استبق جمع من المتقاعدين المغاربة الدخول الاجتماعي المطل على الأبواب في المغرب بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان المغربي، داعين أعضاءه إلى “الاحتضان والترافع عن الملف المطلبي لهذه الشريحة الاجتماعية”، ومُحذرين من “عقاب انتخابي سيقابَلُ به الخذلان”، وذلك على بعد حوالي سنة من الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
المحتجون الذين ينتمون إلى هيئات وتنظيمات مختلفة لمتقاعدي المغرب طالبوا الحكومة، مرة أخرى، بـ”إقرار زيادة عامة وفورية في المعاشات تعين المتقاعدين على تلبية مصاريفهم المعيشية في ظل استمرار غلاء أسعار عدد من المنتجات والخدمات”، مؤكدين “ضرورة وضع لجنة الحوار الاجتماعي الملف المطلبي لهذه الفئة الاجتماعي على رأس الأولويات”.

عقاب انتخابي
عبد العزيز رجاء، الرئيس المؤسس لهيئة المتقاعدين المدنيين بالمغرب، قال إن “هذه الوقفة، في جوهرها، تحسيسية للنواب والنائبات والمستشارين والمستشارات بأن يقفوا مع هذه الشريحة الاجتماعية، سواء من خلال الترافع البرلماني أو هنا في الشارع، فهذه مسؤليتهم؛ خصوصا بعدما أمر رئيس الحكومة بافتتاح اللجنة العليا للحوار واللجن المنبثقة عنها”.
رجاء، في تصريح لهسبريس على هامش الوقفة، شدد على أن “المتقاعدين وذوي حقوقهم لن ينسوا سند البرلمانيين أو خذلانهم؛ علما أنهم يمثلون قوة انتخابية مهمة قوامها 6 ملايين صوت”، مُحذّرا من تبعات انتخابية لمواقف النواب والمستشارين في هذا الجانب، وزاد: “ما أخشاه صراحة هو العقاب الانتخابي”.

كمّا حضّ المُحتج نفسه “جميع المتقاعدين والمتقاعدات، خصوصا من يملكون القدرة البدنية، على الحضور إلى جميع المحطات النضالية المبرمجة؛ فالتغيُّب عنها بمثابة خذلان للنفس وللقضية”، بتعبيره، مُثمّنا “تضحيات جميع الحاضرين، فمنهم من استغرق سفره للعاصمة يومين من أجل الاحتجاج”.
وضعية مزرية
من جانبه قال عبد السلام البقالي، الرئيس المؤسس لرابطة متقاعدي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المنحلة حاليا لظروف اقتصادية: “وقفة اليوم تأتي بعد عدة وقفات احتجاجية نظمناها طوال سنوات بدون طائل، من أجل التنديد بتجميد المعاشات لمدة ربع قرن، ما أثّر بشكل كبير على وضعية المتقاعد”.

وأضاف البقالي، في تصريح لهسبريس على هامش الوقفة، أن “تجميد المعاشات رافقه، طيلة ربع قرن، تضخم يترواح سنويا ما بين 2 و6 في المئة، وبالحساب التراكمي نجد أنه وصل في هذه الفترة إلى 40 في المئة، نسبة تنقص من المعاشات”، وحذّر من أن “المتقاعدين باتوا في الأسفل؛ هم أموات وأحياء في الآن نفسه”، وفق تعبيره.
كما نددّ المحتج عينه بـ”الجمود الذي بصمت عليه الحكومات الخمس الأخيرة في التعامل مع الملف، بحيث رغم المراسلات الموجهة لرؤسائها ورؤساء مجلسي النواب والمستشارين والأحزاب والنقابات لم يتلق المتقاعدون أي جواب”، موردا أن “هذه الشريحة الاجتماعية فاقدة الأمل، وتتساءل بجد أين نحن من الدولة الاجتماعية التي دعا إليها الملك محمد السادس”.

وأشار المتحدث في هذا الصدد إلى أن “الوضعية المادية المزرية لجزء مهم من المتقاعدين وذوي حقوقهم تحول دون تمكنهم حتى من أداء تذكرة حافلة النقل الحضري للقدوم إلى هنا بغرض الاحتجاج”، مُشددا على أن “الإعفاء الضريبي الذي ‘طبّلت’ له الحكومة كان فئويا، بحيث انعكس ماديا فقط على من يتقاضون معاشات مرتفعة، ولم يكن الأمر كذلك مع ذوي المعاشات الهزيلة البالغة نحو 1000 درهم”.
