بشعار “هذا عار الرحمة ولّات (صارت) تهمة” ندّد، السبت، مواطنون ومواطنات أمام مبنى البرلمان بالرباط بفصول يضمّها مشروع قانون يهم الحيوانات الضالة بالمغرب (19.25)، من بين ما يثير الجدل فيه غرامات ضد مُؤْوي ومطعمي الكلاب والقطط الضالة.
وحمل المحتجون القادمون من مدن متعددة لافتات تقول إن “القتل ليس حلا”، وتستشهد بآيات قرآنية تقول إن الحيوانات أمم مثل الناس، تجب معاملتها معاملة طيبة، فيما تنادي لافتات أخرى بقانون يحمي “فعلا” الحيوانات. كما صدحت حناجر الواقفين بشعارات ضد “التجويع”، مطالبة بـ”الاهتمام” بالحيوان، وتقول من بين ما تقوله: “يا مشرّع خاف الله”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال زهير لبداوي، رئيس جمعية الرفق لإنقاذ الحيوانات، إن “جمعيات حماية حقوق الحيوانات، التي تسند المتطوعين في مجال حقوق الحيوانات، اجتمعت في مسيرة اليوم ضد فصولٍ في القانون رقم 19.25 الذي لا يمثلنا كمغاربة بصفة نهائية، فهو قانون يجرم إطعام أو مداواة أو إيواء أي حيوان وجدته في الشارع”، متسائلا: “هل يعقل في دولة إسلامية ألا نمد يد المساعدة لهذه الحيوانات؟!”.
وأضاف المتحدث ذاته أن المحتجين “يوصلون صوتا إنسانيا، وصوت الحيوانات، للمسؤولين، من أجل التراجع عن هذا القانون، الذي نحن لسنا ضد جميع مقتضياته، بل فقط المقتضيات التي تجرم ‘الإحسان للحيوانات’ مثل الفصل 5؛ فلا يمكن أن نجد قطا أو كلبا يموت ولا نساعده”.

بدورها صرحت لهسبريس خديجة البورقادي، رئيسة جمعية “ملجأ أحتاجك Ineedyoushelter”، بمطالبة المحتجين “بتعديل القانون الجديد الذي نحن لسنا ضده، بل ضد مواد فيه لا تمثلنا كمسلمين؛ لأن المادة الخامسة التي تمنع إطعام الحيوان غير معقولة”، متسائلة: “كيف نطالب المواطن بمساعدة الإنسان في وضعية صعبة ونمنعه من مساعدة الحيوان في الشارع!؟”.
وتابعت المتحدثة: “لا يمكن أن نشتري قطعة جبنة لقطة بدرهم ونؤدي عليها غرامة بثلاثة آلاف درهم! لذلك ننادي بتعديل مشروع القانون، كما ننادي بتعقيم حيوانات الشارع، وحق الاستمرار في رعايتها”.

أما ياسين السرغيني، رئيس جمعية رؤية للدفاع عن البيئة، فقال لهسبريس إنه يشارك في الوقفة تنديدا بالقانون 19.25 الذي “يروم قتل حيوانات الشارع بأساليب همجية، ويمثل خطوة تراجعية عن مخرجات الاتفاقية الإطار التي تروم أنسنة السلوك تجاه حيوانات الشارع، المعمول بها في دول مثل إسبانيا وتركيا وإيطاليا”.
مشاركة المصرح في الوقفة تندّد أيضا بما أسماه “الإرهاب البيئي”، جراء “انبعاثات الغبار الأسود، وحرق النفايات، وعدم القدرة على توفير بدائل خضراء، في ظل انتشار التلوث”، ولهذا دعا السلطات إلى “احترام الصكوك الدولية التي وقعها المغرب في ما يتعلق بحقوق البيئة”، ونادى المؤسسات والمواطنين، و”الغيورين على العدالة البيئية”، بـ”الاصطفاف تحت يافطة العدالة البيئية للخروج من مأزق الإرهاب البيئي الذي يشكل تهديدا وجوديا”، وفق تعبيره.
مع هذه الحكومة المهترئهأصبحنا كل يوم نفطر على قانون وكأن واضعيه كانوا تحت فاقدي الوعي . الله المستعان.
هدا ليس قانون بل هو اعتداء غير شرعي وغير انساني بالمرة.. كيف تعاقبون الناس على الرحمة بالحيوانات.. هده جديدة و لكن هده المرة تستهدف الحيوانات الضعيفة اللتي تعيش طوافة بين الناس.
لي حط هاد القانون باينة عضو شي كلب
لي باغي شي كلب او قط يربيه في دارو راه هادوك الحيوانات الضالة قنبلة موقوتة و تهديد خطير للانسان و خصوصا الاطفال.
ذات يوم لو لم اتدخل كون واحد التلميذ صغير فرتكوه واحد الأربعة ديال لكلاب.
يجب رفع الغرامة و زيادة السجن كذلك.
يجب وضع رقم أخضر لي شاف شي واحد تيوكلهم تبلغ النيابة العامة.
الرحمة لا تعني منح الكلاب الضالة الأكل والشرب كي تتكاثر حتى تخرج عن السيطرة وتتحول لكابوس بالنسبة للمواطنين والرحمة لا تعني تسمين كلاب الشوارع التي تتسبب في موت المئات كل سنة بفعل السعار، الذي يريد فعل الخير يمشي يديرو فبنادم عوض اتباع الغرب إما نفاقا وإما لنقص في العقل.
اطعموهم و اجركم على الله. لا تخافو منهم الحيوانات مخلوقات لا يوجد اجمل و احن منهم . هم لا يعرفون معنى الرحمة لهاذا استعبدونا. هم يريدونكم ان تطعمو الافارقة ممن يقبضون عليهم ملاين. نعم لاطعام الحيونات المغربية و لا لاطعام الافرقي المستعمر
الذي وضع هذا القانون ليست فيه رحمة و لا تنتظر منه الخير
ربيوهم فديوركم أولا تشاركو وكريو أرض وجمعهوم تما ووكلوهم باش تحسو راكم عامرين حنان أما باش تعمرو بيهوم زناقي لمغرب فداكشي ممنوع
‼️في الولايات المتحدة الأمريكية لافتات منع إطعام الحمام في كل الشوارع و في كل الحدائق العامة و الغرامة تصل إلى اكثر من 100 دولار ! و يفرض كذالك على المواطنيين الذين يتجولون بكلابهم في الشوارع و الأماكن العمومية بحمل اكياس معهم لتنظيف مكان كلابهم عند قضاء حاجتهم البيولوجية و عدم تركها في الشارع و رميها في قمامة الأزبال بعد غلق الأكياس جيدا ‼️
نعم لهذا القانون. لقد انتشر وباء السعار القاتل في المغرب في صمت مطبق للإعلام المغربي. لولا حديث الصحافة الأجنبية وبالخصوص الانجليزية لما سمعنا بهذا القانون. أصبحت القطط والكلاب الضالة في كل مكان وفي كل ركن. رائحة كريهة لبولهم على الجدران والأبواب وحتى السيارات. أما الجرذان احدث ولا حرج فالقطط تحب الكروكيت ولا تهتم بتاتا بالفئران حتى أصبحت سمينة كالخرفان. من أراد تربية قط فليقم بتربيته في منزله ويقوم بتلقيحه والاهتمام به… وليس رمي الأكل في الأزقة.
الرفق بالحيوان أصبح تهمة يا للعجب الإسلام دين الرحمة والقطط والكلاب هذه طبيعتهم عايشين مع البشر ليس من حق أي مخلوق منعهم إذن لا داعي لمثل هذه القوانين الغبية هذه مخلوقات بريئة لها روح أحاسيس وأنا كمغربية ضد هذا القانون
أنا مع القانون لأن إطعام الحيوانات في الشارع هو سبب تكاثر الصراصير والجردان وإذا كنت من يريد أن يعتني بالحيوان فالأمر ساهل جدأ خوذهم إلى بيتك
الكلاب الضالة من المفروض ان تنقل الى خارج المدار الحضري و اطعامها و ليس تركها (صاروفات) بازقة احياءنا الشعبية و لن يعرفها سوى من يخرج فجرا للذهاب إلى عمله عبر الازقة المضلمة ل 04 . و اللي حنين يديها لدارو و بأخد راحتو. و من يتحججون أنها خلق الله فلمذا هم ضد الفئران و الصراصير و يبيدونها.
من وضع هادالنوع من القوانين التي تجرم الرفق بالحيوان. ليس في قلبه رحمة حتى بالانسان فما بالك بالحيوان.
من لا يَرحم الحيوان لا يرحم الناس..
إلى كل من يستهزئ بالحيوانات و من يدافع عليهم . حججكم واهية ان كلب عض شخص و مات ان قط قتل انسان لانه خبشه . هده مشكلة الدولة عليها ان تعمل بياطرة يجوبون الشوارع و يقمون بحقنهم ضد السعار و أمراض اخرى . و بما انهم لا يهتمون بكم انتم كإنسان كلكم تشتكون من التطبيب و المستشفيات. مجرمون أرادوا استعباد الجميع الانسان و الحيوان
إن كانت قلوبكم فعلاً تفيض حنية وعاطفة وحبًا تجاه تلك الحيوانات (القطط والكلاب الشاردة)، وتتشبثون بضرورة إطعامها لتبقى في صحة جيدة ما يجعلها تتزاوج وتتكاثر في المدن، فلماذا لا تتبنوها؟
لماذا لا يحمل كل واحد منكم قطة او كلب إلى بيته، ويطعمه، ويؤويه من برد الشتاء ولهيب الصيف؟
أم أن الرحمة عندكم مجرد شعارات جوفاء تُستهلك على مواقع التواصل لقتل الوقت وإشباع عقد نفسية؟
إنها شوهة حقيقية ونتاج فراغ قاتل وملل عاطفي ينخر عقول بعض الناس، ويدفعهم لاختراع قضايا تافهة و”مطالب” لا وجود لها إلا في أدمغتهم الفارغة. حتى لو صدر قانون لإطعام الحيوانات، فهل هناك من يمنعك من أن ترمي قطعة خبز لقط أو كلب في الطريق وأنت عابر؟ أي عبث هذا؟
الحقيقة أن أغلب هؤلاء يبحثون فقط عن أي موضوع سخيف يملأ فراغ حياتهم البئيسة.
