استقبلت الجامعات الرومانية خلال السنوات الجامعية الخمس الأخيرة (2019-2024) أكثر من 55 ألف طالب أجنبي في برامج البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، وفق وثيقة رسمية صادرة عن وزارة التعليم العالي الرومانية تداولتها وسائل إعلام محلية، مشيرة إلى تصدر تخصص الطب قائمة التخصصات الأكثر طلبًا من قبل الطلبة الأجانب.
وشهدت الجامعات والمعاهد الرومانية خلال هذه الفترة تخرج 1,223 طالبًا مغربيًا، ليحتل بذلك المغرب المركز الثامن ضمن قائمة البلدان من حيث عدد الطلاب الأجانب المتخرجين من رومانيا.
وحسب المصدر ذاته بلغ إجمالي خريجي برامج البكالوريوس من غير الحاصلين على الجنسية الرومانية خلال السنوات الخمس الأخيرة قرابة 30 ألفًا و650 طالبًا، في حين بلغ إجمالي خريجي برامج الماجستير الأجانب خلال الفترة نفسها أكثر من 14 ألف طالب.
أما بالنسبة لدراسات الدكتوراه فأكدت الوثيقة ذاتها تخرج أكثر من 1,130 طالبًا أجنبيًا خلال السنوات نفسها، مشيرة إلى أن حوالي 32 في المائة من الطلبة الأجانب في البلاد حصلوا على منح ممولة من الميزانية الحكومية.
وتصدرت جامعات الطب في مدن “ياش” و”بوخارست” و”كلوج نابوكا” و”تيميشوارا” قائمة الجامعات الأكثر استقطابًا للطلبة الأجانب، فيما تخرج من جامعة “دوناريا دي جوس” في غالاتي وحدها أكثر من 3,211 خريجًا أجنبيًا ما بين سنتي 2019 و2024.
وجاء معظم الطلاب الخريجين الأجانب من جمهورية مولدوفا بأكثر من 27 ألفًا، متبوعة بكل من إسرائيل (4,345)، فرنسا (3,226)، ألمانيا (1,579)، إيطاليا (1,474)، صربيا (1,347)، تونس (1,294)، المغرب (1,223)، إلى جانب كل من المجر (1,176) واليونان (1,172)، ثم أوكرانيا (1,026).
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم حبنما حث المسلمين على طلب العلم و لو في الصين، هؤلاء الخريجين من الكليات و الجامعات الرومانية رصيد مهم للمغرب لأنهم تابعوا دراستهم العليا على نفقتهم الخاصة و هذا لا يعني رداءة التعليم في المغرب لأن الطلبة الفرنسيين و الاسرائيليين أكثر عدد من الطلبة المغاربة، بل بالعكس أرى أن التنوع و المزج بين الثقافات و المعارف و في طلب العلم في بلدان أخرى ينتج عنه تطور ايجابي في الشخصية و الابداع الفكري لدى الطالب.
يدرسون في رومانيا أفقر دوالة أوروبية هههههههه. المغرب افضل منها بكثير يعني الشهادة ليس لها معنى
يدرسون لاروبا الشرقية سنوات وبالتالي يطلبون منك معادلتها بفرنسا لانه سنة 1998 كان نقاش حاد بقبة البرلمان من طرف ممثلين الأمة من أجل إتخاذ قرار جاد بعدم الإعتراف بأهلية هاته الشهادات لان الغالبية الساحقة من ولاد الفشوش كانوا ياتون بها ويفتحون صيداليات وعيادات كنا نسميهم صحاب الشكرا
لا يذهب الى اوروبا الشرقية ’ الا محدودي و ضعاف المستوى و الذين لم يجدوا مكانا لهم بالمدارس العليا المغربية او الغربية ’ على الدولة تحمل مسؤولياتها و اجراء امتحانات لهؤلاء و معرفة المعدل الذي التحقوا به الى هذه الدول و الذي غالبا ما يكون ضعيفا و لا يهم الدولة المستقبلة التي تنظر الى الاموال فقط لان الدراسة بهذه الدول بالمقابل ’ واحد باه لاباس عليه يرسلو لروسيا و لا اوكرانيا و لا رومانيا و لا بلغاريا باش يقرى الطب مثلا و يجي يكزر عباد الله و يخرج ليهم على صحتهم ’ على الدولة الزام هذه الفئة بشهادة المعادلة بعد اجراء امتحانات معمقة لهم و تقييم مستواهم قبل اعطاهم الرخص للمزاولة بتراب الوطن ’ اعرف الكثيرين منهم مستواهم ضعيف جدا و اسرهم جد ميسورة يمشيو يقراو في شرق اوروبا يشريو الديبلوم بالفلوس و يجيو يزاحمو الناس المجتهدة سواء اللي قرات في المغرب و حصلت على نتائج عليا او المتخرجين من دول محترمة كبريطانيا و امريكا و المانيا و فرنسا
معروف عن الرومانيات انهن غير عنصريات و صبارات…..