في منعطف حاسم قد يغير مسار التحقيقات، أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، اليوم الاثنين، باستخراج جثة الطفل محمد بويسلخن، الذي عُرف إعلاميا بـ”الطفل الراعي”، من أجل إخضاعها لمعاينة وتشريح طبي جديد.
تأتي هذه الخطوة القضائية الهامة خلال ثالث جلسات التحقيق في القضية التي هزت الرأي العام الوطني استجابةً لمطالب أسرة الضحية التي تشكك في فرضية الوفاة العادية وتطالب بكشف الحقيقة الكاملة.
وأكد المحامي صبري الحو، الذي يتولى الدفاع عن عائلة الضحية، أن قاضي التحقيق استجاب للطلبين الرئيسيين اللذين تقدمت بهما الأسرة.
وأوضح الحو، في تصريح لهسبريس، أن “القرار يشمل نبش قبر الطفل محمد بويسلخن وإعادة إخضاع جثته للتشريح الطبي بهدف التثبت من الأسباب الحقيقية للوفاة، والبحث إن كانت تحمل علامات ضرب أو جروح أو أي آثار اعتداء”.
وأضاف أن المحكمة وافقت أيضا على الطلب الثاني المتمثل في الاستماع إلى مجموعة من الشهود الجدد الذين ترى العائلة أن شهاداتهم ضرورية للكشف عن ملابسات الحادث الغامض. وأشار إلى أن هذه المطالب جاءت بتكليف مباشر من والدة الضحية، تودة، ووالده عيسى، اللذين “يصران على معرفة الحقيقة كاملة وراء ما يعتقدان أنه مقتل لابنهما”.
تمثل هذه القرارات القضائية تحولا جوهريا في القضية التي بدأت تأخذ أبعاد الشبهة الجنائية بعد أن سارعت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى الترويج لفرضية الانتحار في الأيام الأولى للحادث.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الضغط الشعبي والحقوقي، حيث خلّفت وفاة الطفل الراعي صدمة كبيرة لدى سكان جماعة أغبالو أسردان، وطالبت فعاليات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق شامل ونزيه يضمن عدم إفلات أي متورط محتمل في وفاته من العقاب.
وسبق أن نظمت “لجنة الحقيقة والمساءلة في قضية الطفل الراعي” اعتصاما ومبيتا أمام محكمة الاستئناف بالرشيدية مطلع الشهر الجاري، مطالبة بتعميق التحقيق ليشمل جميع الأطراف، بمن فيهم أفراد الضابطة القضائية الذين عاينوا مسرح الجريمة، والأشخاص الذين رافقوا الجثة، وعدم استثناء أي فرضية.
ومع هذا القرار الجديد، تدخل القضية مرحلة دقيقة وحاسمة؛ إذ ستكون نتائج التشريح الطبي الثاني الفيصل في تحديد المسار المستقبلي للتحقيقات، وتحديد ما إذا كانت وفاة محمد بويسلخن ناتجة عن فعل إجرامي أم لا، وهو ما تنتظره عائلته والرأي العام بفارغ الصبر.
الله يبن الحق والله بصبر والديه
عادة يتم تصوير مختلف أنحاء جسم الميت من طرف عناصر الدرك الملكي أو الأمن الوطني كل داخل تراب نفوذه (علم الأدلة والسينوتقنية) !!!!!
يجب اعتقال و محاكمة كل من شارك في طمس الجريمة و دفن الضحية يا بلاد الزومبي مصاصي الدماء.
الحمدلله مازال قضاء عندنا في المغرب له ضمير
جميل جدآ أن قاضي التحقيق طلب إخراج الجثة للتشريح لكن سؤالي هو كالتالي بمعنى واضحة واش ملي مات السيد وقبل دفنه وهناك شبهات لماذا لم يتم التشريح قبل دفنه
الله يبين الحق ولو بعد حين مسكينة هاد المرا قطعاتلي قلبي والروح عزيزة عند الله ماشي غي اللي مسكين وفقير راه دمو رخيص والا بان انه تقتل راه خاص كلشي يتعاقب لاننا ولله الحمد ماشي فغابة
الله يكون فعوان هاد الأم كتقطع فالقلب الله يصبرك ويصبر الاب ديالو و يبين الحق
الله اشد فيهم الحق و القضاء اكون نزيه
سؤال: هل بعد مضي كل هذه المدة على الدفن و مع الحرارة المفرطة في الصيف ، هل يمكن ملاحظة أي علامات اعتداء على جثة متحللة لم يتبق منها إلا العظام ؟
إذا كانت هناك شكوك فيجب معاقبة كل من عرقل البحث المعمق و التشريح الدقيق منذ الوهلة الأولى. و للعدالة واسع النظر
على حد علمي جثة المرحوم قد تبلغ مرحلة متقدمة من التحلل وربما تصعب بعدها فعالية التشريح…
اللهم ارنا في قاتله او ما ساعد قتله او نتحاره على ظهور امرهم و إفشاء سرهم.
لقد اقتربت ساعة الحقيقة، يجب إعادة التشريح على يد طبيب آخر، وفي منطقة أخرى، لتفادي الحصول على نفس النتائج
اذا كان لازال طفل يجب معاقبة والده وفق القانون الذي ينص على إلزامية التعليم الابتدائي كي يكون عبرة لمن يجعل أطفاله استثمارا لنفسه
اذا تبين أن هناك مسؤولين تستروا على الجريمة او ساهموا في إخفاء الأدلة، يجب الحكم عليهم 20 سنة على الأقل.
يحيا العدل تحية للشرفاء النزهاء اولاد الحلال ناس القضاء
خاص إعادة النظر حتى مع المسؤولين اللي ما قاموش بالواجب قبل دفن الضحية
يجب ان يكون التشريح سريا ويكون الطبيب المكلف بالتشريح سري لان الجناة سيتدخلون في الشادة
و الفادة من اجل التستر على الجريمة
اصرار عائلة الطفل على التحقيق من جديد يؤكد يقينهم بان ابنهم مقتول و ان القاتل ولد لفشوش
و ستظهر الحقيقة و المتسترين عليها و معاقبتهم ستكون وخيمة
الى رقم 12 simo
اخي لا تنسى الفقر ………………….
و ظروف مناطق العيش…………..
الله يكون في العون…………………
لماذا يجب أن يكون قبل التحلل؟
دقة النتائج الطبية:
التحلل يُفسد الأنسجة والأعضاء، مما يجعل من الصعب تحديد سبب الوفاة بدقة.
بعض العلامات مثل الكدمات، النزيف الداخلي، أو احتشاء عضلة القلب، تختفي أو تتشوه بعد التحلل.
الأدلة الجنائية:
في حالات الوفاة المشتبه بها (مثل القتل)، يجب أن يتم التشريح بسرعة لحفظ الأدلة.
التحلل قد يمحو أو يغيّر آثار الجريمة (مثل آثار الخنق أو التسمم).
تحليل السموم:
يمكن أن تتغيّر تراكيز المواد الكيميائية والسموم مع الوقت بسبب تحلل الأعضاء، مما يصعّب التحليل.
الهوية والتوثيق:
في بعض الحالات، يُستخدم التشريح لتحديد هوية الجثة أو توثيق إصابات معينة. التحلل يعيق هذه العملية.
الى صاحب التعليق المسمى الصويري التشريح الطبي علم جد متطور حتى ولو بقيت غير العظام سيتمكنون من معرفة أسباب الوفاة
مع التقدم العلمي الحديث، وتطور تقيات التشريح الطبي وخوارزميات الذكاء الاصطناعي.. يغدو التشريح الطبي للجثة أكثر الأدلة القوية لمعاينة أية جثة حتى ولو مر عليها ألف عام. إنما يجب الثقة في القضاء النزيه وضما حقوق المواطنين على قدم المساواة نشدانا لمغر العز بي الأمم. تبقى فقط مسؤولية الطبيب الشرعي الذي هو أول من يعاين الجثة. وفي أبجديات الانتحار فإن الجثة إذا خرج المني من عضوها التناسلي فهي منتحرة. وإن لم يخرج فهي مغتالة.
نشيد باوامر قاضي التحقيق باخراج جثة الطفل استجابة لطلب والديه وإعادة اخضاعها ا نحو مشرحة الطب الشرعي للتحقيق وتعميق البحث أن كانت هناك آثار للتعديب او الضرب أو الجرح على الجثة مع الإستمتاع إلى مزيد من الشهود في النازلة للكشف عن الجاني أو الجناة وتقديم الجميع الى العدالة ولا افلات من العقاب
صفحات فيسبوك لم تسارع إلى ترويج إلى فرضية الانتحار كم ذكرت بالعكس فهي كانت دائما تشكك في ما تم تداوله و ترى بأن الموت هذا الصبي جاء نتيجة تصفية من احد أعيان المنطقة…. و كانت تطالب بالتحقيق في وفاته ، لأن محاضر التي تم إنجازها شربتها خروقات حسب نفس المصدر
مناجل التوضيح! يجب على العدل ان يسمو اذا أردنا التقدم بهذا الوطن
في رأيي آثار الضرب سيكون من المستحيل التحقق منه، ماعدا الكسور والشقوق ،آثار السم نعم.
التشريح الأول هو الفاصل،وكل هاته الإجراءات الجديدة فهي تحصيل حاصل بالنسبة للجثة،اما الشهود فهنا يمكن ان تأخد الأمور منحى آخر .
نتمنى ان تسير التحقيقات للكشف عن الحقيقة وفضح الجناة المحتملين وعدم افلات اي متورط في هذه القضية كبر او صغر شانه ، الله يبين الحق ، الروح عزيزة عند الله ، الله يوفق المحققين لتظهر الحقيقة ،
الله يبين لهم الحق وينصرهم و يصبر والديه. وقل ظهر الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا
التحقيق امر دقيق واللحن التمهيدي الاول والمعاينة كانت ينفصل لما لا يترك مجال للشك في اسباب وخلفيات الوفاة ومعروف قصاىيا ان اي وفاة غير عادية أو حصل اذا الضابطة القضائية أي شك تحتل جميعها على التشريح الطبي بامر من النيابة العامة ومستحيل دفن جنة شخص توفي بغتة دون تشريح طبي فالكبيب الذي عاين الجنة اول مرة اكيد قام باعطاء استنتاج اولي لسبب الوفاة وكل من محاضر النعاية والإستمتاع الى العائلة والشهود وخاصة التشريح الطبي الكل يعرض على النيابة العامة ويجب ان تطابق النهاية استنتاجات الطبيب في المجمل اما التشريح التاني في هاته الحالة سيكون منصب على التسمم والكسور يوضح حالة الانتحار ان حصلت لان فقرات العنق اكيد ستنفصل ويقع عليها تشوه غير طبيعي في مثيلتها من وفيات عادية ففرضية القتل المستنتجة من وضعية الطفل وارجاع في الارض غير صحيحة انا علينا انتحار شخص انكسر عمود السقف وسقط ارضا ورغم دلك توفي لان انقطاع القصبة الهوائية وانقطاع فقرات الرقبة سبق وصوله إلى الأرض
الله يبين الحق والله يحرق قلب لي حرق قلب والديه يا ربي ارزقهم الصبر والسلوان وانتقم ليهم يا منتقم يا جبار