زيادة حيقيقة
إبراهيم بلغازي، وهو فاعل جمعوي رئيس جمعية متقاعدي المديرية العامة للضرائب، أوضح بداية أن “كافة المتقاعدين المحتجين هنا، اليوم، يتقاضون معاشات هزيلة يخجلون حتى من التصريح بها أو بأنهم متقاعدون”.

وأورد بلغازي، في تصريح لهسبريس، أن “التخفيضات الضريبية منذ سنة 2013 وهي تطال شريحة ذوي المعاشات المرتفعة، وهي بالكاد تمثل 6 في المئة من مجموع المتقاعدين بالمغرب”، وزاد: “94 في المئة لم يستفيدوا شيئا في هذا الصدد، ولذلك فإن الزيادة الحقيقية التي نتمسك بها هي الزيادة الفعلية في المعاشات”.
وشدد رئيس جمعية متقاعدي المديرية العامة للضرائب على أن “لجنة الحوار الاجتماعي يجب عليها التفكير في شريحة المتقاعدين التي لم تستفد من أي زيادة في المعاشات، ولو بفرنك واحد، منذ سنة 1988”.
الحل الوحيد للمتقاعدين هو تأسيس حزب يمثلهم هم و جميع المسنين. متقاعدوا CNSS يتسولون
الالمانية او الالماني الذي لا يتجاوز راتب تقاعده 500 يورو ، يضطر للعمل في سوبرماركت خصوصا النساء ، او ستجده في المغرب بسيارة كارفان التي لازال يدفع ثمنها يعيش بتسول البطاطا و البصل واغلب مغاربة يظن انه يعيش الحياة لكن لايعرفون انه هرب من الطقس البائس والغلاء في المانيا
نحن الشعب لدينا كلام واحد لارجعة فيه كل متقاعد غير مقتنع بأن معاشه يكفيه فليشمر على سواعده ويخرج للعمل لكسب مال إضافي يرضيه ويشعره بالاكتفاء عوض أن يمد يده على المال العام لن تأخذوا من مالنا العام ولو درهم واحد إضافي
هناك ملاحظة جدّ هامة يجب التنبيه إليها على هذا المنبر والذي تقتضي أن المحتجّين من المتقاعدين هم يناضلون اليوم على ملفِّهم المطلبي ويدافعون كذلك و في نفس الوقت بصفة موازية و إستباقية على مستقبل تقاعد الموظفين الذين يزاولون حاليا وظائفهم في جميع المؤسسات العامة و الخاصة لأنهم في يوم ما سيصبحون بدورهم متقاعدين . وعلية فإن وقفات و احتجاجات متقاعدي اليوم تستحقُّ الدّعمَ و السّندَ اللّائق و اللّازم من موظفي اليوم و ليس غداً.
ينبغي مسانده المتقاعدين والتضامن معهم لانه قد يصبح كل واحد منا متقاعد او عاجزا عن العمل لاعاقه او مرض او شيء من هذا القبيل اما المقارنه مع المتقاعدين في اوروبا فلا مقارنه مع وجود الفارق كفانه من المقارنات الجوفاء في المتقاعد الاوروبي لا يهتم بشراء الادويه والعلاجات وغيرها لان الدوله تتكفل بهم والاطار الاجتماعي مهيئ ومنظم في هذه البلدان وشكرا اسبريس
إلى صناع القرار
اربطوا المعاشات بشكل دائم ومباشر بمعدلات التضخم. لضمان عدم تآكل القوة الشرائية للمتقاعدين، ولإنهاء معاناتهم من الزيادات المؤقتة التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع. طبقوا العدالة الضريبية، من خلال نظام ضريبي تصاعدي يُعفي تماماً المعاشات المتدنية، ويفرض ضريبة معقولة على المعاشات المرتفعة. إن هذا الإجراء سيقضي على الظلم الناتج عن الإعفاءات الفئوية. أنشأوا صناديق دعم خاصة وقدموا برامج قروض ميسرة بفائدة منخفضة، لتوفير شبكة أمان للمتقاعدين في حالات الطوارئ. غيروا نظرتكم للمتقاعدين؛ فهم ليسوا عبئاً، بل هم كنز من الخبرة. استفيدوا من خبراتهم عبر دمجهم في برامج تطوعية أو استشارية، مما يمنحهم شعوراً بالإنتاجية ويساهم في التنمية. وفروا لهم خدمات شاملة؛ قدموا خدمات صحية مدعومة وبرامج ترفيهية وثقافية بأسعار رمزية، لتحسين جودة حياتهم. دعموهم نفسيا واجتماعيا لمساعدتهم على التكيف مع التغيرات في حياتهم. وأخيراً، عدّلوا القوانين لتكون أكثر مرونة، وفعّلوا الحوار الحقيقي مع ممثليهم. افتحوا قنوات تواصل دائمة معهم، واستجيبوا لمطالبهم بجدية، فالاستماع لصوتهم هو أول خطوة نحو تحقيق العدالة والكرامة
أليس من العيب والعار تجاهل مشاكل وقضايا هذه الفئة الهامة من المتقاعدين الذين افنوا صحتهم وشبابهم وعمرهم من اجل بناء هذا الوطن واليوم اصبحوا يعيشون على الهامش لا احد من الحكومات اهتم بشانهم وهمومهم فهم يعانون من الأمراض المزمنة والغلاء الفاحش على مستوى جميع المواد المعيشية والاستهلاكية مع معاشات هزيلة ومجمدة لعقدين من الزمان أليس هذا خرق سافر للقانون والحقوق لماذا هذا التمييز بين المواطنين زيادات وزيادات عرفتها اجور الموظفين دون الالتفاتة الى هذه الشريحة التي تعيش معانات مؤسفة واوضاع مزرية لا حصر لها الا تستحيون ايها المسؤولون من هذا التصرف اللا انساني ولا اخلاقي ولا قانوني تجاه هذه الشريحة الجريحة والمهمشة نحن المتقاعدون سنظل زناضل ونكافح ونحتج الى أن تتحقق مطالبنا العادلة والمشروعة كفانا استهتار كفانا الضحك على الدقون صبرنا قد نفذ لم يتبقى لنا الا النضال النضال النضال
كمتقاعد مند 2009 ذو معاش هزيل افنيت شبابي خدمة لهادا الوطن
اقسم بالله العظيم ان لا اصوت ما حييت و لن يصوت افراد عائلتي لاحد كيفما كان نوعه
المتقاعدين غير ينساو هاد الملف المطلبي. حتى حاجة ماغادي تكون. الحكومة عاجزة عن حل ملفات الناس لي خدامين وما بالك بالمتقاعد.
الحل الوحيد هو مقاطعة الانتخابات القادمة . مادامت هده الشريحة من المتقاعدين منسية ومهمشة فلا فائدة من اصواتها داخل الصناديق .
انت ما عاطي والو من جيبك وتنتقد مالك على هدشي الى ملقيتي مغ تقول قول غير الله يسهل
لمادا التنسقية لم تعلن عن مقاطعة الانتخابات المقبلة بما ان الحل لديها عوض خوض معارك بدون جدوى
بالله عليكم، هل يظهر الفقر في وجوه هؤلاء المتربصين بالمال العام؟
وجوههم متخمة بالترف، يملكون سيارات، شققًا ومنازل، وأغلبهم له عائد كراء يفوق 10 آلاف درهم شهريًا، إضافة إلى تقاعده. ومنهم من تحول إلى تاجر أو مقاول يربح عشرات الآلاف من الدراهم كل شهر، ومع ذلك يمد يده ليلعق من المال العام. متسولون بربطات عنق!
يدّعون أنهم أفنوا حياتهم في “خدمة الوطن”، بينما الحقيقة أن معظمهم قضى أربعين سنة فوق الكراسي، يستهلك القهوة والوقت، بلا أثر يُذكر. لم يستفد منهم الوطن سوى البيروقراطية ولم يتركوا وراءهم سوى التخلف. واليوم، بعد أن قبضوا حقوقهم كاملة، يريدون المزيد، كأن خزينة الدولة حساب ادخار عائلي لهم ولأبنائهم وأحفادهم.
لماذا لا تُعطى تلك الأموال التي يطالبون بها إلى البنّاء، والفلاح، والحرفي الذين اشتغلوا أزيد من ستين وسبعين سنة من حياتهم في بناء وخدمة وإطعام الشعب، دون أن ينالوا درهمًا واحدًا كتعويض عن خدماتهم الحقيقية! من أنتم؟
أي منطق أعوج هذا؟ أن يتحول “المتقاعد المترف” إلى طفيلي يعيش على عرق غيره، وهو الذي لم يخلّف وراءه سوى ثقافة الرشوة؟ مهازل مقززة: أناس يريدون نهب المال العام باسم الحق.
حسب منطق هؤلاء الذين يطالبون بالزيادة الشاملة في تعويضات التقاعد من مال الشعب، فإن حتى من يحصل على 10 و12 و20 و50 ألف درهم كتعويض تقاعد سيستفيد من نهب المال العام.
أظن أن هؤلاء الذين يطالبون بالزيادات كانوا (رشويين)، وكان مستوى عيشهم مرتفعًا جدًا حيث كانوا يعيشون من رواتبهم ومن عائدات الفساد: الرشوة، والمحسوبية، والتوسط، و… وكانت حياتهم مترفة جدًا، وحينما تقاعدوا فقدوا أغلب عائداتهم المالية التي كانوا يحصلون عليها من الفساد، وأصبح يظهر لهم تقاعد 4 آلاف درهم هزيلًا جدًا لا يوفر لهم نفس المستوى المعيشي الذي كانوا يعيشونه حينما كانوا في وظائفهم… والله أعلم.
وإلا كيف يمكن أن نفسر إصرار هؤلاء على نهب مال الشعب من الخزينة العامة التي لا علاقة لها بصندوق التقاعد؟
رسالة موجهة إلى السيد أخنوش للحل النهائي للمتقاعدين بففضل المصداقية و التماسك الإجماعي و الجرأة و الحماية الإجتماعية تغيير صندوق التقاعد الى بنك المتقاعدين للإستثمار و يصبح أجر المتقاعد مضاعف
البرلمانيين الفاسدين زيادة بي 6000dh بدون الاحتجاج ولا وقفات زائد في أسرع وقت ويتقادون مبالغ كبيرة من المال العام ورتبها الشهري حسبي الله ونعم الوكيل
ولمادا القطاع العام فقط وليس المتقاعدين بصفة عامة ، فحالهم كيفما أحسن بكتير من معاش القطاع الخاص، اللدي لايتجاوز سقفه 4000 درهم ، وهناك فئة عريضة لازالت تتقاضى أقل من 1000 درهم. حتى المطالبة بالحقوق فيها تمييز !!!!
السي المتقاعد، راه ما غاديش تدوّخ الشعب المغربي وتسرق لو فلوسو بدرائع وأسباب وهمية لا توجد سوى في مخيلتك.
كما ان بعضكم يحاول ابتزاز الدولة بالتلويح ب”الاستقرار” الاجتماعي، اي أن عدم تمكينكم من سرقة المال العام سيثير قلاقل وفةوضى… حسب ما فهمته من تعليقات بعضكم. هذا تهديد واضح يجب ان يفتح من اجله تحقيق.
عمي المتقاعد
إذا كنت تحصل فقط على 2000 درهم في الشهر وتصرفها على شخصين أنت والزوجة ديالك، فإنها كافية بما فيه الكفاية لعيشتك. وإذا كنت تسكن في مدينة كبيرة وفيها غلاء لا تستطيع أن تجابهه بـ2000 درهم في الشهر، (اجمع قجاوجك) وارجع للدوار ديالك الأصلي واسكن في دار الوالدين أو اكترِ شقة صغيرة تكفيك أنت وزوجتك في مدينة صغيرة.
إلى عندك أبناء راشدين و(مفلّسين) وما بغاوش يخدمو وباقي كاتصرف عليهم، فهداك شغلك، راه ماشي الدولة هي اللي غادي تهزهم ليك وتصرف عليهم.
إلى عندك ديون وما قادرش عليها، بيع جزءًا من ممتلكاتك وخلّص الدين ديالك من جيبك، ماشي من جيب دافعي الضرائب المغاربة.
الى كنتي مريض الله يشافيك راه عندك تغطية صحية حتى اخر ايامك حياتك.
أما محاولة نهب المال العام هكذا بالتسنطيح راه لن نقبله.
كون تمشي للحانات (البيران) ومقاهي التيرسي (قمار الخيول والكلاب) في كل المدن ستجدها كلها ملئية بالمتقاعدين
كا يكملو الشهرية ديالهوم فيها في اسبوع ويتفقون من داخلها على اقامة مظاهرات للمطالبة بنهب المال العام زيادة على تعويضهم الشرعي الحق الذي يحصلون عليه.
المتقاعدون لا يمثلون ست ملايين وأين ذويهم ؟ يتجاوز العدد عشرة ملايين بدون شك وستكون خسارة فادحة لهذه الحكومة ولنوابها .
كلمة وان كانت قصيرة فسيقرأها المنبر وحده فقط لاغيره فنحن نكتب من باب الترويح عن النفس فقط ليس من الصعب على المسؤولين الزيادة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي بشكل فوري ونحن نقصد من يتقاضى الف درهم او الف وخمسين درهم فقط اما الديت يتقاضون اربعة الف درهم وزيادة في الشهر فهي لازالت لها قيمة بخلاف الف درهم وما قلناه الواقع ان شاء الله فمن يتقاضى الف درهم خرج باكرا لما وصل لستين سنة فترة 1990 وما تحتها ويومها كانت الف درهم لها وزن تقضى بها الحاجات اما اليوم فلا والله وهد ا يعرفه مسؤولوا اليوم بشكل جيد وفقهم الله فالزمان اليوم صعب بسبب الرياح المتتابعة نسال الله الرحمة والصحة لااصحاب النيات الحسنة