إلى تعليق رقم 15 فعلا قلوبهم تفيض حنية عندما تدهب و تسرف من مالها لاطعام حيوان. و عندها فى بيتها 2 لوكان بوسعهم لحتضنوهم كلهم. ولاكن هناك عينة من البشر راس مالها كلام الفارغ و تبخيس أعمال الغير . و كما لديه صدمة عائلية لانه لا يعرف من هم ابويه لانه وجد نفسه يعيش فى دار رعاية الايتام او المتخلى عنهم. لن يفهم هادا الحب الدى يقدمه الناس للحيوان. لانه اصلا افتقد حنان الآباء
اقترح ان الدولة تقوم بتعقيم وتطعيم جميع الكلاب والقطط سواء ضالة او في بيوت مربيها ، وتقوم بجمع الضالة في اماكن يشرف عليها متطوعون ويمول اطعامها محسنون وبذلك تنعدم من الشوارع ولا احد يخضع لاية عقوبة التي ستلغى من القانون لان هذه الحيوانات ستنعدم من الشوارع وعددها سوف يكون في تناقص بسبب التعقيم . اما مربوها مفروض عليهم الاعتناء بها وتسجيلها لدى مكتب خاص بالجماعات المحلية وتعقيمها وتطعيمها مجانا على حساب الدولة كما ذكرت . وبذلك حتى اصحاب المحلات التي تبيع ادوات الاعتناء بالحيوانات سوف لن تتضرر ومن رفض التعقيم يخضع لضريبة لصالح الجماعات المحلية . وشكرا هسبريس .
هما كيهضىرو على الحيونات الضالة خصوصا الكلاب لي كيشكلو خطر على الناس و بالأخص كبار السن و الأطفال لي كيخرجوا صباح بكري لي بغا يربي كلب و لا قط اربيه في دارو و المغرب ماشي اول دولة كطبق بحال هاد القوانين كاينة ف بزاف دول اسبانيا تركيا الولايات المتحدة الامارات سنغافورة… انا شخصيا كنشوف ناس زادو فيه كادوز كتلقاه هو براسو مامربيش ابغي اربي لينا كلب في الشارع و الكروكي و الفروماج و الحليب مليوحين ف الارض هادشي كيخلي هاد الحيوانات عاطينها غالنعاس و المكلة و التزاوج اكيولدو لينا 3 مرات في العام كيولي جيش ف الحومة فين مشيتي تلقا المخلفات ديالهم اوا الله اهدي الجميع .
اطعموا الأطفال المشرّدين، تبنوهم، وأووهُم في منازلكم، وأنفقوا عليهم من أموالكم، إذا كانت قلوبكم فعلاً تفيض حنانًا وعاطفة. أما الكلام التافه الذي يطلقونه البعض على مواقع التواصل، فلا قيمة له ولا مكان له في الواقع.
ثم، إذا أطعمتم كلبًا وهاجم مواطنًا في الشارع، وأصابَه بجروح أو تسبب في موته بسبب السعار، فهل ستتحملون مسؤولياتكم تجاه الضحايا؟ إن كنتم فعلاً ملتزمين بمسألة إطعام الكلاب والقطط، فعليكم أن تقبلوا بأن تتحملوا كامل المسؤولية عن أي أضرار قد تلحق بالناس.
حتى ارحمونا نحن البشر أنذاك سيرحمون الحيوان وأولاءك الذين يدافعون على الحيوانات الضالة هم انفسهم لا يرحمون.
تحريم لي يصب لهم كسكس وحريرة جنبات المنازل وفي الطرقات، انها حيوانات لاحمة يا بشر
إلى رقم 19 من قالك كل هادا موجود في أسبانيا و أمريكا و تركيا. اضنك لا تملك هاتف خاص بك و لم تخرج فى يوم من الايام من حومتك. لهدا تكتب هادا الكلام فى تركيا هناك مدن للقطط. في أسبانيا القطط تعيش أين تريد. في أمريكا كدالك
يوميا ارى في حي الوفاق تمارة اشخاصا يربون الكلاب. يخرجونها للتفسح و بعد ان يتأكدوا انها بعيدة عن سكناهم يوقفونها امام منازل الاخرين لتتغوط و تتبول ثم يعيدونها للبيت
بالله عليكم كيف يمكن ان يقبل المرء هكذا تهامجيت
الادهى ان عددا من الناس تربي كلابا و قططا و عند اول فرصة يلقون بها للشارع لتقتات على القمامة و تتعرض للأمراض ثم قد تنشرها بين الناس
ان تطعم حيوانا شيء جميل لكن عفاكم هل هناك حل للذين يربون كلبا او قطا ثم يطلقونه في الخلاء حين يصعب عليهم اكتسابه
ماذا ايضا عن الذي ياخد طعام القطط و الكلاب و يطعمها به لكن بعيدا عن بيته حتى لا تتسخ جنباته
الكلاب ممكن نتفق شوية لأنه ممكن يسبب ضرر ولكن القطط لا أتفق نهائيا، ليس فيها تاشي أذى وإلا الطوبات غادي يعودوا يشطحوا في الطريق.
يجب علينا تقديم الطعام لبني الإنسان أولا فكم من شخص محتاج يبحث عن شيء يسد به رمقه و لا يجده . إطعام الحيوانات الضالة فيه خطر على الحيوانات حيث إن البعض من الناس تبقى عندهم مأكولات عدة أيام فتصبح فاسدة و يقدمونها للحيوان البرئ ليموت الموت البطئ و هم يظنون أنهم فعلوا خيراً. أنا مع تبني الحيوان حيث من يريد الرفق به فليأخذه إلى منزله و يعتني به . الله سبحانه و تعالى وضع التوازن في خلقه و نحن نخسر هذا التوازن فقطط اليوم لم تعد تقتات من العقارب و من الحشرات السامة و لم تعد تتناول الفئران المزعجة بسبب توفر ما يؤكل بينما هناك أناس يبحثون في القمامات .
غريب امر هاته الحكومة
كنت اعتقد انها هي التي ستطعمهم كما تقوم الدول الأوربية حيث يمنع على المواطنين من الطعام الحيوانات لان البلديات هم الدين يتكفلون بهم
في احدى المرات جاء عندي حارس حديقة و أشار إلي بممنوع اطعام الحمام ….
وما ذنب من نقشته الكلاي الضالة من يريد إطعام الكلاب فليتها بهم إلى منزله لقد أصبح المغربة قرية كبيرة قريبا سيصبح عدد الكلاب الضالة اكتر من سكان المغرب .البارحة لاحظة امرأة تصرخ ومحاطة بعشرة كلاب لولا الاطاف الأهلية لهجتها سبب خراب المغرب هذه الجمعيات
لا حول ولا قوة الا بالله …خليوا المسؤولين يديروا خدمتهم و دخلوا سوق روسكم شويا راكم عيقتوا
هذا القانون مثل قانون الدراجات الناريه.
التسرع ، عدم الاستشارة ، الغير المبالات برأي الآخرين. كل هذا يؤدي إلى الباب المسدود
رسولنا الكريم محمد ص يقول : فى كل ذى كبد رطب أجر …
وقصة المرأة التى دخلت النار فى هرة حبستها لا هى أطعمتها ولا هى تركتها تأكل من خشاش الأرض وقصة المرأة التى كانت بغى من بغايا بنى إسرائيل والتى دخلت الجنة بسبب كلب وجدته بالقرب من بئر يلهث من شدة العطش فأخرجت الماء من البئر فسقته فدخلت الجنة … لكن المشكل الذى نعيشه الآن فى مجتمعنا هو تكاثر الكلاب الضالة والقطط فى الشوارع والتى تحمل الأمراض وتتكاثر يوما بعد يوم السؤال المطروح هو كيف الحد من تكاثر هذه الحيوانات الضالة يجب أن يطرح هذا السؤال على مختصين فى الفقه ومختصين فى الطب وبياطرة وفى النهاية يخلصون للحل الأخير للحد من هذه الظاهرة وليس كل من هب ودب يقرر فهذه حيوانات خلقها الله عز وجل وهى شريكة معنا فى هذه الأرض وهذا الكون الشاسع ولم تخلق هكذا عبثا بل لغاية وهدف …
أولا يجب الرفق بالإنسان فلا يعقل واحد يطعم الحيوانات و يمشي و يخلي السكان و المواطنين في معاناة مع البراز و رائحة البول المقرفة للقطط و الكلاب مع ترك رؤوس الدجاج و السردين في الطريق هدا هو نقص التمدن و معلوم مخاطر ترك براز القطط و الكلاب خاصة للطفل الصغير
الكلاب الضالة تقتل الأبرياء فأكادير سائحة ماتت بسبب هجومهم عليها في الشاطئ
حياة البشر أولا فإن لم يكن حل إلا القتل يقتل و إلا فكوارث احتلال الكلاب للشوارع قريبة
فالمطلوب تقنين تربية القطط و الكلاب و منع الكلاب في الأحياء الشعبية لأنها تستخدم للكريساج و تخويف الناس أضف النباح المستمر و البراز المنتشر راه النظافة شطر الإيمان
ثانيا لي كيحط الأكل من باب الرحمة يجبر من باب الرحمة بالمواطن يجمع مخلفات الحيوانات ماشي شي يوكل باش يعمر واحد الحرمان عاطفي و شي يعاني يويميا مع البول و البراز
هناك جمعيات تستفيد ماديا من هاته الأمور و هي التي توهم الناس أن الدولة تريد قتل الحيوانات و تجويعهم لأن الملاجئ ستتطلب ملايير سنتيمات ستدهب لهم
المغاربة خصنا نساليو مع الفوضى و قلة النظافة و قلة التمدن خاصة فالمدن الكبرى راه ميمكنش تنقي دارك و توسخ الناس
إلى ما يسمع خزعبلات المجتمع المدني اعلمو ان كل دول أوربا وامريكا تمنع منعا كليا إطعام الكلاب الضالة بالشارع العام لانه ملك للجميع.كل الشوارع أصبحت عبارة عن ركام لأجل الدجاج من يريد إطعام الكلاب فليدهب به إلى منزله مع أبناءه
كنت و لازلت و سابضل اطعم الحيوانات الضالة واجري عند الله لان الإنسانية لا تنتزع
ليس غريب. ان تسمع. تجريم. الرحمة بالحيوان
هده. الحكومة. لم ترحم. الانسان. (المواطن)
فكيف لها ان ترحم الحيوان
ارحموا. انفسكم. في. الانتخابات وقفوا. لرحيل. هدا. النوع من. البشر
ارحمو من في الارض يرحمكم من السماء
هد الناس نيت لي جاو للبرلمان باش ارفضو القانون هذا، هوما لي غادي اجيو باش اتشكاو من الكلاب الضالة من حيت كيشكلو خطر عليهم وعلى وليداتهم. هو المشكل فاش كنتهلو في الحيوانات الضالة، كنساهمو فالتكاثر ديالهم ومن بعد مخصناش نقتلوهم.
تحية للناس لي خرجوا هاذ القانون…. و هاذوك لي كيحتجوا راه العقوبات البديلة موجودة طبقوا عليهم واحد 100 درهم للنهار لكل واحد باش يدخلوا سوق راسهم
تنرد على هذاك اللي قال اللى بغى شي يكلب يربيه في دارو، واش الكرة الارضية ربي خلقها لك او للبشر فقط، ربي خلق الكرة الارضية وخلق فيها جميع المخلوقات من بشر وحيوان ونبات وجن، يعني ليس من حق اي انسان ان يضع قانون لقتل الحيوانات او اطعامهم، ربي نزل الرحمة في بعض القلوب، ولكن بعض البشر مستحيل تكون في قلبهم رحمة، اللى ما رحم الحيوانات ما فيه رحمة لاي مخلوق على وجه الارض، كون كنتي انسان او هذاك الشخص اللي وضع هذا القانون انسان، بسبب انسانيتك سترحمهم وتعطف عليهم، 38 عام وانا نعطف على الحيوانات ونتعامل معهم مزيان، لان ربي زرع في قلبي الرحمة وهناك كثير من الناس يفتقدون هذه النعمة، الى كنت سأعاقب على رحمتي للحيوانات مستعدة لهذا الشيء
يجب على الحكومة مشكورة الضرب على أيدي من تسول لهم أنفسهم إيواء وتربية الكلاب . و سن غرامة ثقيلة على من يطعمها في الشارع العام بدعوى الإحسان للحيوان . كما نلتمس من الحكومة تخصيص أطباء بيطريين توكل إليهم مهمة إخصاء ذكور الكلاب الضالة حتى لا تتكاثر .
إن بلادنا مقبلة على تنظيم أكبر تظاهرة عالمية في كرة القدم ، و هذه المظاهر المتمثلة في أسراب الكلاب الضالة التي تجوب كبريات شوارع مدننا الكبرى والمتوسطة يعتبر مظهرا مشينا و ينتقص من مؤهلاتنا الوطنية تجاه ما يسيء لمستقبل بلدنا الذي يرعاه سيدنا حفظه ويريده أن يكون الأفضل عالميا . فلا …لا…..ثم لا للعشوائية و مظاهر التخلف و انتشار المختلين عقليا في مدننا و قرانا . ومن يريد من هؤلاء المناهضين لقانون التعامل مع هذه الحيوانات فليرعها داخل بيته وليتحمل مسؤوليته كاملة فيما يخص تداعياتها على أمن العباد . فلا للكلاب الضالة في مغرب الغد .
المغاربة ولى فيهم واحد التيار سميتو الاتجاه المعاكس ، حيث كيأيدو أي تصرف أو أفكار تخالف المنطق والدين والعادات الاجتماعية والأخلاق . أي حاجة مخالفة لطبيعة المغاربة هاذ الناس كيدعموها بقوة ، مرة مع المثلية ومرة مع حرية التعبير ومعاداة الدين والتعرض بالسوء للذات الإلهية والآن راهم مع الحيوانات الضالة المصابة بداء الكلب رغم أنها أزهقت أرواح سياح أجانب فهم يدافعون عنها ويرفضون ابعادها من الشوارع وتكاثرها المزعج . الله يعطينا وجاهكم خرجات عليكم قناة الجزيرة الله ياخذ فيكم و فيها الحق .
يقول الفقهاء:طريق جهنم مفروشة بالنوايا الحسنة.من أراد فعل الخير عليه أخذ الحيوان إلى بيته للاعتناء به هذه هي الرحمة أما تجاهل مخلفات هذه الحيوانات و الروائح الكريهة المنبعثة منها و الأمراض التي يمكن أن تتسبب فيها (الحساسية خصوصا) و خطر هجومها على المواطنين……
الرحمة التي تدعون نفاق و إلا لما وجد في محتمعنا متسولون و مشردون و….و…و…..
هدا القانون لايراعي احكام الدين الاسلامي في حق كل كبد فيه رحمة قاعدة فقهية بالسنة والقران الكريم
قوانين واحكام تخالفاحكام الفقه الاسلامي فهي باطلة بالاظافة للحقوق الحيوانات في الهيءة الدولية
واش ملقيتوش الحل خرجتوا هاد القانون التافه حتى شرعا لا يجوز يعني نشوف حيوان عطشان او جيعان ومنقذوش مستحيل انا اول من سبخرق هاد القانون اطعام أو سقي أي حيوان صدقة ضال او ماشي ضال لا يهم المهم ان اتخلى عن انسانيتي
جوعوا البشر فبالاحرى الحيوانات، فكل من شارك في تحضير هذا القانون وكل من صوت عليه في البرلمان ليس له ذرة من قلب بشر بل هو كالحجر.
قال تعالى. وما من دابة في الارض الا على الله رزقها…
الله يرزق مخلوقاته في اي مكان في البر والبحر و في الصحراء وفي أي زمان حتى في أشد الظروف الصعبة لانه هو خالقنا وهو الرحيم بعباده.
رحمة الله واسعة.
الرحمة لحيوانات الشارع هو الحد من تكاثرها و ضرر انتشارها اكثر من بر حمايتها والانسيانية البشر احق بها من الحياوانات .. العطف على طفل يتيم او جانح ..ا
و شيخ مريض يساهم في التكافل و يعطي راحة و رضى لا يماثله احساس الا الوقوف بين يدي الله
يطلبنا من الله الرحمة وهم لا يرحمون لا إنسان ولا حيوان من لا يرحم لا يرحمه الله صلاته باطلة النصارة والله أحسن من المسلمين كيف يتعاملون مع الكلاب والقطط ونحن من نسمي فقط أنفسنا بالمسلمين وأفعالنا لا يفعلها حتى الكفار .أظن بهذا القانون ربنا سيغلق علينا باب الرحمة وتحرقنا الشمس بحرارتها بسبب بعض لا نعرف إلى أي فريق ينتمون حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعاً
بالطبع لايمكن تكريم من يفعل الخير بل من يستغل هدا الخير ربما يجب توضيح أكثر للقانون
بعد جعية الحمار هاهي جمعية الكلاب والقطط وغدا جمعية النمل وسراق الزيت ثم جمعية العقارب والافاعي
تتكلمون عن الرحمة عندك فين تدير الرحمة ة ابدا لوالديك و اقاربيك و جيرانك و اطفال الشوارع قبل ما تفكر في الحيونات الضالة يالها من ثقافة بدات تغزونا اللهم الطف بنا يا رب
صراحة لمن يفهم الكلام و مضمونه يعرف مليا أن هذا القرار يصب في مصلحة المواطنين عندما يتعلق الأمر بالصحة الجسدية. عندما اتخذ هذا القرار كنا أنذاك نحصي عدد المصابين جراء عضات الكلاب المصعورة و خدش القطط المسمومة.. التي أدت في بعض الأحيان إلى بتر الأعضاء و في أحيان أخرى إلى الموت المحقق. معاناة المواطنين مع هذه الظواهر دفعت الحكومة لاتخاذ مثل هذا الإجراء حتى تتراجع جحافيل الكلاب و القطط إلى بيئتها الأصلية.. ومن يقول العكس فليتخذ مسكنه ملجئا لمثل هذه الحيوانات و ليطعمها كيف ما يشاء، المهم لا تدافعوا عنهم و نحن نتأذى كثيرا منهم جزاكم الله خيرا.. هذه الجمعيات التي تدفع بكم الى التظاهر فهي أول من يتخلى عنكم. وكفى تحضرا في المسائل التافهة.
السبب الرئيسي في تكاثر الكلاب الضالة هي إطعامها من طرف الساكنة أو وضع النفايات في غير أماكنها. لأن المواظبة على إطعام الكلاب ووضع النفايات في غير أماكنها قد تعود هذه الحيوانات على التردد على هذه الأماكن وبالتالي إيجاد مورد أساسي للغذاء لها وبالتالي تكاثرها.وللغرابة أن هؤلاء الساكنة هي التي تقوم بهذا الفعل هي نفسها التي تشتكي من تكاثر الكلاب الضالة لدى السلطات المحلية .ومن أجل تطبيق ماورد في مقالكم يجب على وزارة الداخلية اتخاذ إجراءات حاسمة من أجل تفعيل الاتفاقية المشتركة .والتي تروم خصي الذكور و تجميد بويضات إناث الكلاب مع تقديم الدعم المالي لإنجاح هذه العملية من خلال إحداث مجموعات الجماعات أو شركات التنمية المحلية تختص في بناء مستودعات لإيواء الكلاب ومصحات تقوم بالعمليات السالفة الذكر تحت إشراف بياطرة مختصين.
كنا سمعنا في الخطب المنبرية في إطار “تسديد التبليغ” أن الرفق بالحيوان من أخلاق هذا الدين الاسلامي الحنيف ،وورد في الحديث الشريف مايحفز ويدعوا الى الرفق بالحيوان وسقيه وإطعامه ،وأن هناك من عباد الله من غفر الله له بسبب إرواء كلب ،فكيف يعقل ان يحرم الناس من هذا الخلق ومن هذه الرأفة بالحيوان بسبب قانون لايراعي المبادئ ولا المثل الدينية التي جاءت لتكريم كل مافي الوجود !!! بأن يعتبر إطعام حيوان جريمة ؟!!!
بعيني شفت بنت مسكينة ماشية تخدم فالصباح بكري في امان الله حتى خرجو فيها شي عشرة دالكلاب دارو بيها وبغاو يفتارسوها الحمد لله واحد الراجل كان جاي من صلاة الفجر جرى عليهم بالحجر ونقدها منهم
دابا عاجبكم الحال يالي كادافعو على الكلاب الضالة؟
واش يلا بنتكم وقعلها هادشي واش باقين ادافعو على شي كلب؟
واحد القط دخل ليا من ثقب في السطح و لا يريد الخروج من المنزل، و لما اخرجه يرجع من خلال الثقب، و الان انتظر البناء حتى اغلق ذلك الثقب و اخرجه الى الشارع قبل تفعيل هذا القانون و يلصق فيا القط. الكلاب و القطط تكاثرت حتى اصبحت تدخل البيوت رغم انف اصحابها.
يجب رفع دعوى قضائية ضد هذا القانون وضد واضو هذا القانون الزفت
اوروبا التي تدعم مثل هذه الجمعيات عندها نفس القانون. سيروا دعموا المشردين من الناس عددهم الآلاف
خلاصة.
اللي بغا شي حيوان يربيه فدارو. الشارع ليس بمزبلة لمخلفات وبقايا الطعام . في كل مكان قطط وقطط وقطط. من يريد الاعتناء بهم خديه إلى بيتك واعتني به كما تريدون. وراه عيقتو بزاااف . فيما مشيتي مشاش مشاش مشاش . ويتوالدون بكثرة.
اصحاب الكلاب الله يخليكم في الشارع دير ليه كمامة .ناس كتخلع من كلاب خطيرة كاين مسكين اللي مريض بالضغط الدموي والسكري وراه يقدر يطيح من الخلعة. شوية الوعي .
تطورت الحيوانات غير الأليفة لتجد غذائها في بيئتها الطبيعية.
في كثير من الحالات، قد يكون توفير الغذاء الصناعي او المحضر للاستهلاك البشري ضارًا بالحيوان لانه غير مكيف مع أجهزتها الهضمية (فالقط لا يأكل الجبن مثلا لكن يشرب الحليب الطبيعي كما ان الكلب لا يأكل اللحم المشوي بل يأكل اللحم النيء). فقد يؤدي اعطاء الاكل الصناعي أو المطبوخ.. للحيونات غير الاليفة إلى المرض أو حتى الموت.
كما أن إطعام هذه الحيوانات قد يُنشئ تجمعات لم تكن لتوجد لولا ذلك مثل الحشرات والصراصير والجرذان، مما يزيد من خطر انتقال الأمراض أو الطفيليات.
الدول المتقدمة لا توجد بها حيوانات ظالة ، و المغرب يسعى لتسريع و تعزيز الخطط التي تخطو به قدما نحو مصاف الدول الرائدة … حيث لا وجود للحيوانات الظالة في الشوارع .. و المغرب إذ يسن قوانين هادفة ، يجدر على المجتمع المدني الانخراط و الدفع بها للنجاح ..
المواطن المغربي عندما يطعم قطط الحي أو يتصدق ببضع دراهم على المتسولين ، لا يفعل ذلك رحمة بهم ، بل طمعا في ربح مؤجل بعد الموت … بدليل أنه يطعم القطط و بالمقابل يكره الكلاب على اساس انها نجسة أو شياطين متجسدة بها.
من يريد (رحمة) حيوان يدخله منزله ، و من يريد التصدق فليوفر دراهمه لحين جمع مبلغ يحدث فارقا بالنسبة للمحتاجين …
كفانا من تشجيع التسول و من المساهمة في ظاهرة الحيوانات الظالة …
السلطات المغربية سائرة في الطريق الصحيح …
فرض غرامات على المتصدق بدراهم او مطعم قطط الحي ، هو الاجراء الصحيح ..
مملكتنا العزيزة اصبحت وجهة رئيسية للعالم كله ، لا نريد ترك انطباعات سلبية عند سواح و زوار المغرب و شكرا
للاسف انه الجهل لقد تغير نمط عيش هذه الحيوانات بتدخل الإنسان السافر ،حيث اطعامهم بمواد لا يعرفون تركبتها أصبحت القطط والكلاب كسولة لا تلعب ولا تصطاد ولا تخاف من الأجسام الغريبة…..
انا اتفق كليا مع هذا القرار الذي جاء متاخرا والكثير الكثير مثلي يرحب به. اصبح البعض ياوي القطط ويطعمها في بهو العمارات ويترك الاوساخ في الدرج وامام الاعتاب ،من اراد ان يربي القطط او الكلاب عليه ان يدخله الى بيته ويطعمه ويداويه…لااحد سيمنعه .اصبحت زوايا بعض الشوار متسخة.اصبح اطعام الحيوانات في الشوارع موضة . من اراد ان ينال الاجر فعليه اطعام الحيوان وايواؤه في بيته ،لا ان يؤدي جيرانه وينثر الاوساخ في زوايا الدروب.
الذي يتكلم عن قنبلة موقوتة لا يعرف شيء عن الحيوانات ولا عن معنى كلمة الرحمة. كم من قط رأيته يعض الناس .وحتى الكلاب، كم كلب يعض شخص في اليوم وفي المغرب كله. وكم من بشر يقتل أخاه في اليوم . قارن قبل ان تتكلم. علما ان أحدهم بريء يتحرك بالغريزة واخوك البشر له عقل وقلب مليء بالحقد والكراهية ولا يعض بل يقتل لاتفه الأسباب. اسيادكم يدافعون عن الأسود والنمور والذءاب القاتلة. وانتم تريدون ان تفرغو كبتكم وحقدكم على الكلاب والقطط البريئة. نعم للايواء والتلقيح ولا للقتل والتجويع كما يفعل الصهاينة. ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء. واتركو حقدكم والكراهية اللذان غزو قلوبكم يا من تسمو انفسكم أمة سيدنا محمد.
أغرب حكومة في تاريخ المغرب مند تأسيس الدولة المغربية. حتى الدولة الإسلامية انقلبت عليها وأعلنت دولة ليبرالية او علمانية من جهة واحدة . كيف يحدث هذا الله اعلم .
حتى الحيوانات لم تسلم من هذه الحكومة .
عندما تطعم حيوان فأنت تعلم انه جاءع محتاج. أحدهم يطلب ان تدفع بدل ذلك دراهم للمتسولين. فأصبح عندنا التسول مهنة اغنت بعضهم. الإنسان يمكنه ان يوفر قوت يومه اذا حاول. مذا تريدون من الحيوان؟ ان يموت جوعا حتى ترتاحو انتم وخوفكم الغير مبرر. هذا البلد لا يوفر لا إيواء ولا حلول. هل الحل هو التجويع والقتل؟ . اي بشر أصبحنا.واي أنانية هذه؟
الرحمة هي تهز داك الكلب تربيه فدارك. ماشي تعلف فيه و تسمنو لينا فالزنقة. نتا إلعب معاك حيت مولفك توكلو و حنا اعضنا فالشارع العام ديالنا كلنا.
و زيدون الكلب الا كان واكل مزيان كيولد عدد كبير بزاف.
رحمو ناس لي عندها فوبية من القطط و الكلاب. و زيدون الخير ديرو فالمسلم اولا. اما الحيوان عندو الله غير طلقو و رزقو على الله.
((( انا ربيت الكلاب و القطط و الطيور باعداد كبيرة و مزالين عندي فالدار ماشي فالزنقة كنعاود فالدار ماشي فالزنقة )))
ارحمو ما في الأرض يرحمكم ما في السماء
أمر غريب يتسابقون للرأفة بالحيوانات ويغيب عنهم الرحمة والرأفة بإخوانهم من بني البشر؟من الأولى بالرحمة والعناية القطط والكلاب الضالة ام مغاربة دارت بهم الايام واحد آخرون ارزاقهم ام بالسرقة وامابالاحتيال .نحن نعرف في بلدنا كيف اعتنى الاغنياء وكيف …..
مادمت في المغرب فلا تستغرب……
دخلت امراة النار بسبب قطة…….
ودخل محسن السجن بسبب إنقاذ قطة
و مني تخليونا بقايا كسكسو و ريسان الحوت قدام العمارات و الشوارع …..لي فيه الرحمة دبصح يربي الحيوان فدارو
وان سألوك عن السعادة قل فاز بها اهل الرحمة …….
كنت ولازلت انتقد اطعام الناس الحيوانات الضالة، فأنت او هوّ تقومان بعمل سيء لكن بحسن نية، ولكن… هناك حل وسط بين قتل الحيوانات الضالة وإطعامها، على السلطات أن تنصب فخاخا تقوم بها على الإمساك بالحيونات وإخضاعها لعمية خصي الذكور، بذلك يتوقف تكاثرها الغير المرغوب فيه، وبذلك لن تكون اي ادانة لمن اطعمها
لعندو شي قط وكلب يشدو في دارو ويوكلو ويزبلو والا تعرض للعقوبة المنصوص عليها.ولايتركه في الشارع ليلوث الشارع العام لهو فضاء خصو يكون نقي ولاتنبعث منه الراءحة الناتجة عن براز القطط والكلاب.
ديروا قانون ضد هادوك لي كيجبوا القطط والكلاب ثم يرموهم الى الشارع . يجب كل من عنده حيوان ان يسجله باسمه وان تركه ينبغي الزامه بالنفقة طول حياة ذلك الحيوان.
اما اطعام الحيونات فهذا امثثال لامر الله بالرحمة اما انكم تريدون تغيير دين البلد فلا سمع ولا طاعة
الحيوانات الضالة الضارة يجب قتلها شرعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس فواسق يقتلن في الحل الحرم: الفأرة والعقرب والحديا والغراب والكلب العقور . وهذه الكلاب أصبحت مضرة في بلادنا وتشكل خطرا على المارة أحيانا إذا لم تكن لديك عصى كبيرة افترستك الكلاب .
وبالتالي فهذا القانون الموضوع كان في مصلحة واضحة أما عن هذا الراحمين للكلاب فهم لا يشفقون على الإنسان فما بالك بالحيوان هي مظاهر خداعة ليس إلا .
القطط تدخل لبيوت الله يبولون ويتركون روائح كريهة فضلا عن الشعر والقذرات والفضلات أكرمكم الله أي صنيع هذا ؟
ملى فيكم كاع هاد الجود والكرم والرفق بالحيوانات
المفترسة والضالة جمعوهم واقتسموهم فيما بينكم
وخدوهم الى منازلكم واطعموهم او فعلوا اشياء
اخرى شيدوا لهم حظائر وجيبوا ليهم اطباء بيطريين
يعالجوهم وهنيونا
مثل هاته الوقفات الضجيجية يجب ان تمنع ويفرق
اصحابها بجمبع الوسائل هده مجرد حملة انتخابية
قبل اوانها اذهبوا الى منازلكم واطعموا ابنائكم خير
لكم الحكومة قادة بشغالها