أصدرت إدارة السجن المحلي بالناظور، اليوم الأحد، بيانا توضيحيا بخصوص ما نشره أحد المواقع الإلكترونية من ادعاءات حول “وفاة سجين جراء تعذيبه بالسجن المحلي بالناظور” و”غليان يعم الزنازن”.
وأوضح البيان، الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، أن الأمر يتعلق بالمعتقل احتياطيا (م. ش)، المودع بالمؤسسة السجنية بتاريخ 13 غشت الجاري بتهمة العنف ضد الأصول، والذي ظهرت عليه علامات اضطراب نفسي وعقلي، لافتا إلى أنه “عُرض يوم 19 من الشهر الجاري على طبيب المؤسسة ليتم نقله في اليوم نفسه إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بالعروي حيث تلقى وصفة طبية”.
وأضاف أن المعني بالأمر تعرض يوم 20 غشت 2025 لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، غير أنه توفي في الطريق إليه.
وفي هذا الصدد أكدت إدارة المؤسسة، خلافا لما تم ترويجه، أن السجين لم يتعرض لأي اعتداء جسدي أو سوء معاملة من أي نوع، مبرزة أن “الوضع داخل السجن عادي ولا يشهد أي توتر بين النزلاء”.
وبخصوص زيارة والد السجين، أفاد البيان أن هذا الأخير حضر إلى المؤسسة يوم 18 غشت 2025، غير أن السجين رفض مقابلته بدعوى أن اعتقاله كان بسبب والده، فتم تحرير محضر رسمي في الموضوع.
وذكّرت الإدارة ذاتها بأنه سبق لها أن تقدمت بشكايتين لدى النيابة العامة المختصة ضد الموقع المعني بسبب نشره ادعاءات كاذبة من هذا القبيل.
سخط الوالدين عاقبته وخيمة الله يسمح لينا من سخط الوالدين من الواضح أنه كان يتعرض للعنف في المدرسة والشارع وكان يفرغ أعصابه في الوالدين
الله يرحموه برحمته أما بالنسبة للمشاكل العائلية غير هما في أنحاء العالم و خاصة في دول العالم الثالث يعني بكثرة الإكتظاظات في الديور و بعد مايتزوجو الأولاد و يكون عندهم الأولاد و يتخاصمو الأولاد و الزوجات ديالهم و الوالدين كيتخاصمو مع الزوجات ديال ولادهم و بعظ الوالدين تيفضلو هاد الولد على هاد الولد و هدي هي الدنيا و هكذا كتبدا المشاكل العائلية و العكوسات بين الأسر ولواحد يقول الله يحسن لعون و صافي و لا حول و لا قوة إلا بالله العظيم واللهم أستر عوراتنا و آمن روعاتنا و اللهم اغفر لنا ذنوبنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
هذه مزاعم مفلولة من حقاد المؤسسات الوطنية و مرضى العدمية و الجانحين عن الحقيقة و الشفافية التي تؤرق الموتورين .
كفاكم تضليلا أيها المسترزقون بالأضاليل و الإفتراءات في العالم الأزرق .
صراحة يقولون بأن ليس هناك دخان بدون نار فكل مرة تخرج إدارة السجون لتكذيب خبر ما و تعتبره شائعة فهذه ليست المرة التي يتوفى فيها سجين بسجن الناظور او سلوان او زايو خلال هذه السنة و السنة الفارطة إن لم تخني الذاكرة