أوقفت فرقة الأمن المدرسي التابعة لمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، قاصرا من ذوي السوابق القضائية، بعدما ضبط في حالة تلبس بمحاولة اختطاف فتاة قاصر تبلغ من العمر 14 سنة، تتابع دراستها بثانوية أحمد الراشدي، بالقرب من مدرسة إدريس الحريزي الابتدائية.
ووفق معطيات أمنية، فإن المشتبه فيه، الملقب بـ”حديدان” والبالغ من العمر 17 سنة، أشهر سلاحا أبيض من الحجم الكبير في وجه عناصر الأمن، كما عمد إلى تحريض كلب شرس كان برفقته؛ ما اضطر أحد عناصر الشرطة إلى إشهار سلاحه الوظيفي تفاديا للخطر، دون اللجوء إلى استعماله.
وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيه تسبب في إصابة أحد عناصر الأمن بجروح طفيفة، خلال عملية التوقيف قبل أن تتم السيطرة عليه وتوقيفه.
وقد أحيل الشخص المعني على مفوضية الشرطة بالمدينة، قصد استكمال البحث التمهيدي تحت إشراف النيابة العامة المختصة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
وفي عملية ثانية، تمكنت عناصر تابعة لمفوضية الشرطة بالقصر الكبير، بعد عمليات رصد وترصد، من توقيف أحد أكبر مروجي المشروبات الكحولية غير المرخصة رفقة شريكه، بحي دار الدخان بالمدينة.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأن المشتبه فيه الرئيسي شخص خمسيني مبحوث عنه وطنيا وله سوابق قضائية متعددة في قضايا مختلفة، تم ضبطه متلبسا بترويج الخمور إلى جانب شريكه.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية التفتيش، التي تمت بأمر من النيابة العامة المختصة، أسفرت عن حجز ما يقارب ألف قنينة خمر مختلفة الأنواع.
وجرى الاحتفاظ بالموقوفَيْن تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، في انتظار تقديمهما أمام العدالة.
هذا مجرم خطير وسوابقه تدل على انه لايخشى احد وفوق القانون….هل هذا يستحق عقوبات بديلة؟؟؟ حياة وأمن المواطنين أهم من مجرمين تاخذكم بهم الرأفة…. لايجب ان نحل مشكل اكتظاظ السجون بحلول تأخذنا الفوضى وانعدام الامن والأمان….رأيتم ماحدث للاجئة الأوكرانية التي قتلها المجرم ذو السوابق الكثيرة بدم بارد في القطار امام الناس دون اي مبرر. المؤبد لهذا المجرم او عشرين سنة خلف القضبان حامل لسلاح ومختطف طفلة ومحاولة الاغتصاب والقتل لانه يمكن يقتلها حسب مزاجه كل شيء وارد
الملقب ب حديدان، يعني معروف عند الساكنة بخطورته وأفعاله، والمفروض أن يكون تم القبض عليه سابقا ، وأكيد أنه سبق وأن عرض حياة الكثيرين للخطر ،لكن التساهل وتجاهل مثل هذه الأنماط هو الذي يجعل مثل هؤلاء يتدرجون في الجرائم من الصغيرة حتى يفعلو أكبر مصيبة !
كنا نظن ان الكبار فقط هم المكبوثين وأتضح أن الصغار أيصا مكبوثين.كثرة الاغتصابات ويقولون كثرت الدعارة ولولا الله اللذي نجا هذه الطفلة من هذا المنحرف المغتصب ومن يعلم كم واحدة اغتصب قبلها لأصبحت من صاحبات الدعارة وتضيع حياتها بسببه خصوصا ان بعض المؤمنين أكثر من الايمان نفسه يقولون انهم لن يتزوجوا الا بفتاة عذراء لم يممسها رجل لا من قبل ولا من بعد كأنهم هم لم يمسوا فتاة او إمرأة من قبل.الحمدلله ان الله حفظها ووضعها رجال الامن في طريقها قبل فوات الأوان
مثل هاد النوع الذي يشهر السلاح في وجه المواطن والشرطة ويعرضهم للخطر . لو الامر بيدي مجرد حقنة واحدة .يعيش حياتو كاملة جنب الحيط .وتهنى منو الارض والعباد
شئ هو ملكوت وطنيا وبحوزته 1000 قنينة هذا يعني هناك اناس كانوا يتعاملون عن أفعاله الامور واضححة هذا نعرفه جيدا ليس معه فقط بل مع الكثير من مروجي المخدرات سواء السائلة او الصلبة
هذا 17سنة ويعمل هذه الافعال هذا فيروس في المجتمع كاينين امثالوا بزاف جولة أمام الثانويات والإعداديات بالرباط والله حتى تبكي الدم من خلال المشاهد المرعبة تانوية يوجد جميع انواع المخدرات والمؤثرات العقلية بين التلاميد والتلميدات السجارة الإلكترونية تستهلك من طرف القاصرات اين هي المراقبة الأسرية اين هي جمعية الآباء اين هو دور المجتمع المدني الكل
Dans le cas d’un récidiviste c’est la peine de mort et rien de moins
Dans le cas d’un pédophile on ne doit pas attendre qu’il récidive on le tue et vite. Même chose pour le trafiquant de drogue dure, on ne doit pas le nourrire dans la prison.
على النيابة العامة ان تسمح لحامل السلاح الأبيض وكلب ان تعطي الحق لرجل الأمن باصابة الكلب لقتله
انا لو كنت مسؤولا في السلطة القضائية لأمرت بإخصاء هذا الوحش الصغير
يجب على السلطة إِعتقال كل المرويجين الكبار في الخمر و الكحول السامة. كلهم عندهم سوابق إِجرامية معظمهم يبيعونها في الاحياء الشعبية. تحية لرجال الامن تحية لرجال السلطة
علاش الشرطة كيضيعو وقتهم مع مول الشراب ؟؟؟ ياك غايطلقوه فالمحكمة مقابل بعض الدريهمات اليومية في إطار قانون دير الجريمة وخلص ورجع لنفس الجريمة
الى المعلق 8
أنا أفضل لو تطلق الرصاصة مباشرة على المجرم وليس على الكلب.
الكارثة الكبرى ستكون لو استفاد مجرم كهذا من قانون العقوبات البديلة.
# و في عملية أخرى تمكنَّت عناصر الأمن من توقيف مروِّج لبيع الخمور # ، هههه ، كأن بيع الخمور يتم سرّاً……… ، مؤخّرا هنا بمدينة مكناس افتتح محل لبيع الخمور تحت إقامة سكنية كان يمكن أن تكون من أحسن الإقامات ، و لكن محل بيع الخمور هذا ، و بالعلَّالي و على عينك يا بنعدِّي ، كما يُقال ، يراه الغادي و العادي ، أفسدها و أفسد جمالها و هدوؤها ، بحيث أصبحت طوابير سيارات المُعربدين من مدمني الخمور لا تتوقف هناك عن اقتناء قارورات الخمر من كل الأنواع و الماركات ، و منهم من يوقف سيارته هناك و يظل يتناول ما اشتراه من خمر ، على قارعة الطريق ، دون مراعاة لحرمة الساكنة ، و لا مَن يوقف هذا المنكر و هذا التعدِّي على حقوق الساكنة….
لا تقلقوا سيتم سجن هذا المجرم لمدة طويلة لكن ليس الآن. سيتم ذلك حين يرتكب جريمة كبيرة يقتل فيها 2 أو 3 أشخاص. هذا مشروع مجرم خطير.
هل سيتم إرساله إلى السجن لمدة 7 سنوات، الإجابة المختصرة هي لا. سيعود إلى الشارع في غضون عام على الأكثر. نظام العدالة هو مجرد مزحة في هذا البلد.