تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، بتنسيق ميداني مع مفوضية الشرطة بسوق السبت أولاد النمة، زوال أمس الاثنين، من توقيف حارس ليلي يبلغ من العمر 38 سنة، يشتبه في تورطه في اختطاف رضيعة في السنة الثانية من عمرها.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المصالح الأمنية استنفرت مواردها بعد توصلها ببلاغ حول اختفاء الرضيعة في ظروف مشبوهة بمدينة الدار البيضاء، لتباشر أبحاثا وتحريات دقيقة أفضت إلى الاشتباه في شخص تربطه معرفة سابقة بعائلة المختطفة.
ومكن التنسيق الأمني بين المصالح الولائية بالدار البيضاء ونظيرتها بسوق السبت أولاد النمة من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه، حيث عُثر بحوزته على الرضيعة المختطفة، وكان يعتزم نقلها إلى مسقط رأسه بإحدى القرى المجاورة.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه الفرقة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الواقعة وكشف الدوافع الحقيقية وراء ارتكاب هذه الجريمة.
صرنا نعيش في زمن انقلبت فيه الموازين؛ اختطافٌ واغتصاب، إجرامٌ ومخدرات، حتى زنى المحارم لم يعد غريباً! عقول حائرة وقلوب قاسية، كأن الرحمة نزعت من الأرض. يا رب، إن لم تحفظنا برعايتك هلكنا، فارزقنا توبة نصوحاً، وردّنا إليك ردًّا جميلاً
ويقولون ان المسلمين من سيدخل الجنة وخصوصا الذكور اللذين يريدون الاستمتاع بحور العين وهم لم يتركوا منكرا الا واقترفوه.هذا المعتوه لم يحن حتى في عائلته والرضيعة فمابلك ان يحن في الغريبة ولا حول ولا قوة إلا بالله
الأمور أصبحت خطيرة جدا وكثر المنكر والجراءم و النصب و الاحتيال والسحر (ما ابقى في الدنيا ما ايتعجب)
ما علاقات المسلمين و الاسلام بهذه الجريمة ؟ التي لم نعرف حتى دوافعه هل هو مختل عقليا هل هو نزاع على حضانة حتى المقال لم يذكر فيه اغتصاب ؟؟ و حتى لو كانت جريمة فالفاعل يمثل نفسه ، هل وصلت بكم درجة الانعزالية و الاحساس بالدونية ان تستغلو كل فرصة للتهجم على دين المغاربة و اسسهم الايمانية و الروحية ؟
هذا المجرم راه خاصو الإعدام ليكون عبرة لغيره
علاقات المسلمين انهم يقولون أنهم هم من سيدخل الجنة دون غيرهم وهم يقومون بجميع المنكرات من قتل واغتصاب وزنا المحارم ونصب واحتيال ووووو وليس فقط هذه الجريمة المذكورة في المقال.اما الدين فلم أهاجمه بل هاجمت نفاق واجرام المسلمين اللذين يقولون انهم سيدخلون الجنة وهم من الأولون اللذين يقومون بما حرمه فالله.فلا تسيس كلامي وتتهمني بما لم أقله لغرض في نفس يعقوب.الدين شيء علينا باحترامه وتصرفات المسلمين العفنة شيء اخر والتي يندي لها الجبين وتسوئ سمعتنا أفهمت او تريد ان أنافق او أن أغطي الشمس بالغربال رغم سطوعها كي ترتاح أنت.فانا لست بمنافق
هذا المجرم يستحق الإعدام أو المؤبد مع غلق كل امكانية للعفو ، كان سيترك جرحا لا يندمل في قلب الابوين و يدمر حياة طفل.
الأسباب الحقيقة باينة وواضحة المجرم كان يستعد إما لتربيتها بالتبني الغير الشرعي والأقرب هو بيعها لأحد الأسر، لذا نقول هؤلاء هم وجب في حقهم أقصى العقوبات الجزرية وأشدها الإعدام، مادامت التهمة ثابتة وهي الإتجار في البشر
ولادم من صلبك ومينفعكش النآس مزال الكلاخ سرقة الأطفال