الجزائر تستغل العضوية الأممية لدعم الانفصاليين قبل اجتماع مجلس الأمن

الجزائر تستغل العضوية الأممية لدعم الانفصاليين قبل اجتماع مجلس الأمن
صور: صفحة الخارجية الجزائرية
الخميس 28 غشت 2025 - 22:00

تواصل الجزائر، وهي على مشارف انتهاء عضويتها غير الدائمة داخل مجلس الأمن الدولي، استثمار موقعها الأممي لتمرير رسائل سياسية مرتبطة بنزاع الصحراء المغربية؛ وذلك عبر تحركات دبلوماسية وتصريحات تعيد إنتاج مواقفها التقليدية الداعمة للانفصال، ومحاولة لإبراز حضورها قبل إسدال الستار على ولايتها المؤقتة.

وفي هذا الصدد، استقبل أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، أمس الأربعاء، محمد يسلم بيسط، المسؤول عما يسمى “خارجية” جبهة البوليساريو الانفصالية، في لقاء بالعاصمة الجزائر خصص للتشاور حول مستجدات الملف على ضوء التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة المعروض أمام الجمعية العامة.

ووفق بلاغ وزارة الخارجية الجزائرية، فإن المحادثات انصبت على التشاور والتنسيق بشأن آخر المستجدات المرتبطة بملف الصحراء على المستوى الدبلوماسي استنادا إلى التقرير السنوي الذي رفعه الأمين العام للأمم المتحدة إلى الجمعية العامة.

وأضافت الخارجية الجزائرية أن الجانبين أكدا على “دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، وهي الجهود الرامية إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للتقادم في تقرير المصير، وفقا لما أكدته ولا تزال تؤكده قرارات الشرعية الدولية”، في إشارة إلى الموقف التقليدي الذي تعلن عنه الجزائر في كل المناسبات.

ويأتي هذا اللقاء في سياق التفاعل مع تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، والذي عبّر فيه عن “قلق بالغ” من استمرار تدهور الوضع في الصحراء، محذرا من خطورة التصعيد ومجددا دعوته إلى ضرورة تغيير المسار بشكل عاجل؛ من خلال الانخراط في عملية سياسية جدية تقودها الأمم المتحدة بدعم من المجتمع الدولي، وتفضي إلى حل عادل ودائم متوافق عليه.

وسجل مراقبون أن هذا الحراك الجزائري يعكس محاولة أخيرة لاستثمار ما تبقى من عضويتها غير الدائمة داخل مجلس الأمن الدولي لإبراز موقفها من نزاع الصحراء المغربية، مشددين على أن “تأثير هذه الخطوات يظل محدودا أمام ثقل التحولات الإقليمية والدولية وكذا أمام الدعوات الأممية المتكررة إلى ضرورة الانخراط الجاد في مسار سياسي واقعي يفضي إلى تسوية دائمة يقبلها الطرفان”.

مكاسب المملكة

أبا الشيخ باعلي، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (كوركاس)، قال إن اللقاء، الذي جمع وزير الخارجية الجزائري بمسؤول “خارجية” جبهة البوليساريو، يأتي في ظرفية دقيقة لا تفصل سوى أسابيع قليلة عن الموعد السنوي لعرض ملف القضية الوطنية على أنظار مجلس الأمن الدولي في أكتوبر المقبل، لافتا إلى أن “الاجتماع لم يكن سوى محطة للتشاور والتنسيق حول التطورات التي تعرفها قضية الصحراء على الصعيد الدبلوماسي”.

وأضاف باعلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن اللقاء يأتي بعد اجتماع مماثل احتضنته سفارة جنوب إفريقيا بالجزائر، في إطار ما يسمى “المنتدى الدبلوماسي للتضامن مع الشعب الصحراوي”؛ وهو الاجتماع السابع من نوعه.

وأشار (كوركاس) إلى أن “تزامن هذه التحركات مع صدور التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة المرفوع إلى الجمعية العامة (A/80/290) ليس سوى محاولة لتضخيم وثيقة ذات طبيعة إدارية وصفية، تفتقر إلى أي أثر سياسي أو إلزامي”.

