“تلقينا تعليمات في تلك الفترة بعدم إخبار السياح بماهية تلك البناية، وأن نقول لأي أجنبي من زبناء الفندق يسألنا بأن الأمر يتعلق بقلعة تدريب عسكري “.. هذا ما قاله موظف سابق بفندق يوجد في التل المقابل لسجن قلعة مكونة لهسبريس.
ليس هذا الموظف وحده من يُحاول تغطية الشمس بالغربال، كذلك الحسن الثاني عندما سألته صحافية عن وجود هذا المعتقل السّري أجاب بالنفي، مؤكدا أنه لا يوجد في القلعة سوى الورود. الراحل الحسن الثاني أراد أن يُبعد شبهة الاعتقالات القسرية عن نظامه في تلك الفترة، رغم أن هذا المعتقل يبدو جليا فوق تل تَلّتَنَمَارْتْ كما يُعرف قَديما في مدخل البلدة، إلا أن الأجيال القادمة قد لا تجده مُطلقا، وتغدو قولة الحسن الثاني “صحيحة” رغم العدد الكبير من المعتقلين الذين ما يزالون أحياء وقد قضوا فيه زهرة شبابهم. فالمعتقل بدأ يتخرّب تدريجيا وفي طريقه إلى زوال.

الحيطان تصدّعت والسُّقُفُ ما عادت تحمي الزنازن من زخات المطر، والغرف انهارت. زالت رهبة السجن وهيبته مع الأيام وأصبح مرتعا للسّكارى والمتشرّدين الذين وجدوا في أسواره محمية جيدة للإختباء من أعين السلطات..
تلك الجدران التي كان فيها النضراني (قضى فيه 9 سنوات) يرسم بالريشة والقهوة رسوماته ليواجه ألم الحجز والتعذيب، أصبح شُبّانٌ متسكعون يرسمون عليها قلوبا وعبارات الهيام وهم يرافقون خليلاتهم القاصرات إلى داخل الغرف لسرقة لحظات متعة والإختباء من أعين الفضوليين.
يبدو سجن القلعة الكئيب أكثر كآبة، فالسكارى والمارّة يُفرغون مثاناتهم وأمعيتهم تحت أسواره الآن، بينما لا يستطيع إنس ولا حيوان الإقتراب من مُحيط مُحيطه في زمن ما، وهو الذي آوى بين زنازنه قصص اعتقال رهيبة خاصة بين 1976 و1984..

وهو مَا دفع العديد من الجمعويين وفنانين بوردة الجنوب الشرقي إلى مُطالبة السلطات المحلية والوطنية بترميم السجن وإنقاذ ذاكرة البلدة من الإتلاف. فقد قامت مُختلف الفعاليات الجمعوية والشخصيات المدنية بتنظيم زيارة جماعية إلى هذا المعتقل الذي يوجد في القلعة كما يوجد غيره بأكذز وتازمامارت.
جمال أمدوري جمعوي شاب من أبناء المنطقة وأحد المشاركين في وقفة الأحد للمطالبة بترميم هذه البناية قال لهسبريس بأن معتقل قلعة امكونة الرهيب كان في الأمس القريب يحظى بحراسة مشددة وتعتيم إعلامي أًصبح اليوم مفتوحا في وجه كل من هب ودب، فأصبح مرتعا للسكارى والسلوكات اللاأخلاقية المشينة وكذا عمليات السرقة والنهب لنوافذ وأبواب الزنازن. نداء قلعة امكونة هو رسالة لإنصاف تاريخنا والمصالحة معه لنمحو صورته المظلمة”.

ذات المتحدث أردف أن هذا السلوك ” نداء للمسؤولين من أجل ترميم هذه المعلمة نظرا لما يطالها من تخريب في الآونة الأخيرة وتحويلها إلى فضاء جمعوي أو ثقافي أو متحف تراثي تستفيد منه المنطقة.”
وهو الرأي الذي يشاركه فيه محمد ابن تيزى رئيس جمعية ملتقى دادس للثقافة الذي قال لهسبريس” هذه الوقفة الرمزية قمنا بتنظيمها بشكل عفوي لإيصال رسالة مفادها أن هذه المنطقة التي تضررت من الصورة السلبية لهذا المعتقل السري، يجب أن تستفيد اليوم على المستوى العام من مشاريع مهيكلة في إطار جبر الضرر، وعلى المستوى الخاص بهذه المعلمة التاريخية التي تؤرخ لمرحلة من تاريخ المغرب السياسي يجب أن يتم تحويل هذه البناية التي احتضنت آلام وآهات بعض أبناء هذا الوطن الحبيب إلى مؤسسة ثقافية وجمعوية لتساهم في السياق العام الذي يعرفه مغرب اليوم، سياق التنمية البشرية والمصالحة والدمقرطة”.
الخطوة الإحتجاجية التي شارك فيها أيضا الفنان الشاعر عمر أيت سعيد ووجوه محلية أخرى ومجموعة من التلاميذ تغيّت توجيه رسالة إلى أطراف عديدة في الدولة بهدف ” مصالحة المغرب مع ماضيه وتحويل السجن إلى معلمة تعود بالنفع ” بتعبير حسن أبوعمران وهو أصغر رئيس جمعية بالجنوب الشرقي في حديثه للجريدة.
أكبر سجن
أن تعيش في وطن عزيز وترى
خيرات وطنك تنهب.أجيال تدمرنتيجة الارهاب الاقتصادي والاجتماعي
أحلام وتطلعات البسطاء لعيش كريم تتبخروأوراقه تتبعثر.المبلغ عن المفسد يقبر.والناهب لايقهر.والمجرم محرر.وباسم مجرعية'الكرسي"لل"غدنفر" شعب يستحمر.نلهوا بسبحة لنستغفل أميا لانيريد له أن يتحرر
تنصهرشكلاطة بشقق فاخرة وباللقاحات الفاسدة تتمختر
لن نتنازل عن وطن حر بطاقات يزخر.ولا عن مبادىء لاتكفر.هدفنا أن نحافظ على زجاج بيوتنا كي لايحفر.ولمصلحةالانسانية سنسن قوانين تحرر
الترميم……يجب محو تلك أطلال العار من على وجه الأرض.
مثل هذه البناية لو كانت النية فقط من طرف المنتخبين لتحولت إلى فندق مثلا يقيها الإهمال لكن في بلدي اللامبالاة هي السائدة
تحية لهذا الشباب المتقد بالعزيمة والإصرار وعلى رأسهم الصديق محمد ابن تيزى يجب فعلا رد الإعتبار للمنطقة التي عانت من سلبيات هذه المؤسسة وتحويلها إلى مؤسسة ثقافية أو مركب جمعوي
هذ ا ما يسمى بالابتزاز و الاسترزاق. المغرب محتاج الى اولاده من اجل الجد و العمل وليس البكاء لماضي كل واحد اخذ ما يستحقه من العقوبات. عاش الملك و عاش المغرب
يا معشر المغاربة كفى من السباة.
يجب تدمير هذا الرمز للعبودية و التعذيب و ليس ترميمه، رغما أنه مبنى لا روح فيه أو حراك، إلا أن نهايته العفنة (استفراغ المثانات و الأمعاء تحت جدرانه) دليل على طريقة نهاية كل ظلم و ظالم.
كان هدا المكان سجن ام تكنة عسكرية نحن نعرفه من مأتر تاريخية لقلعة امكونة لابد ان يضل شامخا
الأجدر ترميم المرافق العمومية والصحية والتعليمية. كولشي هو هداك بقا غير الحبس اترمم ببببببببببببباز
أعتقد بأن الحسن الثاني كان مجبر ومضطر ليفعل ما فعله في أعدائه من قمع وسجن خلال ما يسمى بسنوات الرصاص، فالمنطق السائد في ذالك الوقت هو إما أن تقتلني أو أقتلك.
فعصابات الخونة والعملاء من العسكر الفاشي واليساريين المجرمين الذين تحالفوا في ذالك الوقت مع النظام الجزائري ونظام القذافي وعبد الناصر أعداء المغرب كانوا يتآمرون عليه وكانوا يسعون لقتله وللاستيلاء على الحكم بالقوة. ليس من اجل رفاهية وحرية الشعب المغربي، وإنما من اجل جعل المغرب ملحقة سوفياتية كافرة يسود فيها الملحدين. ولو نجحوا في مسعاهم لما اصبح وضع المغرب اليوم يشبه وضع الصومال.
مآمراتهم دفعت الحسن الثاني إلى تأجيل كل شيئ ليتفرغ للدفاع عن نفسه وعن الوطن، مما جعلنا نضيع 30 سنة هباءا بسبب الصراع الذي خلقته تلك العصابات الماركسية التي هزمها الزمن وتلاشى فكرها مع سقوط الاتحاد السوفياتي وتحولوا للمطالبة فقط بالملكية البرلمانية.
30 سنة كلها مرت في حرب بلا هوادة ضد الخونة لإنقاذ البلاد من السقوط في مخالب الشيوعية المقيتة، وفوت المغرب الكثير من الفرص ولم يستفد من دهاء وحنكة الحسن الثاني في مجالات التنمية والتقدم.
Je souhaite que se bagne se transforme en école ou en hôpital pour accompagner les réformes des libertés entreprises par notre Roi sa Majesté Med6.A signaler et à chacun son point de vue sur cette affaire que la majorité des prisonniers qui sont passés labas ne sont pas des militants comme la majorité le croit . MAIS LA DEMANDE DE SON ENTRETIEN NE SERA PAS EVIDEMMENT SOUTENUE QUE PAR DES PARTIS POLITIQUES CONNUS POUR AVOIR TJS DES CLES PRIOITAIRES DE NATIONALISME ET DE MILITANTISME, d'ailleurs l'histoire nous a bien
enseigné les vraies causes de leur inculpation.
il faut panse a construire un future meiux pourMaghouna g!!!
تحية لهؤلاء الشبان الذين فضحو مايسمى بالهيئات الحقوقية التي كانت تطبل وتزمر لمشاريع جبر الضرر واليوم التقمت ألسنتها وسكتت…أحيي المعلق رقم11 حدو الذي قال يجب تحويل هذا المعتقل إلى مدرسة…نعم هذا ماقصده هؤلاء الشباب في قولهم يجب أن يتحول إلى معلمة ثقافية أو جمعوية..وذلك أحسن من أن تسيطر عليه مافيا العقار بقلعة مكونة وتحوله إلى تجزئة أخرى كتجزئة الوفاق…بعض المعلقين يرجمون بالغيب ويقولون الإسترزاق…شعب السب والشتم بدون بينة…الشباب قالو يجب تحويله إلى مايعود بالنفع على المنطقة ولم يقولو يجب ترميمه ليصبح سجنا بااااز
صبح شُبّانٌ متسكعون يرسمون عليها قلوبا وعبارات الهيام وهم يرافقون خليلاتهم القاصرات إلى داخل الغرف لسرقة لحظات متعة والإختباء من أعين الفضوليين.
أخبار غير صحيحة، في منطقة حفيضة.
المغرب لا يحتوي فقط على معتقلات سرية او سجون، بقدر ما هو سجن بنفسه !! تحية عالية لشباب امكونة !!
قلعة مكونة لاتحتاج الى ترميم السجون.وهي لاتتوفر على مركز استشفائي صالح…..الي متى سنبقي في هدا السباة
الحبس ليس مذهبي. وحياتي لا ارضى فيها قفص.فلن ابكي على خراب وطلال ولكن سأمر بها احتراما. و اتسلق الجبال تحديا.فالحبس ليس مطلبي.والسلام
إقرؤوا جيدا ما هو مكتوب ما يطالب به هؤلاء الشباب هو تحويل تلك المعلمة إلى مكان يعود بالنفع على المنطقة بمنظوره الإيجابي وليس الترميم وكفى .
يجب تحويل هذه البناية التي احتضنت آلام وآهات بعض أبناء هذا الوطن الحبيب إلى مؤسسة ثقافية وجمعوية لتساهم في السياق العام الذي يعرفه مغرب اليوم، سياق التنمية البشرية والمصالحة والدمقرطة ..
المغاربة كلهم أظناء محكومون بالمؤبد في سجن الهواء الطلق الملوث بالفساد والشفرة، ليت هدا السجن الكبير يرمم ويصلح….
الاحرى أن تدمر هده البناية التي ترمز الى سنوات الرصاص و العبودية التعديب و تنشئ مكانها بناية أخرى ترمز الى الحضارة و التقدم كمركب سوسيو- ثقافي على سبيل المثال او مدرسة او قاعة مغطاة للرياضة …اما المستشفى فهناك 2 في القلعة دون معدات و أطر طبية.
يجب ترميم حقوق المواطنين اولا .قاضى قلعة مكونة الرشوة و الأحكام الطالمة .المستشفى حالة يرثى لها ….كفى من تبدير ألأموال فى أشياء لا تفيد الساكنة .لكن نعرف انها تفيد أصحاب المناصب