أعلنت النيابة العامة الإسبانية، اليوم الخميس، أن مدريد ستفتح تحقيقًا في “انتهاكات حقوق الإنسان بقطاع غزة” بالتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.
وجاء في بيانها: “أصدر النائب العام للدولة مرسومًا يقضي بتشكيل فريق عمل للتحقيق في انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان في غزة”، وذلك بهدف “جمع الأدلة ووضعها بتصرّف الجهات المختصة، بما ينسجم مع التزامات إسبانيا في ما يتعلق بالتعاون الدولي وحقوق الإنسان”.
الله ياخذ الحق في بعض حكام العرب هم نائمون هذا رجل رئيس اسبانيا يتظاهر ويتكلمون عن شعب غزة
إسبانيا تدافع بما لديها من قوة على حقوق الإنسان بغزة الدولة الوحيدة في العالم التي تريد رد الاعتبار للمنكوبين والمهضومين من حقوقهم في وطنهم من طرف مستعمر بقوته ضد ناس عزل لا حول ولا قوة لديهم إلا أنهم يريدون العيش في وطنهم الأصلي مند آلاف السنين وتسلط عليهم هذا المستعمر الغاشم مند ٤٨
عندما يحضر الضمير الإنساني يكون هذا هو التصرف الصحيح، إسبانيا تدافع عن غزة و العرب بنددون و يستنكرون وفقط
ما يدعو إلى اﻷسى والغرابة أن مسيحيين وعلمانيين وربما منهم يهود يسارعون إلى التنديد باﻷعمال الإجرامية الإسرائيلية على سكان غزة بينما العرب والمسلمين ربما بتعداد يفوق 3 مليار ، يقفون مكبلي اﻷيدي واﻷفواه ! ، سلمات
انتم حرككم الضمير والعرب فقط شعرات و الخيانة viva España
أين دعاة التطبيع أين ضميركم مابالكم صامتون من هو العدو بربكم ؟
خدوا الدروس من اسبانيا يا حكام الذل والعار
حينما تكون في دولة تتمتع بالاستقلالية والسيادة والاقتصاد المزدهر والرخاء والسلم الاجتماعي، وتتعاطف مع الإنسانية رغم الاختلافات العرقية والدينية، فإننا نتحدث عن إسبانيا. أما عندما تكون الدولة غارقة في الفساد والنهب والجهل منذ قرون، فإنها تكون دائماً في حاجة إلى اتباع الأوامر من الدول الكبرى التي تتكفل بإطعامها وتوجيه اقتصادها لتبقى دائماً تحت السيطرة مقابل بقاء حكامها على الكراسي. هكذا، فإن هذه الأنظمة لا تجرؤ على اتخاذ أي موقف من أجل فلسطين، بل ولا يهمها أمرها رغم كل الأواصر والروابط لأن ما يفرقها أكثر من ما يجمعها هو الأيديولوجيا السياسية وتصوّراتهم حول الحياة الدنيا وما بعدها.
اسبانيا لاتحب الا نفسها ،هل حبا في المسلمين اكيد لا .اسبانيا ستفقد الطريق لان غزة ستصبح الطريق الجديد القديم اي طريق الحرير، لذلك فالدولة العميقة التي تستخدم اليهود في تهجير اهل غزة من بلدهم ،حتى يتمنوا من اعادة طريق الحرير القديم لصالحه، وهاذا اسبانيا ستضمر قوتها ،لأن عادات طريقها كانت تجني منه الملايير،واتفاهم يفهم ،ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين