أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن ضربة للجيش استهدفت أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في غزة.
وقال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه بعد الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن جهاز الشاباك (الأمن الداخلي) والجيش شنا “هجومًا على المتحدث باسم حماس أبو عبيدة. نحن لا نعلم النتيجة النهائية حتى الآن، وآمل ألا يكون بيننا بعد الآن”.
أستمتع كثيرا بطريقة الكلام و اللغة العربية عندما يتحدث ابو عبيدة
بسم الله الرحمن الرحيم: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”
أنظروا للرعب الذي يحدثه التحريض في الحرب الهمجية للعدو الصهيوني.
أبو عبيدة خلق للعالم المتغطرس الصهيوني كله أزمات نفسية أفشلت كل مخططاته حتى جعلت عدو الله المجرم يتمنى أن لا يكون أبو عبيدة بينهم بعد ضربات الغدر.
نسأل الله أن يخيب ظنهم ومسعاهم
بل نأمل الا تبقى انت بيننا على الارض ايها الصهيوني الارهابي المحتل لأرض الغير.اما ابو عبيدة فحتى ان قتل ،حفظه الله تعالى،فانه سيكون شهيدا، ولن يعدم الفلسطينيون ابطالا و ابطالا و ابو عبيدة و ابو عبيدة…..
الله يحفظو و ينجيه و يقويه هو كل المجاهدين الفلسطينين.اللهم جبر كسرهم وامنهم من جوع و من ضعف .لا حول ولاقوة إلا بالله سنين الحرب ولم يشبع القتلة من سفك دماء الفلسطينين الطاهرة .
أبو عبيدة متله متل كل الفلسطينيين حتى وان تم قتله فهو شهيد
تانيا أبو عبيدة ناطق رسمي فقط وليس بقائد ميداني فهناك ابو عبيدات يستطيعون قراءة البيانات بفصاحة
تل ابيب تبيع الوهم لشعبها
لقد قتلوا كل قيادات حماس والجهاد وايران والحوثي حزب الله
هل توقفت الحرب هل انتصرت اسرائيل
هؤلاء يدافعون عن تحرير اوطانهم واسرائيل تريد احتلال الاوطان
هم يحاربون لتحرير الوطن ونيل الشهادة وجنود الاحتلال يقاتلون فقط من أجل الخدمة العسكرية الالزامية فقط
هدا هو الفرق
للأسف بعض فلسطينيون يخونون المقاومة و إلا كيف عرف هذا المجرم أن أبو عبيدة كان في ذاك السكن ؟
ياصهيون يامحتل ارض الغير، هناك ملايين ابو عبيدة لولا الغرب المنافق لما كنت موجود اصلا
سيخيب فالكم يامجرمي العصر، ابو عبيدة حي يرزق ان شاء الله
بينما لم يغتالون ولو قاءد واحد عسكري او حتى سياسي اسراءيلي في الوقت الذي اغتالت اسراءيل جل قادة حماس وحزب الله، ولا ينفع معها التهديدات و الشعارات واللغة العربية الفصيحة لابو عبيدة ،،
وحتى ان استشهد أبو عبيدة .فهنا رحال كثر أمثاله .فرحمة الله على شهداء الاقصى .ولا عزاء للخاءنين.
إلى تعليق رقم واحد حتى الجولانى كان له خطابات رنانة و سافر المغفلون من أنحاء العالم اليه و من بعد قتلو من اجل خطبه و هم الآن فى السماء و هوا فى رئاسة. بنسبتى اليا خطبه لا تحرك شى فى نفسي ما يحركنى هوا انهم لعبو بمصير ملاين من الغزاوين و تركوهم يدقون الويلات و هم تحت الانفاق. او في قطر او ايران او يخطب من اليمن لهدا تستمتع
اسرائيل اغتالت زعماء حماس في طهران و بيروت و دمشق فما بالكم بالشهيد أبو عبيدة الذي يعيش في غزة، لا بد من مبادرة شجاعة من الفلسطينيين لايقاف حمام الدم رعاية لمصلحة الغزاويين و حفاظا على أرواح ااأبرياء، الى متى يستمر هذا القتل مع وجود خلل في توازن القوة؟.
رحمه الله واسكنه فسيح جناته. خونة وجواسيس الداخل الفلسطيني هم يمدون الصهاينة بإحداثيات دقيقة (Coordonnées GPS) عن الأماكن التي يتحصن فيها رجال المقاومة مقابل أموال طائلة، ولولاهم لما حدث كل هذا الدمار الهاءل في أملاك وأرواح الأبرياء.