أعلنت شركة “ستيلانتيس المغرب” عن دخول العلامة التجارية الصينية Leapmotor إلى السوق المغربية، في خطوة جديدة تعكس الدينامية المتصاعدة للتنقل الكهربائي بالمملكة.
وتُعد Leapmotor، التي تأسست سنة 2015 على يد رجل الأعمال والمبتكر Jiangming Zhu، إحدى أبرز شركات السيارات الكهربائية الناشئة في الصين، حيث تجاوزت مبيعاتها 600 ألف سيارة كهربائية بالكامل خلال أقل من عقد من الزمن، وتطمح اليوم إلى بلوغ 500 ألف وحدة سنويًا لتعزيز مكانتها على الصعيد العالمي.
ويستند التوسع الدولي لشركة Leapmotor، من خلال مشروعها الإستراتيجي المشترك مع مجموعة Stellantis، إلى شبكة توزيع واسعة وبنية تحتية قوية، ما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في الأسواق خارج الصين، عبر الجمع بين التكنولوجيا العملية وسهولة الاستخدام وتلبية احتياجات الزبائن المحليين.
وتبرز في صميم الابتكار التكنولوجي الذي تقدمه Leapmotor تقنية REEV (المركبة الكهربائية ذات المدى الموسّع)، التي تستخدم محرك احتراق داخلي لشحن البطارية فقط، دون أي تدخل مباشر في حركة العجلات، ما يتيح قيادة كهربائية بنسبة 100% ويقضي على قلق نفاد الطاقة، أحد أبرز العقبات أمام انتشار السيارات الكهربائية بالمغرب. وتأتي هذه التقنية كحل واقعي وفعّال في ظل بنية الشحن الكهربائية التي مازالت في طور النمو بالمملكة، ما يجعل Leapmotor فاعلاً أساسياً في التحوّل نحو التنقّل المستدام والابتكاري.
وسيتعرف الجمهور المغربي على سيارات Leapmotor وابتكاراتها التكنولوجية خلال معرض Auto Expo 2025، الذي سيُقام من 18 إلى 28 شتنبر الجاري في حي أنفا بارك بالدار البيضاء، فيما سيتم توزيع سيارات العلامة عبر شبكة Sopriam التابعة لـ Stellantis Maroc، لتضمن جودة الخدمة وسهولة الوصول.
وتتجاوز طموحات Leapmotor المشاركة في المعرض، إذ تسعى إلى تعزيز حضورها تدريجياً في السوق المغربية وفق خارطة طريق واضحة تركز على الجودة، وسهولة الوصول، وخدمة ما بعد البيع، بما يتيح تلبية توقعات السوق على المدى الطويل ودعم المملكة في انتقالها نحو تنقل كهربائي أنظف وأكثر شمولاً واستدامة.
لماذا لا يتجه المغرب في استيراد فقط السيارات الكهربائية و خاصة الصينية منخفضة التسعيرة و منع استيراد اي سيارات تعمل بالوقود و بهذا توفر الدولة ملايير الدولارات للخزينة
مع الدخول الجديد للسيارات الصيني يمكنكم القول باي باي خالتي فرنسا فالتطور المهل الذي عرفته صناعة السيارات الصينية فاق كل التوقعات من حيث design والثمن
ما يقع للسيارات الصينية كما وقع للبنوك الاسلاموية تم الالتفاف عليها من طرف الشركات الكبرى خصوصا الفرنسية و بذلك يتم الاحتكار و التحكم في الأسعار…..الشناقة على مستوى عالي
يجب تحديد نسبة مؤية فالربح
لايعقل أن تربح الشركة المستوردة أكثر من الشركة المصنعة هذا ما نعيشه في هذه البلاد السعيد
إنها الفوضى في جميع الميادين.
بعض تعليقات ساذجة يعتقدون ان الصين الشعبية تحبهم وتعمل لاجلهم وفي نفس الوقت يحولون الهجره إلى الغرب ماذا أعطاكم الصين مقارنه مع الصين ؟ الجواب لا شيء ساشتري منوج ألمانيا وايكالياةوفرنسا على أقل ملايين مغاربه يعملون هناك
حاولت المانيا مساعدة الشعب بدفع بين 7 و10 الف يورو لمن يشتري سيارة كهربائية لكن بدون فائدة لان سيارة تتجاوز 70 الف يورو ، واماكن الشحن قليلة و بطارية الجديدة بسعر سيارة عادية
محرك يعمل على شحن البطارية للمحرك الكهربائي الحد من الانبعاثات ،ياعني هيا هيا.