حسم التعادل الإيجابي (1-1) المواجهة التي جمعت بين اتحاد طنجة وضيفه أولمبيك آسفي، مساء اليوم، على أرضية ملعب القرية الرياضية بطنجة، لحساب الجولة الثانية من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وكان الفريق الضيف السبّاق إلى التهديف عبر مهاجمه السنغالي موسى كوني في الدقيقة 71، قبل أن يتمكن محمد سعود من توقيع هدف التعادل لـ”فارس البوغاز” في الدقيقة 84، ليقتسم الفريقان نقاط المباراة.
وعرف اللقاء ندية كبيرة وتوترًا واضحًا، تُرجم بخروج أربع بطاقات حمراء، ثلاث منها في صفوف اتحاد طنجة، حيث غادر كل من بلال الودغيري في الدقيقة 42، والبلالي النعمة في الدقيقة 50، وأمين الوعد في الدقيقة 79، فيما تلقى ياسين كرداني البطاقة الحمراء من جانب أولمبيك آسفي في الدقيقة 29.
وبهذا التعادل، رفع الفريقان رصيدهما إلى نقطتين لكل واحد منهما بعد مرور جولتين من منافسات الدوري الاحترافي، في انتظار تحقيق أول انتصار يُحسن وضعيتهما في جدول الترتيب.
لاسف الشديد فريق أولمبيك آسفي فريقي المفضل ولكن اليوم تيقنت أنه غير جاهز للبطولة الاحترافية ولا يستحق حتى التعادل امام طنجة ومتولي
ما حدث اليوم لم يكن مجرد أخطاء تحكيمية، بل تحيز و عدوانية صريحة ضد فريق اتحاد طنجة! الحكم اتخذ أغلب القرارات الرخيصة ضده طوال المباراة، وحتى بعد انتهاء الوقت القانوني ترك الفريق الخصم يهاجم وكأن اتحاد طنجة غير موجود. هذا تجاوز لكل حدود العدالة وجب فتح تحقيق عاجل مع هذا الحكم، وإلا فلنقرأ السلام على نزاهة البطولة
خلاصة القول مجزرة تحكيمية تعرض لها اتحاد طنجة حكم عدواني اتجاه طنجة طرد الحارس وثلاث لاعبين والغى الهدف يا المصيبة
لا أدري لمادا نتحامل على الحكم وقد رأينا كيف ارتكب اللاعبون المطرودون أخطاء صبيانية
لاعبين ديال ترنوا درمضان فيهم الضو على هؤلاء تصور تلعب ضد فرقة ناقصة ثلاثة لاعبين وضيع فرص بتلك السداجة والغرابة والغباء منقطع النظير وكتسمي راسك لاعب محترف والله الى كلمة هواة وكثيرة عليهم وزايدينهت كنقصد الللاعب المحلي كيتحتج على الناخب الوطني حيت كيقصي لتعبي البطولة الوطنية البعيدة ما بعدت السماء على الأرض عادلى شيحاجة سميتها الأحتراف أما لبعض المعلقين أعلاه فأقول لهم أن شهادة الحق الحكم أدار المقابلة بكل آقتدار مع صفر خطأ
بدون تحيز الحكم ومن بالفار لم يطبقوا سوى القانون،
عدنا إلى عادتنا القديمة وإلقاء اللوم على الحكم من طرف الفريق المنهزم كيفما كان، بطولة البكاء والشكاوي، لا أعتقد أن ما يحصل في بطولتنا يحصل في بطولة أخرى ولو في بلد متخلف، ما مصلحة الحكم من الانحياز إلى فريق ما؟ عوض ان يلعب الفريق ويصحح أخطاءه التي وقع فيها فهو يبررها بعدم نزاهة التحكيم
Bravo aux joueurs tangerois qui ont égalisés malgrés l’inferiorite numérique. Les joueurs et l’entraîneur de safi sont bizarre
Vraiment l’arbitrage a gâché le match et l’arbitrage en général dans nôtres botola et le point noir qu’il faut absolument le résoudre
مادا تنتضر من فريق لعب أكتر من قرن من الزمن ، ولم يستطع الحصول على أي لقب في تاريخه ، حتى السنة الماضية ليحرز كأس العرش الوحيد في تاريخه وبضربة حض وضربات الجزاء ، طنجة لعب بسبعة لاعبين ، ضد الحكم وأسفي ،ومع دلك تعادلوا،