بمقر كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية ـ أكدال التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، جاء الإعلان الرسمي عن ميلاد “الجمعية المغربية للباحثين في تقييم أثر السياسات وبرامج التنمية (AMCIPP)”، بمشاركة نحو أربعين باحثا وباحثة من مختلف الجامعات المغربية.
وخلُصت أشغال الجمع العام التأسيسي، المنعقد مؤخرا، إلى انتخاب عبد اللطيف الشطري، أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط منسق ماستر “الاقتصاد وتقييم السياسات العمومية”، رئيسا للجمعية الجديدة التي تعد “أول إطار مخصص لتقييم أثر السياسات العمومية وبرامج التنمية” بالمغرب من منظور بحثي أكاديمي، وفق ما أفاد به القائمون عليها.

وأوضح الأعضاء المؤسسون، ضمن بلاغ صدر عقب “ميلاد الجمعية” توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه المبادرة العلمية والمؤسساتية تأتي استجابة للطلب الاجتماعي المتزايد على تقييم السياسات والخيارات العمومية، انسجاما مع التنصيص الدستوري على مبدأ التقييم، وكذا تماشيا مع “توصيات النموذج التنموي الجديد الداعية إلى تعميم التقييم والتجريب”.
وحسب المصدر ذاته، تهدف الجمعية، بالأساس، إلى “النهوض بالبحث العلمي في مجال تقييم أثر السياسات العمومية وبرامج التنمية”، وكذا العمل على “نشر معايير وثقافة الدليل العلمي لخدمة القرار العمومي”، فضلا عن رهانات “تقوية القدرات الوطنية عبر التكوين والخبرة والتعاون الأكاديمي والمؤسساتي”.

وتُعد هذه “الخطوة الأولى من نوعها في المغرب”؛ بالنظر إلى أنها تأتي “امتدادا للجهود” التي بذلتها الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة، سواء من خلال “إحداث تكوينات متخصصة في تقييم السياسات العمومية وفق أفضل المعايير الدولية”، أو عبر” إدماج هذا المجال الاستراتيجي في برامج البحث الخاصة بمختبراتها ومراكزها المعتمدة”.
اللهم زد وبارك ربحنا مع الأوائل ولم يتبقى الا الرواسب .
نتوسم خيرا في هاده المبادرة . لعل وعسى أن تغني المشهد الحقوقي لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد . وادا الجمعية حزبت( بضم الحاء ) افسدت
أتمنى من أجهزة الدولة أن تيسر مهمة هذه المبادرة القيمية عبر توفير المعلومة و البيانات المتعلقة بالسياسات والبرامج العمومية. إدراج ثقافة التقييم ركيزة أساسية للدموقراطية وحسن التدبير العمومي. على البرلمان أيضا تقوية إختصاصه الدستوري في هذا المجال.
الشريحة المكونة للجمعية المعلن عنها توحي بان امر الجمعيات بدأ في عهد جديد…وفي جميع الاحوال لابد من التفاؤل لجمعية تتكون من المثقفين على مستوات عالية…آلاف الجمعيات في المغرب لا توجد الا على الاوراق وانشطتها تكاد تكون منعدمة.لابد من التغيير.وكلنا امل في المواطن المثقف لكل تغيير محتمل.من هذا المنبر اقول للجمعية = اهلا وسهلا ومرحبا…..وتحية عالية لأعضائها رغم انني لا اعرف عنهم شيئا.
سيظل تقويمكم في السلب والسلبيات دون فائدة كالدي يصطاد في الماء العكر…… والايام أمامكم.
أنصح بالتركيز على الابعاد المغاربية والعربية الإسلامية والاغريقية كأولوية في توجيه أي شراكات او اتفاقيات تعاون محتملة للجمعية، ثم الابتعاد عن التمويلات الاوروبية السامة على وجه الخصوص، كل التوفيق لهذه المبادرة الطيبة..