وأوضح الخبير الصحراوي أن “التقرير المذكور، الذي يغطي الفترة ما بين يوليوز 2024 ويونيو 2025، لا يتجاوز كونه وثيقة سنوية يتضمن ملاحظات وتوصيات؛ على خلاف قرارات مجلس الأمن التي تحمل صبغة تنفيذية”، مشيرا إلى أن “محاولة الجزائر وجنوب إفريقيا الإشادة بهذا التقرير واعتباره ‘انتصارا’ تعكس فشلا سياسيا واضحا وعجزا عن مواجهة الزخم الدولي المتنامي الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي المغربي”.

وأورد المتحدث ذاته أن هذه التحركات ليست سوى “فرقعة إعلامية” للتغطية على الاجتماع المرتقب بين المغرب والاتحاد الأوروبي ببروكسيل في العاشر من شتنبر المقبل، وزاد شارحا: إن الاتحاد الأوروبي يستعد لإطلاق محادثات تجارية جديدة مع المغرب تشمل الأقاليم الجنوبية، استنادا إلى وثيقة مؤرخة في 20 غشت 2025 صادرة عن الحكومة الدنماركية، التي تتولى حاليا رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي.

وخلص أبا الشيخ باعلي إلى أن هذا التوجه الأوروبي، الذي يمثل اعترافا صريحا بمغربية الصحراء وتطورا استراتيجيا بالغ الأهمية، يأتي في سياق متقدم قبيل انعقاد جلسة أكتوبر لمجلس الأمن الدولي؛ الشيء الذي يعزز الموقف المغربي ويكشف محدودية المناورات الجزائرية.

لقاءات شكلية

من جانبه، سجل عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، أن اللقاء الذي جمع مسؤولا من جبهة البوليساريو الانفصالية بالخارجية الجزائرية يأتي في إطار الاجتماعات الدورية المعتادة بين الطرفين، والتي تصنفها الجزائر عادة ضمن المسائل السيادية.

وأوضح البلعمشي، ضمن إفادة لهسبريس، أن الهدف من هذه الاجتماعات، حسب الممارسة المعروفة، هو التشاور وتوحيد الرؤى فيما يتعلق بالتفاعل مع اجتماعات مجلس الأمن الدولي، خصوصا قبل الموعد السنوي المرتقب لعرض ملف القضية الوطنية على أنظار المجلس في أكتوبر المقبل.

وأضاف رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات أن “هذا الاجتماع لم يحمل أي جديد على مستوى المبادرات العملية أو المقترحات المرتبطة بالمفاوضات أو بالجلوس إلى مائدة الحوار؛ بل اقتصر على إعادة إنتاج الخطاب السياسي نفسه الذي تضمنه البلاغ الصادر عقب الاجتماع، دون أية مستجدات جوهرية تذكر”.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن المرحلة الحالية تتميز بالمكاسب المهمة التي يحققها المغرب في تدبير ملف الصحراء المغربية، في ظل الدعم المتواصل والمتجدد الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي من قبل المجتمع الدولي؛ وهو ما يعكس التقدير الدولي للطرح المغربي كخيار واقعي وقابل للتنفيذ.

ولفت البلعمشي إلى أن “تحركات الجزائر، سواء عبر هذا الاجتماع أو غيره، لا تعدو أن تكون محاولة للاستباق أو الاستشراف، دون أن تنجح في تغيير المعطيات الأساسية للملف أو التأثير على مواقف القوى الكبرى التي تدعم الحل المغربي”.

وكشف المحلل السياسي ذاته أن الجزائر تواجه اليوم ضعفا ملحوظا في قدرتها على إقناع المجتمع الدولي بمواقفها، خصوصا في ظل الاعتراف الدولي المتزايد بالأهمية الجيوستراتيجية للمغرب في شمال إفريقيا، سواء من منظور الأمن الإقليمي أو من ناحية الاقتصاد والتوازنات السياسية والاستراتيجية للمنطقة.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “هذا الواقع يعكس محدودية تأثير الجزائر، على الرغم من الاجتماعات المتكررة والتصريحات الإعلامية التي تحاول تصوير نفسها كلاعب أساسي في الملف”.

