وجهت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دورية إلى المديرين الجهويين للصحة، ومدير المجموعات الصحية الترابية طنجة تطوان الحسيمة، تدعوهم فيها إلى تعزيز دور مؤسسات الرعاية الصحية الأولية باعتبارها البوابة الأساسية للنظام الصحي والمنظم الرئيسي لمسار العلاج.
وتأتي هذه الخطوة، وفق الدورية التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، في سياق تنزيل مضامين القانون الإطار رقم 06-22 المتعلق بالمنظومة الوطنية للصحة، الذي يؤكد على أهمية الخدمات الصحية الأولية في ضمان ولوج متكافئ وفعّال إلى الرعاية الصحية، وكذا انسجاما مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي تشدد على ضرورة الاستثمار في هذا المستوى من الخدمات لتحقيق التغطية الصحية الشاملة وأهداف التنمية المستدامة.
وأكدت المراسلة الممهورة بتوقع عبد الكريم مزيان بلفقيه، الكاتب العام للوزارة، على أن مؤسسات الرعاية الصحية الأولية (ESSP) تمثل الملاذ الأول للمواطنين داخل المنظومة الصحية، حيث تتيح خدمات أساسية شاملة ومنسقة ومتكاملة، وتساهم في تخفيف الضغط عن المستشفيات ومصالح الاستعجال، مع ضمان توجيه الحالات التي تتطلب علاجاً متخصصاً نحو المؤسسات الملائمة.
وشددت الوزارة على مجموعة من الأهداف التي يتعين تحقيقها، من بينها توفير حزمة خدمات صحية متكاملة تستجيب لحاجيات المواطنين وتطلعاتهم، وتقليص كلفة العلاج وتحسين فعالية الإنفاق الصحي، إلى جانب الحفاظ على الموارد الاستشفائية للحالات التي تتطلب تدخلا تخصصيا؛ بالإضافة إلى تقليص الازدحام على مستوى أقسام المستعجلات وتيسير الولوج إلى الاستشارات المتخصصة.
ودعت المراسلة المديرين الجهويين إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتحسين التنسيق بين مختلف مستويات العلاج، بما يضمن تكاملا فعّالا بين المراكز الصحية والمستشفيات في خدمة صحة المواطنين.
ودورية على غلاء الأدوية ودورية مباغتة على الفراملية ودورية على تمن تدويزة المرتفعة الطبية
مكاينش غير طنجة وتطوان والحسيمة، راه المغرب كامل خصكوم تعالجوه شوفو المنطقة الشرقية لمشوش فالفرابي كاع قاسهم السكر حيث يلحسو ليباري نتابع أصحاب السكر ،راه عندنا قبيلة كاملة مفيهاش حتى صيدلية ماشي عاد مستوصف، خص الخدمة بجدية في جميع الميادين وناس نزهاء. علاش دكتور التغطية الصحية إجباري نخلصو لسنسيس ولي امرض يمشي للخاص!!!!!واش المسؤولين يعرفو غير يجمعو لفلوس مينفقوش
ٱراك للدوريات يجربوهم لعل و عسى تقاد رغم فوات الاوان لكن دون مبالغة لن ينسوا كأس العالم و ثقافة الكرة و سينتظرون مرور العاصفة فقط و كأن لا شغل لنا في هاته الحياة إلا الكرة و كأس العالم الذي يبدو جليا و اضحا في الإعلام العمومي الذي استفاق بدوره مع جيل زد من سباته العميق حيث برامج الصحة و التربية شبه منعدمة و لا شيء يعلو فوق الشطيح و الرديح و الترفيه والكرة طبعا سلللللللام