أمرت السلطة المستقلة لضبط السمعي البصري في الجزائر، مساء السبت، بوقف بث أربع قنوات تلفزيونية خاصة لمدة 48 ساعة، على خلفية ما اعتبرته “إخلالات مهنية فادحة” خلال تغطية حادث سقوط حافلة لنقل الركاب في وادٍ بالعاصمة يوم الجمعة الماضي.
وأوضح بيان للهيئة أن القرار يشمل قنوات البلاد والوطنية والحياة والشروق نيوز، ويغطي البث الفضائي والرقمي المباشر، إضافة إلى حظر نشر أي محتوى جديد على المنصات الرقمية التابعة لها خلال مدة التعليق، مع السحب الفوري للمضامين المخالفة.
وأشارت السلطة إلى أن المخالفات تضمنت “استجواب جرحى داخل مرافق الاستعجالات والإنعاش، وملاحقة أهالي الضحايا في لحظات الصدمة، وبث صور وأصوات صادمة من دون تنبيه مسبق، والسعي وراء رفع نسب التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي على حساب كرامة المواطن وخصوصيته”.
ودخل القرار حيّز التنفيذ ابتداء من الساعة العاشرة والنصف ليلاً بالتوقيت المحلي، بعد إشعار المؤسسة الحكومية للبث الإذاعي والتلفزي بتنفيذه.
وكان حادث سقوط حافلة للركاب في مجرى وادي الحراش قد أسفر عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 23 آخرين، وفق حصيلة رسمية لجهاز الحماية المدنية.
هههههههههههههه فضيحتهم فضيحة من باصات مهترئة دار عليها الزمن
إلى رقم واحد اللهم لا شمانة والله يرحمهم ويغفر لهم، المسلم ليس بشمات. نحن بدورنا سنويا تسقط حافلات مهترئة من على الجبال او جراء اصطدام. يكفيك ان ترى السيارات والحافلات المهترئة التي تمر عبر جبال الاطلس والحوز. وكما قال الملك انه يجب على المغرب ان لا يسير بسرعتين
و بعبارة أصح فقدان البوصلة لمن حشرنا الله معهم في الجوار !!!!! .
نطلب الرحمة والمغفرة للجميع ومن المحتمل جداً أن يكون ضمنهم بعض المتابعين لهذه الجريدة امثال ملاحظ وأخرى تشير إلى اسمها ب نعم أو نعيمة وغيرهما من هوكة
* إلى 1 . لا تتشمت فيهم ، فلا تدري ماذا ينتظرنا غداً ، و سأذكرك حينها ، زعما قطعتي الواد و نشفوا
رجليك .
العسكر معروف بقمعه للحريات و ارهابه للعباد فهم لصوص للمال العام و تروات البلاد و يعملون على اخفاء جرائمهم باسكات الاصوات التي تفضح جرائمهم
أولا نترحم على أرواح الضحايا و دعاءنا لله عز وجل أن يلهم ذويهم الصبر و السلوان أما القنوات التلفزية الموقوفة كلها أبواق النظام لكن تغطيتها لحادث واد الحراش و فضح حضيرة الحافلات المتهالكة المهترئة أغضب النظام لأنه يمارس سياسة التعتيم على ما يحدث في الجزائر و على الأوضاع المزرية التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق في كل مناحي الحياة.
هذا يسمى تشتيت الانتباه عوض التركيز على الضحايا و السهر على مصيرهم يقفزون على تكميم الافواه التي لم تحكي سوى الحقيقة المرة.
اللهم أرحم إخواننا و صبر ذويهم في هذه الفاجعة
لا افهم حجم الديسلايك للمعلق رقم 5، هل هؤلاء أغبياء لا يؤمنون بأن أي إنسان معرض للشر كما هو معرض للخير،كانوا والدينا تيرددوا لما خرج من الدنيا ماخرج من عقايبها يعني عقباتها. للتذكير رأيت في تقرير عن المنتخب البارالمبي الفرنسي المشارك في الألعاب الأولمبية 2024 أن جزءا من المشاركين جاؤوا نتيجة حوادث سير، ومنهم امرأة جميلة وأظهروا صورها قبل الحادثة وهي تمارس الرياضة والآن مقطوعة الرجلين بأطراف اصطناعية.
انا متفق مع الدولة الجزائرية في هذا الموقف حيث ان الاهالي مكلومة حزينة تحت وقع الصدمة و بعض الصحفيين يبحثون عن البوز .وهذا لا ينفي ان الدولة مسؤولة لحد ما عي هذا الحادث…والساءق المتهور
أليست هذه الشروق اللتي تتهجم على المغرب ليل نهار ،ومع ذلك الله يرحم الموتى اما الكابرانات فقمة الدكتاتورية عاقبتهم لانهم فضحوهم
اولا الرحمة والمغفرة لمن سقط بالواد بالجزائر وثانيا توقيف السلطات الجزائرية لاربع قنوات تلفزية ومواقعها الالكترونية ليومين لم ياتي حرصا على عواطف واحاسيس المرضى واهالي الموتى او لاجل صحتهم ومشاعرهم وانما خوفا من الفضيحة الدولية والعالمية وتنكشف زيف مقولة القوة الضاربة واحسن منظومة صحة افرقيا ووووو لأن الكلام في قصر المرادية شيء والواقع شيء آخر والواقع هو الحقيقة التي يعيشها المواطن الجزائري في بلده الغني بالغاز والنفط ولا ينتفع بخيراته ومقدوراته وثرواته وامواله.
وحنا شنو كيتشناو فواحد المدينة عندنا سميتها بوزنيقة عندنا واحد الطوبيسات غير الله يستر اصافي عياو الناس ميكتبو عياو ميهدرو مفهمنا والو الطوبيس ديما حابس اغادي عوج
يتبجحون بالقول كرامة المواطن وهم من يهينون المواطن حافلات مهترءة لا تظاهر للمطالبة بالحقوق
توقيف البث التلفزي باربع قنوات جزائرية قد يكون سببه المخزن ، ربما لاستفحال وقع حادثة مقتل 18 جزائري بانقلاب حافلة مهترئة بوسط العاصمة الجزائر، وصرف ملاير الدولارات على ميليشيات البوليزاريو للرفاهية والدعاية وشراء الولاءات لفائدتهم .