تمت السيطرة على حريق شب، مساء أمس الأحد، ببرج المراقبة في مطار زاكورة دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفق ما أفاد به المكتب الوطني للمطارات، الذي أكد أن الحادث لم يكن له أي تأثير على العمليات المطارية.
وأوضح بلاغ للمكتب ذاته أن “الحريق شب، أمس الأحد، على الساعة 20:12 ببرج المراقبة في مطار زاكورة”، مضيفا أنه “بفضل التدخل السريع والمنسق لمختلف الفرق العاملة بالمطار والمكتب الوطني للمطارات وعناصر الوقاية المدنية تمت السيطرة على الحريق على الساعة 21:30، دون تسجيل أي خسائر بشرية”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه جرى تفعيل أنظمة السلامة فورا، ما مكن من احتواء وإخماد الحريق في ظرف وجيز للغاية، مضيفا أن الحادث لم يكن له أي تأثير على العمليات المطارية، إذ قام المكتب مباشرة باتخاذ تدابير تنظيمية وتقنية لتأمين أداء الأنشطة وضمان سلامة المسافرين ومستعملي المطار.
ونوه المكتب الوطني للمطارات بالعمل الاستثنائي الذي قامت به الفرق المعبأة بالمكان، ومكن من إعادة الوضع إلى طبيعته بسرعة وضمان استمرارية النشاط المطاري في أفضل الظروف الممكنة.
وأفاد البلاغ بأن التحقيقات تجري حاليا من أجل تحديد أسباب هذا الحادث.
تجدر الإشارة إلى أن مطار زاكورة يقع على بعد 7 كلم من المدينة، في قلب جهة درعة تافيلالت، ويتوفر على محطة جوية حديثة دشنت سنة 2019.
ويستقبل المطار بصورة رئيسية رحلات داخلية تؤمنها شركتا الخطوط الملكية المغربية والعربية للطيران المغرب، تربط مدينة زاكورة بكل من الدار البيضاء وورزازات ومراكش.
يجب ان يمنع على موظفي برج المراقبة اي ادخال للهواتف و الشواحن و اليات تصوير و سخانات مياه و قهوة و ساعات يدوية إلكترونية و غيرها لمنصة المراقبة
نقطة و انتهى
لحسن الحظ هذا المطار ليس به حركة جوية كثيفة، والا لحصلت كارثة، فبرج المراقبة هو الذي ينظم الاقلاع و الهبوط و من غيرة يصبح الطيارون عميانا، انه حادث خطير للغاية، و بدل التبجح بسرعة التدخل و ما الى ذالك كان يجب منع اسباب الحريق من الاساس، و معاقبة المسؤولين، اما تلك الخرافات بفتح تحقيق فلا طائل منها ، لان الكل يتملص من المسؤلية، و لن تجد اي مسؤول مثلا يقدم استقالته او يعاقب.