باركت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الإثنين، عملية إطلاق نار شمال القدس أدت إلى مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة 12 آخرين، وقالتا إنها تمثل “ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني”.
وأضافت الحركتان، في بيان صحفي اليوم أورده المركز الفلسطيني للإعلام، أن “العملية التي جاءت في قلب مدينة القدس وضربت عمق الاحتلال الأمني تعكس إصرار الشباب الفلسطيني الثائر على المضي في طريق المقاومة والتصدي للعدوان”.
وأكدت حركة حماس أن “مشاريع الاحتلال الهادفة إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو تهجيره عن أرضه ستتحطم أمام صمود الشعب ومقاومته الباسلة”.
بدورها قالت الجهاد الإسلامي، في بيان منفصل، إن “العملية رد طبيعي على السياسات الإجرامية المتصاعدة للكيان الصهيوني وعلى التحريض المتواصل وعمليات التهجير والتدمير الممنهجة التي تمارسها حكومة الكيان في قطاع غزة والضفة المحتلة”.
ليس فقط المقاومة بل جميع الناس الذين يؤمنون بالجهاد في سبيل الله و اقرار الحق و العدالة عبر العالم
ما تفعله اسرائيل أسوء بكثير بالطبع و لكن كان من الأفضل لو أن المقاومة تبرأت من هذه العملية، في الفيديوهات يظهر مطلقو النار و هم يصوبون على الحشد رغم وجود أطفال و امرأتان تحملان اطفالا رضع لا ذنب لهم. مثل هذه العمليات هي ما تمنع الكثير من الدول من الاعتراف بفلسطين و تعطي اسرائيل الأعذار التي تحتاجها في مواجهة العقوبات الدولية.
منطق الارهاب هو هذه العمليات. اين المنطق ؟ اين السلام؟ اين مستقبل فلسطين والفلسطينين؟ اين عقلاء فلسطين؟ او اصبحت الحرب هي الحل الوحيد. لو قتل 5 من الاسراءليين ، غدا سيقتل الاف من الفلسطيين، الثءر سياسة تخريبية ولن تصل الا الى استمارية العنف والحرب
هذا غالبا ما كانت تتحدث عنه روسيا من أن الضغط على المقاومة سيأدي لسيناريوهات كارثية.
أنا أكره حماس والمقاومة لأن لديهم السيناريوهات الكارثية ولم يفعلوها بعد.
إسرائيل هي تفعل بروتوكول هانيبال لقتل مواطنيها وأنت المقاومة لا تفعل هانيبال، فعله أيضا.
نصر الله المقاومة الباسلة التي تدافع عن مقدسات المسلمين مع تخاذل العرب
هذا ما تريده اسرائيل، و هي الحجة التي ستقنع بها العالم لتهجير المقدس بين.
الصهيوني يقتل سواء أقتل منهم خنزير أو لم يقتل أما دولة فلسطين فهي خيال الحالمين بأكذوبة السلام مع الصهيونية الماسونية المجرمة وحكام الغرب كلهم ومن يسير في ركابهم ويتبنى رأيهم مع الكيان اللقيط قلبا وقالبا والصهاينة لن يتخلوا عن شبر واحد بالسلم والتفاوض وإنما سيخرجون بالقوة إن عاجلا أو آجلا ونحن مؤمنون بنصر الله لعباده المسلمين وواثقون تماما من نصر الله لعباده بالحق ولا نشك في ذلك على الرغم من الآلة الصهيونية الماسونية الصليبية المتمثلة في الكيان اللقيط الزائل قريبا وأمريكا وأوروبا المنافقين المدمرة فكل حلكة ليل مظلم يتبعها ضوء فجر ساطع قال تعالى : إن مع العسر يسرا .
مبروك أكثر من 64000 مقابل أربع ….والله رجال …نعم الرجال والله…
حتى خالد بن الوليد ما عملها….
رغم الألم و المقتلة و المجزرة التي يمر منها إخواننا الفلسطينيون، هناك من يتكلم كبعض الأطفال الصغار ، يساوي بين العدو و الأخ، و يساوي بين أهل الأرض و الصهاينة،
فالهاجم يموت شرع كما يقال
خاص الصهاينة يرجعو منين جاو
يرجعو من أين أتو
أما اليهود فلا مشكلة لنا معهم بالطبع