قالت وزارة الخارجية الموريتانية، في بيان اليوم الإثنين، إنها تنفي المزاعم والادعاءات بشأن منح أراضيها لعبور أسلحة أوكرانية لجماعات مسلحة في منطقة الساحل الإفريقي.
وأوضحت الخارجية ذاتها أن “المزاعم التي ادّعت أن موريتانيا تشكل معبرا لأسلحة قادمة من أوكرانيا في طريقها إلى جماعات مسلّحة تنشط في منطقة الساحل، وتداولتها بعض وسائل الإعلام الأجنبية، لم تُدعَّم بأي دليل ملموس”.
وجددت موريتانيا موقفها من النزاع الروسي – الأوكراني، إذ أكدت أنها صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح القرار الذي يدين المساس بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وفي الوقت ذاته عارضت تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، إيماناً منها بأن العقوبات وسياسات العزل لا تُنهي الأزمات بل تطيل أمدها، وأشارت إلى أن “البعض رأى في هذا الموقف ازدواجية، فيما اعتبره آخرون وفاء للمبادئ”.
النظام الجزاءري هو المسؤول عن دخول الاسلحة الاوكرانية الى مالي
أوكرانيا إذن تدعم الإرهاب في الساحل بسلاح الغرب، غالبا زيلينسكي سبق له أن أشار لنزع سلاح روسيا
صراحة موقف موريطانيا منطقي ومشرف واعتقد ان موريطانيا لا تزج نفسها في قضايا بعيدة عن مصالحها وعن همومها الشخصية وبالتاالي كما قال المعلق رقم 1 ربما هي مناورة العصابة العسكرية الجزائرية لانها هي الوحيدة في المنطقة المشكوك فيها او كما يقول الناظوريون “لم يفرقها معها الشيطان” بمعنى هي من افعالها والمرتزقة في تندوف هم خير دليل فلا ضياع للوقت لاتهام موريطانيا والفاعل الحقيق واضح وضوح الشمس في وسط النهار