أظهر الدولي الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، دعمه لمواطنه عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، في سباق التتويج بالكرة الذهبية هذا العام، في صراعه مع النجم المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن الأفضل في العالم.
وقال مبابي في تصريح لبرنامج “تيلي فوت” نقلته صحيفة “ليكيب” الفرنسية: “هل يستحقها ديمبلي؟ بالنسبة لي نعم. أتمنى أن يفوز بها، لقد دعمته منذ البداية”.
وأضاف مبابي: “آمل أن يحتل أشرف حكيمي مركزًا جيدًا في ترتيب الكرة الذهبية، لقد قدم موسما رائعا، ويجب أن نُقدّر قيمة المدافعين”.
ويتنافس تسعة لاعبين من باريس سان جيرمان على الكرة الذهبية وهم: أشرف حكيمي، عثمان ديمبلي، نونو مينديز، جيانلويجي دوناروما، فابيان رويز، فيتينا، جواو نيفيز، خفيشا كفاراتسخيليا، وديزيريه دوي.
ويُحاول الإعلام الفرنسي الضغط لترجيح كفة ديمبلي على حساب حكيمي الذي قدم موسما تاريخيا وغير مسبوق لظهير، أسهم بشكل كبير في تتويج فريقه بمجموعة من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا.
ربما هذا يكون درس لحكيمي باش يعرف بأن العالم عامر غير بالمنافقين
مع كامل الاحترام لمبابي، الكرة الذهبية تُمنح على أساس الأداء والأرقام، وليس على أساس الصداقة أو الميولات الشخصية. ديمبلي لاعب كبير بدون شك، لكن ما قدّمه أشرف حكيمي هذا الموسم استثنائي وتاريخي لظهير أيمن، حيث كان من أبرز مفاتيح نجاح فريقه في التتويج بالألقاب. تجاهل ذلك ظلم للمدافعين ولحكيمي الذي أثبت أنه الأفضل في العالم في مركزه… أشرف مكانتك في قلوبنا أكبر من أي جائزة، ❤️❤️
ان احبك الله حبب خلقه فيك
نحن معك قالبا و قالبا
كمغربي اعرف مكانة حكيمي المرموقة،ولا نحتاج لدعم احد….الاحصائيات هي من تحدد الرجل المناسب للكرة الذهبية…..ديما مغرب ديما حكيمي
مباميي بيظل نصفه جزائري والحقد يغلب في نفوس هذاك القرن رغم انه الصديق المقرب لحكيمي إلا انه يرشح ديمبلي .الحقد في الدم
عادي جدآ راه كيدعم ولد بلادو كيف ما المغاربة واقفين مع أشرف حكيمي
عندما تطغى العنصرية تختفي الصداقة
“الصحبة الزائفة مع حكيمي”. من يلاحظ علاقة مبابي بحكيمي منذ سنوات يظن أنهم إخوة.
هل عليه ضغط من الحكومة الفرنسية أو من جهة أخرى ؟ الله أعلم.
على أي نتمنى للاعبنا حكيمي الفوز بالكرة الذهبية.
انا الصراحة تفلجإت بهذ التصريح العنصري .امبابي كيقولو صديق حميم لحكيمي على الأقل واضعف الإيمان اكون حيادي ولكن مزيان كما كيقول المثل قاليه شمتك قليه عرفتك.
تدعم بعضها البعض مبالي ينافق حكيمي ولكنها درس يجب على حكيمي ان يستوعب جيدا الغذر ياتيك من الاقربين حكيمي حان الوقت لتغيير فريق العنصرية
لقد كنت مخطئا في الحدس لما توهمت أن ديمبلي سيتكئ على عكازة و هو يصعد الدرج لتسلم الكرة الذهبية ، الآن تيقنت أنه سيتكئ على زميله مبابي ، هذا الذي أشعبه حكيمي بمراكش الحمراء كؤوس الشاي و حلويات كعب الغزال ضانا منه أنه صديق حميم… سيقف على الحياد على الأقل..
الكره الذهبيه هي تحصى بالارقام ماذا حققت في الموسم والذين يصوتون هم الصحافه والمدربين وحراس المرمى والمدافعين اما عن من يستحقها في هذه السنه في نظري لمين يامال او وسط الميدان بيدري واما بالعاطفه المغربيه نريد ان تهدى لاشرف حكيمي وشكرا لكم جميعا
خيانة كبرى لحكيمي من هذا الشخص الذي كان يعتبره صديقا حميما له!!!
لم ارتاح يوما ما لصداقة حكيمي ومبابي ،حكيمى على نياته وامبابي وانانيته، لما كان يلعب مع باريس سان جيرمان كان يريد أن يقدم له الكل الكرة على طابق من ذهب وهو يسجل وتحسب له الأهداف ، وإذا أحدا سجل عوض تمرير الكرة له يغضب، وكلما سءل عن أشرف حكيمي يقول أشرف احسن ظهير ايمن في العالم وحتى في ستورياته يؤكد على ذلك ، ويحتفظ له بأنه هو احسن لاعب في العالم ،بالإضافة إلى السخرية المبالغ فيها مع حكيمي عند التتويج أمام الكاميرات.
لهدا اكره الأفارقة و اولادهم و احفادهم منافقين و يدعمون بعضهم البعض لهادا رحلو عنا هده الجحافل قبل ان يتكتلوا و يطلبون بدولة مستقلة علي المغرب و اول من يدعمهم الجزائر بكل شي المال السلاح لقد جلبتم لنا الخراب لا للأفارقة
حكيمي محبوب المغاربة ولاكن لا يستهل الكرة الذهبية بلا عاطفة.
لا يوجد لاعب في أوروبا أو افريقيا يريد أن يفوز يامال بالكرة الذهبية، أي لاعب فشل في الفوز بالكرة الذهبية في سن 18 سنة ، أكثر من هذا لم يكن حتى من المرشحين ، لا يتمنى ولا يرغب في فوز يامال بالكرة الذهبية وهو يبلغ فقط من العمر 18 سنة،
ما قدم يامال في عمر 16/ 17 شيء استثنائي ويصعب مستقبلاعلى لاعب أخر تكراره .
كان على مبابي أن يلتزم الحياد ولكن فضل ابن جلدته… أتمنى أن لاتؤثر هذه الخيانة على مسار حكيمي… المثل العربي يقول:…
يجب أن نفرق بين الإنتماء للوطن والصداقة.لا عنصرية ولا هم يحزنون .مبابي يدعم إبن بلده وانتهى الكلام.يجب ان يكون هذا درس للمغاربة الذين يدعمون الأجانب على حساب اولاد بلدهم.لاشيء سيدعم حكيمي من غير أبناء وطنه الأم ،وننسى الصداقة والعروبة والإسلام.فلندعم إبن بلدنا وكذالك حارسنا بونو
مسألة عادية لاعب فرنسي يدعم لاعب في فرنسي في الفوزوبااكرة الذهبية .
لو تعلق الامر بلاعب أيطالي لدعمه لاعب أيطالي أخر من أحل الحصول على اامرة الذهبية .
على كل حال جائزة الكرة الذهبية يجب أن تمنع، كرة القدم لعبة جماعية والجوائز يجب أن تكون جماعية ،
أحسن فريق ، أقوى هجوم ، أحسن دفاع ، أحسن خط وسط ، وأحسن فريق في اللعب النظيف : أقل ورقات حمراء وصفراء وأقل طرد .
ذكرني موقف مبابي بموقف بروتوس عندما قال له القيصر: ” حتى أنت يا بروتوس!!!” عندما لم يتوقع أن يطعنه صديقه.
مبابي من أب كاميروني و من أم جزائرية و عادي جدا يدعم خوه ديمبيلي.
على أشرف حكيمي الذهاب من فرنسا قبل فوات الأوان فكل مؤثر مغربي وفي أي مجال كان فنا أو رياضة أو علم إما أن يكون في مخططهم وإما يحاربونه العبرة من سعد المجرد
و ها هو اللاعب ديمبيلي قد أصيب في مباراة فرنسا و أوكرانيا..و سيغيب عن الميادين لأسابيع حسب التقرير الطبي..و لن يلعب لفريقه باريس سان جيرمان..و بالتالي..عدد المباريات التي سيلعبها حكيمي رفقة ناديه حتى متم شهر دجنبر و كذلك الفريق الوطني سيكون دون مجاملة الأجدر لنيل ” البالون دور ” ديما المغرب
إذا انحاز لحكيمي سيبعد من المنتخب-كما حدث لبنزيما- ومن ثم عليه
مستقبلا أن يزيل من باله الكرة الذهبية وستنقص قيمته السوقية أيضا. فهو لاتعنيه المصداقيه بل نفسه (نجوميته ،مسيرته الكروية،و الزيادة
في المداخيل)
عادي جدا ماذا ننتظر الغدر والنفاق جايبو من عند خوالو فين كاين للمشكل؟
مبابي لم يقم بخيانة حكيمي لقد سالوه هل يستحقها دمبلي مادا تريدون ان يقول عن زميله في منتخب فرنسا غير نعم ادا قال شي اخر سوف تقوم الدنيا ولن تقعد لكن شخصيا اضن ان مبابي يتمنى في قرارة نفسه ان ينالها حكيمي بدل دمبلي لان فوز دمبلي بالجائزة يجعل مبابي رقم اتنان في الكرة الفرنسية بدل الرقم واحد .
الغدر من شيم الدم الجزائري أتجاه ما هو مغربي كيفما كان الحال مهما فعلت معهم من خير وهده شهادة من عندي عن تجربة و قد غدر بنا من قبل القدافي وحسني مبارك بدعمهم بوليزاريو في الخفاء الغدر والحقد على كل من هو مغربي لقوة وذكاء المغربي الأمازيغي تحية لكل مغربي
نفترض أن مبابي و زياش هما المرشحان للكرة الذهبية. ماذا سيختار حكيمي في هذه الحالة. بالطبع سيختار زياش . نفس الحالة مع ديمبيلي
كليان مبابي فرنسي من أب كاميروني و من أم جزائرية و موسى ديمبيلي فرنسي من أصل مالي و زوجته مغربية و مبابي و ديمبيلي بجوج بهم تيلعبو مع المنتخب الفرنسي و ديمبيلي فبل ماينتقل لباريس سانجيرمان أعتقد كان تيلعب في برشلونة و مبابي صديق حكيمي انتقل من باريس لمدريد المهم مبابي و ديمبيلي من أصول إفريقية لكن ماشي من نفس البلاد و مولودين في فرنسا و تيلعبو بجوح بهم مع المنتخب الفرنسي.
لقد فضل ابن عمه …………..
درس جيد ليعرف الانسان انه مهما كان يبدو لك فأنت لا تعرفه جيدا
مبابي لم يكن يوما صديقا و لكن كان ينافق حكيمي لانه كان يهديه كل مرة كرات على طبق من ذهب ليلمسها بقدمه لمسات خفيفة يسجل بها أهدافا تجعله بطلا، الان لا حاجة لمبابي بحكيمي الذي لم يتبعه إلى الريال.
على حكيمي ان يستفيق من سباته ويعيد أوراقه والنظر في لائحة أصدقائه المقربين لأنه حان الوقت لذلك. الكرة الذهبية فضحت كل المقربين منه وحان الوقت لحكيمي ان يفتح عينيه وان يبحث له عن نادي انجليزي قوي وترك الأندية الفرنسية وخصوصا باريس سان جيرمان التي يرأسها حقود على المغرب والمغاربة ومدرب اسباني يبحث عن مصالحه الخاصة. #AchrafHakimiBallondOr
,هدا طبيعي لانه فرنسي ولايمكن ان يعارض وطنه رغم ان اشرف صديقه لكن من المنطق ان تايد وطنك والا سوف تعتبر خاين فنحن كمغاربة نتفهم دلك لان وطنك فوق الكل حتى أبناءك
أهل مكة أدرى بشعابها على ما أعتقد لو كانت نسبة 1 في المائة من أن حكيمي سيفوز بها لقالها مبابي اظن أن امر الكرة الذهبية محسوم بين لاعبين لا نعرفهم و معهم ديمبيلي بنسبة حظوظ أقل لذا فرئيس و مدرب و مبابي يحاولون مساندته لأنه الأقرب في الكواليس لنكن واقعيين
مستحيل أن يساند عربيا مسلما على حساب فرنسي إنهم فقط ينافقون و لا يتخلون عن مبادئهم
عيينا ما نبهوك او نحذروك باش تبعد من الفرونكو-كرغولي ! يالاه نتمناو تفيق او تعرف بأن الثقة فقط ف ولاد او بنات بلادك لمغاربة او لمغربيات ! حضي راسك قبل ماتجي شي ” ربحة “خايبة !