جددت هيئات حماة المستهلك بالمغرب المطالبة بتشديد المراقبة على الالتزام بربط حزام السلامة داخل سيارات الأجرة بصنفيها، معتبرة أن “الاستثناء غير المعلن من مخالفة عدم ربط هذا الحزام لفائدة السائقين يضع سلامتهم والركاب في خطر. كما يهدد بترك انطباع لدى السياح والزوار بأن البلاد تغرق في فوضى، خاصة في سياق احتضان البلاد تظاهرات دولية كبرى”.
تُدرج المادة 185 من القانون رقم 52.05 عدم احترام إجبارية استعمال حزام السلامة ضمن المخالفات من الدرجة الثانية، التي يعاقب عليها بغرامة تتراوح ما بين 500 درهم إلى 1.000 درهم، وتطبق الغرامة على السائق أو الراكب مرتكب المخالفة. وفي هذا الصدد، شدّد حُماة المستهلك على أن “القانون واضح، ولا يستثني سيارات الأجرة من إلزامية حزام الأمان؛ ما يعدم مبررات عدم توقيف سائقيها المخالفين من قبل شرطة المرور والدرك الملكي”.
المساواة أمام القانون
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، قال إن هيئته رصدت “غياب الالتزام بحزام السلامة داخل سيارات الأجرة بصنفيها في المغرب، سواء من قبل السائقين أو الركاب”، مؤكدا أنه “في عدد من الحالات يطلب السائق من الراكب الذي يريد ربط هذا الحزام أن يمتنع عن ذلك، كأنه يحرضه على عدم احترام القانون”.
وتساءل الخراطي، ضمن تصريح لهسبريس، عن “سبب الامتناع عن تسجيل مخالفة عدم ربط حزام السلامة بالنسبة لسائقي سيارات الأجرة من قبل عناصر شرطة المرور والدرك الملكي؛ ما يعتبر حيفا في حق المواطن العادي”، مشددا على أن “قانون السير ينبغي أن يسري على جميع المواطنين كانوا سائقين عاديين أو مهنيين”.
وأوضح رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن “عدم ربط حزام السلامة بالطاكسيات يجعل أمن وسلامة الركاب، بالإضافة إلى السائق المهني، في خطر”.
وفي هذا الصدد، لفت الخراطي إلى أن “حزام السلامة إجباري بسيارات الأجرة وبالحافلات وتتم مراقبة الالتزام به، في الدول المتقدمة”، موردا أن “السياح الذين سيقدمون إلى المغرب، خلال استضافته التظاهرات الدولية والقارية، سوف يخلصون عندما يقفون على عدم إلزامية هذا الحزام بوسائل النقل العمومي إلى أن البلاد تغرق في الفوضى”.
الفوضى
عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أكد أن “القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرقات واضح وحاسم في مسألة حزام السلامة، ولا يستثني في إجباريته سيارات الأجرة”، مسجّلا أن “المغرب ما زال يعيش في هذا الجانب التمييز في تطبيق النص القانوني بين سيارات الأجرة والسيارات النفعية”.
وقال الشافعي، في تصريح لهسبريس، إن “الغالبية الساحقة من أصحاب الطاكسيات كما ركابهم لا يلتزمون بربط بحزام السلامة؛ ما يعد ضربا للقانون وانتهاكا لشرط من شروط السلامة الطرقية”، متأسفا لأنه “لا يتم توقيف سائقي سيارات الأجرة المخالفين من قبل عناصر الأمن والدرك الملكي”.
وأكد الفاعل المدني عينه أن “جمعيات حماية المستهلك تدين هذا السلوك الذي يتربص بالأمن والسلامة الطرقية للسائقين كما الركاب”، مؤيدا بدوره أنه “يهدد بخدش صورة المغرب لدى السياح والزوار الذين سيفدون البلاد خلال استضافتها كأس إفريقيا للأمم وكأس العالم 2030، خاصة أن إلزامية ربط حزام السلامة سارية في جميع دول العالم”.
المبررات منعدمة
محمد النويني، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية لمهنيي ومهنيات سيارات الأجرة UMTونائب رئيس جمعية قافلة السلام لمهني النقل واللوجيستيك والسلامة الطرقية، أقرّ بأن “السائقين المهنيين لا يبالون بحزام السلامة رغم غياب مقتضى قانوني ملزم؛ حيث رفعت التعديلات القانونية الجديدة لمدونة السير غرامة مخالفة عدم ربطه إلى ما بين 300 و1000 درهم”.
وأوضح النويني، في تصريح لهسبريس، أن “الوضع سابقا، في ظل وجود سيارات الأجرة القديمة حيث يجلس في المقعد الأمامي شخصان أجنبيان عن بعضهما بالنسبة لسيارة الأجرة الصنف الأول، كان يستحيل معه ربط حزام السلامة”، موضحا أن “هذا الإشكال زال مع الأسطول الجديد للسيارات من الصنفين الأول والثاني، التي باتت تتوفر على كافة معايير السلامة الطرقية”.
لذلك، شدد السائق المهني ذاته على أن “عدم ربط حزام السلامة الطرقية لم يعد مبررا على الإطلاق”، مطالبا “السائقين المهنيين بالالتزام بهذا الحزام حفاظا على سلامة جميع الركاب”.
وعلى هذا الصعيد، أكد النويني أن “سائقي سيارة الأجرة الصنف الثاني يطالبون بزيادة مقعد في التأمين، إذ إن المركبات الجديدة تضم في الخلف، وفق المعايير الجديدة، ثلاثة مقاعد لكل واحد منها حزام خاص به”.
الشعب في عالم و حماة المستهلك في عالم اخر بعيد جدا عن عالم الذي نعيش فيه.
دابا مشكل التاكسي هو فقط حزام السلامة ؟؟
مذا عن انتقاء الوجهة ؟؟ مذا عن انتقاء عدد الزبائن ؟ مذا عن تاهيماجيت في المعاملة من طرف بعض اصحاب التاكسيات ؟؟ مذا عن الذيادة في التسعيرة و عدم تشغيل العداد ؟ مذا عن التجمهر امام محطات القطار ؟؟؟؟
شفتو غير حذام السلامة ؟؟ عجيب امركم !!
حزام السلامة في المغرب يساوي 50 درهما عليكم أولا النظر إلى سلامة سائقي الطاكسي عقليا وسلامة الشرطي مهنيا وعندها نتكلم لا يمكن ظبط القوانين واحترامها ما دام هناك تفشي في الرشاوى والفساد وزيادة على ذلك إذا كان حزام السلامة لابد منه لراكبي سيارة الأجرة فماذا عن راكبي الحافلات بين المدن
حزام السلامة لابد منه ولكن ليس هو الأساس
الأساسي هو تكوين السائق وردعه عند المخالفة المرورية والحرص على نظافة الطاكسي والسائق 90 في المائة من الطاجكستاني لا يليقون حتى للخيول
جل القوانين في المغرب حبر على ورق. آلاف الدراجات النارية تمر أمام رجال الامن و أصحابها لا يرتدون الخودة ة لا يتوقفون عند الضوء الأحمر و لا يحرك رجال الامن ساكنا. آلاف العربات نجدها مركونة على ممرات الراجلين دون مراعاة لحق الراجلين . جل السائقين لا يحترمون قانون السير . الفوضى تعم جميع المرافق العمومية و الشوارع . نستحيي من الأجانب الذين يزوروننا و كان البلاد تسير بدون قوانين. إلى متى ؟
نعم انا أؤيد ربط حزام السيارة في جميع السيارات التي تستعمل الطريق سواء كانت خاصة او سيارة اجرة ، لأن أغلب الحوادث نجد اصحابها هم سيارات الاجرة بصنفيها معا ، كما ان هذه الأخيرة نجدها تتعاطف واتساب في الطرقات مثلها مثل الدراجات النارية لا تحترم قانون السير فحينما يشير لها أي راكب في الطريق تتوقف على الفور من دون أن تستعمل أضواء الإشارة السنيال وحتى في المنعرجات نجدها تتوقف لا تراعي لأي واحد يتبعها من الخلف والحديث طويل في هذا الموضوع
يضع سلامتهم والركاب في خطر. كما يهدد بترك انطباع لدى السياح والزوار بأن البلاد تغرق في فوضى، هده هي الحقيقة المرة ( في الطكسيات الكبيرة والصغيرة شيء غريب ولا يفهم اما هاؤلاء اقوا من القانون !!! او هناك مسؤلون متواطؤن معهم ؟؟؟؟؟
وانا استغرب لهدا لا سيما وان من يخرق قانون السير من سرعة والوقوف في الاضواء الحمراء وزيد وزيد هم سيارات الاجرة. بلا منازع يجب اعادة النظر في هده الخروقات لأجل سلامة الركاب والسائقين
كلما اردت وضع حزام السلامة يمنعني الساءق مبررا الحفاظ على عدم اتلافه بكثرة الاستعمال وبحكم السرعة التي يتنقل بها والمراوغات والتجاوزات المباغتة التي يقوم بها الساءق ( غالبا تحس انه غير واع بخطورة بما يقوم به ) يتحتم استعمال الحزام .والغريب ان رجال الشرطة لا يبالون بالموضوع.
ولا مبالات الشرطة لا تخص فقط حزام السلامة ولكن بغضون الطرف باكثر غرابة حين يرونهم يحتلون مواقف حافلات النقل العمومي ولا يتدخلون لتطبيق القانون.
مدونة السير لم تستثن سيارات الأجرة من حزام السلام و عليه فان رجال الدرك الملكي و الامن الوطني مطالبون بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز او استثناء
مرة ركبت طاكسي صغير وسط مدينة الرباط و بعدة دقائق ركب معنا ساءح أجنبي و يريد وضع الحزام السلامة و لاكن صاحب الطاكسي قال له لا تضع حزام السلامة
شيء صراحة مضحك لما تريد تربط الحزام يقول لك ماشي ضروري عادي و لا توجد مخالفة على اصحاب الطاكسيات لكن هل قانون السير لا يمشي على الطاكسيات ثانيا أين سلامة المواطن .
في الدول المتقدمة التي لها نظام موحد يتحكم في الطاكسيات يتم مراقبة هل الراكب ربط الحزام و هل السائق نبه الراكب بذلك و يتم مراقبة السرعة ايضاً.
كذلك البدلة الموحدة للسائق و الرقم الموحد للسائق
لكن مادام نظام المأذونيات متفشي في المغرب فلن و لن يعرف هذا القطاع أي تطور
لقد سخر مني سائق سيارة أجرة لما وضعت حزام السلامة قائلا بأنه ليس إجباري. اجبته : إجباري أو لا،أنا اضعه خوفا على سلامتي.اما انت،فهذا شغلك…
قانون واحد لكن يسري على البعض ويترك البعض الاخر .اليس هذا عبث في دولة تدعي الديموقراطية وحقوق الإنسان
حزام السلامة لا جدوى منه كم ركاب السيارات قتلوا اتناء الحوادث بسبب حزام قاتل، لو تمت دراسة جدرية لتبين ان الحزام لا ينفع في شيء وان ما القوي اذا قال شيء فقوله يؤخذ بالجدية حتى ولو يكون على خطأ.
اديت مخالفة 300 درهم للدرك الملكي التابع لاولاد ارياب .لان والدتي وصهري الذان كان في المقعد الخلفي لم يكونوا واضعين حزام السلامة.حين سءلت الدركي .وماذا عن النقل العشواءي الذي يمر امامكم ك حافلات 207 فيها البشر مكدس !!!.قال لي .هاذا هو القانون.
أنا طبيب وعايشت حالتين مع السائق التاكسى تعرض لحادث سير داخل المدينة هم يمشون بسرعة أقل من 50 كيلو متر في الساعة تسببت لهم في قصور متعددة في القفص الصدري أبنائها كانوا متفقين معي أن الحزام السلام ضروري بل إن أحدهم لم يتمكن من العودة إلى السياقة والثاني توقف عن العمل لمدة ثلاثة شهور ولولا لطف الله لكانوا من الموتى إذن يجب ان يلتزم الكل حزام السلامة حفاظاً على سلامتهم وسلامة الزبناء
قانون السير يجب أن يسري على جميع سائقي العربات بما فيها أصحاب الطاكسيات الكبيرة و الصغيرة. في الدول المتقدمة لا يمكن أن تجد سائق أجرة بدون حزام الأمان. بالنسبة للركاب كل واحد مسؤول عن نفسه في حالة عدم و ضع الحزام يؤدي غرامة. السائق غير مسؤول عن للركاب. بالفعل السياح سيندهشون عندما يكتشفون هذا الامر. حزام السلامة مقياس التمدن و تحضر الشعوب. نفس الشيء بالنسبة لكل مظاهر البداوة و التي مازالت متفشية بكثرة التسول التحرش الجنسي النصب والاحتيال و التدخين في الأماكن العامة
أين جمعية حماية المستهلك من الأسعار الصاروخية للمواد الغذائية أين الجمعية من ارتفاع تمن المحروقات أين الجمعية من الحق في التطبيب عندما تعطي للمريض موعد ستة أشهر إلى سنتين كما تبين في موعد السكانير المنشور في جريدتكم أين حماية المستهلك من الدعم المباشر واختلالاته واين الجمعية من ومن ومن…….
