استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره الأوكراني زيلينسكي في البيت الأبيض.
وكشف ترامب وزيلينسكي، الاثنين، عن وجهات نظر متباينة تماما بشأن الحل المحتمل للنزاع في أوكرانيا حيث واصلت روسيا قصفها المدمر.
وحذر زيلينسكي مجددا من “مكافأة” روسيا على غزوها بلاده في فبراير 2022؛ لكنه دعا أيضا الرئيس الأمريكي إلى استخدام سلطته، وكتب على منصة “إكس”: “وحدها القوة قادرة على إرغام روسيا على تحقيق السلام، والرئيس ترامب يملك هذه القوة”.
ورأى الرئيس الأوكراني أن “الأهم” هو البحث في الضمانات الأمنية المستقبلية لأوكرانيا.
محااااااال واش هاد الراجل ينام نوما طبيعيا و هنيا. ورط نفسه و بلده في مشكلة عالمية لا أعتقد بأننا نقترب من نهايتها. هذه هي النتيجة الحتمية لغياب النضج السياسي.
ماذا عساه أن يقدم ل “زيلينسكي”؟ لقد طأطأ رأسه وحرك ذيله أمام بوتين ،ليس خوفا ولكن لاستدراجه ،لهدنة على حساب المسكين الغر “”زيلينسكي” . ترامب الداهية يفعل هذا ليس حبا في السلام ،ولكن لنيل”نوبل السلام” !! وللتكفير عن جراءمه أمام العالم .ومن يزكي نواياه ….؟!
اظن ان الشياطين تتحالف لجر العالم إلى حرب نووية لن يربح منها احد
زلينسكي المهرج البغيض سيجر أمريكا إلى حرب مع روسيا
طبعا لن يتراجع الروس خصوصا في ظل حكم بوتين
روسيا ليست غزة و لا العراق و لا حتى إيران
الله يحفظنا من القادم
اخضاع بوتين لكي يتنازل عن ما يعتبره الامن القومي لروسيا ليس يالامر السهل الا اذا قام ترامب بما قام به سابقه ريغان بعرض قوة امريكا بما عرف بحرب النجوم فهل يملك ترامب شجاعة ريغان و التفوق في حرب النجوم……؟؟؟؟
ترامب يستدرج بوتين لسلام في المنطقة بثمن باهض، لأنه يعلم مسبقا أن القيصر لن تنطلي عليه حيلة الأمريكان ….و زلينسكي المتهور المخبول الذي جر بلاده نحو التيه ، يراهن على قوة الأمريكان بزعامة ترامب ، ولو على الأقل تحقيق أمن و استقرار أوكرانيا . بوتين لن تنسحب قواته من الأراضي التي هيمنت عليها و تسطير الحدود بين الدولتين مجددا لا يمكن إنفاذه إلا بما يراه بوتين مناسبا لبلاده . فإذا حصل هذا الذي قلنا عنه ، فلا يهم روسيا بعد ذلك انضمام أوكرانيا لأوروبا . أعتقد أن السلام الدائم بين الروس والأوكران بوساطة أمريكية و تغييب أوروبي سيكون لا محالة مكلفا سياسيا وجغرافيا . الماكر ترامب قد لا يجيد اللعبة السياسية مع الداهية بوتين .