رصيف الصحافة: غضب الشباب يعلن هزيمة الأحزاب المغربية في التأطير

رصيف الصحافة: غضب الشباب يعلن هزيمة الأحزاب المغربية في التأطير
صورة: منير امحيمدات
السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:00

مستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأيام”، والاحتجاجات التي تعرفها مختلف المدن المغربية حاليا، إذ أفاد الدكتور المصطفى المريزق، الأستاذ الباحث في علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، ورئيس الجامعة الشعبية المغربية، في حوار مع الأسبوعية نفسها، بأن “جيل Z” حركة تتمتع بقدرة تعبوية عالية بفضل أدوات التواصل الرقمي التي تؤطرها الخوارزميات.

وأضاف المريزق أن تأكيد أغلب المشاركين على بعدهم عن الأحزاب والسياسة التقليدية يطرح سؤالا حول مدى فاعلية التنظيمات الحزبية في تأطير الشباب اليوم، كما أن ذلك مؤشر على ضعف قنوات التواصل بين الأحزاب وشرائح الشباب، وأن التنظيمات الحزبية القائمة لم تعد قادرة على التعبير عن تطلعات الشباب أو تأطيرهم وفق أساليبهم وأولوياتهم.

وقال الدكتور عبد اللطيف مستكفي، أستاذ القانون الدستوري بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق، في تصريح لـ”الأيام”، إن احتجاجات “جيل Z” تمثل إقرارا واضحا بغياب دور الوساطة المسند للأحزاب السياسية، ودور التأطير المنوط بجمعيات المجتمع المدني، ودور الأسرة الحاضنة لهموم الشاب الابن، الذي يضطر إلى خلق عوالم متعددة عن التمثلات المجتمعية المرتبطة بالقيم السائدة، مشيرا إلى أن الوضع ناتج عن تخلي الأحزاب عن القيام بدورها في تأطير الشباب، وانشغالها بصراع المناصب.

وفي الأسبوعية نفسها أكد الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الحزم أصبح ضروريا من أجل إعادة الاعتبار للمنظومة الصحية التي ينبغي تنزيلها وفقا للرؤية الملكية وتفعيل الترسانة القانونية الخاصة بها.

حمضي أشار في حديثه مع “الأيام” إلى أن الجيل الجديد الذي ولد مع تولي الملك محمد السادس الحكم يريد الاستفادة من القطاع الصحي العام بدل أن يدفع تكاليف علاجه في القطاع الخاص، وزاد: “حان الوقت لمعالجة الاختلالات بالكثير من الحزم والجدية ومحاربة التفاوتات المجالية في قطاع الصحة”.

وأفاد المسؤول الطبي ذاته بأن الجيل الجديد لا يقبل أن يرى أن هناك إمكانيات لا يستفيد منها، ولا يقبل أن لا يتم التفكير في حقوقه، سواء في الصحة أو التعليم.

من جهتها؛ كتبت “الوطن الآن” أن المغاربة يعيشون علاقة تاريخية وثقافية معقدة يطرحها الجوار الصعب مع إسبانيا، فرغم المواجهات الحربية التي اندلعت بين الطرفين عبر القرون، ورغم تراكم العداء الذي استحكم في بيئة العقل الإسباني إلى درجة تحول المغربي إلى “الخصم الموضوعي” للإسباني: وهذا ما يترجمه الإعلام الإسباني، بل ما تكشف عنه بوضوح الأحزاب والجمعيات الأكاديمية التي تتحول إلى منصات لإذكاء الخلاف وتعميق الهوة كلما تعلق الأمر بالعلاقة مع المغرب؛ إلا أن هناك انبهارا واسعا بكل ما يرتبط بالجارة الشمالية، سواء تعلق الأمر بكرة القدم أو الموسيقى أو اللغة أو حتى أنماط العيش اليومية، فضلا عن الممارسة الديمقراطية والنموذج التنموي.

ومقابل هذا الانبهار يواجه المغاربة في الضفة الأخرى نظرة استعلائية تختزلهم في وصف “المورو”، الذي يعود إلى قرون من الصراع التاريخي ويستعاد بقوة في الإعلام والسياسة الإسبانية كلما اندلعت أزمة عابرة، كما تستعاد معه إرادة تمزيق الوحدة الترابية للمغرب، ومعاكسة طموحاته في تسوية نزاع الصحراء على أساس مقترح الحكم الذاتي، إذ يذهب بعض مسؤولي الأحزاب السياسية المتطرفة، يمينا ويسارا، إلى تصوير المغرب على أنه أرض الشرور ومنبت الكوارث وعش الظلم وموطن التخلف.

في الصدد ذاته أفاد لحبيب شباط، صحفي محلل سياسي وعضو الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بجهة الأندلس، بأن سبتة ومليلية تبقيان جرحا مفتوحا في العلاقات المغربية الإسبانية، التي تتأثر كل مرة نتيجة لحساسية هذا الجرح، فالمغرب لا يتخلى عن المطالبة باسترجاعهما، وإسبانيا ترفض أي نقاش يخص سيادة المدينتين اللتين تتمتعان بالحكم الذاتي داخل السيادة الإسبانية.

وأضاف شباط أنه مع كل هذا الجرح يستمر التعاون بين المغرب وإسبانيا في ملفات عديدة ومصيرية، ما يجعل العلاقات المغربية الإسبانية متفردة ومعقدة ومتعددة الأبعاد.

ويرى عز الدين الفراع، دكتور باحث في علم الاجتماع، أن تغيير الوضع الحالي يتطلب العمل على البناء الداخلي عبر تطوير وعي الشباب وفتح المجال أمامه للتعبير والمشاركة في صنع القرار والتغيير، بدل إقصائه وإبعاده… ولا يمكن أن يتحقق ذلك خارج التربية والتعليم بوصفهما طريقا ملكيا نحو التغيير وبناء المواطن المتشبث بوطنه بدل الإنسان الذي يحلم بالهروب.

وقال لحسن اليوسفي، باحث في علم النفس: “أعتقد أن موضوع انبهار الشباب المغربي بالثقافة الإسبانية له جذور تعود إلى الجغرافيا والقرب بين بلدين أولا، بين مملكتين، بين طرفين يمثلان قارتين مختلفتين. الجانب الجغرافي نتجت عنه أحداث سياسية لعل أبرزها الاستعمار الإسباني لشمال المغرب، ولصحرائه الجنوبية. وإلى جانب ذلك هناك ثقافة مشتركة بين البلدين: ثقافة الأندلس ـ ثقافة القرب، وما نتج عنها من تأثر، دون إغفال تأثير الإعلام الإسباني الذي يبث في شمال المغرب بشكل واضح وبلغة يفهمها سكان مدن الشمال، مع تأثير الرياضة؛ لكون الشعب المغربي يحب كرة القدم وينجذب نحو الأداء المتميز للاعبين دوليين يمارسون في فريقي ‘البارصا’ و’الريال’ في الدوري الإسباني”.

ونقرأ ضمن مواد الأسبوعية ذاتها أنه مع قرب محطة الانتخابات التشريعية أواخر سنة 2026 يحتد الخطاب السياسي بين مكونات الأغلبية والمعارضة، سواء عبر منصات البرلمان أو من منصات الخطابة الحزبية، وكذا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يجعل سؤال تحليل الخطاب السياسي في المغرب يركز على هذا النوع من الخطاب: تحريض وكراهية واستعداء وتزييف للحقائق، ما أصبح يشكل ظاهرة مثيرة للقلق الاجتماعي والسياسي، ويتطور ليصبح وسيلة للتنمر.

وأضاف الخبر أن المحللين يرون أن جزءا من هذا الاحتقان اللفظي سببه هشاشة المشهد الحزبي وتوتر العلاقات وغياب ثقافة التوافق، ما يحول الخلاف إلى صراع شخصي ينعكس على الخطاب العام ويخلق بيئة سلبية داخل الرأي العام.

أما “الأسبوع الصحفي” فورد بها أن حدائق “ماجوريل” ومتحف “إيف سان لوران” بمراكش تعرف احتقانا في صفوف الموظفين والمستخدمين منذ عامين، مباشرة بعد تعيين مديرة جديدة للمؤسسة، ما اضطر العديد منهم إلى مغادرة العمل.

ويعود سبب هذا الاحتقان إلى حرمان الموظفين من امتيازات مالية كانوا يستفيدون منها، كالدعم المدرسي، وقروض مالية، ما جعل العلاقة مع الإدارة تسوء، إلى جانب عدم إنصاف المطرودين والمتضررين من قراراتها، ما جعل العديد منهم يلجؤون إلى القضاء طلبا للإنصاف بسبب عدم احترام المؤسسة لقانون الشغل.

وفي خبر آخر ذكرت الأسبوعية ذاتها أن عمال فندق “رياض موكادور” بأكادير يطالبون بتعويضاتهم جراء الطرد التعسفي الذي تعرضوا له دون تمكينهم من الحقوق المالية والاجتماعية المنصوص عليها في قانون الشغل.

ووجه العمال شكاية إلى المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمدير الجهوي للمؤسسة، يطالبون فيها بصرف التعويض عن الطرد التعسفي الذي تعرضوا له، في ظل تأزم وضعيتهم الاجتماعية والأسرية، بعدما تم إشعارهم بأن الطلب قيد الدراسة.

“الأسبوع الصحفي” نشرت كذلك أن بعض الطرق في إقليم اشتوكة أيت باها أصبحت غير صالحة للاستعمال، من بينها الطريق الإقليمية رقم 1014، التي توجد في حالة كارثية وتفتقر إلى التعبيد الجيد.

ووفق المنبر ذاته فإن الطريق المذكورة تعرف حوادث سير متكررة، خاصة في المناطق الزراعية التي تعرف حركة نشيطة للشاحنات والسيارات الخفيفة المكلفة بنقل العمال الزراعيين والمحاصيل، ما يعرض حياتهم للخطر، خاصة أنهم يعتمدون على هذه الطريق بشكل يومي في تنقلاتهم.

ومع المنبر الإخباري ذاته الذي ورد به أن مدينة وزان تعيش على وقع العديد من المشاكل والاختلالات، أبرزها تردي الخدمات واحتلال الملك العمومي، ما يجعلها تعيش تراجعا مهولا بسبب ضعف المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي.

ودق المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان بوزان ناقوس الخطر بشأن ما وصفه بـ”تردي الوضع الأمني وارتفاع نسبة الجريمة في جماعات دائرة الوحدة”، مبرزا أن هذه المناطق شهدت خلال الأسابيع الأخيرة وقوع عدة جرائم، من بينها سرقات واعتداءات بالسلاح الأبيض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

48
  • سعيد
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:08

    الأحزاب السياسية فشلت منذ زمن بعيد في التأطير وأما النقابات المهنية فقط تحولت لعصابات الجريمة المنظمة

    الآليات الديمقراطية لايأتي منها سوى العذاب والمعاناة أوضاع البلاد كانت ستكون أفضل بدون أحزاب سياسية ولامجالس منتخبة ولامجتمع مدني ولانقابات عمالية

  • الأوراق المحترقة
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:09

    عن اي احزاب. الدولة لا تستطيع الإطاحة بالحكومة لانها لا تملك بديلا بعدما حرقت كل اوراقها. ماهو الحل الآن أمام هذه الكارثة؟ في نظري يجب تأسيس حزب جديد شاب أعضاءه من النخبة غير الفاسدة المثقفة المشهود لها بالنقاء. المشكل هو كيف ستتعامل معها الدولة ونحن نعلم ان القرارات فوق حكومية. المهم الكرة في ملعب الدولة واي مغرب تريد. هل مغرب بنفس جديد بدون فساد او مرة أخرى حزب اداري سيصدمها خلال سنة او سنتين بالشعب ولن تسلم الجرة في كل مرة