وفي هذا السياق، سجل أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض أن ميزان القوة يميل بشكل واضح لصالح المغرب، وأن الحل الواقعي والعملي لنزاع الصحراء يتمثل في مقترح الحكم الذاتي الذي يحظى بدعم دولي واسع.

وشدد البلعمشي على أن “الاجتماعات من هذا النوع تظل مجرد تحركات بروتوكولية وإعلامية، ولا تضيف أية قيمة فعلية لمسار النزاع؛ في حين يواصل المغرب حصد المكتسبات السياسية والدبلوماسية على الصعيدين الدولي والإقليمي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • صلاح
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:11

    هدا راه البسالة و الحماضة شكون هاد الجزاير في ملك الله. باش دير لبغات. يجب أن تكون هناك حرب اما نحن او هم اما هده المهرجانات و البهرجات نجعلنا نفقد الاعصاب دولة المغربية دولة خانعة خايفة مرعودة هادا و الانطباع الدى اصبح عند جميع المغاربة. دولة لا تستقوى إلى على المغربي .حتى نفايات افريقيا اصبح لهم قيمة و همة وشان فى هادالبلد

  • مراقب
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:12

    الجزائر لا تحقق أي انجاز في قضية الصحراء الغربيه منذ اكثر من خمسين سنة .. و الان تتوالى عليها الصفعات و النجحات الدبلوماسية المغربية… نتيجة تركيزها في العداء للمغرب عوض التركيز في تطوير بنيتها التحتية… المواطن الجزائري البسيط اليوم ..يموت في مجاري الصرف الصحي…إنه وقت الحصاد يا جزائريين…هذا ما جنت عليكم سلطاتكم …

  • محمدين
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:14

    في ظل غياب تبون عن المشهد السياسي الكرغولي أنصح الكابران شنقريحة بتعيين بنبطوش رئيسا للجمهورية الجزائرية حتى تتوحد جمهورية تندوف مع جمهورية الدزاير

  • منير
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:15

    واين هي الدبلوماسية المغربية.. لماذا نحن ذائما في حالة دفاع متولصل.. لم اسمع مرة واحدة عن هجوم مسبق للذولة المغربية لذعم وحدته الترابية ضد اعذائه و على راسهم الجزائر. . ذائما نحن في حالة صمت و ذفاع فقط.

  • Hasan
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:17

    الأمر أصبح أشبه بمسرحيات عادل الإمام! شنقريحة هو المخرج.

  • mjid
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:19

    و متى يعي الكبرانات ان تعريف الغباء هو : القيام بفعل مرتين بنفس الطريقة و نفس الاسلوب مع أنتظار نتائج مختلفة . و ما بالك بمن يكرر نفس الفعل بنفس الطريقة و نفس الاسلوب لمدة نصف قرن . وجود الرأس في الجسد حقيقة تابتة لكن وجود العقل داخل الرأس تلك مسألة فيها نقاش . ياك غير الطلة على المحيط ولو يبقى غير عرق واحد يضرب . و لا تنسوا اخد ادويتكم قبل النوم كما جرت العادة

  • Abdol
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:22

    ممارسة حقه غير القابل للتصرف وغير القابل للتقادم في تقرير المصير، هذه الجملة هي اللي عندهم واللي حافظين مند 50 سنة وغادي يبقاو يرددونها مائة سنة أخرى حتى ولو طوي الملف نهائيا والصحراء مغربية احبوا ام كرهوا

  • منعرف
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:25

    واش هد الصحراء مبغاش يسلي ول والله الي عولت عل الدول ديل الغرب ميحلو ليكوم مشكيل هام الحرب

