تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة القصر الكبير من توقيف قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، الثلاثاء، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بقاصر والقتل العمدي.
وكانت مصالح الشرطة القضائية قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية توصلها ببلاغ بالبحث لفائدة العائلة عن قاصر متغيبة، تبلغ من العمر ست سنوات، قبل أن يتم العثور على جثتها بمنطقة خلاء وهي تحمل آثارا للعنف، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على التغرير بالضحية التي تعتبر من أبناء الجيران، حيث اعتدى عليها جنسيا قبل تعريضها لاعتداء جسدي قاتل.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية
الإعدام للمجرمين، الإعدام ثم الإعدام، بالرغم من أنه في هذه الحالة الإعدام قليل في حقه هنك إغتصاب وقتل… واو … سنوات السيبة لي كيف سماوها جدودنا وموحال كان هادشي
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، مانسمعه الآن في مجتمعنا هو عن الأفعال الإجرامية ويجب أن تضع الدولة قانون للحد من هذه الجرائم
اللهم ارحمها و اجعلها من طيور الجنة، أما هذا المجرم فيجب حتى اتمامه سن الثامنة عشر و بعد ذلك اعدامه من دون أدنى تردد. نفس الواقعة و نفس الجريمة الشنيعة التي وقعت قبل عام في سيدي الطيبي نواحي بوقنادل بمدينة سلا عندما أقبل قاصر كذلك بالإعتداء على طفلة ذي خمس سنوات و رميها في شاحنة النفايات و هو ليس سوى ابن عمها، كلكم تتذكرون هذا الحادث الرهيب. الإعدام ثم الإعدام و لا شيء غير الإعدام. أما أولياء الأمور بصفة عامة فهم يتحملون تبعات إهمال الأبناء و تقع عليهم أيضا مسؤولية ما يحدث. و شكرا هيسبريس
لا حول ولا قوة إلا بالله، والله إنه ليؤلم القلب ما نسمعه كل يوم، لم تعد هناك إنسانية، طفلة في السادسة من عمرها تُقتل بدمٍ بارد، إنه حقاً أمرٌ مؤسف. كان الله في عون والديها.
قصة الطفل عدنان تكررت لو اعدم أمام الملئ لما تجرأ الجاني عى فعلته
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
الله اصبر الوالدين والأسرة ديال الطفلة الله ارحمها
الوالدين خاصهوم اردوا البال لوليداتهم واربيوهوم وانببههوهم للمخاطر الى كاينة دابا فالمجتمع
خاص البوليس اتفاعلوا مع أي تبليغ بأن قاصر معرضة للخطر مللي يشوفوها الناس غادة لمكان غير عادي في وقت غير عادي مع شخص غير عادي
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
هذا الوحش يجب إعدامه لقد أساء للطفولة البريئة كيف يعقل أن يمارس هذا الحيوان على طفلة لم تتجاوز السادسة من عمرها صعيب حتال المعاود لا حول ولا قوة إلا بالله.
الله يصبر الأهل.. صعيبة بزاف بزاف.
الله يعوضكم خير، هذا قدر وبلاء من الله خاصكم تصبرو عليه واخا صعيبة
هذا قاتل و مغتصب يجب عدم التساهل معه رغم انه قاصر . ما فعله في طفلة في عمر 6 سنوات يعد جريمة مقيتة و على القضاء أن يعاقبه بالإعدام .
واش بنت ستة السنين يمارس عليها الجنس وزاد كملها قتلها، أشنو دارت له هذه الصبية التي في سن اللعب فقط؛ يجب أن يعلم هذا الوحش أن لا يقترب من البنت القاصر لبرائتها وحسن نيتها به وترى فيه أخا سيحميها إن هاجمها أحد حتى لو لم يكن فردا من عائلتها أو بمثابة جار لها، فهي ترى فيه نموذجا للأخوة ولهذا تحدثه وتلعب معه ولايجب أن يتجاوز حدوده وألا يلمسها . هذا المعتوه يضن أنه أغرى بها بل هي صبية لاتعلم شيئا عن مثل هذه الأشياء، ولهذا حان وقت خلق بوليس خاص لحماية الأطفال أقل من 13 سنة
ما كاين لا قاصر ولا هم يحزنون هذا مجرم تنفيذ عقوبة الإعدام ثابتة في حقه، لقد أعدم طفلة صغيرة وأعدم روحا بشرية لصبية في واقعة يهتز لها عرش الرحمان، الإعدام ولا شيء غير الإعدام. رحم الله الصبية الصغيرة وجعلها الله من طيور الجنة بإذنه تعالى ورزق الله أهلها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون
هدا المجرم المراهق يجب ان تنطبق عليه الآية رقم 74 من سورة الكهف َوعلى شاكلته ممن خرجوا في اطار ما يسمى بgz وعاثوا فسادا وتخريبا في ممتلكات الدولة والغبر وهده الآية عبارة عن حكم رباني يجب ان يطبق على امثال هدا المجرم
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، مانسمعه الآن في مجتمعنا هو عن الأفعال الإجرامية ويجب أن تضع الدولة قانون للحد من هذه الجرائم
هذه طفلة صغيرة جدا وليست قاصر. تقولون غرر بها؟ نغرر بالعاقلين الذين لهم إدراك بالامور وليس باطفال شبه رضع.
إن مثل اولائك الوحوش الآدمية تستحق أقصى العقوبات التي تصل إلى الإعدام لتستريح الضحايا من صغار السن على غرار تلك الطفلة التي تعرضت لاعتداء جنسي ثم جسدي الذي يفضي إلى الموت
العقوبات البديلة والعفو .. زاءد جمعيات المجتمع المتدنية التي طالبت بإلغاء عقوية الإعدام
لو كانت إمرأة تكلمت عن المساوات في الإرث في المقال لخرجت مئات التعليقات تسجب وتستنكر ذلك ولا تحول اصحابها فجأة الى فقهاء قال الله قال الرسول ولكن بما انه اغتصاب طفلة وقتلها من طرف وحش ادمي انعدمت التعليقات الا القلة القليلة جدا من علق كانهم بهذا يقولون للمجرم لا عليك اغتصب واقتل كما تشاء فلا تهمننا في شيء بقدر ما يهمنا ألا تتساوى معنا المرأة في الإرث لان اغتصابك لن يفرغ جيبنا وإنما المساوات في الإرث هو من سيفرغه
انها طفلة ….ستة سنوات طفلة صغيرة عاد حيدات ليكوش…..أصغر من أن نقول عليها قاصر لأن في القاصرات من تفجرت مفاتنها ولها قوة بدنية وجسمانية…..وهذا المجرم لاتأخذكم به رحمة ولا شفقة ….مغتصب مختطف قاتل دار مجموعة من الجرائم دفعة واحدة…….يستحق الإعدام خطر على المجتمع لايمكن أن يسمح له بالاختلاط مع الناس لايمكن
كم من مرة نادينا بارجاع عقوبة الاعدام وتطبيقها فورا بعد إلقاء القبض على مرتكبب الجريمة.
ما ذنب هذه الطفلة مسكينة لهذا يجب اعدام هذا اللعين الإعدام لكل من سولت له نفسه الاعتداء على الأطفال.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته يجب التعامل مع المجرمين بيد من حديد ليكونو عبرة ل الآخرين و الله المستعان
اين هو الاعدام في بلاد الاسلام !!!!!!!!!؟؟ وا اسفاه على الضحية الصغيرة…
حسبنا اللّه و نعم الوكيل. نعم المولى و نعم النّصير و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم.