تفجر المخيم الصيفي “رأس الماء” بمدينة إفران، في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للتخييم، بفضيحة تتعلق بشبهة هتك عرض طفل من طرف مؤطر تربوي.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد جرى أمس الثلاثاء توقيف مؤطرين اثنين من طرف عناصر الدرك الملكي وإخضاعهما للتحقيق، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الواقعة تفجرت على مستوى “فضاء سايس” بالمخيم الصيفي “رأس الماء”، وذلك بعد الوقوف على سلوك غير أخلاقي من طرف أحد المؤطرين، يبلغ من العمر 28 سنة، في حق طفل بالمخيم لا يتجاوز ربيعه الثالث عشر بعد.
ووفق وقائع القضية التي تم تضمينها في محضر اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن رئيس “فضاء سايس” بالمخيم المذكور عاين في حدود الثالثة صباحا بمعية بعض الأطر التربوية سلوكا غير طبيعي من طرف أحد المؤطرين قادم مع جمعية من الدار البيضاء في حق طفل داخل فضاءات النوم.
وقام رئيس الفضاء بإشعار مدير مخيم “رأس الماء”، وتم الاستماع إلى شهادة الطفل المعني.
وتشير المعطيات الواردة في المحضر المذكور إلى أن الطفل أخبر مدير المخيم وباقي الأطر بكون المشتبه فيه قام بلمسه وتقبيله في عنقه خلال تظاهره بالنوم، بعدما سبق له القيام بالأمر نفسه في اليوم الثاني لمرحلة التخييم.
وقد حضرت عناصر الدرك الملكي في حدود الساعة السابعة والنصف من صباح أمس الثلاثاء، مرفقة بعناصر القوات المساعدة، إلى المكان عينه بعد إشعارها بالواقعة، وجرى توقيف المشتبه فيه وكذا إطار آخر متهم بالتستر على الواقعة.
كما تم تأمين حماية نفسية للطفل المعني بالأمر، فيما تواصل عناصر الدرك الملكي، بناء على تعليمات النيابة العامة، التحقيق في الواقعة.
اش هاذ السلوك الحيواني ؟ ما بقات ثقة الواحد خصو ينعس وعينو مفتوحة باش يراقب هاذ الكائنات المضرة . أعوذ بالله .
قالك مؤطرون تربويون … مخيم لتربية الناشئة
مع الاغتصاب لطفل !!!
عجيب وغريب
يجب على المجتمع المدني ان يقوم بدوره في محاربة هذه الظاهرة المشينة التي تمس مستقبلنا ، أطفالنا و فلذات أكبادنا هم المستقبل فكيف يمكن ان تقسه في ذاته و كرامته
كل واحد يتحمل مسؤولية فيما جرى
كنتعجب للناس اللي باقين كيتيقو يسيفطو ولادهم للمخيم.
مسخات لوقت… الله يحفظ وليدات هاد البلاد من شر هاد المرضى النفسيين و لعنة الله على المفسدين.
اش هادشي لقوقع فبلادنا واش الطفولة ولات لعب بيد المرضى النفسيين البارح فمولاي عبد الله اليوم فافران غدا يمكن فمدينتك…يجب على السلطات التنفيذية و التشريعية الضرب بيد من حديد و عدم التسامح مع هاد الوحوش
لي عندو شي ولد أو بنت صغيرة إحطها حدا عنيه مايصيفطها لامخيم لامخيمة.
راه هدشي ولا كيخلع بزاف.
بزاف ديال الذئاب البشرية. بحالو بحال الرقية الشرعية !! ردو بالكم من وليداتكم
أيها الآباء أيتها الأمهات. أطفالكم وحتى إن كانوا مراهقين لا ترسلوهم لمثل تلك المخيمات. حالات الاعتداءات الجنسية تتكرر كل عام. أفضل مكان لهم هو ارسالهم عند أقاربهم حتى ولو كانوا في أكثر المدن حرارة
البيدوفياىل يستحق الإعدام اكثر ممن يقوم بالقتل ولو طُبق عليهمالإعدام كانو سيحدون من تكرر هذه الأفعال المشينة الاي تُدمرمستقبل الأطفال
الوحوش الادمية لا ترحم من كل من جاء في طريقهم من الفساد السرقة الشرب التعدي على كل من يمشي على الارض يجب سجنه بعشرات السنين ومن معه اكي يعطون العبرة للوحوش الاخرى الادمية عندهم عقل بدون تفكير قبح الله وجهه وشتت سعيه ومكانه السجن
اللي عندو شي دري ولا درية يخليهم حداه من مخيم ولا زعتر بنادم خايف على ولادو وهما معاه فما بالك وهما باينين بعاد . نسال الله اللطف
لا حول ولا قوة إلا بالله اش هدشي ولينا كنسمعو.واش مبقاوش تيخافو من الله مبقاوش تراعيو هدشي وحنا بلد إسلامي يا حسرة على المسلمين.شخصيا كيبان لي من أسباب انتشار هدشي أننا مديرنش بحال صين نحجبو المواقع الغير أخلاقية على الشباب لأنها جهلاتهم تانيا من أمن العقاب أساء الأدب كنطالب پأقصى العقوبات لكل متحرش مغتصب كل وحش ادمي الاخصاء لأنه الي دارها مرة أكيد غيعودها . لأنه الي عندو درة إيمان و خوف من الله مستحيل يأدي الأطفال
في غياب عقوبات جزية وقاسية ومع انتشار الكبت وانعدام التربية والضمير الأخلاقي سنرى أكثر من هذا
هذه الافعال كما وردت في المقال لا تستحق هذه الضجة ، قد يكون مجرد تهور من مؤطر تربوي .
غالبية ديال المؤطرين نصابة ومنافقين
واعباد الله خليوا ولادكم حداكم وراه ما بقات ثقة وراه الوقت خيابت والأمراض والسلوكات العوجة كثرات
مؤطر تربوي ليس اسم يطلق على من هب ودب….مؤطر تربوي المفروض فيه ان يكون تلقى تكوينا خاصا يليق بالمهمة المنوطة به وليس شخص لا عمل له او فقط منخرط بجمعية من الجمعيات على اساس القرابة او الزبونية لرعاية اطفال ابرياء هم امانة في ايديهم…..وجب على القانون حماية أولادنا من هذه الوحوش المضرة والضارة او تكليف هذه المهام بالمؤطرات وليس مؤطرين ذكور…..
إتقوا الله من لذيه أطفال لا يتركهم لأحد ولو من الأقارب ويربيها مزيان وكفى من أرسال أطفالكم مع من هب ودب وإلى اي مكان .الخطر في كل مكان ومع أين كان.
يجب نزع الصفة التربوية عن المعلمين والأساتذة والمؤطرين لأنها تعطيهم حصانة وحق التسلط على من هم تحت وصايتهم
والله لم يسبق لى ان ارسلت ابنائي فى رحلات عبر
المخيمات خوفا على حياتهم من الناحية الامنية
والاغتصابات واللائحة طويلة
الذئاب البشرية الجائعة المتربصة بالاطفال لا
موطن لها تجدها بالمخيمات والموسسات التعليمية
بالشوارع العمومية احفظوا ابنائكم وصاحبوهم
ولا تسلمونهم لايدي غير امنة
يا ودي يا هذ الناس الله يهديكم شدو أولادكم وخليوهم قدام عينيكم آش من سيدي مخيم ولا سيدي بوزكري . راه بنو آدم أصبح كالذئب وهذه الأمور كلها تختزل في كون منظومة التعليم في المغرب في الحضيض تنتج شعب مكلخ لا أقل ولا أكثر.
ما نراه اليوم من سلوكات مشينة تستهدف أبناءنا داخل المخيمات أمر يثير القلق، حيث تحوّل بعض ذوي العقد والمكبوتات إلى من يزعمون أنهم مؤطرون. والسبب المباشر يعود إلى غياب ضبط قانوني صارم من طرف وزارة الشباب، مما فسح المجال أمام أي شخص ليقدّم نفسه كإطار دون كفاءة أو مسؤولية.
لهذا، أصبح من الضروري أن تتحرك الحكومة بشكل جدي لوضع استراتيجية واضحة وحازمة تضمن تأطيرًا مسؤولًا، وتحمي أبناءنا من هذه الممارسات الطائشة، وتقطع الطريق أمام المتطفلين على هذا المجال.
حتى هاد الناس اللي كيصيفطو ولادهم للمخيمات راهم مراض وخاص يديرو للوالدين ديالهم اعتقال ،، كل واحد يحضي ولادو و على الوالدين باش يخرجو معا ولادهم وما يعطيوهمش للناس يخرجوهم ليهم
يجب تجهيز مخيمات الأطفال بكاميرات مراقبة،
يراقبها فرد من الأمن لحماية الأطفال من مثل هذه التصرفات الشنيعة،
خاص المؤطر قبل ميتعطاه يقابل الوليدات يدار عليه بحث من طرف السلطة واش هو انسان طبيعي ولا بيدوفيلي.الحاصول ولدي نخرجو راسي نديه البحر أو يكون تحت عينيا
وما خفي أعضم، مجتمع مريض والآباء أكثرهم مرضا.
كفاية من التساهل يجب وضع قانون واضح خاص بالاغتصاب مضمونه:كل من اقدم على اغتصاب فرد في المجتمع ،مصيره الإعدام بالرصاص.انتهى.
راه حمق لي مزال كايصيفط ولادو لهاد المخيمات و هوما صغار، الكبار و ما خلاوهمش فالتقار عادالصغار
وسير نتا حط بنتك معاهم تقرا فالليسي والجامعة وتخدم معاهم وتأطر وتتكون معاهم فاختلاط ونشاط وبضوابط الضحك الشرعية
هادو دري وماقالوهش غايخليو البنات ؟
هذا ما وقع في احدى المخيمات الصيفية بالشمال عندما كشفت طفلة (١٤) سنة عن واقعة بينها و بين مؤطرة تربوية حيث كانت هذه الاخيرة تراقب الطفلة خصوصا بعد انتهاء فترة السباحة ولا تتركها تلبس لباسها الا بعد لملسها في اماكن حساسة ،و عندما تم التبليغ عنها القي القبض على المسؤولة و تم نقلها الى الجنوب فقط
المخيم الصيفي ولا بوسبير جديد. أطر بلا ضمير، فوضى بعد منتصف الليل، وأبرياء كيتعرضو للاغتصاب. لي عندو وليد يخليه عند الله أحسن.
اللوم كل اللوم على أولياء أمور الأطفال – و أمام انتشار هذه الظواهر المتوحشة – يسمحون لأبنائهم الذهاب في رحلات اصطياف المخيمات …
و حتى إن كان يجب فحص الأطفال فحصا طبيا دقيقا قبل الرحلة و فحصا آخر عند نهايتها …..
لما التعجب هادشي جاري به العمل ولايكاد يخلو مخيم من هذه السلوكات وأكثر الفرق هو أنه يتم التستر على الامر في غالب الاحيان
المشكلة ما شي في المؤطرين، المشكلة في الناس لي حطوهم في هاد المكان. الدول المتقدمة كأمريكا مثلا، أي نشاط تربوي، رياضي… يتم بالتحريات الدقيقة والكشف على السيرة الذاتية مند الولادة حتى اليوم الذي تقدم المؤطر بطلب الشغل وخصوصا اذا تعلق الأمر بالقاصرين وذوي الاحتياجات الخاصة. السجن من 5 إلى 10 سنوات نافذة ويصبح الجاني مسجلا بيدوفيل مدى الحياة عند المنظمات الحكومية وغير الحكومية وباختصار تدمير حياة الجنات. إضافة أخرى وهو أنه حتى جواز السفر يكتب فيه بيدوفيل إذا قرر الجاني الهجرة الى بلد آخر. أما في بلدنا الحبيب فحدث ولاحرج. الله يسامح أو التستر أو الدراهم…
الغريب دائما في الامر انه باقيين الناس على نيتهم و كايسيفطوا ولادهم مع ناس غرباء في هاد الزمن…و غالاخير يحي يبكي و يكول ولدي ..واك..واك…فينهما السلطات!! فين القانون!! و نتا اخويا اولا ختي فين كان عقلكم نين صيفتوا فلذة دالكبد ديالكوم مع الزوافريا و بنادم ماعمركم شتوه. اشمن ضمانة خديتوا…لا حول ولا قوة الا بالله…
لم تعد هذه المخيمات الصيفية مكانا آمنا للأطفال الذين يتعرضون للابتزازات الجنسية من طرف مايسمى بمؤطرين وحوش وإنما تعتبر هذه المخيمات مرتعا لاشكال الفساد الأخلاقي
قوم لوط نعلة الله عليهم والملائكة والناس أجمعين يجب أن يبتروا لهم جهازهم التناسلي ليكون عبرة لمن يعتبر أصبحنا في غابة كل يوم كريثة وكل واحدة تخنق أختها حسبنا الله ونعم الوكيل
إيوا 14 واحد؟ شكون حسبهم؟ راه الإجراءات والبحث مازال جاري، باراكا من الإشاعات. اليوم 14، غدا يقدر يقولوا 30. خلّيوا العدالة تخدم بلا ما نكبرو الهضرة.
ماذا حدث لهذا المجتمع في العشريات الأخيرة اي منذ السبعينات ، قبل ذلك لم تقع هاذه الأمور البشعة . يجب السؤال لماذا ؟ يجب كذلك تغيير الأحكام في القانون والحكم بالإعدام على كل من هتك عرض طفل
الواقع هو جوج اللي اغتصبوه والثالث غير حاضر، ماشي 14 ولا 20 بحال ما كيكبّرو اليوتوبرز باش يجيبو المشاهدات. وفين ما مشيتي فالعالم كاين الاغتصاب أكثر بزاااف من اللي كتتصورو، خصوصا فالغرب اللي ولى عادي حتى الأب يغتصب بنتو ولا أخته، وحالات يومية كتتسجّل. اللي كايتروّج فالمغرب راه غير نقطة فبحر. والناس بداو يقترحو إعدام ولا إخصاء، ولكن الغباء هو أن المجتمع ولا كيصدق أي حاجة كيشوفها فالنت بلا ما يتحرّى ولا يستعمل عقلو.
اتعجب من بعض البشر كيف يسمح لهم ضميرهم بالتحرش اوا حتى اغتصاب طفل حتى الحيوانات لم تفعل هذا يجب الاخصاء الكيميائي للوحوش المغتصبين
ما وقع فـ رأس الماء وقبله السنة الفارطة فمخيم خارج الجامعة، كيزيد يبيّن أن المشكل الحقيقي هو فـ الجمعيات الموسمية اللي كيبانوا غير فالصيف، بلا تكوين، بلا معايير، وبلا مسؤولية. هاد الجمعيات كتسيء لصورة المخيمات، وكتحط الأطفال فخطر كبير.
المخيمات الوطنية الجادة كانت وما زالت فضاءات آمنة وهادفة، فيها أطر مكونة ومسؤولة كتحافظ على سلامة الناشئة.
وهنا حتى الأسر خاصها تنتبه، وتعرف مع من كتسيفط أولادها، وتختار جمعيات عندها تجربة وسمعة تربوية واضحة، ماشي أي جهة كتقدم عرض مخيم صيفي.
سلامة أطفالنا خط أحمر، ولازم الجميع (جمعيات، سلطات، وأسر) يتحملوا المسؤولية باش المخيم يبقى فضاء ثقة وتربية حقيقية
إذا تبثت التهمة ف 20 سنة سجنا حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر. لا حول و لا قوة إلا بالله.
سلام كان المخيم عبارة عن ثكانة عزكارية لي تجنيد الاطفال والاعتماد على النفس وكانت مدة التخيم واحد وعشرين يوم يتعلم فيها غسل الاسنان وغسل أوانه وثاببو وترتيب فيراشو والرياضة قبل الافطار وكل هدى بي فضل الاطور التربوية نتاع الجمعيه وتعاون مع اطور إدارة المخيم التي تصهر لليلا ونهارا على راحت الاطفال وجل المواطرين داوي أخلاق وتقافة عالية.ام الاطور التربوية نتاع الجمعيه اليوم يجلبون معهم المخدرات اوقنينات الكحول وجلهم مراهقين هما خاص التاطير حتى يصعب عليك التميز بين الطفل والمواطير وجل هد الاطور كايجو ليس لهم تكوين عيل التجمع بين الاناث التربوية والدكور بعيدين عن الاطفال والهمال
أستفرب لبعض المعلقين الذين يقولون فقدت الأخلاق وما إلى ذلك وكأنهم لا يعلمون أن التحرش بالأطفال كان دائما وفي كل المجتمعات من المسيد إلى الفاتكان.كل ما تغير هو أن الأخبار أصبحت تصل إلينا ويصعب التستر عليها. وليعلم الذي قال بإرسال الأطفال إلى العائلة بذل المخيم أن غالبية الإستغلال الجنسي للأطفال تقع من أقارب. مكان الطفل الطبيعي هو تحت أعين والديه.
يجب ازالت هده المخيمات التي دائما ما تخرج لنا بمصائب
واعاتب العائلات التي لازالت تتق بهدا
و هل تساءلنا عن سبب سهولة سقوط هؤلاء الشباب في مستنقع المثلية و الشدود و المرض النفسي؟ الا نشاهد على شاشاتنا تمجيدا لتلك السلوكات و اشادة بالفنانين (حاشا واش يكونو فنانين) الذين يرسخون تلك السلوكات اللاأخلاقية؟ اليس الانحدار الاخلاقي هو عام و تموله بعض الاحزاب و بعض الجمعيات و تفرضه علينا عبر القنوات التلفزية و التضاهرات الفنية و حتى عبر المنصات الالكترونية؟ من يحاسب الجهة التي تذخل شخصا و توسخ به فضاءنا الذاخلي و عقول اطفالنا؟ من يدعم افلاما تبث مشاهد لا اخلاقية لا تليق الا ان ترمى في القمامة؟