عقد التنسيق النقابي التعليمي الخماسي بتطوان، المكون من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) والنقابة الوطنية للتعليم (FDT) والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، اجتماعا خصص لتدارس مستجدات الدخول المدرسي.
وأورد التنسيق النقابي، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن “الدخول المدرسي طبعته الارتجالية والارتباك، نتيجة تداخل العمليات وغياب الشروط الأساسية لتكوينات الريادة، وسوء التغذية التي فجرت احتجاجات واسعة، إضافة إلى تعثر باقي العمليات المرتبطة بالدخول المدرسي”.
وتوقف البلاغ عينه عند ما أفرزته نتائج الحركة الانتقالية الإقليمية، التي وُصفت بـ”لا أحد”، وما رافقها من “إقصاء وتهميش مشابهين لما عرفته الحركتان الوطنية والجهوية”، معبرا عن إدانته ما وصفها بـ”حالة العشوائية والارتباك التي وسمت الدخول المدرسي، في ظل سياسة تعليمية تقوم على التفاوت بين المؤسسات العمومية (رائدة وغير رائدة) وتشجيع التعليم الخصوصي”.
كما عبر التنسيق ذاته عن رفضه نتائج الحركة الانتقالية الإقليمية التي “فرغت من محتواها وضربت حق الاستقرار المهني والاجتماعي لنساء ورجال التعليم”، مستنكرا المنهجية المعتمدة في تدبير الحركات الانتقالية، “القائمة على التمركز وغياب تحيين المعطيات المتعلقة بالمناصب الشاغرة وحصيص الخريجين والتقاعد والوفيات”.
وشجب التنسيق النقابي الخماسي ما اعتبرها “مماطلة وتخبطا في تدبير الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والإقليمية الخاصة بمختلف الفئات التعليمية (متصرفون تربويون، مفتشون، مساعدون، مستشارو التوجيه والتخطيط…)، ما عمّق الأزمة البنيوية للمدرسة العمومية”، وجدد مطالبته بالتصريح العلني بالخصاص والفائض داخل المؤسسات، وإشراك فعلي للنقابات في تدبير العمليات داخل اللجان المشتركة، إلى جانب اعتماد معايير موحدة تكفل تكافؤ الفرص وصون الحقوق المكتسبة.
واختتم البلاغ بدعوة الشغيلة التعليمية إلى “التعبئة والالتفاف حول إطاراتها النقابية والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعا عن الحقوق والكرامة”.
رجل التعليم هو الموظف الوحيد الذي له كل الامتيازات من راتب شهري جد مريح دون احتساب الساعات الإضافية داخل البيوت…… وله أكثر من نصف السنة الدراسية عطلة دون احتساب الشواهد الطبية ولا الرخص الإدارية….وبين عطلة وعطلة هناك عطلة… وصلنا نصف شتنبر ولا تزال العطلة مستمرة…. لا تجهد نفسك نفسك في فهم كنه الأشياء وكينونتها لأنها خلقت ربما هكذا….
الناس ديال التعليم الله يسمح لينا من المجهودات لي كاتبدلوها مع وليداتنا والله يرحم ليكم الواليدين ويخلي ليكم وليداتك ويهديهم..جزاكم الله خيرا
بدأ موسم الاحتجاج سوء التغدية الحركة ووو في الوقت الذي لازال الكل في عطلة ويبحثون فقط عن التعويضات دون استئناف العمل سبحان من هذه الفئة التي تبحث فقط عن الربح المادي دون عمل
أحسن وظيفة حاليا في المغرب هي التعليم. ماسخاوش بالعطلة
ما يسمى بالنقابات كيقتلو الواحد و يمشيوا فالجنازة ديالو ..كل مآسي التعليم سببها النقابات …من سيقوم بتدريس تلامذة العالم القروي اذا تم الاستجابة لمطلب الحركة . الان مع الاسف الشديد تلاميذ في القرى يدرسون ثلاثة ايام في الاسبوع وهناك من يدرس 04 او 05 ففي ابعد تقدير و الكل يتفرج و لا من يحرك ساكنا فترة الاستراحة ساعة لا تربية بدنية ولا انشطة زد التاخرات و التغيبات و التسجيل في الجامعات من اجل الماسترات و الدكتورات ووو ..و زيد وزيد …كلما احتاجو استاذا في العالم الحضري يقومون باستقدامه من العالم القروي وفي الاخير كيف سنمنع الناس من الهجرة من القروي الى المدن و ما يقال في التعليم يقال في الصحة و…و اخيرا هناك اساتذة شابوا في العالم القروي بينما تلامذتهم الذين درسوا على ايديهم في المدن بمباركة النقابات طبعا