ما أخطر أن تُمنح جائزة نوبل للسلام لمن لا يرى في الشعوب سوى وقودٍ لمغامراته الأيديولوجية. هذا بالضبط ما ينطبق على توكل كرمان، التي تحولت من أيقونة إعلامية في بدايات ما سمي “الربيع العربي” إلى بومة شؤم لا تجيد سوى النعيق بالفوضى والتحريض على الخراب.
آخر خرجات كرمان كانت استهداف المغرب، عبر “تدوينات” جوفاء بشّرت بربيع مزعوم، وادّعت أن حراك الشباب المغربي يقترب من القصر. خطاب لا يليق بعضو في هيئة عليا لمراقبة المحتوى على “فيسبوك”، ولا يليق حتى بمن يحمل في يده جائزة يُفترض أن تكون مرادفاً للسلام.
من المثير للسخرية أن كرمان، التي تجلس في “محكمة فيسبوك العليا” لمكافحة خطاب الكراهية، تمارس بجرأة التحريض ذاته الذي يُفترض أن تراقبه؛ فكيف يُعقل أن تتحول مراقِبة المحتوى إلى ناشرة لخطاب التحريض على العنف؟ وكيف يمكن أن نصدق شعاراتها عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وهي في كل مرة تصطف إلى جانب خطاب الفوضى وتصفق لانهيار الدول؟ أليس في ذلك تناقض أخلاقي يثير الشفقة قبل الغضب؟.

المغرب ليس ساحة فارغة لتجارب كرمان، ولا حديقة خلفية لشعاراتها المستهلكة؛ هو بلد بمؤسسات راسخة، يضمن دستوره حرية التعبير والتظاهر داخل أطر قانونية تحمي السلم الاجتماعي وتحافظ على الاستقرار. والمغاربة أدرى بمصالحهم، وأقدر على صياغة مستقبلهم، ولا ينتظرون من محرضة مشبوهة أن تحدد لهم كيف يطالبون بحقوقهم أو كيف يديرون شؤونهم. فإذا كانت كرمان تتوهم أن بإمكانها تصدير وصفات الفوضى التي جرّبتها بلدان عربية أخرى وانتهت إلى أنقاض فهي واهمة أشد الوهم.
المغاربة يعرفون جيداً ثمن الاستقرار، ويدركون أن الإصلاح مسار طويل ومعقد، لكنه يبنى بالحوار والمؤسسات، لا بالضجيج عبر المنصات ولا بالتحريض على القطيعة؛ فهل تظن كرمان أن الشعب الذي قاوم الاستعمار وتجاوز عقوداً من التحديات سيحتاج إلى وصاية “افتراضية” من بومة تجيد النعيق أكثر مما تجيد التفكير؟.
لقد أساءت كرمان إلى نفسها أكثر مما حاولت الإساءة إلى المغرب، فقد انكشفت ازدواجيتها على الملأ: امرأة تحمل لقب نوبل وتتباهى بعضويتها في هيئة دولية مرموقة، لكنها لا تتردد في ترديد خطاب غوغائي لا يليق حتى بناشطة شعبوية على مواقع التواصل. وأي سلام هذا الذي تتحدث باسمه وهي لا ترى في التظاهر سوى مقدمة للفوضى، ولا في المطالب سوى ذريعة لتبشير الخراب؟.

المغاربة لا يحتاجون إلى من ينوب عنهم في كتابة تاريخهم، ولا إلى من يوزع عليهم شهادات في الكرامة والحرية؛ هذا شعب صنع تاريخه بيده، وحافظ على وحدته بتضحياته، ولن تُقنعه “تغريدات” من تبحث عن أضواء انطفأت منذ زمن. وإذا كان العالم يتساءل عن مصداقية جائزة نوبل بعدما تحولت إلى وسام يُعلّق على صدور من يمارسون التحريض باسم الحرية فإن المغاربة يجيبون ببساطة: لسنا في حاجة إلى دروس من “بومة الشؤم”.
كرمان اختارت طريقها: أن تظل أسيرة ماضيها، تصرخ من بعيد، وتنتشي بأي بارقة فوضى تراها هنا أو هناك. أما المغاربة فاختاروا طريقهم أيضاً: أن يمضوا واثقين، يبنون مؤسساتهم، ويعززون إصلاحاتهم، ويحصّنون استقرارهم. والفرق بين الطريقين واضح: بومة تنعق في الظلام، وشعب يسير بثبات نحو المستقبل.
اشكرك على هذا المحتوى القيم وأسألك كيف يمكن التصدي لهاته المحرظة العميلة؟
ستظل تنبح….لان المغرب لن يرضخ للمساومات.
هرنطي و انهقي في بلدك الذي مزقته الطائفية. أما المغرب فهو أكبر منك و أشرف منك . و نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا رخاء و ساءر بلاد المسلمين. آآآمين. و شكرا هيسبريس
المغرب ليس في حاجة لان تعطي هذه الزنديقة للمغاربة كيف يدبرو أمورهم الحمدلله الشعب المغربي كله وراء أمير المؤمنين حفظه الله و هذه الجرثومة التي تعمل على التحريض يجب متابعتها قضائيا
بالنسبة لها … ألبومه طائر جميل ولايجب ان تشبه إلا بالساحه التي تطير على المكنسه مجرد سماع اسمها أتذكر سخرية القدر …
ما أعجبني فيها هم المعلقون المغاربة والكثير من العرب
علينا كشعب مغربي ان نتحد ضد كل شخص خارج المغرب أراد ببلدنا الهلاك
ونشكر كل من قدم لنا النصائح واراد الخير لنا
منين هاد موكا حمالة الحطب واش ايرانية؟ كمارتها باينا إيرانية شيعيه هما لي تايبدلو السميات منين تايمشيو هاربين للخارج حيت تايحسو بالنقص والعقد .
يكفي قراءة تعاليق ابناء جلدتها من اليمنيين لنفهم دورها البارز في التحريض
المغاربة ليسوا قاصرين حتى ينتظروا من المدعوة كرمان ومن غيرها دروسا في كيفية تدبير أمورهم.شخصيا لا أمقت”” ناشطا”” أو “”حقوقيا “” أو كاءنا من كان إلا حين يتجاوز حدود بلده ويتدخل في شؤون بلد آخر خاصة إذا بلدا عريقا كالمغرب له من الخبرة ما يكفي لتدبير أزماته ومشاكله والتي لا يخلو منها أي بلد على هذا الكوكب
المغاربة أذكى من أن ينجروا وراء هذه التدوينات
المغاربة يحبون ملكهم و وطنهم و مشاكلنا نحلها بيننا
ويبقى شعارنا الخالد
الله الوطن الملك
الكثير من لي يتشدق باصلاح الصحة و التعليم كيخفي الحقد و الدمار لهاذ لبلاد …انه بصحيح .. حق يُراد منه باطل
بومة النفاق لي غا تحصض دكشي لي زرعات. يا اضحوكة الأمم.. در در ليه شوية فعينيه…
لايعلمون كم نحب بلدنا …الحاقدون لا مكان لهم بيننا . انها متطفلة…عاش المغرب
بعيدا عن العواطف والانتماء الوجداني للوطن كل المؤشرات والتقارير الدولية حول الاوضاع الاجتماعية في المغرب كلها تشير بكل موضوعية حول التنمية البشرية وهي قاطرة اي حضارة تضع الافاق المستقبلية للمغرب في عنق الزجاجة بالسياسة الحالية
لا تعليم لاصحة لا تكوين مهني لا بحث علمي ترتيب المغرب في التعليم والتنمية البشريةةهو 154 عالميا هاده الأرقام مخيفة وصادمة اي محلل سياسي محايد
ولو ينتمي إلى الوطن سيستنتج من هاده البيانات أن مستقبل المغرب مرهون بتغير سياسات الحكومات المتعاقبة على التسير الفاشل وهي ا ستكون سبب الاضطرابات المستقبلية في العشر سنوات القادمة لأن الشباب مستقبلا لن يرضى بالذل والفقر والمستقبل المضلم
هذه فعلاً “بومة الشؤم”، والعياذ بالله، فهي تُعد من الأطراف الخارجية التي تهاجم المغرب بخطاب تحريضي ودعوات لزعزعة الاستقرار. في القانون الدولي، لا يمكن متابعة شخص لمجرد رأيه أو تغريداته إلا إذا ثبت أن خطابه يندرج ضمن أحد الأمور التالية: التحريض المباشر على العنف، الدعوة للمساس بالسيادة الوطنية من خلال أعمال عدائية ملموسة, وفي هذه الحالة، يمكن للدولة المغربية أن تتقدم بشكاية لدى القضاء المحلي في البلد الذي تُقيم فيه هذه السيدة، أو عبر قنوات التعاون القضائي الدولي مثل الإنتربول، إذا كانت الأفعال تدخل في نطاق الجرائم الدولية أو تهدد الأمن الوطني.
نعم نحن ضد كل من يحشر أنفه في بلادنا،ولن ينالون منا شيئا،نعم لا ننكر أننا نعيش فساد حقيقي وغير طبيعي في البلاد ،لكن حلها سيكون بيد الشعب مع الملك،عندما تتوفر الإرادة السياسية.لكن العيب واللوم على الفاسدين الذين جروا البلاد لهذا الوضع حتى أصبحنا أضحوكة العالم .هذه الأيام خرجت قناة ألمانية وأستضافت دكتور جامعي مغربي معروف و شاب من شباب Z وكان حوار في قمة المواطنة بين الضيفين،الى درجة أتفقوا في جميع النقط،لكن مقدم البرنامج أراد بسؤاله الخبيث أن يأجج مشكل بين الملك والشعب،عندما سئل الدكتور وقال له :اليوم جلالة الملك وضع حجر أساس لمجمع طبي للأمراض العقلية أليس هذه رسالة موجهة لشباب Z. عاش الملك عاش الشعب وتبا للعصابة خونة الذاخل،ليس لكم مكان بين الشرفاء الاحرار المغاربة .# إرحلووووووا .
تدوينتها لا قيمة لها يكفي تدخل للتعاليق عليها لكي تعرف وزنها.
اللهم اجعل هذا البلد آمنا و ارزق أهله الأمان و الازدهار، و اللهم أبعد عنا كل شر.
فعلا اليوم تأكدت كيف يحلل هؤلاء الأحداث. قسما بالله أنها كتبت ما كتبته دون أن تعرف التفاصيل و لا الأحداث ولا تدرج ما وقع . فقط الكتابة من أجل الكتابة . مثلا لو أن المقر الذي تشتغل فيه هذه الوقحة تعرض للتخريب و الحرق من طرف أشخاص يدعون زورا أن مطلبهم التطبيب والتعليم هل كانت كتبت ما كتبت او كانت لتلعنهم بدون توقف
إلى كاتب المقال، شكرا سيدي، من أجمل ماقرأت هذا الأسبوع، ربما لا أتمكن من قول كل ما يخالجني إلا أن مقالك ناب عن كل مغربي حر يحب وطنه ويحترم أبناءه ويدافع على هذا البلد العزيز بقلمه، ، كل ما أتمناه أن تقرأ هذه المفترية المقال الذي يشفي غليل المغاربة المحبين لوطنهم.
أنياب كثيرة مكشرة على هذا البلد الأمين، يحلمون بسقوطه لأنهم يرونه شامخا.
نقول لهم، نقول لكل الأعداء : إن المغرب شيء آخر، لا تهزه ريح ولا يكترث بأحلامكم البغيضة.
المغرب أمة مهما تعكر جوها لن تفتح للأعداء باب التشفي، لا أمل لكم في ما تصبون إليه، خسئتم.
عاش الملك محمد السادس ونهار افكر شي قمقوم ارفع صوت ديالو ضد الملكية سيجد المغاربة في وجهه
قوتنا في ملكيتنا الله الوطن الملك
دعم الشباب حق مشروع… والتحريض كارثة محتملة!
الاحتجاجات في المغرب جاءت مطالبة بالإصلاح: التعليم، الصحة، العمل، ومحاربة الفساد. ✅
لكن الخطر ليس في الشباب، بل في الأصوات الخارجية التي تحوّل المطالب السلمية إلى صدام سياسي، وتغلف خطابها بالكراهية والتحريض، مثل تدخلات توكل كرمان، متجاوزة حدود دورها الرسمي في مجلس حكماء فيسبوك. ⚠️
الخلاصة: دعم الحقوق مشروع، لكن التحريض وإعطاء أوهام غير واقعية قد يحوّل الحراك السلمي إلى فوضى ويضر بالوطن.
توكل كرمان خدامة مع لفيسبوك، خاص لمغاربة يقلبو على المسؤولين لي خدامين ف إدارة لفيسبوك و يراسلوهم، يديرو شكاية بتهمة نشر اخبار زائفة، و هاد شي أصلا ضد سياسة ميطا.
كنت صاحب اول تعليق وحررته دون ان اتعرف على صاحبة التدوينة لان اسمها ليس سهلا في النطق وظننت انه يتعلق ربما بناشطة من دول الاسكندنافية. الان وبعد أن تعرفت عليها يكفي ان نتراسل مع من يتقاسم جنسيتها وهو النشيط في وساءل التواصل الشرعي للرد عليها ونختبر حبه لبلدنا.
هذه الساحرة الخبيثة علينا كمغاربة التصدي لخطاب التحريض والكراهية لماذا لا نقدم شكاية وتظلم ضد هذه العميلة، ونرسل لها احتجاج باسم الشعب المغربي ونعبر،من خلاله عن خطورة دسها لسمومها ، ومؤامراتها الدنيئة للتحريض على العنف والفوضى في بلدي الحبيب …
لعنة الله على هذه الجرثومة الخبيثة وجعل كيدها في نحرها …
لأول مرة اسمع اسم هذه النكرة بالنسبة لي هي مجرد دمي وظيفية لخدمة لوبيات تجار الحقد والضغينة والحسد والكراهية وبيع الوهم لضعاف العقول…
الله الوطن الملك ولا عزاء للحاقدين. المغاربة واعيين وعارفين أهداف أعداء الوطن. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
هناك من يرتدي الخمار تبعا لعقيدته وهناك من يرتديه ليخفي حقده الدفين على الانسانية جمعاء ولكن الاحوال تخونه.والاسلام أفعال قبل ان تكون اقوال الم يقل “الفتنة اشد من القتل” أين هي من الاية.ام تحب أن يصبح المغرب كاليمن كل يتابط سلاحه كما نراه بالمجمعات الصهيونية باسراءيل.
ولكن الذباب القذر لا يروقه الا دم الدمل المتعفن لسد نهمه الدموي
توكل كرمان….بومة الشؤم…..عجوز النحس…..فضائح “الأفعى السامة”، الشيطانة التي جمعت بين حقارة الأصل وخسة الطبع وووضاعة الأخلاق في امرأة
تكون النتيجة توكل كرمان
ابحثوا عن عنوان من يمولها ويكتب لها في قصر المرادية وفي قصور أمراء قطر.. مثل هؤلاء هم الذين خربوا الأوطان كما فعلوا في سوريا والعراق والسودان وفي تونس
المغاربة يظهرون تعلقا كبيرا بالمؤسسة الملكية و ينظرون اليها على انها رمز للوحدة الوطنية و ضامن اساسي للامن و الاستقرار في البلاد هذا التعلق يزداد رسوخا عند المقارنة مع ما حدث في دول اخرى في المنطقة بما في ذلك اليمن, لذلك على توكل كرمان ان تستخلص الدروس من التجربة المغربية و ليس العكس لان اليمن دخل في حرب و صراع داخلي مستمر
اللهم احفظ بلدنا و اجعله بلدا امنا و ارزقه من كل الثمرات
كرمان كغيرها، لها الحق في أن تعبر عن أمنياتها كما تشاء، و لها الحق في أن تحلل الوضع السياسي في اي بلد، و ان تتنبأ بما تراه في نظرها هو القادم. لا أعرف لماذا يؤلمكم كلامها و يصيبكم بالضرر. ربما لانها لا تنفك تذكركم بان الربيع العربي لم يبدأ بعد و ان ما رأيتموه في مطلع 2011 ما هو الا رياح الربيع.
هده الشمطاء تريد لكم نفس السعادة والامن والاستقرار الذي ينعم بها بلدها اليمن بعد الربيع العربي “المبارك”
هذا ما تريده لكم هذه لالشمطاء وتشر به المغاربة.
يكفي أن نعرف أن اليمن، بلد هذه الشمطاء، ينخره الخراب بسبب ما يُسمّى بـ”الربيع العربي”، وتحوله إلى مجرد مستعمرة إيرانية شيعية بلا سيادة ولا استقرار، مستمرة في حرب طاحنة حتى اليوم بين الميليشيات والجماعات الإرهابية الشيعية.
لو كانت أفكارها الغبية، التي تتصدق بها على المغاربة، مفيدة حقًا، لما أهدرتها في البحث عن حلول لبلدها الخرب، الذي لم تجد له أي مخرج رغم مرور أكثر من 13 سنة على “الربيع العربي الذي مرّ منه كالعاصفة ولم يخلف ورائه سوى الخراب.
“الربيع العربي”، الذي حقق لها هي السعادة والثراء بعدما كانت فقيرة وسخة بثياب رثة في بلدها اليمن البائس، جنت منه مليون دولار من جائزة نوبل للخراب، وبطاقات إقامة في أوروبا وأمريكا، وجنسيات أخرى،
بعد 13 عامًا من هذا الربيع الأسود، لا تزال اليمن في خراب كامل، بلا استقرار ولا امن ولا امان وهذا ما يريدونه لكم.
حنا المغربة قادين بشغلنا فبلا ما دخليش في المشاكل ديالنا و تركبي على الموجة لكي تنالي الجوائز العالمية. حنا جيل Z لا ناخد وصايا من احد لأننا جيل يرى كل شيء يجرى معه الغلاء في كلي شيء و القضاء على التعليم العمومي و الصحة العمومية و خوصصتهم لمالين الشكارة باش يدخلوا في قيمة مليارديري العالم في مجلة فوربس العالمية. اوووووو ما قداتكمش الضرايب اللي تتخلصوا لأننا مواطنين صالحين و تموتوا على بلادنا و ندافعوا عليها و الضرايب حق علينا نوديوها لانها تنصب في المصلحة العامة. لكن مالين الشكارة (المحترمين) تيحيدوا بشوية بشوية القطاع العام و يدوزوه للقطاع الخاص يعني خلص إلى بغيتي حاجتك تقضى و زيد على ذلك و زيد على ذلك يتملصون و يتهربون من أداء الضرائب الواجبة عليهم أن يودوها مثل جميع المواطنين. اذن هل تظنين و يظنون اننا جهلاء و لا نعلم ما يلعب في الخفاء. تيعاووا ما تخباووا و لكن الله عز وجل تيفضحهم بشتى الذرق فينقلب السحر على الساحر.