  • متتبع
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:10

    جميع حلول الامة توجد في الاسلام لكن الخضوع لقوانين العلمانيين تحدث مشاكل لان الدول الغير الاسلامية لا يمكنها ان تتطور او تتقدم الا اذا نهجت طريق استعمار دول اخرى و سرقة خيراتها و مع ذلك مابني على باطل فهو باطل و ظهور المشاكل مسألة و قت فقط ، الحمد لله على نعمة الاسلام واعوذ بالله من شر المفسدين

  • محمدين
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:13

    الأحزاب كلها ومعها النقابات هي مخترقة من وزارة الداخلية ولا تدخل ذبابة أو تخرج دون علمها وموافقتها.. أين شبيبة الاتحاد الاشتراكي أو الحركة الشعبية أو الاستقلال والشورى.. التي كانت مؤطرة والحياة السياسية كانت مفعمة بالحركة .. واليوم انظر إلى كوادر الاشتراكيين مثلا هل تجد واحدا يذكرك بالماضي وبالجيل القديم غير أباطرة المخذرات ورؤساء شركات متحكمة في العمال … لذلك تجد اليوم موظفي المؤسسات العمومية يفضلون تأسيس جمعيات تحفظ وتدافع عن حقوقهم عوض الهيئات السياسية.. كما تجد الشباب يرفضون تمثيلية تلك الهيئات ويفضلون تشكيل لجان ..

  • starski
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:14

    عن أي تاطير نتحدث الاحزاب في بلادنا تلهت وراء ريع الجماعات والبرلمان للتمتع بسيارات الدولة والسفريات والفوز بالصفقات ونهب أموال الدولة

  • مواطن
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:18

    اين تذهب الأموال التي تتلقاها الأحزاب و النقابات والجرائد من المال العام وهي غائبة عن دورها في والتأطير

  • الشباب لايريد الاحزاب يريد صحة وتعليم وان يحس انه مغربي ليس حشرة
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:18

    الشباب ليسوا نعاج وقطيع ليأطرهم الاحزاب ، هموا قالو لكم بكل صراحه لانريد هاته الاحزاب الفاسدة ومن يحوم في فلكها من الفاسدين الذين دمروا وخربوا صحة والتعليم ، وبالتالي المشهد يجب ان يتغير يريدون امثال لقجع وركراكي وصانع البطارية د ليتيوم ووالخ يريدون اوجه جديدة وليس الاوجه فقط بل رووية اصلاحية شاملة ويرو على الواقع هذا التحسن في القدرة شرائية والشغل والصحة وتعليم في معاشهم اليومي، العالم كيتفرج فينا كونوا رجال .. الامن وقوات المساعدة مكانهم هو حماية الممتلكات وسلم وخصوصا هو حماية المواطنيين وليس الفاسدين وتكميم الافواه وطلع الناس لصطافيط كنعاج هذا تشويه لكم قبل ان يكون تشويه لدوله والوطن. وتلطير ياتي من صحافه نزيها وليس وميكرو طروطوا ، ومن بناء مواطن مغربي له مكانته في المجتمع ويحس بانه مغربي وحقوقه مكفولة وغيور ليس شمكر ماعارف تاوزا وراكب رونجروفر

  • هرم
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:19

    الاحزاب …… لكن السؤال المطروح واش السلطة( مقدم ،قايد،شرطي، دركي ،عامل ،وكيل الملك، اوزيد اوزيد ) مامحلهم من الإعراب أليس هناك خلل تمشي تقضي سي حاجة راك في رعب …. تمشي غير لبنك تعيش رعب تمشي تصاوب لاكارت رعب ،تمشي عند الأمن رعب ،اشدك باراج درك رعب ….. …. نشير للأحزاب لكن الداخلية مافيهاش مشكل
    قالو لخصم مسؤول في عمالة الى بخينا حنا نقول لك تخدم تخدم قلنا ليك لا راه ماتخدمش ! فاين الخلل الاحزاب طبعا فيها الفساد ولكن الداخلية او الخارجية بالنسبة للجالية . المهم خاص البناء و من الساس .

  • محمد
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:21

    هزيمة الأحزاب يعني بالضرورة هزيمة للحكومة لأنها صورة طبق الأصل لهذه الأحزاب وخصوصا المشكلة للحكومة التي فشلت في التعبير عن متطلبات الشعب والشباب على الخصوص،

  • Salhi
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:25

    لطالما كانت الأحزاب المغربية تحوم حول السلطة ،يكون بينها و بين الدولة العميقة زواج متعة قصير تتقاطع فيه المصالح الضيقة..ما الجديد إذا. إن العقد الإجتماعي من أساسه يجب إعادة النظر فيه و تحديد الأولويات الكبرى : أسمع كثيرا مصطلحات تستعمل ك الأمة و الدولة الأمة و العدالة الإجتماعية و المجالية و تمغربيت.. و عندما أشاهد الواقع أجد مسافة كبيرة بين هاذ القاموس من الخطابة السياسية المنمق و أرض الواقع نحن لا نمشي بسرعتين في العدالة المجالية فقط بل حتى في الخطاب و الواقع بين الشفوي و التطبيقي… لو تفرجت على القنوات التلفزيونية المغربية ستعتقد أن الكل يعيش برخاء و أننا من الدول المتقدمة فقط لأننا نملك البراق و الترامواي و الملاعب الكبرى وو .و عندما تذهب فقط لتأخد بطاقة وطنية التي تحمل هويتك كمغربي تعامل كمجرم او كإنسان من درجة دنيا الأمر ينطبق على المؤسسات الأخرى الإجتماعية و الصحية و غيرها .نحتاج رجة حقيقية لنستفيق من الوهم الذي صنعناه

  • RADI
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:29

    عن اي احزاب و نقابات و جمعيات المجتمع المدني . كل هاته المكونات العنكبوتية لا تملك التحكم في منخرطيها بل المنخرط لايستطيع التحكم في نفسه لان الكل بمنتهى البساطة يجري وراء المصلحة الشخصية . اما النضال و المواطنة و النهوض بالمجتمع و رقيه ما جاورهما فما هي إلا سجل تجاري للنيل من نصيبها من الكعكة المفضلة لدى الجميع . يجب على الأحزاب و النقابات و الجمعيات ارجاع ما نهبت من أموال الشعب تحت ذريعة التأطير و المؤتمرات و الحفلات و الانتخابات ووو . الكل مطالب بالحسابات في الدنيا قبل الآخرة.

  • visiteur
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:31

    المضحك في هاته الاحتجات ان الذين يخرجون لطلب التعليم و الصحة و … هم انفسهم من يوزعون علينا أوراق الانتخابات و يكونون في التجمعات الانتخابية كتلقاه لي تلقاه في الطريق يعطيه ورقة و يقولو صوت على الحزب! في الاخير الحزب كينجح و يعود هو الى راس الدرب و نبقاو حنا حاصلين مع خمس سنوات من الفساد ! رسالة الى شباب الانتخابات راه ماشي كخدموكم راه يشترونكم و لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم!!

  • asil loutf
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:32

    مسؤولية الآباء وهي الأعظم لتقويم شخصية الصبي ومن هنا أجزم أنه لا ولم نجد مكانا للشاب المغربي المؤصل( لمتربي) مع مثل هاته الفئة الضالة من مجموعة ( ولا زيد) . كل شباب هاته الفئة منحرفين فاشلين في حياتهم هشاشة أخلاقية وتربوية، وبالتدرج هناك الشارع كيف لطفل صغير تتركه أسرته للمجهول بدون تتبع لعبه مع من وأين وكيف هي تفاصيل صغيرة لكن جد مهمة، وتأتي المدرسة وهنا تبنى الأفكار مع الأجسام بمستوى التعليم وبمستوى المعلم، هي مراحل لابد من متابعتها من كل ما سلف لنقف عند الأحزاب وهنا الكارثة الأحزاب نائمة ليس لها أي تأتير إيجابي على نضج وفكر وترشيد الشباب، ونحن نرى ونسمع في كل الخطابات الحزبية لا حديث إلا عن الإنتخابات والتراشق بشعبوية بألفاظ نتنة بين مسؤولي الأحزاب..الآن لن نقول قد فات الأوان بل نقول هي مرحلة تأسيس جدري لتقويم ما غفل عنه السابقون. وبالله التوفيق

  • حل ملموس
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:33

    بعد الاعدادي توجيه التلاميذ المتفوقين فطريا للعلوم والباقي للتكوين المهني من النوع الجيد وكسب الكفاءة المهنية ودبلوم معترف به … بلادنا و حتى أوروبا تعاني نقص حاد في اليد العاملة شريطة التوفر على كفاءة مهنية و بلادنا والحمد لله تزخر بالطاقات الشابة .. الشباب الدين يفكرون في الهجرة الى الخارج ، بدون مهنة لا مستقبل لهم !!! البناء، الميكانيك، الكهرباء، مهن التمريض، سياقة الشاحنات الثقيلة … يجب إعطاء الأولوية للتكوين المهني والتحفيز بالمنح . أما الرياضيات والعلوم فهي موهبة ربانية حتى بدون تعليم جيد !!!!!

  • Mohamed Sajid
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:33

    من منع عقد لقاء العدالة والتنمية في وجدة أليس الدولة
    من قام بالبلوكاج في 2016 وازاخ بنكيران أليس الدولة
    ودابا كاتقولو فين الاحزاب ايوا باز

  • السي الحسين
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:34

    رغم أن مطالب الشباب تلامس مشاعر كل المغاربة، لا ينبغي المبالغة في تمجيدهم. في النهاية، الجميع يعرف ضعف ثقافتهم وهشاشة فكرهم ووعيهم السياسي، ما يتناقض مع فعلهم الدقيق في التنظيم المحكم ودقة المواعيد والأماكن.
    شخصيًا أشك في وجود جهات خارجية رصدت اهتمامات الشباب، وجرّتهم إلى دهاليز الإنترنت المظلمة، وأطرتهم فيها، ثم حددت لهم بدقة مواعيد وأماكن تحركاتهم.
    هذا التخطيط المحكم، لا يمكن أن يصدر عن شباب مبتدئين بل يحمل بصمات الثورات الملونة مثل “ثورة الورود” (جورجيا 2003)، و”الثورة البرتقالية” (أوكرانيا 2004)، و”ثورة التوليب” (قرغيزستان 2005)، وغيرها، التي تعتمد أسلوب تحريك الشباب ثم السيطرة عليهم وتوجيههم إلى العنف والهجوم على الأمن، مع مواكبة إعلامية كبيرة من قنوات عالمية مثل “الجزيرة” و”بي بي سي” و”سي إن إن”، المعروفة بدعم الثورات الملونة لإسقاط الأنظمة.
    رأينا كيف سيطرت هذه المحافل منذ البداية على الشباب لمدة 48 ساعة، وخلالها وجهتهم نحو تصعيد كاد أن يفضي إلى المطالبة قبل أن تتدخل الأحزاب وتنتهز الفرصة وتختطف بدورها الحراك لتوظيفه لفي المطالبة بإسقاط الحكومة.
    خلاصة شباب تائه

  • محمد أيوب
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:36

    ليس اليوم:
    فشل الدكاكين السياسية:الاحزاب والنقابات ليس وليد اليوم.هذه الكائنات لم تعد لها اية مصداقية،ومع ذلك فالدولة تغدق عليها من المال العام مبالغ ضخمة من دون محاسبة ولا تدقيق لاوجه صرف تلك الاعتمادات.ان صاحب القرار يؤدي ثمن تمييع المشهد السياسي عبر تفريخ احزاب ونقابات لا اثر لها على ارض الواقع تاطيرا وتوجيها للمواطن،فشلت فشلا ذريعا،ولولا التفاهمات الاي حدثت بينها وبين الدولة والاحزاب بشان قانون الاضراب لصد الباب في وجه التنسيقيات لماتت اغلب النقابات.ان صاحب القرار يظن انه بتفريخ كيانات جديدة تستقطب نخبة الريع يقدم خدمة نبيلة للوطن والمواطن،بينما هو يساهم في ترسيخ الانتهازية والوصولية بين النخبة اللاهثة خلف امتيازات الريع من مناصب وكراسي تفتح للنخبة الريعية ابواب الثراء غير المشروع من دون حسيب ولا رقيب باستثناءات نادرة مرتبطة بنوع من الانتقائية لاسباب لا علاقة لها بتطبيق القانون والمساواة امامه بل لحسابات سياسية.فشل الاحزاب والنقابات في القيام بدورها كوسيط جدي بين صاحب القرار والمجتمع يفرض إعادة النظر في مبالغ الاعتمادات المرصودة لدعمها.الفشل معناه تبذير المال العام،وهذا غير مقبول.

  • السبب
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:37

    السبب في ذلك واضح وهو أنهم لم يشببوا ولم ينزلوا من سمائهم الى الأرض ،نفس الوجوه تتكرر في المشهد دون أن يقدموا شبابا الى الأمام فمل المواطن مشاهدتهم ومل سماعهم ،فالحل هو أن يستوعبوا الشباب ويسلموا لهم الزمام والمقود

  • عن التعليم، بقلم : السي الحسين
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:37

    إصلاح التعليم يجب أن يبدأ من إصلاح المعلمين، الذين أصبح غالبيتهم الساحقة من الجهلاء الأميين المنعدمي الكفاءة.

    نحن قرأنا في “السكويلات” بلا ماء ولا كهرباء ولا مراحض، قرينا فقط في التلاوة والخامسة ودفتر 24 صفحة، وحتى التلاوة والخامسة كنا نحصل عليها من الذين سبقونا في القسم، وكان كل واحد يكتب فيها اسمه لكي نعرف من يفرط أو يعتني بتلك الكتب التي نتركها للتلاميذ اللاحقون.
    كما أن المعلمين الذين درسونا كان غالبيتهم يركبون الدراجات الهوائية، وكان أحدهم، السي عابد الله، يطول عمره، يجي على البغل.
    أما نحن فكنّا نمشي للمدرسة أكثر من 7 كيلومترات في الخلاء، ونظل فيها ونتغذى على الخبز وقنينة شاي باردة.
    ورغم قلة الوسائل والإمكانيات، فإن كل التلاميذ الذين تابعوا دراستهم بعد الابتدائي أصبحوا أطرًا عليا في وظائف الدولة، وبعضهم أصبح يملك مقاولات وشركات في مختلف المجالات. ليس بفضل التجهيزات وأنما بفضل غيرة المعلم على الوطن وكفاءته .

    فلا يأتي أحد ليعلق فشل التعليم على الإمكانيات. نعم، الإمكانيات ضرورية، لكنها ليست سببًا لتحويل التلاميذ إلى أميين جهلاء ومشرملين لا يحترمون لا آباءهم ولا المجتمع ولا القانون.

  • غاضب
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:38

    يعلن هزيمة المجتمع المغربي و ليس الأحزاب لأن المجتمع بكامله فشل في تأطير أبناءه فما بالك بالحزب . لماذا تحملون الأحزاب مسؤولية فشل المجتمع و المواطن المغربي؟

  • abdelaziz
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:52

    رسالة إلى جيل Z: انتبهوا ولاحظوا أن العديد من الدول الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وإسبانيا والجزائر تعمل جاهدة على زعزعة استقرار بلدنا العزيز المملكة المغربية، لذا استخدموا عقولكم واطلبوا حقوقكم بطريقة سلمية، لأن أي مشاكل قد تحدث ستبقى لعقود من الزمن مع ما يترتب عليها من جوع وأمراض. انتبهوا، انتبهوا.

  • Abdel Fattah
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 16:57

    الرد على دعوة الحكومة للحوار:

    أعضاء الحكومة ليسوا كائنات فضائية حتى يجهلوا حقيقة ما يجري. أنتم تعرفون جيدًا أنّ المستشفيات العمومية في وضع مزرٍ، ولهذا السبب تتوجّهون أنتم وعائلاتكم إلى المصحات الخاصة. أنتم تعلمون أنّ آلاف الحالات على مدى سنوات فقدت حياتها بسبب الإهمال، وآخرها وفاة ثماني نساء حوامل في أكادير.

    وبالنسبة للتعليم، أنتم أنفسكم ترسلون أبناءكم إلى المدارس الخاصة أو الأجنبية، لأنكم تدركون أنّ المنظومة التعليمية العمومية في حالة تدهور.

    في الدول المتقدمة، لا تحتاج الشعوب إلى الخروج للمطالبة بحقوقها الأساسية، لأنّ الحكومات هناك تسبق المطالب، وتوفّر مستشفيات عالية الجودة يَتلقى فيها الرئيس والوزير والفقير العلاج نفسه، وأبناء الجميع يدرسون في المدارس نفسها.

    كفى استهزاءً بالشعب، أنتم تعرفون تمامًا ما يجب القيام به لإصلاح الصحة والتعليم ووقف غلاء المعيشة.

    وخاتمة القول: رب ضارة نافعة. أتمنى أن نستغل هذه الفرصة، وهذه الأحداث الأليمة، ليضع الشعب يده في يد جلالة الملك من أجل تطهير البلاد من الفساد والمفسدين، والقطع النهائي مع كل أشكال العبث. إنه أهم وأكبر ورش منذ الاستقلال، ونرجو الت

  • مواطن2
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:01

    الكل ادرك بان ” لغة الخطاب ” تغيرت بعدما كانت تتعلق بامور يمكن انجازها . والظاهر ان ما اتتب به الاحتجاجات القائمة تغير كثيرا عن الاحتجاجات السابقة..الشيء الذي يدعو الى الكثير من التامل. والامر كله موجه لمن يتدبر الشان العام…والامل كله اصبح مرهونا بتدخل عاجل للحد من درجة التوتر الحالية من طرف من يهمهم الامر.ولا مجال لأي تردد…هذا مع التذكير بضرورة اتخاذ جميع الاجراءات القانونية في شان من دمروا ممتلكات الغير والممتلكات العمومية..ما علاقة الحافلات والسيارات الخاصة والمنشآت العمومية والاعتداء على القوات العمومية بالتدهور الذي تعرفه بعض القطاعات..القاصرون لا مكان لهم في الاحتجاجات وعلى من يهمهم الامر معاقبة كل من تسبب في الحاق الضرر بالغير او بممتلكات الغير والممتلكات العامة حتى ولو كان قاصرا.

  • فدوى
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:01

    الكل يتحدث عن فشل الاحزاب وعن ضعف النقابات في تأطير المجتمع والكل يتحدث عن الحكومات المتعاقبة وفشلها وما إلى ذلك ،هل كل الحكومات التي تعاقبت على البلد فاشلة ؟لا يمكن .حكومة اخنوش فاشلة ،،حكومة عبد الالاه بن كيران فاشلة ،حكومة سعد الدين العثماني فاشلة ،حكومة عبد الرحمان اليوسفي فاشلة ،،حكومة عباس الفاسي فاشلة ؟؟هل يمكن للعقل أن يصدق هذا ؟
    هناك جهات نافذة جدا في دواليب القرار السياسي والسياسي في البلد لها يد في ذلك .تتحكم عن بعد في كل صغيرة وكبيرة.
    وأما اعتبر نفسي من جيل Z اي Generation Z التي أفتخر بها ويفتخر بها كل الشعب المغربي الحر .

  • RIFI TAMSAMANI PUR
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:02

    موضوعي على جيل زد ،أقول لقوات الأمن كفى من تدخلاتكم العنيفة ظد المتظاهرين السلميين المقهورين و أقول لكم يا قوات الأمن حافظو على مغربنا الحبيب و كفى من تدخلاتكم التخريبية العنيفة ظد المتظاهرين و يا قوات الأمن العنيفة إنكم ما تقومون به ظد المتظاهرين والله تثلجون فقط صدور أعداء المغرب و عودو إلى رشدكم لعكم تذكرون.

  • جيل زد
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:18

    دون إستسهال دور حركة جيل زد و ٧أن هذه الحركة وصلت و المشهد السياسي في المغرب مشتعل و الأخزاب متحاربة و متناحرة للوصول للسلطة . أحزاب فضلت المصلحة الشخصية على مصلحة الوطن . ركبوا على جميع الأزمات الدولية و لما ضهرت حركة جيل دز بقدرة قادر ظهرت لهم الصحة، التعليم و الفساد. بعد أن كانوا يتطاهرون لأجل غزة، إيران و قطر نسوا كل ذلك لينخرطوا في مطالب حركة جيل زد. الحكومة التلاتية كانت لها نجاحات و إخفاقات لكن خطاب الملك بإن الإنتخابات ستجري في موعدها جعلت كل الأحزاب تخرج معاولها
    النيل من حزبين من الحكومة لأن الحزب التالت لا يسطيعون إنتقاده . نشروا وسط الوعي الشعبي أن الحكومة سبب غلاء المعيشة و كل متتبع يعرف أن هذا الغلاء مس كل دول العالم.

  • mohamad
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:27

    نحن لا نعترف بالاحزاب لو كانت الاحزاب تخدم المواطن ما كانت هده الاضرابات

  • سعدون M
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:32

    لا نريد احزاب سياسية ذات مرجعية أجنبية تستقوي به من الخارج لادراج فكرته بيننا
    نريد اشخاصا ذاتيين لا منتمين نزهين مختارين من بين عموم الناس معروفين بامانتهم وصدقهم بين العباد هم من يكونون البرلمان الناطق باسم هموم الشعب
    اما الأحزاب فلا نفع فيهم الا مضرة في هذا الشعب من يوم ما وجدوا

  • elfared3
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:33

    أعضاء الحكومة و معهم نواب البرلمان كل الأحزاب التي تشارك في الأنتخابات الهزلية منذ عقود قد انتهت صلاحياتكم ولم يعد لكم وجود في ضمير الشعب المغربي شباب وكهول وشيوخ نساء و رجال،أنثم لا تمثلون الا أنفسكم لا صلاحية لكم ولا شرعية عندكم أمام الشعب المغربي،قل لي بربك يا سيد بنعبد الله كم هو عدد المنخرطون في دكانكم هذا المسمى حزب’ما نوعية الشريحة التي تحضر مجالسكم’كم قضيتم في كرسي الأمانةالعامة لدكانكم’ ألا تستحيون؟
    نحن نثق في جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وحفظ ولي العهد مولاي الحسن.أما الأحزاب والنقابات و أعضاء الحكومة فقد ضاعت مصداقيتهم ويجب اليوم أن يقدموا الحساب.

  • متساءل
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:37

    وصل إلى الحكومة الراسماليين فلم نرى استثمارات خالقة للشغل…بل “حفاظ على توازنات”…
    وصل إلى الحكومة اليساريون لم نرى “دولة اجتماعية”…بل خوصصة…
    وصل الاسلاميون اقرت مدونة شبه دينية…قل الدعم…
    ماذا ظل هنالك كخيار الامازيغية؟ رئيس الحكومة امازيغي…حزب الاستقلال…البيئة…الجرار…
    المنجل…الدربوكة…

    الشاب المغربي او “الشايب” على حق يشتري الغلاف وعندما يفتح العلبة يجد منتج اخر!!! وفي الغالب فاقد الصلاحية…

    يجب احترام ذكاء الناس من لا يقدر على تغيير الأمور التي يطالب بها الجميع… ل أ او ب… فلا يتصدر المشهد ولايبيع الأوهام… اما من يقرر المعقول فليتوكل على الله و يلبس وقاء لسعات “النحل”… حتى ينجز.

  • موسكو
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:38

    جيل z يعين مفاوضين والدولة العميقة تعين مفاوضين، ويمشيو للصخيرات

  • محمد جام
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:39

    حتى الشباب يمكنه الاضراب و المطالبة بتحسين أوضاع الشعب،
    فكل الفئات-الاطباء العدول الممرضين الجماعات المحافضات المحامون المعلمين المحاكم المفوضون- تتكثل في لوبيات و تطالب بالزيادات و تنسى فئات الشعب الهشة التي لا يمكنها تنظيم اضرابات.

  • ريفي مغربي و اليوم أفتخر
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:42

    جيل زد باغي العيش الكريم ،جيل زد باغي مغربا جديداً ،جيل زد باغي محاربة الفساد ،جيل زد لا يخاف و لا يقهر و لا يستسلم ،جيل زد يريد الإنعتاق من العبودية و الرق.

  • محمد حماقي
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 17:58

    لا نجد بين القراء أية رؤية تاريخية أو تحليل اجتماعي موضوعي، بل رؤية ذاتية فقط أو تحاول أحيانا إيجاد حل ميتافيزيقي. و أنتم تعرفون تاريخنا مع البنك الدولي، وهذا دليل على أن المغرب يقع على تخوم العالم الرأسمالي وهذه ليست مملكة السماء كما في القرون الوسطى. نحن بصدد التيار الذي يسمى عبادة العفوية culte de spontanité . شبابنا يريد الهروب من ما هو أيديولوجي الذي يدفع لفهم الواقع بطريقة موضوعية ، وفي سياق تاريخي مع الحقائق موضوعية . إنهم لا يريدون خيارًا أيديولوجيًا لأنه يتطلب الالتزام. وهذا يعني أن هناك تيارًا في الحشد قد يكون انتهازيًا. ويمكن إغواء هؤلاء الأخيرين بمكافآت الدولة.ومن ثم يمكن أن تخدم السلطة

  • كمال امرير
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 18:06

    الحمد لله كثيرا خرجت البلاد و العباد من دمار وقتل كل المكتسبات التي حققها المغرب
    لذلك كمواطن مغربي ارى في هؤلاء الشباب الواعي جدا والذي يخاف على مصلحت وطنه وإخوته المغاربة ولو يضحي بنفسه

    الحمد لله ان امور اصبحت سلمية وتسيير بالمغرب في طريق ازدهار اكبر واكبر

    لذلك اطالب كل الشباب المغربي لتكوين إتلاف شبابي لكل مدن من اجل انشاء حزب يسمونها اي اسم حزب زيد (زيد الى أمام)
    وهاد الحزب سيكون هو شبابي ومن ابناء الشعب المضرور
    واتوقع له نجاح كبير في الانتخابات القادمة السنة المقبلة
    وهم من سيقود البلاد إلى الأمام سيزيدون بها الى الأمام انشاءالله ويحققون كل مطالب الشعب على قدر استطاعتهم

    انا اطالبهم بإنشاء حزب زيد الذي سيكون له مستقبل ويكون كل مكوناته شباب و مواطنين بسطاء
    انتم حزب المستقبل
    الله يوفقكم في انشاء حزب خاص بكم
    انتم الامل

  • abdul
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 18:12

    الاحزاب السياسية الحالية فشلت منذ زمن بعيد لكونها احزاب دكتاتورية غير ديمقراطية بل اصبحت متوارثة احيانا.ينبغي ان يتهيأ الجيل او الاجيال الحديثة لاقتحام معاقل هذه الاحزاب وضخ دماء جديدة فيها.ان الطريقة الوحيدة الآن والقائمة في كل ارجاء المعمور تعتمد الاحزاب والجمعيات وغيرها من المنابر التي من خلالها يمكن تغيير آليات العمل والتفكير.ان العزوف السياسي قد ولد فجوات لتسلل الفساد والمفسدين وقد آن الاوان للطاقات الشابة ان تزحزح الأساليب والعقليات المهترئة وان تتولى مسؤوليات التسيير والتدبير للسير نحو غد أفضل.

  • كمال امارير
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 18:19

    على شباب حركة زيد انشاء حزب زيد وكل مغاربة معكم انشاءالله والله الموفق والمعين
    انتم الامل ورهانونا

  • ريفي مغربي و اليوم أفتخر
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 18:25

    بغينا المسؤولين ينزلو للشارع و يستجبو لمطالب ديال الشعب المغربي و هدي دابا أسبوع ديال الإحتجاجات و مازال كاين فقط القمع من طرف قوات الأمن ظد المتظاهرين و هدشي والله ميخدمش مصلحة المغرب أما أيادي خارجية و مؤامرة لزعزعة أمن واستقرار المغرب و المغرب مستهدف والله يا المسؤولين الأشباح الفاشلين المفسدين لن توقفو مطالب الشعب المغربي و مهما بلغت حيلتكم و بالنسبة للجزائر لا تمثلنا أبدا و حتى هي غارقة في الفساد و كلامهم غير مسموع يعني الجزائر والله و ثم والله ماغدي تعطينا الدروس لي تكون في صالح الشعب المغربي مستحيل و من سابع المستحيلات حيت هاد الجزائر غلقات الحدود الوهمية الفقيرة فوجه الشعب المغربي و طردات إخواني في عيد الأضحى عام 1975 بسبب الصحراء المغربية إذن يا المسؤولين الأشباح الفاشلين الفاسدين الشفارة إلى بغيتو مصلحة المغرب و ديرو الخدمة ديالكم كما يرام أو إرحلو فورا اليوم قبل غدا.

  • محمد بنعبد السلام
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 18:44

    هؤلاء الشباب لا يعلمون شيء عن السياسة. نحن بلد ديمقراطي، الانتخابات هي التي تفرز الحكام.كيف يريدون تغيير اي شيء دون الانتخابات التي هم لا يشاركون فيها.انهم و من يشجعهم مجرد مشاغبين لا يحبون بلدنا العزيز…يا ليتهم مثل المصريين…

  • مواطن
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 19:08

    الأحزاب تبحث فقط على الإستغناء بجميع الوسائل ولا يهمها مستقبل الشباب ولا مصلحة البلاد والعباد ما يهمها إلا الحصول على اكبر عدد من المقاعد والكراسي في المسؤولية بدون مسؤولية

  • مربط الفرس
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 19:58

    عجبا ٣٠ حزب في المغرب و لا يستطعون تاطير الشباب و مسايرة العصر باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي هناك خلل ما ربما امكانياتهم لا تسمح او يتم تكميم افواههم اكثر من اللازم او المسالة مسالة ثقة لانهم اصبحوا مجرد هياكل شكلية ما افقدها القدرة على استقطاب الشباب الجاد و المؤثر

  • العربي
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 20:11

    ليست هناك أحزاب سياسية . هناك موضفون أشباح يتلاعبون باقتصاد المغرب ومستقبل اجياله .

  • كولاسو
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 20:11

    مكاين لا أحزاب لا والو التخريب سببه أموال دخلت من الخارج

  • almaghribi
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 20:23

    فشل الاحزاب ليس فقط في التاطير ولكن في بلورة فكر قادر على المساهمة في التدبير والدفاع عن مصالح البلاد.

  • الخواريزميات
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 21:33

    الهزيمة تقتضي المنتصر الذي هو الشباب غير المؤطر. اذن الحل الغاء الاحزاب والبرلمان وتوفير كل تلك الاموال لتطوير منصة وطنية لاستطلاع الرأي وصنع القرار المحلي (شبيهة بـ Decidim في برشلونة أو تايوان vTaiwan) فهي واضحة ومباشرة ومفتوحة وشفافة وموثّقة بالبلوكشين لضمان النزاهة. وفي هذا النموذج تفتح آفاق تعبير شبابي وشعبي مباشر عبر التكنولوجيا في إطار “ملكية تشاركية رقمية”.

  • Mohamed
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 22:23

    انا لدي حل يرضي جميع المغاربة في الداخل و في الخارج ليس له مثيل. نرجع الى سياسات التي طبقها الحسن التاني رحمه الله. اولا يختار الوزراء لانهم أكفاء و يعول عليهم.لذالك نحتاج الى حزب واحد يختاره الملك و يسير امور الدولة، حزب يسمي نفسه تطبيق سياسات الملك. كثرة الأحزاب عبء على الدولة و يسرق المال العام. الديموقراطية في المغرب مطالبة في حزب يكونه الملك و اعوانه. اما البرلمان لا حاجتنا لنا به لانه لا نستفيد منه الا مشاهدة مثل الافلام. انا شخصيا اقترح ان جلالة الملك حفظه الله يختار حكومة ثمثل المغاربة جميعا ولا فك الاحزاب و بدون برلمان. هذا من اخيكم الانسان الضعيف محمد.

  • بوطاهر
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 23:06

    المحتجون لم يوجهوا انتقاداتهم لرئيس الحكومة وحده، بل شملوا أسماء وزارية أثارت غضب الرأي العام منذ تعيينها، ومن بينهم:

    وزير التربية الوطنية والتعليم، المتهم بسوء التدبير.

    وزير الصحة الذي يفتقر إلى الخبرة والكفاءة.

    الناطق الرسمي مصطفى بيتاس، الذي فشل في مهمته التواصلية.

    نزار بركة، الملقب بـ”وزير العطش”، بسبب أزمة الماء الخانقة.

    فاطمة الزهراء المنصوري، المتهمة بتضارب المصالح.

    لحسن السعدي، كاتب الدولة الذي يوصف في الأوساط الشعبية بالتابع المطيع لأخنوش دون قيمة مضافة.

    المهدي بنسعيد، وزير الشباب وحمال الحقائب الذي انشغل بالألعاب الإلكترونية.

    وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، وكاتبه العام في التشغيل العاطل عن العمل بدوره.. وهلم جرا.
    رسالة الشارع واضحة

    أربع سنوات من حكومة أخنوش كانت كافية لتفجير الغضب الشعبي. ارتفاع الأسعار، تفشي البطالة، انهيار الخدمات الاجتماعية، وفضائح المحسوبية، كلها عوامل جعلت الثقة بين الشعب والحكومة تنهار بشكل غير مسبوق. اليوم، رسالة الشارع إلى السلطة واضحة: لم يعد هناك مجال للتسويف أو التبرير، فقد حان وقت الحساب والرحيل.

  • الطالب محمد
    السبت 4 أكتوبر 2025 - 23:33

    الاحزاب لم تعد قادرة تمثيل المواطن بل اضحت عبئا على الوطن والمواطن على حد سواء …ولا حاجة إلى التذكير بأن الأمر ساء بشكل واضح مند تغيير الدستور سنة 2011 والتنصيص على تولي رئاسة الحكومة من طرف الحزب الفائز بالانتخابات…
    في صورة لا تحتاج إلى تعليق يمكن النظر إلى المجالس المنتخبة والتي يتولى رئاستها منتخب متحزب الاهتمام ينصب من اول يوم على المصالح (سيارات الرئيس..سيارات النواب تقسيم الأدوار بحيث يصبح لكل طرف مصدر دخل من الملك العام وارضاء لهدا وداك لكي يغمض الكل عينيه و+…+)…مما يدل على أن رئاسة الحكومة لا يجب بأي حال من الاحوال ان تكون متحزبة والا فلا داعي للتشكي

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة