وثّق علماء الفلك نوعاً جديداً من انفجارات “المستعر الأعظم”، حدث عندما اقترب نجم ضخم من ثقب أسود ضمن نظام ثنائي قاتل.
النجم، الذي يعادل عشرة أضعاف كتلة الشمس، دخل في تفاعل جاذبي قاتل مع ثقب أسود بحجم مماثل، قبل أن يتمزق وينفجر.
قال فريق الدراسة إن الانفجار، الذي وقع على بعد 700 مليون سنة ضوئية، أطلق طاقة هائلة تفوق كل إنتاج الشمس في حياتها.
واعتمد العلماء على خوارزمية ذكاء اصطناعي لرصد الحدث في لحظاته الأولى، ما أتاح متابعة فورية باستخدام تلسكوبات أرضية وفضائية.
ويرى الباحثون أن هذه الظاهرة تقدم فهماً جديداً لنهايات النجوم العملاقة وتأثير مرافقة الثقوب السوداء في رسم مصيرها النهائي.
700مليون سنة ضوئية و رصد بتليسكوبات هذا شيئ خرافي على ما اعتقد
سبحان الخالق الواسع القوي العزيز .سبحانك اللهم لا إله إلا أنت خالق الكون و مدبره،سبحانك ربي سبحانك
في 2016 قلت لاستاذي في علم الفلك ان الثقوب السوداء تبتلع النجوم فرفض الفكرة. وبعد سنة نشرت الناسا مقالا عبر موقعها الرسمي تبرز فيه ثقبا اسودا في حالة ابتلاع لنجم .حيث أظهرت صورة السبيرال ستريم للنجم تدور حول الثقب الاسود. واليوم نرى حالة أخرى
أحسنوا جوار نعم الله
كلما صغرت النعم في عينيك
تذكر انك استيقظت هذا الصباح لتغسل وجهك
وغيرك استيقظ ليغسل كليته
اللهم لك الحمد على نعمك
طبعا آية من آيات الله تعالى في خلقه !!
وطبعا ستخرج بعض الأصوات مرة أخرى للترهيب و التخويف و قيام الساعة و عذاب القبر و و و…
هذه الآية و ثقها و تابعها ودرسها الغرب “الكافر” فما محلك انت “المسلم” من الإعراب ؟؟؟؟
فقط خطابات التخويف و الترهيب و التكفير و و و.. ألم يقل نبيّ الرحمة “بشّروا و لا تنفّروا”
عن أبي موسى، قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا».
سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم
سبحان الله ،كل شيء ذكره القرآن.إن الله على كل شيء قدير
لتعرف ان نهاية العالم أسهل ما يكون ، في أي لحظة ممكن ان نكون من الماضي جميعا .
هل هناك تلسكوب يستطيع أن يرصد مكان على بعد 700 مليون سنة ضوئية ؟؟؟ و الله لا أعلم
يقول احد علماء الفلك ان النظر الى النجوم في السماء كأنك تنظر الى الماضي .نفس الشيء بالنسبة لهؤلاء العلمان الذين يتابعون ابتلاع الثقب الاسود لنجم ضخم فإن هذا الحدث الرهيب فقد وقع منذ سنتين الماضية ,لأن سرعة الضوء هي تقريبا 300000 متر /تانية وحتى يصل ضوء هذا الانفجار العظيم إلينا اي الى الارض لابد ان ستغرق وقتا طويلًا قد يقدر بسنوات ضوئية لان المسافة تقدر حسب هذا التقرير الى 500 مليون سنةً ضوئية وكل سنة ضوئية تعادل تقريبا 9460 تريليون كيلومتر . إوا حسب نت شحال تلقى
c’est en lisant un article comme ça qu’on se rend compte qu’on est vraiment petit et infime. On se rend compte que notre temps sur cette planète est peut être limité , que l’humanité et toute vie sur terre pourrait disparaître dans un clignement d’œil.
Bonne et heureuse vie a tous.
قديمة راه في المغرب شافوه اصحاب الروتيني اليومي هما اللولين عاد وصل امريكا ياله حللوها
واجه خبراء اللغة العربية معضلةً لا تُغتفر عندما ترجموا كلمة “Atom” إلى “ذرة” المذكورة في القرآن الكريم والتي تعتبر أصغر شيء في الكون. بعد “Atom”، اكتشف علماء الفلك أشياءً أصغر من الذرة، مثل الكواركات والغلوونات، وغيرها. كان على خبراء اللغة العربية أن يترجموا “Atom” إلى “أتوم” مثلاً
ما أخشاه في المستقبل هو أن البشر قد يغادرون الأرض ليعيشوا بسلام على كوكب ما في الفضاء، وسوف يُترك الغافلون وحدهم على الأرض، يكفرون بعضهم بعضًا
إلى المعلّق مبارك، بكل بساطة: إذا كانت الصورة قد التُقطت لنجم يبعد 700 مليون سنة ضوئية، فهذا يعني أنّ ما نراه قد حدث قبل 700 مليون سنة، وهي المدّة التي يحتاجها الضوء لقطع تلك المسافة والوصول إلينا. نعم، كل ما نراه في السماء هو في الحقيقة رحلة إلى الماضي، حتى ما نراه على سطح الشمس قد وقع قبل حوالي 8 دقائق، وهي المدّة التي يستغرقها ضوء الشمس للوصول إلى الأرض. والأمر نفسه ينطبق على القمر (حوالي ثانية واحدة) والكواكب الأخرى، فكلّ جرم نراه في السماء نراه كما كان في الماضي لا كما هو عليه الآن.
وقع خبراء اللغة العربية في ورطة لا تُغتفر عند ترجمة كلمة “Atom” إلى “ذرّة” المذكورة في القرآن الكريم، والتي تُعتبر أصغر شيء في الكون. لكن بعد “Atom”، اكتشف الفيزيائيون أشياءً أصغر، مثل الكواركات والغلونات وغيرها. كان، على سبيل المثال، على خبراء اللغة العربية ترجمة “Atom” إلى “أتوم” وليس إلى “ذرة”
في نظري ، وهذا ما توصلت اليه بعد تفكير واطلاع ، ان الكون محدود رغم شساعته ، و هذا يعني ان له حدودا لا يمكن تجاوزها ، واذا كان كذلك فبعني ان كل ما فيه يبقى فبه و لا يضيع كما نعتقد ، فاذا انذتر شيء ما فلا يعني اندثاره انه إنتهى و انعدم ، وانما هو باق اما في مكان ما او على شكل اخر ، فلا شيء يضيع كما قال احد المفكربن لا شيء يخلق ولا شيء يضيع و لكن كل شيء يتحول ، فاذا اخدنا مثلا الدخان الذي يتصاعد الى السماء ، فالى ابن يذهب ؟ هل يندثر ؟ او يرحل الى كون اخر ؟ لا اظن، اذن فهذا الدخان يبقى فيه ولكن ربما على شكل اخر ، والكاءنات الحية و منها الانسان عندما تموت فهل هذا يعني انها اندثرت ؟ الاندثار لا معنى له ، لانه ليس هناك اندثار و انما تحول ، وهذا ما قد يؤكد ما جاءت به الاديان ان هناك حساب وبعث ووو ،لان ذلك غير مستبعد ، فحتى الاقوال والافعال وغيرها لن تضيع ، بل تبقى في الوجود بشكل او باخر ، والكون في نظري بمتابة بحر ضخم تسبح فيه الكواكب وغيرها ، منها ما هو متوحش يلتهم الاخرين و منها ما هو مسالم و قد يتعرض للالتهام و هكذا ، ولكن كل شيء بحدث في اطار محدود ولكن حدوده يصعب معرفتها حاليا .