أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس”، اليوم الأحد، انقطاع التواصل مع “أسيرين” اثنين نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة .
وقالت “القسام”، في منشور اليوم، إن “التواصل مع الأسيرين عمري ميران ومتان انجريست انقطع نتيجة العمليات العسكرية الهمجية والاستهدافات العنيفة في حيي الصبرة وتل الهوا خلال الساعات الـ48 الأخيرة”.
وأضافت أن “حياة الأسيرين في خطرٍ حقيقي، وعلى قوات الاحتلال التراجع فوراً إلى جنوب شارع 8، وإيقاف الطلعات الجوية لمدة 24 ساعة ابتداءً من الساعة السادسة من مساء اليوم حتى يتم محاولة إخراج الأسيرين.. وقد أعذر من أنذر”.
سبحان الله حماس تقول اخرجو هناك توقفو هناك ،انتضرو هناك ،يعني الاسيراين أغلى من الفلسطينين الذين يستشهدون
إن سياسة نتنياهو السفاك هي التضحية بالأسرى مقابل القضاء على حركة حماس
وهذا لن يحصل بإذن الله لأنه علمنا التاريخ القديم والحديث أن المستعمر إلى زوال بفضل ضربات المقاومة.
السلام عليكم ورحمة الله، هل حماس فقدت عقلها و صوابها اذا كانت إسرائيل تطبق برتكول هانبيبال، فكيف لك يا حماس ان تطلبي،و تنذري ،رأيتي ما فعلتي بشعبك ،وقيادتك السياسة، التاريخ لن يرحمك يا حماس،يامن ضربتي بعرض الحائط تاريخ أمة مقاومة ماكانت لي تفعل ما فعلتيه في 7 من أكتوبر و فتح الأبواب على مصرعيها لقتل و إعدام شعب عزة و معه آخرين الله الله فيك وفي من أعطى قرار الهجوم..
القفوزية ديال البراهش ماخدماش مع بني إسرائيل !!
أرض العرب هي شبه الجزيرة العربية ،
فالأمر لا يتعلق بالأمازيغ المتحضرين المتعايشين و المتسامحين ،
الأمر يتعلق ببني إسرائيل ، قتلة الانبياء ،
خياران لا ثالث لهما ، العودة إلى شبه الجزيرة العربية أو الموت.
لولا تضحيات الشرفاء والمقاومين لما نالت الشعوب حريتها و الاستقلال و تحرير الأرض لا يأتي بالشعارات إلا تروه يا من صمت افواههم و عميت ابصارهم و بصيرتهم ما تحقق بفضل تضحيات شعب غزى و ما فعلته حماس بالصهاينة من تغيير نظرة الشعوب و أحياء القضية الفلسطينية بعد ما نسيها حتى المتمسلمون و أصبحوا يقرون بالوضع القايم و هو التطبيع مع القتلة و المجرمين ولأن من ينكر المقاومة ينكر الفدايين المغاربة الين طردوا الاستعمار من بلادنا ….