أمرت النيابة المختصة بمحكمة الاستئناف بالجديدة، اليوم الثلاثاء، بإخضاع جثة شابة للمعاينة الطبية أو التشريح عند الاقتضاء، قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد تعرضها للضرب والجرح بواسطة سلاح أبيض بسيدي بنور نواحي عاصمة دكالة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الهالكة دخلت في جدال حاد مع شقيقها الذي استفسرها عن تأخرها عن العودة إلى منزل العائلة، في دوار الزبيرات الغنادرة بسيدي بنور، نواحي الجديدة، قبل أن يجهز عليها بسلاح أبيض (عصا).
الحادث استنفر عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الزمامرة، وممثل السلطة المحلية بالغنادرة، الذين انتقلوا على عجل إلى مكان ارتكاب الجريمة، حيث تمت معاينة جثة الهالكة، قبل توجيهها نحو مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس بدكالة.
وتمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شقيق الهالكة، المتهم بقتلها نتيجة توجيهه ضربات خطيرة بسلاح أبيض إلى أماكن مختلفة من جسدها، ووضعه تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث التمهيدي قصد كشف ظروف وملابسات ارتكاب جريمة القتل.
يظن انه يتشاجر مع اسد وليس مع انثى لهذا استعمل السلاح.يلاه ها علياش قلبتي.الحببس أعمي
مع أسفنا الشديد على الحادث..، إلا أن تطاول عدد من النساء و الفتيات و تجاوزهن لما هو متعارف عليه من حدود الأدب و “الصواب”، من شأنه أن يستثير غيرة أي رجل على عرضه، فتورده بذلك موارد الهلاك.
فرفقا بغيرة و عزة و أنفة الرجال أيتها النساء.
دابا نتا كاتشوف أن الضحية رحمها الله تستاهل ما وقع لها، لأنها ما تأدباتش مع خوها؟ واش عندك شي عقل؟ البنت تعطلات، خاصها تموت؟ الله يسامحك، و يغفر للضحية.
لا لكل جريمة باي وسيلة كانت …
السلاح الابيض هو مصطلح يطلق على نوع من الاسلحة غير النارية …مثلا سكين زجاجة …حجر …عصا …ولا علاقة لهذه التسمية باللون ..بل ابيض لتمييزه عن السلاح الناري ….والله اعلم
هذه علامة على أن تعليم المساواة بين الجنسين ضروري لنا كمغاربة! من الجيد أن تسألوا أحباءكم عن أماكن تواجدهم، ولكن ليس إلى حد اللجوء إلى العنف لإخضاعهم… التعليم ضروري! ولمن يرغب في انخفاض هذه الحالات: استثمروا في التعليم والمكتبات والموسيقى والفنون بشكل عام لخلق جيل أفضل… جيل قادر على حل المشاكل سلميًا دون اللجوء إلى العنف…^^…*
الله ايكون فعولن الوالدين و صافي الدقة من جوج جهات لا بنت بقات لا ولد بقا فرفقا يا اولاد هذا الجيل بوالديكم رفقا
الى المعلق الورزازي.اذن تريد أن تعيد المرأة إلى زمن العبودية ومن يخضع الذكور اللذين يتطاولون على النساء وما أكثرهم في زماننا هذا او حلال علينا وحرام عليهن .بالمناسبة زمن العبودية قد ولى وصاحبنا ومن سيفعل مثله ولو بجرح بسيط للمرأة السجن مصيره.نحن في القرن الواحد والعشرين وليس في زمن الجاهلية ومن لم يعجبهم تعليقي فليضرب رأسه مع الحائط ومرحبا بالديسلايكات من متخلفي العصور الوسطى
كيقول المثل : صدق نصف ما ترى ولا تصدق شيئا مما تسمع . يعني راه تقدر تكون حاضر فمكان معين وتشوف بعينيك ولكن راه تقدر تكون شفتي غير نصف الحقيقة ،فما بالك أنك ما حاضرش غير سمعتي وتجي وتبدا تضرب فأعراض الناس .
مع الدعاء بالرحمة للضحية بعض البنات لاإله إلا الله راه كيكملو على خوتهم ببعض التصرفات العدوانية تفوق بكثير الخيانة الزوجية والعلاقات غير الشرعية من حيث الشرف حيث مثلا في مكناس ذات يوم وجدت بنت متزوجة ولها بنت ومعروفة أنها بعقلها مع بنت عمها يبوسون الرجلين ديال واحد عزيوة ومعصب ومكنزز من عاءلتهم في مشهد مقزز مع العلم أن خوتهم لو عرفو الواقعة ممكن ينتاحرو أو يمرضو
ابليس داير خدمتو في هد الوقت بدات
يجب معاقبته بأقصى العقوبات ولا يجب عليه الإستفادة من العفو الملكي نهائيا
إلى كل من يفكر في إيذاء أخته أو أي امرأة:
ما حدث في سيدي بنور مأساوي ومرفوض. كان يمكن فتح قناة تواصل، السؤال عن السبب، وفهم الظروف، ثم شرح أن التأخر قد يؤثر على سمعتها أمام الأصدقاء والجيران، بدون أي عنف.
تذكر أن الأخوات والنساء أمانة في أعناقنا، كما علمنا النبي محمد ﷺ، وطلب منا أن نعاملهن بالاحترام والرعاية. الاعتداء عليهن أو قتلهن جريمة دمار لكل الأطراف: الضحية، العائلة، وحتى نفسك.
الحوار والاحترام هما الطريق الوحيد للتعامل مع الأخطاء أو التأخيرات. من يختار العنف، يخالف دينه وأخلاقه ويصبح مجرمًا، بينما من يتحلى بالصبر والحكمة يحمي عائلته وسمعته ويكسب رضا الله.
ردا على صاحب التعليق الورزازي.تجد هذا الاخ متسكع لا شغل ولا مشغله له ويعيش فقط على آفة والديه وتريده ان يتحكم في أخته.من سيدافع على عرضه هو الرجل الذي يوفي جميع احتياجات اخته من مأكل وملبس وتطبيب وكل شيء تحتاجه وليس رجل ينتظر من والديه او حتى اخته ان يتفقوا عليه وتريد منه ان يتحكم فيها وكما نعلم جميعا فمعظم الذكور الآن لا ينفقون على أخواتهم وكلما يريدونه هو التحكم فيهن وليس هكذا تورد الإبل ياعزيزي
من التعليقات تفهم أن مفهوم الشرف و النخوة اندثر عند بعض المغاربة لهذا تجد الاخوات و زوجات يتسكعون نهارا و ليلا ..ب استتناء الورزازي ..رفقا بالمتهم فالغيرة على الشرف و العرض شعور لا يفهمه الكثير كما نرى …
مع الرفض التام للإعتداء على البنات من طرف الأسرة لي عندو بنت شابة فالدار راه بحال عندو ملاك منور الدار مهما يكن سلوكها يجب الصبر معها نصحها وتوجيهها بطريقة هادءة وسلمية
الى مواطن مغربي وحلال ان يتسكع الاخوان الذكور ليلا ونهارا رغم ان رسولنا الكريم صلى الله عليه نهانا عن الجلوس في الطرقات او الاسلام وسنة الرسول عليه السلام يجب ان تطبقهما المرأة فقط اما الرجل فليتسكع في الشوارع ليل نهار ضاربا عرض الحائط بحديث رسولنا الكريم أليس كذلك
من حقها أن تتأخر و أن تحب و أن يكون لها حبيب،،و أن تعيش حياتها حرة ما دامت قد تخطت سن الثامنة عشرة،أم أنكم تطبقون قانون حلال عليكم حرام عليهن،إلى متى ستظلون متحجرين في عقولكم و تفكيركم،
يا اب ثلاث بنات، نطلب من الله ان ينبتهن نباتا حسنا.
ويقر عينك بهن.
لكن الشرف والعرض والغيرة يحدثان في الرجل قسوة وانفة وعدوانية ان تم التعدي على شرفه.
وان كان هذا الرجل عالة على والديه كما قال البعض، على الاقل هو باقي راجل وعندو غيرة.
البنت مكانها المنزل باليل والنهار بالخصوص في القرن الواحد والعشرين اسي الاب.
ماردة فعلك لو إحدى بناتك تأخرت لوحدها إلى مابعد منتصف الليل؟ او رأيتها مع شاب في الشارع؟
الغيرة والدفاع على الشرف هو من يحصن المجتمع من الفساد.
ولكم واسع النظر هههه
انا لله و وانا اليه راجعون اللهم ارحمها واغفر لها ، يجب معاقبته بغض النظر على الاسباب ليس له الحق
الى المعلق 18 اللذي رد على تعليقي.تقول الا كان هذا الرجل عالة على والديه كما قال البعض على الاقل باقي راجل وعندو غيرة وانا سأقول لك هل تظن أن الرجولة هي العالة على الوالدين والتحكم في الاخوات.اذا كانت الرجولة هكذا كما وصفتها فيجب صلاة الجنازة عليها.الرجولة يابني هي المسؤولية.هي ان يكفي جميع احتياجات والديه وأخواته معا وليس العكس.الرجولة هي الحوار بالتي هي احسن والنصح واظهار عواقب التهور وليس مد السلاح الابيض على بنت كما قال المعلق الاول كأنه يتشاجر مع أسد وليس بنت.الرجولة بحر كبير بعيدة كل البعد عن السطحية اللتي فهمتموها عنها والله ينعلها رجولة اذا كانت كما وصفتها اما بناتي فأحاورهن واحن عليهن وانصحهن بعدم الانصياع للشباب لان معظمهم ليسوا الا ذئاب بشرية سيأخذون منهن ما يريدون وبعدها يرمونهن ولله الحمد كلهن مهذبات ويصغون لي لاني أوصل لهن الفكرة بالحوار وليس بالأسلحة البيضاء أو التسلط كما يفعل معظم الذكور مع اخوتهم والنتيجة يكون مصيرهم السجن
الى صاحب التعليق 18 هذه الجملة التي كتبتها الغيرة والدفاع عن الشرف هو من يحمي المجتمع من الفساد وجهها للذكور وليس للاناث لاننا كلنا ان الذكور هم من يتبعون الاناث في الشوارع او حتى في المعامل والضيعات والمصانع لاصطيادهن او المصاحبة معهن وليس العكس.لو لم يتبع الذكر الانثى ويستدرجها بكل الطرق حتى تكون معه لما كان هناك فساد أصلا.عمري الآن 54 سنة ولم أرى قط بنت تتبع ذكر وتحاول اصطياده بل رأيت العكس.الذكور هم من يحاولون التودد لهن مما يعني أن سبب الفساد هم الذكور ولن ينكر كلامي هذا إلا منافق لا يحب سماع الحقيقة المرة التي نعيشها.ملاحظة فقط اليوم وأقسم بالله اني رأيت شابا على دراجة نارية من النوع الرفيع يتبع فتاة على طول الطريق لاصطياها لكن الفتاة طلعت أصيلة وسبته وهددته بتصوير تحرشه بها ان لم يبتعد عنها وفورا ابتعد لانه خائف من الفضيحة والتصوير حتى ان الصديق اللذي كان معي صفق لها وهنأها على تصرفها الشجاع
لابد من الخلق الحسن وحسن التربية، وحسن الضن بالآخر.
حل المشاكل بالسلاح الأبيض لايجور.
ربما هذا الأخ قتل أخته فقط لأنها تأخرت وليس عنده أي دليل على إنحرافها.
لابد لنا من الحوار السليم وأن نخاف الله جميعا.
القرآن الكريم والصلاة هما حصن هذه الأمة الإسلامية.
ونسأل الله الرحمة والمغفرة والعتق من النار لكل الموتى.
يجب على النيابة العامة ان تحكم عليه باشد العقوبات وبالاخص الإعدام ،هل تعلمون في الدول المتقدمة اذا كانت صديقتك وتركتها تخرج مابعد منتصف الليل ووقع لها مكروه فانت تساهم في الجريمة او الفندق عنده غرفة ولم يوفرها لفتاة مابعد منتصف الليل عليه حكم، فما بالك ان تقتل فتاة يعني الإعدام و الاكثر هذا المجرم يقتل اخته
ليس لاي فرد ان يتحكم في الاخر ولو اخ او اب لان كل فرد له حريته ومسؤول عليها ،الذي لا يحب ان يعيش مع الشخص عليه الرحيل وباحترام
كل من يرفع السلاح في وجه أخته او المرأة عموما فهو مختل عقليا لأن اليوم على أخته وغدا على أمه ومن يدري بعد غد على زوجته ان كانت له زوجة لان الرجل الحقيقي لا يحمل السلاح اصلا.المكان الوحيد اللذي يجب ان يحمله فيه هو اثناء الدفاع عن وطنه من الأعداء او لذبح اضحية العيد اذا كان أصلا يعرف أصول وشريعة ذبحها وليس لمواجهة أخته التي تعتبر كائن ضعيف امام ضخامة وقوةجسمه وان فعلها فيستعرض عضلاته على انثى ضعيفة لا حول ولا قوة لها عوض استعراضها على ذكر مثله.بالمناسبة هذا الذكر وليس الرجل لو اعترض احدا امرأة في الشارع ليسلبها حاجياتها أقسم بالله انه لن يتدخل لانه سيخاف على نفسه من المجرم ولكن بما انها بنت فقد فعلها لأنه يعلم ان جسمها اضعف من جسمه وسيتغلب عليها بسهولة
الان فهمت من خلال بعض التعليقات لماذا معظم الفتيات يهربن من منزل والديهن لان اخوانهن الذكور يعنفهن ويستعبدوهن ويضربوهن لمجرد أنهن قمنا بخطأ بسيط عوض تصحيح هذا الخطأ باللين وليس العنف.يامعشر الاخوان الاخت تحتاج للاحتواء والمحبة والحنان وليس للعنف والضرب لانها ان لم تجد هذه العناصر الثلاثة في أسرتها خصوصا من طرف أبيها او إخوانها الذكور لطبيعتها العاطفية فستبحث عنهم خارج المنزل حيث الذئاب البشرية تنتظرها للتقاطها بكل سهولة فحتى الله ذكر المودة والرحمة في القرآن ولم يذكر العنف والضرب لأن العنف لا يولد إلا المآسي اكثر مما يخاف منه أهلها.لدي أخت وحيدة أعاملها كأخت وصديقة وبهذه الطريقة تصارحني بكل أسرارها وتأخذ رأيي عن كل كبيرة وصغيرة تريد الاقدام عليها ولو كنت أعنفها لكانت خرجت عن السيطرة منذ زمان ولا يسعني الا ان اقول الله يحسن عوان البنات لي عندهم اخوة مثل هؤلاء المعلقين اللذين يؤيدون جريمة هذا الذكر ولن أقول الرجل في حق أخته الله يرحمها ويلهم اهلها الصبر والسلوان ويجعلها من أهل الجنة وهو من أهل النار لانه قاتل والقاتل مكانه جهنم خالدين فيها كما وعده الله بذلك
إلى صاحب التعليق رقم 2
سؤال بسيط:(عندما يقوم الشاب بتجاوز ما هو متعارف علبه من حدود الأدبو الصواب) هل تقوم أخته بتعنيفه والتدخل في أمور حياته
يا اخي مع من تجادل. انت تطرح المشكل بعقلانية و تبصر و البعض يفكر بعقل وأد البنات . هولاء يفكرون بمنطق شرع اليد. صافي تعطلات برا ادن نقتلها. دون التعمق في الأسباب او حتى إذا كان احدهم استغل سذاجتها او انه اجبرها على البقاء خارجا خصوصا ان كانت قاصرا و حتى ان لم تكن
الى بعض المعلقين االمتعاطفين مع المجرم مذا تقولون عليه خو اذا عاد إلى المنزل متأخرا وأغلبهم هكذا يعيشون الخمر والسهر ام انه ذكر ومن حقه والبنت يجب عليها ان تصلي وتصوم وتطبخ واتنظف وووووووووووووو ملابسهم وتبقى في البيت تعبد ربها حتى تموت كفاكم جهود واستهتار بالارواح النفس ليست ملكم ياعباد الذكورية
لا يجوز ضرب أختك في الإسلام ما دامت بالغة، لأن المسلم من سلم عامة المسلمين من لسانه ويده.
لاحول ولا قوة الا بالله هدا السلوك ات من التربية لا للعنف ربما لو استفسرها احسن او عقوبة اخرى كا حبسها في المنزل ادا استحقت دللك لا ان يضلمها