أعرب أمناء ورؤساء في قطاع سيارات الأجرة، مدعومين بعدد من الهيئات النقابية والجمعوية بخنيفرة والمدن المجاورة، عن قلقهم العميق من انتشار “المطبات العشوائية” في شوارع المدينة، معتبرين أنها لا تحترم المعايير القانونية والفنية، وأضحت عائقاً يومياً يثقل كاهل السائقين ويتسبب في أضرار جسيمة لمركباتهم.
وفي بيان اطلعت عليه هسبريس أوضح المهنيون المنتمون إلى مدن فاس ومكناس وآزرو ومريرت، إضافة إلى خنيفرة، أن المطبات المنتشرة بخنيفرة تتسبب في أعطاب متكررة لسيارات الأجرة الكبيرة وتعرقل حركة السير اليومية، مضيفين أن ذلك يزيد من معاناة السائقين والركاب على حد سواء.
وأضاف البيان أن “الوضع القائم يسيء إلى المشهد العام للمدينة ويثقل الأعباء المهنية والمادية للمهنيين”، مشيراً إلى أن “استمرار تجاهل هذا الملف” سيدفعهم إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، “قد تصل إلى تعليق الخطوط بين خنيفرة والمدن المجاورة، وهو ما سينعكس سلباً على تنقل المواطنين والمرتفقين”.
وطالب ممثلو القطاع السلطات المحلية والجهات الوصية على الشأن الطرقي بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول بديلة، من خلال تعويض المطبات الحالية بأخرى مطابقة للمعايير التقنية والقانونية المعمول بها في مدن أخرى، ضماناً لسلامة المركبات وحفاظاً على انسيابية المرور.
ليست خنيفرة لوحدها هي من تعاني بل هناك الكتير من المطبات العشوائية منتشرة على الطرق داخل و خارج المدن و القرى و هاته العراقيل قد تسبب أحيانا حوادت خطيرة بسبب عدم وجود علامات التشوير
اساسا ما معنى هذه المطبات ان لم تكن الفساد السيارات اما فيما يخص الردع عن السرعة احدث و لا حرج حيث يبقى الضمير هو المطب الوحيد و الاساسي في ردع السارق على احترام السرعة لا غير اما هذه الوسائل المخترعة ما هي الا تبديى الأموال دون فائدة و ارتباط في السير في الشوارع و الأزقة داخل المدن اللهم تكفينا شر هذه المطبات و ارزقنا ضمير حي يساعدنا على احترام القانون
بالعكس هذه المطبات وقاية على الراجلين للنقص من السرعة وتفادي الحوادث ولكن هيهات على سائقي سيارات الرالي الأجرة بالطبع لم تعجبهم الفكرة نظرا للركض والجري وراء الربح السريع المتسبب في الحوادث المميتة دون الحس بمسؤولية المهنة.
معانات السائقين اليومية مع هذه المطبات التي من الأجدر تسمينها بالمعيقات أو المعرقلات أوالمخربات رغم أن كل طرق مدينة خنيفرة هي أصلا مطبات ذلك أنها عبارة عن حفر ومخربة ويزعم أصحاب فكرة هذه المطبات العشوائية أنهم وضعوها للتخفيف من سرعة الدراجات النارية لكنها أصبحت عقابا جماعيا لأصحاب السيارات والمركبات في أما أصحاب الدراجات النارية لا يمرون فوقها بل يتحاشونها من خلال الفجوات الموجودة على جانبها وأخيرا أقول حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مسؤول غير مسؤول
مطبات تنجز بأثمان باهظة ينتفع منها المقاول فقط لكن مضرة لخزينة الجماعات و للمركبات و الراكبين. قرأت مؤخرا في بعض الجرائد عن دورية وزارة الداخلية موجهة الى عمال الأقاليم و العمالات من أجل اعادة النظر في المطبات كي تكون مطابقة مع شروط السلامة و تنجز في الأماكن التي يستوجب وضعها.
نحن في مدينة فاس نتفاجاء كل صباح بمطبات جديدة وضعت في الطريق.
فلست أدري من المسؤول عن وضع هذه العراقيل في طرقات المدينة.
و الله لا أفهم بعض التعاليق؟؟ بان ليا بزاف ديال الناس عزيز عليهم السيبا… شخصيا أتمنا وضع مطبات في كل شوارع المدن، و السبب واضح و الهضرة و الحقيقة لي ما كتعجبش هو أنه أكثر من نصف سائقي السيارات في المغرب لا يعرفون السياقة، بنادم كيصوك بصرعة ولا احترام للقانون أو الراجلين، علامات الجهل و الأنانية و عدم احترام الغير تظهر يوميا في سلولكات عدد كبير من السائقين، حوادث السير بصفة يومية و ما زال مبغينش تحشمو و باز
ليست بالعشوائية بل اضطرارية لان الدراجات النارية مزعجة ناهيك عن بعض السائقين المتهورين
بحكم اني اقطن بخنيفرة المطبات المتواجدة في شوارع خنيفرة حديدية و ليست كالتي نشرت في المقال و التي تسبب خسائر ميكانيكية في السيارات
ارادوا معاقبة اصحاب الدراجات المتهوارين فعاقبوا جا سائقي المدينة
حسبنا الله ونعم الوكيل.حسبنا الله ونعم الوكيل. حسبنا الله ونعم الوكيل