أودي الله إهديكوم، ربطو بعدا جشع السماسرة، جشع الغلاء، آش بقا فينادم اربطو، راه تهلك صافي، راه حماة المستهلك ماشي نارسا هادي، ربط الحزام، احترام السرعة،احترام قانون السير دداكشي ثقافة و وعي من المواطن،يجب القيام بذلك عن قناعة و ليس خوفا من المخالفات و العقوبات القانونية
سيارة الأجرة الكبيرة تسير بسرعة 120 كلم في طريق تحدد فيها السرعة بين80 و100 دون رادع من المكافين بالمراقبة الطرقية ناهيك عن مجموعة من المخالفات منها التجاوز المعيب ، تجاوز 4 مركبات ، عدم احترام (ممنوع التجاوز)،التجاوز في الخط المتصل، وغيرها
كيف للسائق والركاب أن لا يضعوا حزام السلامة خاصة إذا وقعت حادثة سير؟؟؟؟؟
لماذا السخرية والضحك على هذا الموضوع..؟؟؟
بالنسبة لي هي مسألة عااااادية جدا جدا. فبعض المسؤلون في هذه البلاد السعيدة لا يضعون هم حزام السلامة !!
والله هد حماة المستهلك الا امرهم عجيب في كوكب اخر يناقشون الفتاة ويتركون المهم اولوياتهم غريبة واغلب الظن يبحتون عن اتبات وجودهم بمواضيع لا تمس الكبار والبارونات او يعملون لصالح هم
في المغرب يسري قامون العجائب و الغرائب قانون انتقائي قانون حسب المزاج و رؤية الداخلية.
الدول قننت و اجبرت وضع حزام السلامة لحفظ ارواح مواطنيها و الحفاظ على سلامتهم الا في المغرب فهناك مغربان و شعبان شعب يركب السيارات الخاصة و يجبر على وضع حزام السلامة و ان خالف تحرر في حقه مخالفة السير و شعب آخر يركبىسيارات الاجرة و الحافلات و لا يضع حزام السلامة يعني و معفى من وضعها هنا تستنتج فئة يمكن ان نحميها و فئة اخرى ندفعها للخطر و عرضة للموت.
ومن الغرائب الاخرى ان راكبي سيارات الامن الوطني و الدرك الملكي و اغلب سيارات الدولة و الجماعات لاةيضعون حزام السلامة تحت اعين رجال الامن المكلفين بالسير و رجال الدرك.
و هناك المسؤولين الكبار بالمحاكم و المصالح الادارية و مدراءها لا يحترمون وضع حزام السلامة و كان عليهم ان يكونوا قدوة للمواطنين.
خلاصة القول ان هناك قوانين حسب المزاج وضعت للضعفاء و عامة الشعب فقط .
اما المسؤولين و التجار الكبار و اباطرة المخذرات و رحال السلطة و الامن و الدرك و الجيش و القوات المساعدة و الوقاية المدنية فلهم قانون خاص بهم و هم يفعلون ما يشاؤون.
فعلا انه مغرب اليوم يسير بسرعتين
ههههههههه بقا غي حزام السلامة الله يهديكم خليو ناس على راحتها راه مزال في العالم ثالث ،ما بالك ساءقون الدين يدخنون مع الزبناء ….و الامن كيشوف و ساكت ،طاكسي يمر في ضوء الاحمر في تجاه ممنوع و لا محاسب ولا رقيب بقات غي سمطة ههههه راه الاقتصاد الغير المهيكل هو هدا ،،في اوروبا كاين طاكسي واحد مكين لا طكسي صغير لا طاكسي شارف ….
اولا، لماذا “حماة المستهلك” لا يدافعنا عنه في غلاء المعيشة؟ ثانيا، حتى في اوروبا لا يلتزم بحزام السلامة إلا من رحم ربك. ثالثا، لماذا يطرح هذا الموضوع الآن، وليس من قبل؟ اعتقد أنها الانتخابات المقبلة، فالكل يراهن على سقوط حكومة أخنوش، ويسعى الاحتلال مكانها، وقد عبر عن ذلك نبيل بعبدالله بصراحة، وهذا حقه. “حماة المستهلك” أيضا مواطنين، ومن بينهم متحزبون، ولهم أجندات حزبية.
العجيب هو اني كلما صعدت الى طاكسي صغير وأهم بوضع الحزام، يصدم ويفاجء الساءق ويامرني بعدم وضعه
لذالك، انا ارجو من كل إنسان ان يكون قدوة للاخرين
خاص كل واحد ابدا من راسو ويحاول اغير الأشياء التي لا تصح التي يراها من حوله
امر التاكسي مجرد مثال فقط
اللهم صل وسلم على محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا مالك الفلك والملك