تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي من توقيف مواطن صيني، يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وقرصنة المكالمات الهاتفية.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة مراكش قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدم بها أحد متعهدي الاتصالات الوطنية، في شأن قرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، وذلك عن طريق استعمال معدات إلكترونية لتحويل المكالمات الهاتفية والرسائل القصيرة الدولية إلى محلية، وتحصيل عائدات مالية من فرق التعريفة فيما بينهما.
وقد أسفرت إجراءات البحث عن تحديد مسكن بمدينة مراكش يشتبه في استعماله في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، قبل أن تمكن عملية التفتيش من العثور بداخله على مجموعة من الشرائح الهاتفية والمعدات المعلوماتية والإلكترونية السلكية واللاسلكية التي تستعمل في تسهيل النشاط الإجرامي.
وقد قادت الأبحاث والتحريات المنجزة إلى تحديد هوية الأجنبي المشتبه في تورطه في هذا النشاط الإجرامي، قبل أن يتم توقيفه أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني على متن رحلة جوية انطلاقا من مطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
لمن يشعر بالفرح أو الحماس لما يحدث من فوضى أو توتر فى الشارع، تذكر أن المتضرر الحقيقى لن يكون أصحاب النفوذ أو رجال الأعمال أو الشخصيات الوازنة، هؤلاء يملكون جوازات وتأشيرات، ويملكون القدرة على المغادرة في أي لحظة تتدهور فيها الأوضاع، أما نحن، البسطاء، من نعيش على هذا الوطن وئراهن عليه كل يوم، فتحن أول من سيدفع الثمن. حين ينهار الأمن،لا تسأل عن العمل، ولا عن المدارس، ولا عن العلاج، ولا حتى عن شربة ماء. الأمن هو العمود الفقرى للاستقرار، وبدونه تتحول الحياة إلى صراع يومي من أجل البقاءـ لذلك، فلنكن واعين بخطورة ما يحدث، ولنحافظ على بلدنا ونطلب حقوقنا بأساليب سلمية ومسؤولة لأن الوطن إذا احترق لن ينجو منه أحـدـ لكن؟؟لكن؟؟ من سيبقى وسط الرماد؟ نحن، الذين لا نملك مكانا آخر نذهب إليه.صدق من قال (خذوا المناصب ،خذو المكاسب لكن خلولي الوطن..)
الصيني لا يجرأ على الفساد في دولته الصين لان الصين تعدم الفساد من المهد الى اللحد لكنه يمارس جميع انواع الفساد خارج الصين