أثار تداول صورة مشروب كحولي يحمل اسم “الوزانية” ردود فعل متباينة بعدما جرى نشر رسالة احتجاجية منسوبة إلى الشرفاء الوزانيين، موجهة إلى الديوان الملكي وعدد من المؤسسات الرسمية، تطالب بوقف الاستغلال المسيء لرمزية وقدسية الزاوية وتاريخها الروحي العريق؛ غير أن هذا المعطى الأخير تبين أنه لا يعدو أن يكون مجرد إشاعة ومزاعم لا أساس لها من الصحة.
وفي هذا الصدد تبرأ عبد الجليل الجباري، عن الزاوية الوزانية، من الرسالة المتداولة، وأكد أن مؤسسة الزاوية لم تقم بخط أي رسالة بهذا الخصوص، وأن المراسلات الرسمية لها قنواتها الرسمية بعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وذكر الجباري أن الشركة المعنية تمارس نشاطها التجاري منذ أكثر من خمس عشرة سنة، مشددا على أن الشخص الذي نشر تلك الرسالة ونسبها إلى الزاوية لا يملك أي حق في الحديث باسم المؤسسة، على اعتبار أن للزاوية شيخها وأطرها، ورافضا منطق “أرا فمك ناكل به الشوك”، وفق تعبيره.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “تداول هذه الإشاعات يمس بحرمة الزاوية ورمزيتها الروحية، ويشكل إقحاما غير مقبول لاسمها من أجل ‘البوز'”، موردا أن “الزاوية الوزانية التي تعد من أعرق الزوايا المغربية أساسها التقوى والدين”.
ودعا المصرح نفسه الجميع إلى ضرورة تحري الدقة والصدق وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرا من خطورة الانجرار وراء هذه الحملات، “لما لها من انعكاسات على مكانة الزاوية في وجدان الوزانيين ومنتسبيها”.
وتبرز الصورة المتداولة على نطاق واسع مشروبا كحوليا مغربيا بنكهة اليانسون، يقدم كمشروب مسهل للهضم بسعة 75 سنتلترا، وتبلغ نسبة الكحول فيه 25 في المائة، ويتكون من ماء وكحول ونكهة، ويوزع من طرف شركة بمدينة الدار البيضاء.
المغرب. اصبح غارق في عدد الزوايا ,كل زاوية لها رؤية خاصة بها ،…والإسلام واحد ،
الطريقة الوحيدة للعبادة هي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أشرف المخلوقين و ليس الزوايا التي ثبت أنها فقط تجارة لجمع المال
بمقبرة ضريح مولاي التهامي ، العامر بمدينة وزان يتم استخلاص مبلغ مالي يفوق 3500 درهم عن كل قبر جديد ، يستخلصها احدهم دون تسليم اي وصل او سند ، بأي حق يستفيد الشرفاء التهاميين من هذا الريع ، في حين انه بالجوار اضرحة ابناء مولاي التهامي ، مهجورة ومعاملة ، ولا يقوم على شأنها قيم ، ولا متعهد ، فقط لان المقابر بها قد امتلأت ولم تعد تذر اي دخل ،
يجب معاقبة صاحب الرسالة الملفقة لخلق البوز و تحقيق مشاهدات على حساب الزاوية و كلمة وزانية جاءت نسبة الى مدينة وزان و ليس نسبة للزاوية الوزانية
الحمد لله الذي أودع في رؤوسنا عقولاً لكي نفكر بها و نستنتج بها و كما قال العالم و الفيلسوف إبن رشد رحمه الله : لا يمكن أن يعطينا الله عقولاً و بعدها يعطينا شرائع تخالفها…لهذا فهذا المنطق اللاهوتي هو هرطقة و سفسطة لا تسمن و لا تغني من جوع فعبادة الله تكون بالعلم و المنطق و الإحسان و العمل المتقن و الرحمة..أما ديك الغميق ديال الوزاني و الإدريسي و الفولاني و العلاني فقد أصبح من الماضي المخزي و يجب علينا تجاوزه لكي نرتقي و نتقدم إلى الأمام في سلم الحضارة و الإنسانية.
ثم قال ماذا؟ :”الزاوية الوزانية التي تعد من أعرق الزوايا المغربية أساسها التقوى والدين”
الله يا ودي! يا سلام
لكنه لم تتبرأ من نشر البدع والجهل والأمية… أصبحت الزوايا في المغرب بمعدل عشر زوايا لكل جماعة ترابية عملا بالمقولة الفقهية: الحسنة بعشرة أمثالها.