  • محمد
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:26

    خمسين سنة ودولة الجزاءر بكابراناتها يجتمعون مع عصابة الانفصاليين قي محاولة لخلق دويلة لقيطة مصطنعة تمكن كابرانات العصابة من تقسيم ارض المملكة التاريخية والاستحواد على اقاليم الصحراء المغربية لتطويق المغرب من الشرق والجنوب الشرقي والجنوب .وتقزيم المملكة وخنقها وقطع روابطها مع جنوبها الافريقي ومجالها الحيوي.
    وخلال هذا الخمسين سنة استغلت دولة الكابرانات كل ما تملك من ثروات وجهد ديبلوماسي وارتهن حاضرها ومستقبلها كلاهما حول مشروعها التخريبي .
    واستغلت خلال هذه الخمسين سنة كل ما اتيح لها من ظروف الحرب الباردة وتوظيف البترول والغاز وكل ثروات الشعب الجزاءري .
    ووصلنا اليوم الى الحصيلة الكارثية لهذا التدبير الكابراني .الذي اصبحت معه الجزاءر وشعبها في ادنى درجات التنمية واصبحت البلاد تءن من الفقر وهجرة الشباب وافلاس الاقتصاد والفلاحة وغياب مواد الاستهلاك .
    واخطر من ذلك اصبحت دولة الكابراناتدولة مريضة لها خلافات مع كل دول الجوار الاقليمي والجهوي.
    هذه هي حصيلة خمسين سنة من التعنت والمؤامرات والخيانات والتنكر لفضل المغرب على وجود دولة الجزاءر.

  • عبدول
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:29

    اللي جاء من الكابرانات غادي يمشي، يمشي تبون ويجيو تبابن وعطاف وعطاطف وشرنقيحة وشرنقيحات وستبقى الصحراء مغربية والجملة المشهورة “غير قابل للتصرف ” يديرو ليها إطار ويعلقوها في مكاتبهم مع صورة زين الكمارة ابراهيم الرخيص بن بطوش

  • محمد
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:35

    هذا العداء المجاني فوت علينا فرص عديدة للتقدم والإزدهار وضيع علينا تحقيق حلم وحدة المغرب العربي كقوة إقتصادية وعسكرية كبرى ، وقد ساهم هذا العداء في تقديم هدية ثمينة لأعداء أمتنا المغربية والجزائرية التي تستفيد وتتقوى من هذا الصراع وتزيد من صب الزيت على النار لتزيد من لهيب هذه النار لكي لا تنطفئ .

  • ومن بعد....!
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:39

    لا ضرر ولا التفاتة اجتماع سحلية مع خفاش.

  • عبدالكريم بوشيخي
    الخميس 28 غشت 2025 - 22:50

    النظام الجزائري يلعب اخر أوراقه و شطحاته في أيامه المعدودة داخل مجلس الأمن لكن رياح الصحراء المغربية تجري بما لا تشتهيه سفنه لأن الدبلماسية المغربية تقف بالمرصاد مؤازرة من الدول الدائمة العضوية لكن من الصدف الغريبة أن نهاية و طي ملف الصحراء المغربية بالضربة القاضية ستكون على يديه و هو عضو من ضمن الأعضاء 15 في مجلس الأمن، سيناريو التصويت على مقترح الحكم الداتي لن تقف ضده لا الصين و لا روسيا و لا أي دولة أخرى سوى الجزائر سيكتفي بعضهم بالامتناع عن التصويت و لن يستعملوا حق النقض و بذالك سيؤشر النظام الجزائري على نهايته و نهاية هذا الملف الذي كلفه نصف قرن من الجهد الدبلماسي و اهدار مئات ملايير الدولارات و افقار شعب بأكمله رغم توفره على ثروة الغاز و النفط، قلت روسيا و الصين سيمتنعان عن التصويت بعد ارتماء النظام الجزائري في حضن واشنطن بسبب اعتراف الأخيرة بمغربية الصحراء و هذه الواقعة و الازدواجية أكدت لروسيا و الصين أن الجزائر دولة كرتونية لا مبادئ لها و ليس لها أي وزن أو ثقل يمكن أن تعول عليه هذان الدولتان بعد أن باعت الجزائر نفسها و عهدها و ثرواتها بأرخص ثمن لألذ الأعداء المنافسين لواشنطن.

  • مزاب
    الخميس 28 غشت 2025 - 23:07

    عدوناالأول والأخير هو النظامالعسكرى الكرغولي الذي أكثرمن خمسمائة مليار دولار من أجل تمزيق وحدة خريطتنا الوطنية .
    على المجتمع المغربي احزابا ومنظمات استضافة زعماء جمهورية القبائل والعمل على مساندتها في المحافل الدولية من أجل الإستقلال.

  • سي محمد
    الخميس 28 غشت 2025 - 23:14

    طالما عصابة الكابرانات تحكم الجزائر فلن يكون هناك حل لهذا المشكل المفتعل من بومدين و القذافي و غيرهم،حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم،

  • عايق
    الخميس 28 غشت 2025 - 23:28

    الجزائر مند خمسين سنة وهي تدعم البوليساريو بالمال والسلاح وحتى سياسيا إذن السؤال المطروح لماذا المخزن لا يستطيع على الاقل فتح سفارة للجمهورية القباءل انا كمغربي اقول المخزن خواف

  • abdou
    الخميس 28 غشت 2025 - 23:43

    رقصة الديك المدبوح . ٱنتهت مسرحيتهم على الصعيد الدولي . اما المغاربة أصحاب حق يعيشون على ارضهم موحدين في مملكتهم بغض النظر على بعض المسترزقين من أداة النظام الجزائري . و عاش الملك.

  • حمزة
    الجمعة 29 غشت 2025 - 00:26

    للأسف المغرب دولة خوافة. جاءت عدة فرص لتصنيف البوليزاريو ولم يتم استغلالها والان الجزائر بدأت تتنفس الصعداء فهنيئا لنا بخمسين سنة أخرى من العقس

  • خالد
    الجمعة 29 غشت 2025 - 00:29

    الجزاءر ستقسم إلى دويلات لان ليس لديهم عقل للحكم عشره في عقل والعشرية السوداء قادمة تقطع رؤوسهم كالطير وستستحود عصابة البوليزاريو على الجنوب الجزائري هده هي نهايه دراما الكابرانات

  • KARIM
    الجمعة 29 غشت 2025 - 00:33

    جمهورية العصابات الجزازرية راعية الارهاب من انتاج
    استفتاء فرنسي ١٩٦٢ فهي دولة وضيفية تنفد مخططات دول امبريالية
    دول امبريالية تستعمل كبرنات العار لتغلغل في افريقيا و نهب خيرات الدول الضعفيفة

  • mounir
    الجمعة 29 غشت 2025 - 00:43

    مند سقوط الاندلس و انتصار في حرب واد المخازن
    والمغرب يتعرض للمؤامرات من الصليبين و من الخونة الخوارج و الشيعة
    صنعت الامبريالية دويلة الجزازاير خادمة الصليب و خائنة الاسلام دويلة ليس لها اصل و لا فصل
    كما صنعت الامبريالية عصابة تبنتها بلد كرغولستان في اراض مغربية سلمتها فرنسا للبوصبع

  • الصحراء الشرقية المغربية
    الجمعة 29 غشت 2025 - 01:03

    الجزائر تورطت في ملف الصحراء المغربية ولا تعرف كيف تتخلص منه.هي حفرت حفرة للمغرب ولكن هي من سقطت فيها.الشطحات التي تقوم بها حاليا هي فقط لإسكات الجبهة الداخلية الجزائرية التي لم تعد تثق في السلطة الحاكمة.

  • ابو اسماعيل.
    الجمعة 29 غشت 2025 - 01:27

    هذا الاجتماع بين المسؤولين ليست له أية أهمية بل فقط لاظهار ان الجزائر مازال لها دور مؤثر في القضية ، والدليل على عدم أهمية هذا اللقاء انه ينعقد بين وزيرين للخارجية يقيمان في نفس الدولة ويتوفران على نفس الجواز الدبلوماسي ، ويتنقلان على نفس الخطوط الجوية ، ويتقضاين اجرهما من نفس الدولة . حلل و ناقش .

  • almaghrebi ayoub
    الجمعة 29 غشت 2025 - 01:53

    لن يرتاح العالم العربي و الافريقي الا
    بمحو الانظمة العسكرية و جمهوريات الوهم مادام
    هناك الكراغلة ابناء فرنسا عميلة الامبريالية للتوغل في دول اسلامية
    و ابناء كسرى ابناء الماجوس ايران و الجمهوريات العربية الوراتية
    الرئيس على راس الدولة حتى الموت و العسكر صاحب العشرية السوداء

  • عبد الجبار
    الجمعة 29 غشت 2025 - 02:06

    لن يهدأ لبلاد الكابرانات بال حتى ترى المغرب .مجزا مقسم خفيف الظل. ينخره الحرب و ا القتل و الدمار . الجزائر بلد عدو . علينا توجيه امكانياتنا لصد هذا العدوان. عسكريا و إعلاميا. و في التعليم. لقد سخرت تريليون دولار لتحقيق هدفها و مستعدة لصرف مثلها. بمساندة من خونة الداخل و الخارج. لماذا لا تعلنها حربا شاملة. مادام الكابرانات يحسون بالأمن في قصورهم. لن يدعوا المغرب وشأنه. لو كان بلد اخر افريقي أو عربي. غير المغرب. لكان في خبر كان. علما أن مداخيل البترول الجزائرية. فاقت مداخيل المغرب ب 10 مرات. تجذر المغرب التاريخي . و وطنية أغلبية المغاربة. حالت دون المخططات الشيطانية للكابرانات

  • سلا
    الجمعة 29 غشت 2025 - 03:45

    السلام عليكم اخواني واخواتي
    محبي المملكة المغربية. كما نقول دائما نحن أمام خصم عنيد غدار حلمه و شغله هو العداء الدائم
    لذا يجب على الدبلوماسية المغربية اليقضة و الاستمرار و الكفاح ليل نهار .لأن جينيرالات الغدر و الحقد والحسد كلما اكثرنا من اليد الممدودة كلما كثر عداء هم و حقدهم. اليدالمدودة هي العين اللتي لاتنام مع عسكر الجزائر و مرتزقة البوليساريو الإرهابية

  • يوسف
    الجمعة 29 غشت 2025 - 07:08

    دعوة رئيس جمهورية القبائل الشقيقة للإطلاع على مستجدات تمكين الشعب القبائلي من الإستقلال، و عقد لقاء مع جمهورية ازواد الشقيقة من أجل تبادل التشاور و دراست تقرير مصيرهم و تمكينهم من تحرير من الإستعمار الجزائري المستبد ، بعد دالك عقد لقاء مع شعب الصحراء الشرقية من أجل إلتحاك ببلدهم الأم المغرب بعد احتلال الفرنسي و ضمهم للمقاطة الفرنسية.

  • SAMIR
    الجمعة 29 غشت 2025 - 07:25

    الصوره في حد ذاتها مضحكه. دولتين في دوله واحده وكلتاهما غير مكتملتا الاركان . جمهورية الموز برئاسه شقرينجه … وجمهوريه الكيطونات برئاسة بطاش التندوفي.

  • نوري
    الجمعة 29 غشت 2025 - 08:03

    ليعلم الجيران. ان مشكل الصحراء انتهى الى الابد. الصحراء الغربية المغربية في مغربها والشرقية في الطريق ان شاء الله تعالى. انتهى الكلام.

  • متتبع
    الجمعة 29 غشت 2025 - 08:29

    قمة التبخيس ان تكون عضوا وتهان وتستصغر.وهذا ات لا محالة ان شاء الله في أكتوبر القادم. لان الحق ابلج والباطل اوهى

  • أحمد
    الجمعة 29 غشت 2025 - 13:21

    على حساب فهمي البسيط
    المشكل في الدولة العميقة الفرنسية
    ماشي الحكومة الفرنسية و شخص الرئيس ماكرون الذي اعترف بمغربية الصحراء في البرلمان المغربي
    لأن دولة الجزائر صنيعة فرنسا و دول الحلف التي سمحت بها و بحدود ها …. إذا ما هي إلا امتداد و تمثيلية و مسرح للخيانة و النفاق السياسي و بث السموم

  • صحراوي مغربي من الداخلة
    الأحد 31 غشت 2025 - 00:50

    الجزائر او بالأحرى الخسائر لا تتقن سوى رقصة الديك المذبوح…تهلل بانتصارات وهمية في قضية حسمها المغرب منذ استرجاع الساقية الحمراء عام 1975 الى ضم اقليم وادي الذهب عام 1979 الى تطهير المناطق العازلة انطلاقا من الكركرات عام 2022 الى توالي اعتراف كبريات العواصم العالمية بمغربية الصحراء الى تثمين المنتظم الدولي لمقترح المغرب بخصوص الحكم الذاتي…هذه هي الانتصارات والصفعات المتتالية التي ترهل على اثرها وجه الكابرانات.

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين