"احتجاجات أزيلال" تعرّي "أزمة المنتخَبين" وتنبه إلى الفوارق المجالية الصارخة

"احتجاجات أزيلال" تعرّي "أزمة المنتخَبين" وتنبه إلى الفوارق المجالية الصارخة
صورة: هسبريس
الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:00

منخرطينَ في دينامية احتجاجية غير فاترة منذ التحرك الشهير لقاطني آيت بوكماز شهر يوليوز المنصرم مازال سكان عدد من دواوير جماعات إقليم أزيلال، كما غيره من “مناطق الهامش” في جهة بني ملال-خنيفرة، يبصمون على أشكال احتجاجية صارت تشكل جزءًا من معيشهم اليومي، تعبيراً عن مطالب اجتماعية واقتصادية ملحّة تتعلق أساسا بفك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية (تعليم، صحة وفك العزلتيْن الطرقية والرقمية…).

هذه التحركات الشعبية العفوية وإنْ بدت في ظاهرها مطالب بسيطة و”حقوقاً بديهية” تكشف في العمق تكريسَ إشكالات بنيوية تتجاوز حدود الإقليم لتطرح أسئلة التنمية الترابية المتوازنة، وتعد معبرا عن مؤشرات احتقان متصاعد تؤججه أزمة “الوساطة التمثيلية”؛ إذ تتقلص الثقة في المنتخَبِين حدَّ الانعدام أحياناً لتجعل الساكنة مقر العمالة أو ولاية الجهة مقصداً لها.

وباستقراء أجرته جريدة هسبريس لعدد من الأشكال الاحتجاجية، منذ “مسيرة آيت بوكماز” شهر يوليوز، تبيّن لجوء الساكنة مباشرة إلى العمال والولاة بدَلًا المنتخبين المحليين والجهويين، عاكساً تراجعاً في منسوب الثقة في المؤسسات المنتخبة، ومؤشّرا على استمرار اختلالات العدالة المجالية التي مازالت تفصل بين المراكز الحضرية والمناطق الجبلية النائية.

أرقام رسمية شاهدة

كما شهدت المعطيات الرسمية الصادرة بداية شتنبر الجاري، عن المندوبية السامية للتخطيط، بـ”انكماش النشاط الاقتصادي” في جهتيْن بالمغرب سنة 2023؛ تمثل جهة بني ملال – خنيفرة إحداهُما إلى جانب جهة الشرق.

وأوردت وثيقة “الحسابات الجهوية 2023” أن جهة بني ملال خنيفرة سجلت “معدلات نمو سلبية سنة 2023، ما يدل على انكماش في نشاطها الاقتصادي، مقدّرة أن “الناتج الداخلي الإجمالي انخفض بنسبة ناقص 1,3%، نتيجة التراجع الكبير في أداء القطاع الفلاحي”.

وبلغة الأرقام جاءت الجهة عينها في أسفل خانة الجهات “ذات المساهمة المتوسطة” في “إنتاج الثروة الوطنية”، بتحقيقها 5,4 في المائة فقط، وفق بيانات طالعتها هسبريس في “مذكرة التخطيط”.

وفي الأسابيع القليلة الماضية تابعت هسبريس تحركات احتجاج متواترة لساكنة دواوير تيزة وآيت فراج وتباشكوت وأورير بجماعة تامدة نومرصيد بإقليم أزيلال، وكذا دواوير بجماعة آيت عباس وجماعة تيلوكيت وتنانت وعدد من قرى الإقليم ذي الطابع الجبلي.

وطالب المحتجون بزيارة ميدانية من المسؤولين للاطلاع على حجم المعاناة، مؤكدين أن أولوياتهم تتمثل في فك العزلة عبر إصلاح الطرق والمسالك، وتوفير طاقم طبي دائم بالمستوصف المحلي بدلاً من الزيارات المتقطعة، ومراجعة شروط ورخص البناء التي يصفونها بالعراقيل؛ كما طالبوا بتأمين مياه الري والماء الصالح للشرب بشكل مستدام، وربط المنطقة بشبكة الهاتف والإنترنت لإنهاء العزلة الرقمية.

وتأمل ساكنة الجماعات المحتجّة، حسب تصريحات متطابقة، تسريع وتيرة التنمية التي “تسير ببطء”، مؤكدة أنها تضع اليوم آمالها في تدخل السلطات الإقليمية بشكل مباشر من أجل إيجاد حلول عملية ومستعجلة لهذا الملف.

“كذب المنتخَبين يُفقد ثقة المواطنين”

تفاعلا مع الموضوع انتقد عمر أوزياد، ناشط مدني متحدر من “تامدة نومرصيد” بإقليم أزيلال، بشدة، أداء المنتخبين المحليين، معتبراً أنهم “يفتقرون إلى الجدية ويكتفون بحضور المهرجانات والأنشطة الاستعراضية بدل الالتفات إلى الأوضاع المعيشية الصعبة للساكنة”، ومؤكدا في تصريح لهسبريس أن “وعود انتخابات 2021 لم تُنفّذ على أرض الواقع، ما أدى إلى فقدان ثقة المواطنين وتحوّل المنتخبين في نظرهم إلى بائعي كلام”، بتعبيره.

وأشار أوزياد إلى “غياب مشاريع تنموية حقيقية على المستوى المحلي، إذ تُوجَّه الميزانيات المتوفرة أساساً إلى التسيير دون أي أثر ملموس في حياة المواطنين”، مبرزاً أن “الحلول تتطلب الترافع الجدي لدى سلطات الجهة والمجلس الإقليمي ومجموعة الجماعات”، ومسجلا أن “السلطات تكتفي بوعود مرتبطة بلجان وتجهيزات لم ترَ النور، ما عمّق شعور الساكنة بالتيه والحرمان في غياب أدوار المنتخب كوسيط ومُترافِع”.

ونبه المتحدث ذاته إلى أن “وتيرة الاحتجاجات شهدت تصاعداً في الآونة الأخيرة (…) فيما تتمحور المطالب الأساسية حول فك العزلة عبر تحسين وضعية الطرق وتوفير وسائل النقل، في ظل شكايات متكررة حول هشاشة الشبكة الطرقية دون أي تفاعل ميداني”.

وفي ما يخص قطاع الصحة أبرز المصرح لهسبريس “الخصاص الحاد في الأطباء والخدمات”، داعياً إلى “وضع تحفيزات حقيقية”، و”إلزام الأطباء الجدد بفترات خدمة في الوسط القروي لضمان استقرار الكفاءات الطبية ببعض المناطق”؛ أما في قطاع التعليم فوقف عند “ضعف البنية الرقمية وغياب شبكات الاتصال والإنترنت”، ما ينسف، بحسبه، الجهود الرسمية حول “المدرسة الرائدة”.

كما لفت أوزياد الانتباه إلى “استمرار الفوارق المجالية والفقر الجهوي”، خصوصاً في أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة، رغم توفرها على موارد طبيعية مهمة، مطالباً بتوزيع عادل للميزانيات وإحداث جامعة محلية لتخفيف الأعباء عن الطلبة الذين يضطرون للتنقل لمسافات طويلة ومكلفة.

وختم الناشط المحلي بالقول إن “أزمة المسيرات مؤشر على أن المنتخبين فشلوا في الترافع لدى المركز وظلوا يكررون الوعود الكاذبة، وهو ما يغذي الاحتقان الاجتماعي ويزيد من فقدان الثقة في المؤسسات المنتخبة”.

“افتقار إلى الكفاءة وتعميق لأزمة الثقة”

وبـ”استياء عميق” من أداء المنتخبين تحدّث جمال بنعلّا، الكاتب الإقليمي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزيلال، معتبراً أنهم “يفتقرون إلى الكفاءة والرؤية المستقبلية، ولا يقومون بأي دور فعلي في الترافع من أجل جلب مشاريع تنموية حتى ولو كانت بسيطة، مثل إحداث جامعة بالإقليم”؛ كما أوضح أن “حضورهم يقتصر في الغالب على الظهور في المهرجانات والأنشطة الاستعراضية، بينما يغيب أثرهم عند بروز مشاكل حقيقية يعيشها المواطنون(…)”.

وأكد بنعلا، في حديثه لجريدة هسبريس، أن “ما يفاقم الوضع هو أسلوب الحملات الانتخابية المبنية على الوعود الزائفة وبيع الأوهام للسكان، دون مصارحتهم بالإمكانيات والحدود الواقعية، ما عمّق أزمة الثقة”، مضيفا بأسى أن “المواطن حين يخرج للاحتجاج يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع السلطة بدل أن يكون المنتخبون في موقع الوساطة والترافع، وهو ما يخلق احتقاناً اجتماعياً قويا”.

وشدد الفاعل الحقوقي نفسه على أن “دور البرلمانيين والمنتخبين الترابيين ينبغي أن ينحصر في نقل مطالب المواطنين والدفاع عنها لدى الوزارات ومراكز القرار، بدل الاكتفاء بالظهور البروتوكولي”، قبل أن يقرع جرس إنذار بشأن “استمرار هذا العجز ما يُشعر المواطن بالإقصاء، خاصة عندما يظل محرومًا من أبسط الحقوق، كالماء والكهرباء والطرق، في وقت تُرصَد ميزانيات لأمور كمالية ترفيهية أو منشآت كبرى بعيدة عن واقعه المزري”.

واعتبر المتحدث أن هذه الممارسات تعيد إنتاج فكرة “المغرب النافع” و”المغرب غير النافع”، حيث “تُكرَّس الفوارق المجالية ويتعمّق الإحساس بالغبن في مناطق مثل أزيلال”، داعياً إلى “تحمل المنتخبين مسؤولياتهم الكاملة والقطع مع ممارسات تغذي فقدان الثقة وتُبقي الاحتقان الاجتماعي”.

وتابع بنعلاّ: “بعض المنتخبين يتعاملون مع أصوات المواطنين وكأنها تنتهي عند صندوق الاقتراع، معتبرين أن الناخب لم يعد له الحق في الانتقاد أو المطالبة بعد الإدلاء بصوته”، وأوضح أن “هذا التصور خاطئ، لأن الاحتجاج السلمي والحضاري حق سياسي مشروع للمواطن، خاصة حين لا يجد من وعود الحملة الانتخابية سوى الفراغ”.

وواصل الحقوقي ذاته: “من الطبيعي أن يخرج المواطن للاحتجاج إذا لم يَلمس حتى نسبة ضئيلة ـ ولو 5 في المائة ـ من الالتزامات التي وُعِد بها”، مؤكداً أن “الانتقاد والمطالبة بالتغيير من صميم العملية الديمقراطية”، ومنتقداً “عقلية بعض المنتخبين الذين يرفضون النقد ويبررون فشلهم بحجج مختلفة، عوض مواجهة الواقع أو تحمل المسؤولية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • علام
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:09

    الدولة المغربية همها هم سكان الصحراء. يجب أن يجدو كل و سايل الراحة لكى لا يخرجون في مظاهرات ضد الدولة و يحملون خرقة بوليزاريو اما المناطق الأخرى فهيا منسية .. فليس بعيد غدا تجد من يسكن فى الصحراء المغربية. يتقاضى راتب شهرى كبير من الدولة هدا الابتزاز من احفاد الموريتانين و المالين الدين بقدرة قادر اصبحو مغاربة و هم سكان الصحراء برغم من الصحراء وجدت قبل وجود موريتانيا و غيرهم المهم على الدولة ام تستفيق المغاربة سواسية و المناطق سواسية و من لا يعجبه الحال افتحو له الأبواب.. و لا نريد الافارقة لا نريدهم لان مشاكلهم سوف تزيد الطين بلا

  • moi meme
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:10

    ماكاينش لي خارج على المغرب والمغاربة قد المنتخبين اغلبهم لصوص الا القلة

  • eco
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:14

    هذا بمثابة درس للساكنة في اختيار المرشح المناسب

  • abdou
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:16

    خروج سكان أزيلال في مظاهرات دليل واضح على أن الخطة التي وضعتها الحكومة السابقة والحالية فيما يخص تعبيد الطرق الجبلية بوثيرة 2000 كم كل سنة لم يتم تنزيلها وهذا هو مربط الفرس. النواب للأسف يتسابقون بمعية أحزابهم للظفر بصفقة تعبيد طرق أولئك الذين كانوا سببا في فوزهم بمقعد في البرلمان أو مجلس المستشارين ويتم إهمال مطالب القرى الأخرى بمبررات واهية فمثلا قرية زعلامة جماعة تازارت مراكش أعطى لها المخزن وعود في شخص عمال صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله و الملك محمد السادس نصره الله بتعبيد طريقها والذي لا تتجاوز في مجملها 14 كم على أكبر تقدير ولا شئ على أرض الواقع إلى يومنا هذا. هزلت وشكرا هيسبريس.

  • الصراحة
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:20

    مكنش غير أزمة ديال المنتخبين. هم أزمات. كاين حتى أزمة ديال المعينين و لكم في الإعفاء الاخير ديال واحد العامل قرب أكادير و توقيف قاؤدين بسبب البناء العشوائي في احد المناطق خير مثال. السلطة تعرف كل شيء عن الفاسدين في كل جهات المغرب و لا تحرك ساكنا. والله لم تم فتح تحقيقات نزيهة حول فساد المجالس المنتخبة و فساد وزارات الصحة و النقل و المحافالمحافظة العقارية سوف ترون العجب العجاب !!

  • مواطن من بلاد المغرب
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:26

    الذي يشرف على المشاريع في الدواوير والقرى والمدن والعمالات والاقاليم و المقاطعات والجهات هي وزارة الداخلية وليس الأشخاص المنتخبين.. المنتخب بالفرحاة عليه ينجز مشروع باش الناس تصوت عليه من جديد

  • المغرب بورأسين
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:36

    الخطاب الذي القاه الملك. منذ أزيد من شهر يؤكد ان المغرب يسير برأسين و هذا القول أكده المستعمر منذ قرن من الزمن حول وجود مغرب نافع. و آخر غير نافع ،و ما يعزز هذا القول ما نراه من اشغال من طنجة الى الرباط الى اغادير ،بالمقابل عندما نحل بفاس الى وجدة فكيك الراشدية لا وجود لاي اشغال مهمة

  • غاضب
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:38

    الرباط تشيد ملعب هوكي ب200 مليون درهم و سلا بجوارها تعاني من كافة الآفات و من الصعب إلقاء كل اللوم على المنتخبين ما دامت الإدارة المركزية تحب مدنا بعينها و تغدق عليها بالأموال . كل مدن جهة الرباط-سلا-القنيطرة تعرف في السنين الأخيرة تدهورا حقيقيا في كافة المجالات !

  • المنتخب
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:53

    حين ينجح المرشح بأصوات اشتراها، أو بأفراد قبيلته و من يواليها، أو بالوعود اللامعة… فلا ينتظر منه أي شيء. كم لدينا من منتخب أمي أو جاهل؟ كم لدينا من منتخب أزكمت فضائحه الأنوف؟ كثيرون. ماذا ننتظر من هؤلاء؟ وسينجحون في الاستحقاقات المقبلة، بسبب أصوات هؤلاء المحتجين أنفسهم… خدمة البلاد و العباد تتطلب وعيا و ضميرا و غيرة و صدقا و تحضرا و ثقافة. و هذه المتطلبات الضرورية نادرة جدا، في الناخب و المنتخب معا… أزيلال ( القمة) من أشد الأقاليم حاجة إلى التنمية على جميع المستويات. هل يجهل المنتخبون و المسؤولون هذه الحقيقة؟ لا، طبعا. لكن هؤلاء يخدمون مصالحهم فقط، وأولئك يلمعون صدأ المدن، و يبنون الملاعب و المطارات و المحطات و سكك الحديد… في حواضر قد تكون في غنى عن هذه المشاريع، لأن أقاليم كأزيلال، في حاجة ماسة إلى طرق أقل كلفة، و إلى مدارس و مستشفات و ماء للشرب… على المواطن أن يفهم جيدا أن صوته يساوي مستقبله، و ليس ٢٠٠ درهم فقط.

  • ريفي من أيت بوعياش
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:55

    كاينين بزاف ديال الإحتجاجات فديك النواحي ديال الأطلس يعني كاينين دواوير و مداشر منسيين و مهمشين و معزولين ومحرومين من أبسط و أبسط حقوق في العيش الكريم ولكن متيهدر عليهم تا واحد و بصح الصبر عندو حدود و حتى هما مستسلموش ومن حقهم يخرجو يحتجو لعلى صوتهم يوصل و يبنو للدولة و للعالم بلي الدكاكين السياسية في المغرب حلفو مايديرو خدمتهم و تيطلو على المنطقة فقط فوقت الإنتخابات من أجل جيوبهم و من أجل بطونهم و فقط.

  • احمد احمد
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 15:59

    لنكن واقعين ونعطي لكل دي حق حقه

    لايمكن أن نحمل المجالس المنتخبة مايعانيه

    المجتمع من فقر مدقع في عدة

    جماعات قروية او حضرية وليعلم الشعب أن

    الميزانية المخصصة للجماعات تعادل واحد

    في المئة من الميزانية العامة للدولة

    وهاده الميزانية التي تدفعها الحكومة

    للجماعات اغلبيتها مخصصة لاجرة

    الموضفين والتجهيزات المتعلقة بالجماعة

    الشعب عليه ان يوسع نضره ويبحث من عمن

    يسرقون ثروته في الرباط هناك مربط

    الفرس

  • Tariq Laâyoune
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:17

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مازال المغرب النافع والغير النافع ساري المفعول ولكن إلى متى علما أنه منذ زمان والفوارق المجاليبة ظاهرة للعيان. لنتفاءل خيرا نجده والله المستعان

  • الإحتجاجات
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:27

    كل المصائب والويلات التى نعانى منها كمواطنين مغاربة سببها فساد المسؤلين الحكوميين فى جميع القطاعات الريع ومافيات متعددة ولوبيات تتحكم فى كل شئ برلمانيين ووزراء لا يهمهم مصلحة المواطن وعود كاذبة والمال العام ُيٌختلس ويُنهب فيزداد المواطن فقرا والغنى غنى فإذا إحتج أو طالب بحقه يُقمع وتلفق له تهمة ويزج به فى السجن أو يُغتال … حالنا مخجل …

  • وراء كل ثروة عظيمة جريمة
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:29

    كلما استجابت لمطالب مجموعة أعلنت مجموعة أخرى عن برنامجها النضالي… هذا يعكس عجز المنتخبين عن القيام بأدوارهم في التواصل مع الناس و تحول اغلبهم بين عشية وضحاها إلى مقاولين يهتمون بالعقار و المشاريع نهب المال بطرق احتيالية خاصة مع غياب المسائلة و المحاسبة و الافلات من العقاب حيث أن رؤساء جماعات ترابية تحولوا الى رجال أعمال و مليونيرات و انتقلوا الى مستويات اجتماعية عليا لا يستحقونها بسبب البؤس الذي تركوه خلفهم و تسببوه لجماعاتهم الفقيرة.

  • علال
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:31

    السياسة الجديدة للمغرب و اقسم على ما أقول هي سياسة التوجيهة باراكا عليهم يزوقو باش يبينو للعالم راحنا واعرين كما يقول المثل ” المزوق من برا شخبارك من الداخل” هادشي اللي غادي يخرج على المغرب سياسات فاشلة و رؤية بهلوانية.

  • محمد أيوب
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:38

    جزء من العنوان غلط:
    يتعلق الامر بكلماي:”ازمة المنتخبين”.انهما كلمتان لا تعكسان الواقع على الاطلاق وبالحجة والدليل.لنقرأ مواد القانون التنظيمي للجماعات وقبله مواد الدستور واختصاصات السلطة:الولاة والعمال طبعا.ولنتصفح ميزانيات الجماعات الترابية القروية اينما وجدت بترابنا الوطني،ماذا سنجد؟سنعثر على ان المنتخب ليس بيده القرار،كما انه لا يتوفر على الموارد المالية الكافية لتنمية جماعته،ولولا الضريبة على القمة المضافة لما تمكن موظفو اغلب الجماعات القروية من التوصل برواتبهم شهريا.اتحدث عن تجربة شخصية وليس من فراغ.ان اية برمجة لمشروع ما بميزانية اية جماعة يحتاج منطقيا لموارد مالية كافية،فمن اين لجماعات فقيرة توفير الاعتمادات المناسبة ورصدها لخلق فرص للشغل والتنمية؟اذا كان هناك تقاعس او تخاذل من طرف المنتخبين في تنمية جماعاتهم فالمسؤولية تتحملها السلطة التي يخولها القانون التدخل واتخاذ التدابير والاجراءات المناسبة.ما يحدث على ارض الواقع هو ان السلطة تتصرف بانتقائية مع المنتخبين لاعتبارات تتعلق بمسائل مرتبطة بالتعليمات والاوامر حسب انتماء المنتخبين السياسية،لكن المنتخب يتحمل وزر خدام الدولة.

  • ريفي و صريح معقول
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:42

    المغرب مستهدف و هادو كتدفعهم أيادي خارجية و كاينة مؤامرة لزعزعة أمن و استقرار المغرب حيت المغرب محسود و احسن بلد في العالم و كاينين جهات خارحية و أعداء في الداخل تيحرضو المغاربة باش يحتجو و هذا هو كلام ديال الدكاكين السياسية الفاشلين و المسؤولين الأميبن أما في التعاليق تيقولو إيوا هما لي انتخبو على ناس ماشي في المستوى و شدو مئة درهم فوقت الإنتخابات هههههه و تا فين هي الميزانية و الميزانية الضخمة لي مخصوصة لك منطقة و لكل شبر في المغرب و فين هي المحاسبة و فين مشاو الملايير الدراهم الموجهة للمناطق المهمشة؟؟؟؟؟

  • منتخب مغربي
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:43

    دور المنتخب يحضر الدورات خاص بالشان المحلي الداخلي اما الطرق المستشفيات العمل المدارس هو من اختصاص الحكومة لذلك علينا أن نتكلم عن العدالة الاجتماعية

  • مواطن غير داوي
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 16:52

    امن تقرا زبورك يا داوود اما استفدنا من المظاهرات و الاعتصامات السابقة و الحالية و ان بحرك ياكما و افضعها متضرر زلزال الحوز الذين لا زالون تحت وطأة الطبيعة

  • 0000
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 17:06

    * البادية و المدينة أنوار أنوار ورايا . رجال و عيالات ، أولاد و بنات ، هازين يديهم إلى السما
    و يقولوا : اليوم هو عيدنا الله ينصر سيدنا ….

  • وعزيز
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 22:04

    ما دور المنتخبين في التنمية … ؟؟؟

    هل المؤسسات المنتخبة لها تصور تنموي ؟؟؟؟

    هل المجالس الإقليمية و الجهوية لها برامج تنموية ؟؟؟

    مخططات محبوكة ،مُرقمة و برامج مَدروسة ..توضع على طاولة الحوار و النقاش مع السلطات الإدارية من ولاة و عمال و و؟؟؟؟

    لتفادي مثل هذا هذه الاحتجاجات …لانه مفروض و طبيعي ، مادام هناك ممثلون للسكان انهم يعرفون مشاكلهم و همومهم وووو

    يكفي ان تبرمج في مخططات و تناقش على الصعيد كل وزارة وووو لتلبية حاجيات السكان ..

    ليكون التعاقد الانتخابي له علاقة بالواقع المعاش ووو و تكون الاحزاب مرتبطة بالساكنة عبر برامج يستطيع الناخب محاسبة من صوت عليه في اخر العهدة وو ايجابا و سلبا..

  • شيء من العفة
    الجمعة 12 شتنبر 2025 - 22:17

    أنا مواطن عاد يحز في نفسي أن أرى أو أسمع أن أبناء جلدتي المغاربة يتضاهرون من أجل متطلبات العيش الدنيا التي من العيب أن تكون مفقودة غير موجودة في 2025.
    احشوما وعار على دولة مثل دولتنا تدعي أنها تحترم نفسها وهي سائرة بجدية في بناء الملاعب والركائز الرياضية لأستقبال مونديال 2030 وهذا جيد ويحسب لها.
    بينما قرانا وجهاتنا ومدننا الصغيرة في كل جهات المملكة الشريفة كلها جيوب مهمشة والساكنة المسحوقة تطالب بمدرسة وثانوية ومستشفى في مستوى عاد للولادة وللتطبيب والمساعدات الأولية الضرورية ونحن في مغرب 2025 ،يطالبون بطرق وقناطر من أجل السلامة فقط وهم يهتفون بحياة ملك البلاد وهم مواطنون ليسوا انفصاليين ولا أوباش ولا مرتزقة ولا مندسين،هؤلاء. كثير في بلدنا الحبيب،هناك جهات فيها مشاكل ونقص في البنية التحتية من جميع المستويات والمسؤلون غائبون يتجاهلون ربما من فساد في الجماعات المحليو والقروية ربما الفسات على مستوى الجهة ربما الفساد على مستوى السلطات المنتخبة ربما العيب في السلطات المعينة ربما الفساد والأهمال قد يكون في المركز على مستوى الأدارات والوزارات لا نعلم لكن المخزن المحترم يعلم وبيقين يعلم.

  • مغربي
    السبت 13 شتنبر 2025 - 00:12

    مع الأسف المنتخبون يفتحون أبواب دكاكينهم قبل الانتخابات باسابيع استعدادا ليوم المهرجان ، بعد ذلك يختفون كأن الأرض ابتلعتهم . حق للساكنة ان يتوجهوا الى العمال و الولاة لأنهم هم الذين باستطاعتهم الاستجابة لمطالبهم . أما المنتخبون فمنهمكون في تحسين أوضاعهم الاجتماعية . كان الله في عونهم.

  • Citoyenne
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:08

    Pourquoi tous les partis réclament-ils davantage de butins, et ne réclament-ils pas une réduction du nombre de partis dépassant trente, et ne réclament-ils pas de restriction du pouvoir exécutif, sauf pour s’opposer à son action, comme dans les pays démocratiques où il n’y a ni pacha, ni chef, ni calife, ni cheikh, ni makadem, et pour donner au pouvoir législatif sa véritable signification ? Mais l’analphabétisme et l’ignorance imposent encore leurs restrictions. Tout le monde se précipite vers les élections et les investitures. À quoi bon tout cela si l’on constate que cela ne profite en rien au peuple ? Les mêmes politiques. Les gens vivent isolés, marginalisés et exclus des droits les plus élémentaires : routes, écoles, hôpitaux. Et nous voulons des élections qui épuisent les budgets. Ce sont des politiques qui vident les gens de leurs terres au profit des villes poubelles.

  • Citoyenne
    السبت 13 شتنبر 2025 - 09:10

    لماذا تطالب جميع الأحزاب بمزيد من الغنائم، ولا تطالب بتقليص عدد الأحزاب إلى ما يزيد عن الثلاثين، ولا تطالب بتقييد السلطة التنفيذية، إلا لمعارضة عملها، كما هو الحال في الدول الديمقراطية حيث لا باشا ولا رئيس ولا خليفة ولا شيخ ولا مقام، ولإعطاء السلطة التشريعية معناها الحقيقي؟ لكن الأمية والجهل لا يزالان يفرضان قيودهما. يندفع الجميع نحو الانتخابات والتنصيبات. ما فائدة كل هذا إذا رأينا أنه لا يفيد الشعب بأي شكل من الأشكال؟ ​​نفس السياسات. يعيش الناس معزولين ومهمشين ومستبعدين من أبسط الحقوق: الطرق والمدارس والمستشفيات. ونريد انتخابات تستنزف الميزانيات. هذه سياسات تُفرغ الناس من أراضيهم لصالح مدن قمامة.

  • مربط الفرس
    السبت 13 شتنبر 2025 - 10:50

    قالها جلالة الملك المغرب يسير بسرعتين و لكن الجهوية المتقدمة تستوجب تخصيص مزانيات للجهات المهمشة و مشاريع تضامنا معها و ليس الاهتمام فقط بالمدن الكبرى

  • عاطف
    السبت 13 شتنبر 2025 - 12:39

    المنتخبين هههههههه اكبر كدبه عرافه المغرب

  • Kacem
    السبت 13 شتنبر 2025 - 14:55

    تحملون كافة المسؤولية للمنتخبين في حين أن الكل يعرف بان سياسة التهميش تاتي من السلطة المعينة فالمنتخب ياتي ويذهب فمادا فعلو الداءمون والمتحكمون في الميزانيات و المشاريع ، ام ان الحيط القصير هم المنتخبون.

  • BIG DATA
    الأحد 14 شتنبر 2025 - 13:46

    أين كان هؤلاء الناس ، 10 سنوات من تدبير حزب بن كيران ،أم ان الآن استفاقوا من تنويم حزب الفقهاء

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 8

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 6

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة