رغم الانعطافات المهمة التي شهدتها قضية الصحراء المغربية، بما فيها توسع دائرة الاعتراف الدولي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية وتوالي مسلسل سحب اعترافات الدول بـ”جمهورية المخيمات” في تندوف الجزائرية، مع تأكيدها على حصرية الحل السلمي لهذا النزاع المفتعل في إطار مخطط الحكم الذاتي، تستمر بعض الدول الإفريقية، على غرار ناميبيا، في تبني مواقف داعمة للطرح الانفصالي، كما جاء على لسان وزيرة العلاقات الدولية في هذا البلد خلال اجتماع عقدته بالعاصمة ويندهوك مع أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى هذه الدولة الإفريقية.
وأوضح مهتمون أن مثل هذه المواقف تكشف عن محاولات للحفاظ على هامش من المناورة الجيوسياسية، حيث تحول دعم الانفصاليين إلى تعبير عن حسن نوايا لتقوية الروابط مع دول داعمة للبوليساريو في المنطقة، على غرار جنوب إفريقيا، مبرزين في الوقت ذاته أن المواقف الداعمة للانفصال تواجه صعوبات متزايدة في الصمود، وتظل محكومة بميزان التحولات السياسية في القارة الإفريقية والعالم.
ويرى جواد القسمي، الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “دعم ناميبيا لجبهة البوليساريو الانفصالية في الصحراء يمكن تفسيره من خلال عدة عوامل؛ منها التاريخ المرير الذي عاشته، ونضالها الطويل لنيل استقلالها عن جنوب إفريقيا، الذي لم تحصل عليه إلا في مطلع تسعينيات القرن الماضي. هذا النضال الطويل، الذي دام أكثر من 70 سنة، ترك أثراً عميقاً في الوعي السياسي والاجتماعي للشعب الناميبي، وهي بهذا الدعم تُظهر تعاطفاً مع جبهة البوليساريو كحركة تحرر وكشعب مقاوم يطالب بحقوقه في نظرها، رغم الفوارق الكبيرة بين الحالتين”.
وأضاف القسمي، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الموقف يتماهى مع موقف جنوب إفريقيا بالنظر إلى علاقات البلدين الاقتصادية كعضوين في مجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (SADC)، وتأثير المواقف السياسية لجنوب إفريقيا على ناميبيا في دعم البوليساريو، لأن هذا التوافق السياسي يساهم في تعزيز مصالح ناميبيا الإقليمية، والاستفادة من المكانة الاقتصادية لجنوب إفريقيا”.
وسجل أن ” تغير مواقف الدول من قضية الصحراء المغربية قد يتأثر، لا شك، بتغير الظروف الإقليمية والدولية؛ فتغير مواقف الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية قد يساهم في إعادة تقييم مواقف ناميبيا، لكن قد يكون التحول في موقف جنوب إفريقيا هو المؤشر الذي يمكن أن نقيس به مواقف ناميبيا من هذه القضية. ومع مواقف بعض القادة السياسيين في جنوب إفريقيا، الذين دعموا مؤخراً الطرح المغربي، قد نرى مستقبلاً تحولاً في الموقف الناميبي من القضية، وظهور أصوات وقوى سياسية ناميبية تكسر هذا الموقف التقليدي، أسوة بمواقف قادة سياسيين في جنوب إفريقيا”.
من جهته، قال عبد الفتاح الفاتيحي، مدير “مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية”، إن “ناميبيا دولة ذيل بالنسبة لجنوب إفريقيا، التي ظلت خاضعة لها إلى سنة 1990، حيث أعلنت عن تأسيسها. وبالتالي فإن تبعيتها تبقى متواصلة لنظيرتها في بريتوريا”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن تصور تغير سريع في موقفها من مسألة الوحدة الترابية إلا بحدوث تغير في مواقف جنوب إفريقيا”.
وأوضح المتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “ناميبيا دولة محدودة التأثير والنفوذ في العلاقات الدولية، لذلك لا يُعتد بموقفها، والدبلوماسية المغربية لا تجعلها ضمن أولوياتها في سياق استهداف الدول الكبرى، التي يمكن أن تُحدث فارقاً في الأداء الدبلوماسي لصالح المغرب”.
وسجل أن “دولة ناميبيا، وبعض الدول الأخرى الداعمة للانفصال، دول ضعيفة اقتصادياً وجيوسياسياً بسبب حداثة تأسيسها وقلة علاقاتها الدولية. وبالتالي فهي تحاول الحفاظ على مواقفها العدائية من الوحدة الوطنية لبعض الدول، كالمملكة المغربية، في إطار طبع تبعيتها المطلقة والتاريخية للدولة الوصية على مواقفها السياسية والاقتصادية، أي جنوب إفريقيا، ولذلك سيتواصل موقفها حسب تطور الدولة الحاضنة والداعمة لها”.
في كل دولة هناك نقط ضعف متل المعارضة او الانفصاليين يمكن للمغرب ان يستغلها وتعامل اعداء وحدة ترابنا بنفس المعاملة،علينا وعلى أعدائنا.
موقف هذا البلد الذي لا قيمة ولا وزن له ليس بغريب. ناميبيا ترقص رقصة جنوب أفريقيا التي تتغدى على رشاوى المرادية. إن غدا لناظره لقريب.
ناميبيا بدورها مجرد مستعمرة لألمانيا رغم استقلالها الا ان المانيا مازالت تسيطر عليها الى يومنا هذا وحتى رأيها في الصحراء غير مهم لأنها ليست دولة دات وزن مهم في افريقيا
ناميبيا تسعى لحلب الجزائر ومثل هذه الدول معروفة بتبعيتها للبترودولار وفي النهاية المغرب في صحرائه هذا ما لا تعرفه دولة ناميبيا
وادا بحتت في الجحافيل التى دخلت المغرب سوف تجد ناميبي فى المغرب معزز مكرم و محروس من الأمن وله الحرية في تنقل و الزواج من المغربيات. و يعامل معاملة الدول المتقدمة و احسن من معاملة ابناء من حررو الصحراء.
من هي ناميبيا وما حجمها افريقيا او عالميا
دولة غير معروفة
لو لم تتحدثوا عنها في هدا المقال لما سمع لها الكثيرون باستثناء الرياضيون الدين يسمعون عنها افريقيا في الاقصائيات
ما يهمنا هو الدول الكبرى الفاعلة والعربية كدول الخليج
اما باقي الدول سواء عربية او إفريقية فلا يهمنا امرها القافلة تسير و
المشكل في نامبيا هو نفسه في جنوب أفريقيا ، في ناميبيا يوجد حزب حاكم قوي ووحيد swapo وهو حزب ثوري ماركسي لينيني يعني اديولوجية الديناصورات لهذا من الصعب اختراق هذا البلد خاصة وان الحزب الحاكم يحكم من التسعينات ويفوز في كل الانتخابات بنسب ساحقة ويحتكر ثلثي مجلس النواب ، يعني صعب جدا ان يتغير موقف ناميبيا في ظل تواجد هذا الحزب الذي يشبه الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا وكما قال المقال ناميبيا وجنوب أفريقيا يعانون من تبعات نفسية لحقبة التمييز العنصري ومقاومة الإنجليز وعقيدة الثورة والتحرر موجودة في جيناتهم واستغلت الجزائر التوجه الأيديولوجي في هذه الدولة الذي هو مشابه لها لادخال البوليساريو كضيف عندهم ، لكن كل شيء يتغير وأنا متاكد سياتي يوم ستبقى فيه الجزائر وحيدة تغرد خارج السرب ، لاحظوا التحول الكبير الذي وقع في أنغولا التي كانت الطبقة السياسية فيها تشترك مع ناميبيا في كل شيء اي الأيديولوجية الماركسية الثورية لكن أنغولا اليوم بلد اعتمد اقتصاد السوق الرأسمالي وتحولت الدولة من الانهيار والحروب الأيديولوجية إلى قوة اقتصادية بترولية في جنوب غرب القارة وهذا التغيير في صالح المغرب وقضيته المقدسة.
و هل دخلت ناميبيا التاريخ أصلا كي تعاكس مساره… إنها دولة تعيش على هامش التاريخ..
أعباد الله قلتها واكررها إلى جميع المثقفين والدكاترة في علم السياسة والمفكريين يجب إخراج الملف من لجنة الرابعة بما انا المغرب يكسب 117صوتا داعم للوحدتنا الترابية بالامم المتحدة يكفي 80صوتا للاحراج الملف من لجنة الرابعة وسوف تتساقط جميع أوراق الكراغلة ومليشياتهم لقيطة ادا تمكنا المغرب من دالك لم تبقى لا امم متحدة ولا اتحاد أفريقي ولا منضمات اممية للتفاوض مع المليشيات وراعيتهم جاء زاءر
بحال اللي ناميبيا دولة نووية تملك السلاح الفتاك حتى تدعم صعاليك البوليساريو حتى التحرر في نظرها والجزائر وجنوب أفريقيا
المغرب قوي صامد في صحرائه ينعم ببحرها وخيراتها وجوها لا يبالي بالاعداء
ناميبيا تابعة لجنوب أفريقيا. تتحكم فيها كما تشاء. ليس لها استقلالية . جنوب أفريقيا الحزب المعارض يعترف بالصحراء المغربية أما الحاكم هو عميل لكابرانات الجزاءر الذين افقروا الشعب الجزاءري حيث صرفوا 40سنة على البلساريو بالغاز والبترول رشاوي لدول الغرب .لكن المغرب الله معه والقيادة الناجحة للملك نصره الله العالم جله اعترف بالصحراء مغربية بقي شرذمة الجزاءر جنوب أفريقيا اخزاهم الله .المغرب في صحراءه والصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. وتصنيف البلساريو حركة انفصالية إرهابية يرعاها كابرانات السوء الذين حشرنا معهم بالجوار.
كل من اراد الاستحمام باموال الشعب الجزائري الشقيق والمغلوب على امره عليه ان يؤيد حكام قصر المورادية في توجهاتهم وله من الأموال مايشاء وهذا هو المعمول به من حكومة بريتوريا وليس التعيس ونامبيا وبعض الدويلات في امريكا على راسها النظام الدكتاتوري الكوبي ؟
المملكة ترهق الكبرانات ماديا بارتشائها فلتزيد من ازمتها و سنرى من المستفيد؟
لسنا مجبرين لتعترف بنا كل دول العالم او اي منطقة او جزيرة فوق البحر باركة علينا مهما كنت على حق لابد ان يكون لك اعداء فالمغرب في صحرائه
عليكم نسيان اعتراف الدول الكبرى بالحكم الذاتي فهو لن يقدم. ولن يؤخر في القضية لانه مرتبط بمزايا سياسية واقتصادية تم الحصول عليها فاعتراف امريكا كان بمقابل التطبيع وفرنسا مقابل مزايا اقتصادية لم تحصل عليها في اي دولة بعدما فقدت كل مزاياها في البلدان الافريقية واخرها كانت الجزائر ورغم انها لم تحقق ما كانت قد وعدت به الا انها قد تتراجع في اي وقت وهذا ما تفسره الحملة الاعلامية وتشويه صورة رموز الدولة اما اعتراف اسبانيا فقد امتزجت فيه عدة امور السياسي والاقتصادي ونوع آخر من الابتزاز حصل عليه المغرب من هاتف رئيس الوزراء الاسباني في قضايا فساد تتعلق بشركات زوجته في المغرب وهناك سبتة ومليلية ايضا …
لذا فان التركيز على اعتراف ال.ول ليست حجة او وسيلة لاثبات مغربية الصحراء وهي اعترافات لا ترخذ بعين الاعتبار في مجلس الامن فحتى الدول التي اعترفت لا يمكنها مخالفة القوانين الاي تعالج هذه القضايا ومنها لجنة تصفية الاستعمار
في سنة 2016 زار بانكي مون الكاتب العام للامم المتحدة مخيمات تندوف و اتهم المغرب بالبلد المحتل للصحراء . و في طريقه إلى مدينة العيون قال له المغرب عد إلى إلى من حيث أتيت. فعاد إلى مكتبه مدلولا. فما بالك اليوم بدولة ناميبيا التي تعتبر ذيل جنوب افريقيا و لا يعرفها احد الا جنوب افريقيا التي سلمتها الاستقلال سنة 1990….. حفظ الله المغرب العظيم
الصحراء مغربية لايهمنا ناميبي ولا غامبيا ولا هم يحزنون لماذا هذا الانبطاح الصحراء مغربية لا حكم ذاتي ولا شيء اخر ،مثلا حتى انا ريفي كلنا مغاربة وسازحف من الريفا مشيا على الاقدام حتى الكويرة سأقتل واموت على بلدي
بماذا سوف تفيدنا هذه الدولة، اللاهم هو كسب اصوات الدول القوية و المؤثرة في مجلس الامن لاخراج هذا الملف و بعدها لا يهمنا من يعترف او لا يعترف، لكن الاهم هو ان نتعامل اقتصاديا فقط مع الدول التي تعترف و تدعم السيادة المغربية على صحرائه