رفضت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، مساء اليوم الأربعاء، ملتمس دفاع الناشطة الحقوقية ابتسام لشكر تمتيعها بالسراح المؤقت.
وقالت المحامية نعيمة الكلاف، في تصريح لهسبريس، إن هيئة المحكمة التي تنظر في ملف الناشطة سالفة الذكر رفضت رسميا هذا الملتمس بعد البتّ فيه؛ وهو ما كانت قد التمست النيابة العامة رفضه.
وكان دفاع ابتسام لشكر، المتابعة في حالة اعتقال على خلفية ملف “الإساءة للذات الإلهية”، قد نبّه إلى الوضع الصحي الحرج لموكلته، التي تعاني من السرطان وتحتاج عملية مستعجلة على ذراعها الأيسر.
شكرا هيئة المحكمة الموقرة في انتظار الإدانة بأشد العقوبات
أقول قول الحق لا تستحق السراح،بل تستحق حكما قاسيا يردعها مرة أخرى ويردع من تسول له نفسه اللئيمة ان يفعل مثل ما فعلت.الذات الاهية لا يمكن لاي بشر ان يتطاول الكفار ولم يفعلوا ما فعلته هاته الكافرة .لهذا يجب الحكم عليها بسرعة وبأشد الاحكام.
اللهم لاشماتة … هي فعلا تعاني من سرطان … لكنه ليس سرطانا عضويا … بل فكريا …
هذا يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان في العلاج المحاكمة هنا تتجاوز اختصاصاتها منع الناشطة الحقوقية من العلاج سابقة خطيرة تضرب حقوق الإنسان في مقتل .
كلنا ثقة في القضاء، هذه الإنسانة تعدت الحدود و وجب جعلها عبرة للآخرين
غريب امر السيدة مريضة بالسرطان وتتطاول على سب الذات الإلهية عوض ان تدعو الله بالشفاء والمغفرة حتى لو كانت غير مؤمنة لان اللحظة مناسبة للتأمل والتفكير في مصير الانسان وضعفه امام الخالق
فهي لم تراعي لمشاعر المسلمين فلماذا نهتم لصحتها كان عليها ان توفر و قفاتها لأجل سراطنها هي من جنت على نفسها عليها ان تتقبل هاته المعانات حتى لا تكون عبرة لأمثالها
الاستفزاز بالديانات أو سب الديانات تيعاقب عليها القانون في أنحاء العالم و كاينين بعظ الدول قبل ماتوصل للمحكمة ممكن يمزقوك الشعوب ،السويدي بالودان من أصل دانماركي كاين يستفز المسلمين لكن غبروه في المحاكم و مابقاش كاع تيبان يعني حرية التعبير في الديانات غير معترف بها في 99٪ من الدول حيت كتستفز البشر و هادشي غير مقبول ،نعم من حقك تعبد لي بغيتي لكن سب الديانات خط أحمر و غادي يكون عندك مشكل عويص و كبير.
كل من يعاني هشاشة فكرية ومعرفية، أو يعيش صراعا داخليا لا يحسد عليه، وكل من هو مذبذب لا إلى اليمين ولا إلى الشمال ، وكل من هو تائه في غيابات ذاته المهتزة والمضعضعة فلا يجد ما يتمسك به إلا قشة ناشط حقوقي… أصبح الحقوق نشاط ولعب وتسلية
ولعذاب الآخرة أشد لو كانو يعلمون.
لا أفهم عقلية بعض الأشخاص فهده المتهمة وهبت حياتها للمشاكل الفارغة وللأجندات العنصرية والكراهية والحرب على الاخلاق باسم الحرية الكاذبة ولم تجني منها الا المرض العضوي والنفسي وبدلا من الاهتمام بمرضها الخبيث لاتزال تعاند لتلقي بنفسها للتهلكة الأبدية.
الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل هذه المرأة تجرأت على الذات الإلهية يجب معاقبتها بأشد العقوبات لعلها ترجع عن غيها وجهلها وتتوب لله.
