أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة من البالغين بسبب المجاعة وسوء التغذية في القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة في بيان: “يرتفع بذلك عدد ضحايا المجاعة إلى 303 شهداء، من بينهم 117 طفلا”.
وكانت الوزارة أكدت أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي ومؤسسات الإغاثة إلى التدخل الفوري والعاجل.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من المسؤول عن هذه الكارثة نسأل الله السلامة واللطف
لا حول ولا قوة الا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم عجل بنصرهم اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين و اجمع كلمتهم على الحق . آمين
هناك مغربية تعيش في غزة تنشر فيديوهات على قناتها وتتحدث عن بيع المساعدات بأثمنة مضاعفة والمجاعة يعاني منها المستضعفين فقط !!! مع الأسف هناك تجار الحروب من الطرفين . و ما وقع في 7 أكتوبر كان سببه الرئيسي التقارب الدي وقع بين إسرائيل وعدة دول عربية وقرب السعودية من ابرام اتفاق تاريخي لحل المشكل . ولكن كل هدا يضر بمصالح إيران وحزب الله وحماس !!??
لن نعاتب حكام مصر والاردن لاننا نعرف جيدا من هم، ولكن اين 100 مليون مصري؟! اخوانكم على الحدود معكم على بعد كيلومترات يقتلون ويذبحون ويجوعون وانتم تنظرون ؟! اي اسلام هذا ؟ اي اخوة هذه؟ واين “علماء الازهر” ؟ مذا سيحدث لو زحف 5% اي 5 مليون مصري باتجاه اخوانهم لنجدتهم ولفك العزلة عليهم …
التدخل رقم 5
أصل المشكل هو المحثل الغاشم وليس مصر
المحثل الصه يوني هو من يمنع دخول المواد الغداية
وليس 110 مليون مصري من يمنعون مرور المواد الغدائية.
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه الى متى سيبقى اعضاء الجامعة المذلوله وستبقى أمه المليار ونصف المليار المنهاره بسبب الطائفية القذره واقفون وقفه المتفرج الجبان المنهزم المذلول
سؤال يتداوله الجميع وعلى مستوى القارات الخمس.
على ما يبدو ينتظرون ان تتقدم شعوب اخرى غير عربيه وغير إسلاميه. او ان ينزل جنود السماء والمهدي ليقاتلو العصابات الصهيونية الإرهابية قتله الاطفال نيابه عنهم .
مشهد مخزي ومخجل لم تشهده هذه الامتين منذ ضهورهما للوجود ابدا . .
بدأت حماس الحرب في 7 أكتوبر 2023، ويدفع الفلسطينيون في قطاع غزة ثمناً باهظاً
القانون الدولي
من حق أي محتل
الدفاع عن أرضه المغتصبة
من تدافع عنهم أنت
أين هي حدودهم الشرعية
الدولية المسجلة في الأمم المتحدة ؟
من يحتل أرض الغير هو الضالم و ليس المدافع عن نفسه
أين نحن من شعارات 7 أكتوبر طوفان الأقصى الفارغة والتي قام بها زعماء حماس الذين ارتموا في أحضان تنظيم الإخوان واحضان الروافض الصفويين وتسببوا في تجويع وترويع وإبادة أهل غزة المسلمين المسالمين الآمين المطمئنين ..
الحرب بين الفلسطينيين والعصابات الصهيونية الإرهابية لم تبدأ السابع من أكتوبر يامتصهينين. بل بدات في الأربعينات من القرن الماضي عندما حلت بفلسطين العربيه الحركه الإرهابية الصهيونية العالميه التي أنشأت في اروبا بضعه عقود قبل ذالك وبتواطئ مع بريطانيا الاستعماريه التي كانت تحتل تلك الأراضي والتي زودتها بالسلاح وتمنع الفلسطينيين من امتلاك السلاح المتطور . لكي تستولي على نصف فلسطين في البدايه وفلسطين باكملها لاحقا.
نسبه اليهود في ظل الانتداب البريطاني لم يكون يتجاوز ٨/١٠٠ ووصل الى ٣٨ /١٠٠ في ١٩٤٨ وذالك بعد أن قامت الحركه الصهيونية العالميه استقطاب مئات الالاف من يهود العالم الذين كان يفدون الى مواني فلسطين العربيه عبر بواخر عملاقه بشكل غير قانوني وأمام أعين الجيش البريطاني المتواطئي. وكل ذالك تحت شعار الخرافه التلموذيه شعب الله المختار وأرض الميعاد.
التعليقات المأيده للنتن ياهو مصدرها كما هو واضح من يقال عنهم اليهود المغاربة. .
العرب لا يعتدون على أحد
هم المعتدى عنهم
ولهم الحق في الدفاع عن أرضهم المغتصبة
إنهم يعتمدون على أنفسهم ولا يكون على ماما أمريكا
لكي تقدم لهم العون من سلاح و أموال .
العرب يعتمدون علي أنفسهم
تريدون
لسق عملية تجويع أطفال غزة
في 110 مليون مصري
والدول العربية و الجامعة العربية
هل أنت في قواكم العقلية ؟
حسبي الله ونعم الوكيل
العالم يتابع ارتفاع رقم عدد الموتى يوم بيوم و كاننا ننتظر رقما معينا للتدخل و انقاد ما تبقى من سكان غزة
غزة العزّة مُجوَّعة… وعباس الدمية في مخدعه يتلهّى…
جوّع الله من جوّع شرفاء غزة أو أسهم في تجويعهم.