خرجت صانعة المحتوى المغربية روعة بيوتي عن صمتها لتكذيب الأخبار التي راجت عبر منصات التواصل الاجتماعي حول صدور حكم يقضي بحبسها أربعة أشهر حبسا نافذا، مؤكدة أن الأمر لا يعدو أن يكون “إشاعة زائفة”.
وقالت روعة، في بلاغ رسمي نشرته عبر حساباتها الإلكترونية، إن الحكم الابتدائي الصادر في حقها لا يتجاوز “ثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، مع غرامة قدرها ألف درهم، وتعويض مدني لفائدة الشركة العقارية حُدد في 200 ألف درهم”، مشددة على أنها تتواجد في بيتها رفقة أسرتها الصغيرة، وأنها مؤمنة ببراءتها من كل التهم، وهو ما دفعها إلى الطعن بالاستئناف.
وما إن خرج الخبر إلى العلن حتى اندلعت موجة تضامن واسعة مع صانعة المحتوى، التي اعتبر كثيرون أن ملفها تجاوز طابعه القانوني ليطرح أسئلة أعمق حول حرية التعبير في المغرب، وحدود حق المواطن في التعبير عن معاناته اليومية مع محيطه السكني.
عشرات النشطاء ملؤوا المنصات الرقمية بتدوينات غاضبة، وصفوا فيها العقوبة بأنها قاسية، خاصة وأن القضية، في نظرهم، تتعلق بشكاية مواطنة عبرت عن تضررها من ضوضاء مشروع عقاري مجاور.
الممثلة نرجس الحلاق كانت من أبرز الأصوات المتضامنة مع روعة بيوتي؛ إذ عبرت عن حزنها الشديد، معتبرة أن هناك الكثير من الأمور غير المنطقية، وأن الحكم قاس جدا على إنسانة عبّرت عن معاناتها بالطريقة التي رأتها مناسبة. وأضافت أن لا أحد كان يعرف من المقصود بكلامها في مقاطع الفيديو، داعية إلى تجاوز هذه الأزمة.
من جهتها، قالت الممثلة سحر الصديقي إن أي شخص يمكن أن يتعرض للموقف نفسه الذي وقعت فيه المؤثرة، مبرزة أن التعبير عن إزعاج يؤثر على الراحة النفسية والجسدية للشخص، من دون ذكر أسماء أو توجيه اتهامات مباشرة، يمكن أن يعرّض صاحبه لتهم كبيرة كأنه ارتكب جريمة.
وأضافت أن هذا يطرح تساؤلات عديدة حول حق الإنسان في التعبير عن معاناته اليومية بدون خوف من عواقب قاسية، قائلة: “هل هناك موازنة بين حق المواطن البسيط وحق المؤسسات الكبرى أم إن هناك حماية أكبر لتلك المؤسسات على حساب ضرر الحياة الشخصية لأم كانت فقط تشتكي من ضجيج الأشغال في نهاية الأسبوع ومع الصباح الباكر؟”.
ما هو المحتوى الذي تصنعه هذه المتهمة؟ هزلت.. هل ساعدت الشباب على تطوير كفاءاتهم؟ هل انتجت افكارا استطاع الشباب استلهامها لمزيد من القي و التقدم؟ سجنها او تبرئتها سواء.. وجودها مثل عدمه..
موضوع مهم. ماشي مهم وصافي شي حاجة مادايراش.. ايوا زمن الرويبضات هو هذا
أنا هاد السيدة مكنعرفها و ماعمري سمعت بها أما إلى هي المقصود ديالها هو حرية التعبير فأنا معها و ماعمري تمنيت الحبس لشي واحد المهم الموضوع لي بغيت نهدر عليه وباختصار و هو الدولة لازم تشد الخناق على لي تيشوهو صورة المغرب في المواقع التواصل الاجتماعي مثلا الروتيني اليومي و حتى لي تنشرو الأكاذيب سواءا في صالح المغرب أو ظد المغرب لا مابغيناش نسمعو الكذوب و كاينين العديد منهم مصرين يعني يكذبو في العناوين ديال الفيديوهات ديالهم من أحل الاسترزاق و لي تينشر الكذوب ما وطني ما غيور على الوطن و لا هم يحزنون.
روعة لا يليق بها الحبس ولا الشقاء ،الذي يليق بها هو زوج صالح يحملها على بساطة الريح يعيشان معا روعة الحياة الطيبة ،ويصنعان محتوى من السعادة والهناء ،وهو ماأتمناه لكل شابة مسلمة وكل شاب كذالك .
أخبار صناع المحتوى التافهين لاتهمنا … المرجو النظر في الموضوع بجدية
هنا بداية اللوبيات اصحاب المال لتكتيم الأفواه ليس من حقهم الاشتغال في يوم الأحد
عدونا الحقيقي هو الجهل .والجهل هو سبب كثرة التفاهة والتافهين .المغرب استثمر في الحجر ونسي البشر .ماذا تنتظر من وزير الثقافة يشجع طوطو ويهمش الفنانين ووزير التعليم الذي يريد ادراج الراب في المقررات المدرسية
ماقالت والو غير تشكات صافي تمشي لحبس. ماهده البلاد
أعلن تضامني المطلق مع هاته السيدة
يجب مراعات ظروف الساكنة، نحن مع الأ شغال ولكن من غير المعقول الإشتغال إلى غاية منتصف الليل و يوم الأحد
وازعاج الناس بحجة أن المنطقة في طور البناء
نداءات متكررة لساكنة بوسكورة،دار بوعزة وزارة
شكليات متكررة ولا تلقى تجاوب من السلطات
كان من الأحرى مساءلة الشركة عن توفرها على رخصة إستثنائية للعمل في ساعات متأخرة من الليل و الأحد
يجيب على دولة من حد من هاد اصحاب محتويات غير نافعة للمجتمع المغربي بال هي تفاهات تفسد عقول اجيال صاعدة يجيب تدخل وزارة الداخلية في عاجل
يبدو أن أغلبية الناس المعلقين ليس لهم دراية بالموضوع ويحسرونه خارج نطاقه واصله هو الازعاج والاشغال التي تصدرها الشركة واستمرارها في العمل حتى يوم الاحد وهي جارة تشكو طبيعيا من جراء الضوضاء والصغب الآليات حتى يوم الأحد وهدا ما يجب وضع حد له من طرف السلطات دون الاخد بالشكاية الشركة على حساب المواطنة المتضررة ويبدو ان المواطن لا حق له أمام اللوبي العقاري المتوحش مما يطرح حالة استغراب واندهاش كبير على أنه حقوق المواطن لا ياخد بها بعين الاعتبار ومنتهكة اصلا في هدا الجانب والغريب حتى الحكم الجاءر في حقها وصل إلى 20 مليون فقط لأنها أبدت ازعاجها من الأشغال حتى في يوم الأحد المفروض في القانون ان يكون يوم راحة وحسبنا الله ونعم الوكيل
تعقيبا على تعليق سابق : اتمنى حياة هنيئة لها رفقة زوجها في كنف اسرتهما معا ،سلم جميع الناس كل سوءومكروه
روعة حطي فل يوتوب كتباني فل. Instagram و لظ يوتوب مبقتيش حطي معنديش Instagram