إن اخذت السراح المؤقت فستهرب حيث من يشجعها وسيحميها
هذه ليست ناشطةحقوقية كما ذكر بل إنها معادية للدين الإسلامي ومستفزة لمشاعر المسلمين ليس في المغرب وحده بل في العالم الإسلامي أجمع فمكانها السجن حتى تستفيق.
وفقا للقوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان . لكل شخص الحق في العلاج بما في ذلك من هم رهن التحقيق او من تمت إدانتهم . الجميع يجب أن يحصل على الرعاية الصحية اللازمة والعلاج المناسب لحالته الصحية، دون تمييز أو إهمال . فالحق في العلاج حق في الحياة .
هنا اتبت المملكة انها دات سيادة و لا تنحني لعرات الصدر او المتلين حول العالم ممن ساندوها على جرمها عاش المغرب شامخا بين الدول
أنا لي بغى يعبد شي دين يعبدوه هذاك شعلو و حر لكن التهجم على الديانات مهما كانت راه صعيبة أما بالنسبة للجوء الإنساني في دول الغرب راه ماغديش تأخذ الإقامة بسهولة بسبب أنك سبيتي الدين هادي غير نساها و حذفها من بالك إلا بشرط واحد يعني عندك شهادة طبية ديال بلادك معناها تعرضتي للعنف مثلا من طرف أهلك أو من طرف المجتمع و نعاودها شهادة طبية من بلادك يعني تعرضتي للعنف أما من غير هادشي قسما بالله العلي العظيم ماتاخذ الإقامة في أوروبا و هدي نصيحة من عندي.
انا أستغرب من الذين يسمون هــــــــذه الملحدة ناشطة حقوقية ، وكيف يطالبون بتمتيعها بالصراح المؤقت ؟ لا تستحق حتى ان يقف بجانبها محام يؤازرها ، لو كنت محاميا لاستحييت ان أمثلها ولخفت على سمعتي ومكانتي .
نعتز بهذا القرار في حق إبتسام لشكر التي تطاولت وبكل وقاحة على الإسائة للدات الإلاهية على عينيك أبن عدي وهو أمر مرفوض رفضا قاطعا داخل مملكتنا المغربية الشريفة التي ننعم بها بإمارة المؤمنين، علما أن بالمغرب مختلف الأديان تمارس بحرية دون المس بحرية الآخر ودون إفتزاز المجتمع
لا أفهم هذا النوع من البشر .. شخص مشرف على الموت ومصاب بمرض مزمن وكل ما يعاني منه من مشاكل وضغوطات لا يجد الا أن يمس بمعتقدات الأغلبية العظمى للبلد الذي يعيش فيه في الوقت الذي تجد فيه نصارى ووثنيين يحترمون معتقدات الآخرين.. مثل هؤلاء لا يجب أن نتعاطف معهم
السلام حكم المحكمة في محله والمعنية بالأمر ما أصابها تستاهل اكتر من ذالك
قد يكون مصيرها كنهاية فرعون عندما أدركه الغرق قال: “آمنتُ أنّه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، وأنا مِنَ المسلمين” لكن إيمانه في تلك اللحظة لم يُقبل لأنه جاء في وقت الإدراك ولم يكن إيمانًا عن اقتناع وطاعة سابقة، ولذلك قال له الله: “آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ”.
هناك خلط و مفهوم خاطيء عن حرية التعبير لدى بعض الناس و احسن ما يمكن تقديمه كتفسير صحيح عن حرية التعبير هو ان حريتك تنتهي عند بداية حرية الآخر فالاخت لشكر حرة في ان تعتقد ما تريد لكنها غير حرة في مس بحريات الاخرين في معتقداتهم لفظا او تعبيرا او لباسا او ما غير ذلك من هنا تدخل النيابة العامة كان صاءبا حماية لحريات الاخرين
ان الله يمهل ولا يهمل ،يجب تطبيق اقصى العقوبات
في جميع أنحاء العالم من حقك تعبد لي بغيتي لكن ماشي من حقك تتهجم على الديانات الأخرين يعني هدي إتفاقيات ديال جميع الدول أما باش تخرج للعلن وتستهزء بالديانات فهذا ممنوع في أنحاء العالم و أما باش تظن بلي تأخذ الأوراق في الدول المتقدمة بسبب أنك تهجمتي على دين ما فهذا غير نساه و هنا كنهدر على التهجم على الديانات الأخرى و ماشي على الإختيار ديالك لأنه التهجم بوحدوه و الاعتناق بدين آخر بوحدوه.
هادي لو كانت في أفغانستان ولا إيران و لا السعودية كن بعد غدا الجمعة يصيفطوها لعند الله سبحانه وتعالى ..
أنا أقترح تدار لها الفلقة ويتم إطلاق سراحها ولاضار ولاضرار
تؤمن او تكفر هذا شأنها ولا دخل لاحد في معتقداتها هذا امر مفروغ منه اما ان تتطاول على معتقدات الاخرين فالامر لا علاقة له بحرية التعبير لانك تمس معتقدات الغير ومقدساتهم وعليه ازدراء الأديان ممنوع في العهد الدولي لحقوق الانسان فالعهد الدولي لحقوق الانسان يضمن لكل فرد في أي مجتمع حرية المعتقد ويحرم ازدراء الأديان هذا الكلام اوجهه حتى الى المتاسلمين الذين يحتقرون الأديان الاخرى الغير مسلمة فلا حق لاي احد ان يحتقر الديانة المسلمة او اليهودية او المسيحية ناقش الافكار الواردة في اي ديانة بالحجة والبرهان العلمي العقلي دون احتقار او استهزاء لان ما تومن انت بصوابه عند الاخرين هرتقات خزعبلات متجاوزة فمن ينتقذ مثلا الاسلام هم ملاحدة بالاساس اما اليهودي او المسيحي فمستحيل ان تجده ينتقد الاسلام او ديانة غير ديانته. فاليهودي لا ينتقذ قواعد ميرات النساء عندنا لانهم يعلمون انهم لا يورثون المرأة اصلا والمسيحية لا يورث الابناء مع وجود الزوجة ولو لم تكن امهم والاسلام تجاوزهم باشواط
اصدار الأحكام على كل من يسب الاديان يخدم الأنظمة الشمولية ،ويطمءن السذج ويشفي غليل الحاقدين الذين يجعلون أنفسهم اوصياء ووكلاء لله …
نوال السعداوي بصيغة مغربية انا لا اشمت في مرضها او في اعتقالها بل اشمت في اللاوعي الدي تمتلكه و في الإدراك الحسي الغاءب عن دهنها .ما دخلها في هده الأمور و العياد بالله
نطلب لها الهداية و الشفاء
سبحانه تعالى يمهل و لا يهمل عليها تحمل مسؤليات افعالها هذه هي الحياة لدينا حقوق و علينا واجبات غير هذا يسمى هراء و حماقات نحن في دولة مؤسسات لسنا نعيش في غابة
مالها من انصار.الحرية الفردية تنتهي عند حرية الاخر. نحن نقدس الاهنا الله وهي حاولت العبت بما لا يعبت به. الله خالق كل شيء رغما عن انفها
يجب التعامل بحكمة كبيرة مع هذا الملف لأن الله لايحتاج لأحد للدفاع عنه، وعرض المتهمة على الخبرة النفسية وإذا اتضح بأنها تعاني من أمراض نفسية فليس على المريض حرج كما جاء في القرآن الكريم . ولا ننسى بأن الله رحمان رحيم ولربما تكون هذه الرحمة مناسبة لتوبتها ومن يدري ، فكل شيء ممكن عند الله. الرحمة يا عباد الله واتركوا الخلق للخالق.
هاد خاصه تبقى فالحبس حتى توب وتخىج من داير لحجاب دارت إفطار جماعي حتى واحد مهضر دار .. فزنقة حتى واحد مهضر دبا تسبي دات الإلهية حنا لمغاربة منسمحوش ليك أنا بغيت ليك مؤيد
لماذا كل هذا التأخير في إصدار الحكم!؟ غير دابا شفت إصدار حكم على خلية التيكتوكر جيراندوا بعد اسبوعين فقط من التوقيف.وهذه تسب مقدساتنا نهارا جهارا و مازالت في حالة انتظار