نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع زاكورة، وقفة احتجاجية مساء اليوم الأحد أمام المستشفى الإقليمي بالمدينة، للتنديد بما أسمته “الظروف المأساوية التي أدت إلى وفاة سيدة تبلغ من العمر 29 سنة وجنينها، بعد معاناة استمرت ست ساعات داخل المستشفى بسبب غياب طبيبة الإنعاش وعدم توفر قسم الإنعاش”.

وأكد المحتجون أن الفقيدة كانت قد دخلت المستشفى بغرض الولادة، لكنها لقيت حتفها بعد صراع مع الألم والنزيف دون تلقي الإسعافات اللازمة، مما حول حلم الأمومة إلى مأساة إنسانية، مطالبين بفتح تحقيق نزيه للكشف عن المتورطين في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال والغياب المتكرر داخل المستشفى.

وشددت المنظمة الحقوقية على ضرورة تحمل المسؤولين لمسؤولياتهم، وتوفير خدمات صحية تضمن الكرامة والحق في الحياة للمواطنين، ودعت الساكنة إلى المزيد من النضال ضد الإقصاء والتهميش والحكرة التي يعاني منها الإقليم، مطالبة بمستشفى إقليمي يضمن الحياة للساكنة ويقدم خدمات مجانية وعامة تليق بها.

وطالبت الجمعية، مع الغاضبين من وفاة الأم وجنينها بعد تحويلها إلى ورزازات (توفيت بمنعرجات أيت سوان)، بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن الوفاة، كما دعت إلى تحسين الخدمات الصحية وتوفير تجهيزات كافية، والتنديد بالغيابات المستمرة والإهمال داخل المستشفى.
اللهم ارحمها واجعلهما في عليين.
سيقف المسؤولين يوم الحساب أمام الله وسيحاسبون بإذن الله أشد حساب. حسبنا الله ونعم الوكيل
يكفينا تنظيم المونديال لسنة 2030 لو كان ما يصرف على قطاع الرياضة يعطى لنفس القطاعات لكنا وصلنا إلى أعلى المراتب في التنمية.
إوى كية لي جات فيه . أما المسؤولية فهي من عدد المفقودين ، لا كبير و لا صغير إلا من رحمه الله و خاصة مجال التطبيب في الهامش. و حالة هذه المنطقة المنكوبة التي نفاجئنا بماساة على حين غفلة . إلى هذا الحد لا يصلون للحل ام لا يرغبون إلى الوصول إليه ، هذه طامة كبرى مستعصية على الفهم. و لا حول و لا قوة ا بالله.
اين هو وزير الصحة عليه ان يتحمل مسؤوليته امام ا هذه المأساة الكارثية اليومية التي تقع بمستشفياتنا مرضى يلجؤون الى العلاج ونساء يلجان للولادة فتكون نتيجة دخول هذه المستشفيات مأساوية بحيث يتوفى اصحابها او يصابون باخطاء طبية نتيجة الاهمال وضعف التجهيزات وتعطل المعدات الأساسية وعدم وجود اطر طبية متخصصة للعلاجات لذلك نطالب بمحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير وهذا الاستهثار بحياة المواطنين
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لها وارحمها. إليكم يا من تفرحون وتهللون لبناء الملاعب الكبرى واحتضان التظاهرات. الأولى أن نهتم بالصحة والتعليم والسكن والشغل ومحاربة الفقر والفساد وسرقة المال العام وثروات البلد والعدل والمساواة
أللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا. لك الله يا بلدي المهم عندنا التباهى بالملاعب و السهرات. إلى كل مسؤول (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته غدا امام الله)
نرجوا أن يوضع حدا لمعانات الشعب المغربي مع التطبيب والصحة.