“جيل زد” حركة احتجاجية شبابية فاجأت بظهورها نهاية الأسبوع الماضي الكثير من المغاربة والمؤسسات، لكنها بالنسبة لآخرين كانت متوقعة وطبيعية، نتيجة الظروف والأوضاع التي ظلت تعيشها البلاد في السنوات الأخيرة، واللغط الكبير الذي رافق العديد من الملفات والقضايا الساخنة التي عاشتها البلاد.
أحمد شراك، السوسيولوجي المغربي، وصاحب كتاب سوسيولوجيا الربيع العربي، الذي توقع فيه بروز هذه الديناميات الاحتجاجية بين الفينة والأخرى، يرى أن ما يعيشه المغرب هذه الأيام جزء من دينامية احتجاجية عالمية، اعتبر أن الشباب المغربي ظهر فيها أكثر تعقلا مقارنة مع دول ديمقراطية متقدمة.
واعتبر شراك، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الحكومة مطالبة بالتفاعل مع المطالب المشروعة للشباب المحتجين، والدخول معهم في حوار حولها، مؤكدا في الآن ذاته أن التحولات التي يعيشها الشباب في ظل وسائل التواصل الاجتماعي جعلتهم ينظرون إلى الدولة كـ”مقاولة” قادرة على تلبية مطالبهم في العيش الكريم وتحقيق الرفاهية من دون مراعاة الإمكانيات التي تتوفر عليها.
ونبه الأكاديمي والسوسيولوجي إلى أن المغرب لديه رهانات دولية ووطنية كبرى تنبغي مراعاتها، وانخراط الجميع في حسمها، خصوصا ملف الصحراء المغربية الذي أنفقت البلاد عليه الغالي والنفيس، ووصل مرحلة الفصل والحسم خلال هذه المرحلة الدقيقة.

نص الحوار:
– بداية، كيف يرى السوسيولوجي أحمد شراك دينامية الاحتجاجات الشبابية التي أطلقها “جيل زد” بالمغرب قبل أسبوع؟
أعتقد أن هذه الدينامية الاحتجاجية يمثل المغرب عنوانا جزئيا من عناوينها في العالم، لأن للاحتجاج طابعا كونيا ولا يتعلق بالمغرب وحده، فهو امتداد لاحتجاجات جيل المرحلة الممتدة من 1990 إلى 2012، أي حوالي 22 سنة، بمعنى أنه جيل شاب مفعم بالطموح ويرغب في أن يحيا في مجتمع يوفر له كل أسباب الرفاهية والعيش الكريم.
والطموح هنا طموح جارف قد لا يراعي إمكانيات الدولة والمؤسسات بقدر ما يراعي ذاتيته وما يحس به ويطمح إليه.
– يعني أن الظروف والأسباب الذاتية والموضوعية كانت محفزة لبروز هذه الدينامية الاجتماعية؟
الظروف عموما مواتية، لكن لا يمكن تلبية كل المطالب والحاجيات دوليا. وسبق لي الحديث عن هذا الأمر عند ما سمي الربيع العربي وما وصل إليه من مآسي وغير ذلك. بمعنى أن هؤلاء الشباب يريدون تحقيق كل أحلامهم في درجاتها القصوى، والمطالب المعلنة تدخل في هذا الإطار والأفق. لكن الاحتجاج أمر طبيعي ولا بد منه، ومجتمع بدون احتجاج في نظري هو مجتمع ميت ومنته؛ ومن ثم هذه الحركية الشبابية هي حركة إيجابية في المطلق؛ ولكنها تنحو نحو السلبية في النسبية.
– كيف ذلك؟
عندما تجاوزت الاحتجاجات حدود مطالبها وانحرفت عن حركة احتجاج عنوانها الأكبر السلم والحفاظ على ممتلكات الناس والدولة، واحترام القائمين على الأمن وبث الطمأنينة في المجتمع.
– البعض حمل التدخل الأمني وقمع السلطات للاحتجاج في البداية مسؤولية النزوع إلى العنف والتخريب لدى البعض؟
أنا لم ألمس من خلال تتبعي لهذه الحركة الاحتجاجية هذا التدخل العنيف للسلطة في البداية. كل ما لاحظته هو أن السلطة كانت تحاول أن تحافظ على الأمن، وأي انحراف قد يؤدي إلى رد فعل لا تحمد عقباه، وهي مسألة طبيعية.
لكن إذا ثبت أن السلطة منذ البداية مارست القمع على الحركة الاحتجاجية بدون مصوغ فلا بد من مساءلتها. والسلطات الأكثر نفاذا في المجتمع عليها أن تحاسب هكذا سلوكات سلطوية تجاه مواطنين خرجوا للتعبير عن طموحاتهم ومطالبهم. لكن ينبغي التنصيص على أن الحركة الاحتجاجية قد تنطلق سلمية وفي داخلها قد تظهر بعض الانحرافات عن مرماها.
– كيف تفسر الانحرافات التي سجلت في مدينة سلا مثلا؟ هل هي عادية أم تعبر عن حقد اجتماعي وسخط طبقي تفجر بهذا الشكل؟
هذه التصرفات مرفوضة، ولا أحد من المغاربة يمكن أن يقبل أن يعتدى على ممتلكاته وحياته وعلى أمنه واستقراره. الاحتجاج ينبغي أن يبقى في إطار الاحتجاج، لكن مع الأسف الشديد وقعت هذه الانحرافات.
لكن أقول إن الربيع الفرنسي كان عنيفا، وحجم الانحرافات كان كبيرا فيه، رغم أن فرنسا بلد عريق في الديمقراطية ومجتمع أكثر رقيا، وهي مفارقة تدل على أن الاحتجاج قد يؤدي إلى هذه الانحرافات. لكن الحمد لله أن استطاعت السلطات المغربية تطويق هذه الانحرافات ومنع انتشارها والحد من قوتها من أجل ضمان أمن واستقرار المجتمع. فيما المطالب الاحتجاجية المرفوعة مشروعة على كل حال، والحكومة مطالبة بتلبيتها.
أعتقد أن اختراق الاحتجاج من طرف مجرمين وأناس همهم بث الفوضى وعدم اليقين في المجتمع هو ما أدى إلى الانحراف، لكن الأمر محدود عندنا في المغرب بالمقارنة مع ما وقع في فرنسا وبلدان أخرى، حيث لاحظنا كيف يشتد العنف ويصعب تطويقه، وإذا تم تطويقه يكون بعد نفس طويل من التصدي.
– هل نفهم من كلامك أن الشباب المغربي كان متعقلا وأقل نزوعا للعنف من غيره في الاحتجاجات التي شهدتها باقي بلدان العالم؟
إذا نظرنا إلى الحركات الاحتجاجية في العالم نجد أن الشباب المغربي كان أكثر تعقلا بشكل نسبي، إذ كانت حالات العنف والتخريب محدودة ومعزولة في مدن مغربية محددة، ولم تسجل كل المدن التي شهدت احتجاجات تجاوزات لحركة عنوانها الاحتجاج السلمي والمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، ومحاربة الفساد الذي ينخر الكثير من جيوب المجتمع.
ورغم ذلك فإن هذه الانحرافات ما كان ينبغي أن تكون، بل كان من الواجب الحفاظ على مستوى السلم، لأن القوة تكمن في السلمية، والاحتجاج السلمي يمكن أن يحقق أكبر عدد من المطالب، وهذا طموح الدولة والشعب المغربي.
– ماذا عن الأسباب التي أسهمت في بروز هذا الحراك بهذا الشكل والزخم؟
هذه حركة احتجاجية عالمية مردها إلى وسائل التواصل الاجتماعي، التي هاجر إليها الشباب وأصبح سكنهم فيها، ومن خلالها يتواصلون في ما بينهم ويخرجون إلى الشارع؛ فيما أصبحت الدولة بالنسبة لهم شبيهة بالمقاولة، يطلبون منها تحقيق كل شيء، وإذا لم تحقق المطلب فإنهم غير معنيين بها.
وأعتقد أن التفكير في المواطنة ينبغي النظر إليه من زاوية أخرى، لأننا أمام عالم يتغير ويتطور على مستوى السلوكيات والعقليات وعلى مستوى الطموحات، ومن ثم الثقافة الكلاسيكية تجب مساءلتها وأن ننخرط في العصر حتى نعرف كيف نتعامل مع هكذا حركات.
صحيح أن الشرط الأمني مدخل، لكن لا بد من فتح الحوار مع هؤلاء الشباب، ومحاولة إقناعهم وبيان محدودية بعض الآراء والتفسيرات التي يتبنونها وتبدو سطحية. مثلا، سمعنا الكثير من الكلام حول كيف للدولة أن تنفق على الملاعب الرياضية وتترك الصحة والتعليم، وهذا تحليل قاصر. الدولة المغربية قطعت أشواطا في التقدم وجذبت أنظار العالم إليها في كأس العالم، والإنفاق سيكون له وقع على البنيات التحتية لكل التراب، وهذه المكاسب لا ينبغي أن نبخسها بسبب التحليل الاختزالي. قطاع الصحة والتعليم في صميم اهتمامات المغرب، لكن البلد له رهانات دولية ووطنية، خاصة في هذه الفترة والفصل الأخير من استرجاع الصحراء المغربية وإنهاء الصراع الذي دام نصف قرن وأنفق عليه المغرب الغالي والنفيس.
– كيف تتوقع مستقبل هذا الاحتجاج وأنت الذي توقعت ظهوره بين الفينة والأخرى إبان الربيع العربي؟
صحيح، في كتاب سوسيولوجيا الربيع العربي كنت قد خلصت إلى أن الربيع العربي وإن كان توقف فإن الاحتجاج البشري لن يتوقف؛ ففي كل عشرية تكون هناك احتجاجات، ليس في المغرب فقط، بل في العالم كله، وهذا يدل على أن ما قلته تحقق، لأن الاحتجاج استأنف مساره. لكن بقدر ما يستأنف الاحتجاج مساره لا شك أن السلطات والحكومة ستفتح حوارا مع هؤلاء المحتجين، وستلبي بعض المطالب الرئيسية من أجل وضع حد له، خاصة في هذه الظرفية الدقيقة والحساسة مع آخر فصل لاستكمال وحدتنا الترابية والاعتراف العالمي والطي النهائي للملف، فضلا عن مرحلة استعداد المغرب لاستضافة تظاهرات كبرى ككأس العالم 2030. ولذا على الحكومة بذل مجهود أكبر من أجل تحقيق أهم المطالب وإلا عليها أن تقدم استقالتها، وتفسح المجال أمام حكومة أخرى تكون لها القدرة على امتصاص هذا الغضب الشبابي.
أيها (الخبراء) بدل الخوص في تلك التعريفات التي لا جدوى منها حول جيل زاد… كونوا رجالا و طالبوا مثل بقية الشعب بإصلاح المنظومة التعليمية والقطاع الصحي والقضاء وتوفير فرص الشغل. فأنتم النخبة المثقفة وصوتكم أقرب لصاحب القرار
هل الشباب العاطل عن العمل الحاصل على الشواهد العليا و الذي تجاوز سن 30 له الحق في 1000 درهم او حتى 500 درهم فقط للكرامة حتى لا يضطر لطلب قطعة الخبز من الاخر او السرقة ، اقل شيئ الحق في الوجود الحق في الاكل و الشرب متل سائر الحيوانات وشكرا
هل تعلمون تكلفة بناء ملعب مولاي عبد الله 300 مليار لو تم استثمارها في جلب اطر صحية واطباء من باقي الدول لسد الخصاص لما وصلنا إلى هذا الوضع ،
* سي عزيز أخنوش رجل وطني خدوم البلاد بكل تفان ، و اليد الواحدة لا تصفق ، هو ضحية
المحيطين به ، أشداء على الكفار رحماء فيما بينهم ، إنهم هم من أفسدوا البلاد ، لما فازوا في
الإنتخابات بتوزيع زرقالاف ، هو إنسان طيب جداً دائماً مبتسم لأنه متيقن أنه بريء مما يحدث .
و لهذا أنا و عائلتي و أصحابي و كل معارفي سنصوت عليه في الإنتخابات ….
كل ماضي اصبح كلاسيكيا. . … نعم ام لا ؟
نعم
الحاضر بعد سنوات سيصبح ماضيا . .. نعم ام لا ؟
نعم
إذا حتى الحاضر سيصبح كلاسيكيا..
فلماذا جلد الذات من أجل فكرة نابعة من متجاوز منطقيا
فلماذا هذه الشعارات التافهة.
اروني كيف ستواجهون مشاكل المستقبل و الحاضر… اين مستواكم العلمي و الادبي و منهجية عمل تصلحون بها هموم المجتمع ليكون في القمة …. و اذا بكم تبدؤون بجلد الذات و استيراد افكارا غريبة عن مجتمع له نهج و مؤسسات …
و ما راي هؤلاء في الدين ..؟
و ما راي هؤلاء في الحضارة ؟
و ما راي هؤلاء في المجتمع ؟
و ما راي هؤلاء في الأسرة ؟
و ما راي هؤلاء في الهوية ؟؟
ام اصبحوا بلا هوية ؟؟؟؟
فمن لا هوية له و يسير فقط من وراء زجاجات الهواتف من مجهولين …فهم كقطيع يسير بلا لو بوصلة الى المجهول لتحقيق أهداف مسطرة من مجهولين .. فاين المنطق يا من يتحدث بمنطق … ؟؟؟
فهل انتم راشدون ؟؟؟
يجب تطوير ميادين التربية و التكوين و ميدان الصحة لتتقدم كما تتفوق الآن كرة القدم.
الغريب أن البعض أصبح يضرب في الكرة المغربية معتقدا أن تدهورها يخدم تطور مجالات الصحة و التربية و التكوين !
من يرفض الملاعب عليه ايضاً رفض المقاهي و المسارح و السينما و الحدائق العمومية و التخلي عن المهرجانات من كل أنواعها … الخ !
الخرجات.. اختلطت بين أصحاب النوايا في المطالبة بالإصلاحات.. وبين أصحاب نوايا التخريب والسرقة والفتنة..
هناك مجموعة تتكلم كأنها تمتل المغاربة..
وهي في حد داتها غير مؤهلة حتى لتكلم على نفسها..
المغاربة شعب له مؤسسات له ثوابت له قوانين
كل من يتكلم خارج المؤسسات فهو يتكلم لفائدة أصحاب الفتنة
لا نرى شعارات الصحة ولا التعليم ولكنها يوما عن يوم تتحول الى شعارات الخوانجية التي ينادون منذ شهور بعدم تنظيم كاس العالم ووقف بناء الملاعب ونلاحظها في الصورة اعلاه وايضا شعارات من كانوا يتظاهرون ضد التطبيع بمختلف مدن المغرب ورفض لعلاقات مع اسرائيل مما يعني ان شباب زد مخترق جدا وسياسة ان مطالبنا مختلفة هو مجرد ادعاء لابعاد شبهة ان هناك جهات تستعملهم لضرب استقرار المغرب
شعار عدم تنظبم كاس افريقيا وكاس العالم يلهص ان هؤلاء لايريدون للبتية التختية ان تتكور بل يريدون ان يبقى المغرب متخلفا خدمة لاعداء الوطن وهو شعارهم الابدي هو وضع حجرة في الصباط كما قال بوخروبة لا رحمة الله عليه الذي طرد 350 الف مغربي في يوم عيد الا تتذكرون هاته الشعارات تدل على ان مخابرات الكراغلة هم على الخط يستغلون الوضع سؤال اماءا يربدون ان تسحب كاس افريقيا من المغرب وينظموه هم !!!!؟ افق يامغربي من سباتك ولاتترك الكراغل يلعبون بك
بمعنى غادي نقولو للسي لقجع عليك بتدهور كرة القدم حتى نطور الصحة والتعليم عجيب وغريب امركم. الكرة المغربية احتلت المركز الرابع وجنت 25 مليار ةالسي لقجع كلفه صاحب الجلالة اما قطاع الصحة والتعلبم فهو للحكومة وانتم من صوتم لهاته الحكومة يعني اسكت لاحق لنا في انتقاد الحكومة حتى تكمل مهمتها والشعب هو من سينتخب حكومة اخرى . عنداك يعطيوك زرقالاف وتبيع راسك مرة اخرى وتجي تبكي
إلى المتظاهر الذي يرفع شعار الكرامة قبل الملاعب اتمنى لو فسر لنا العلاقة بينهما اللهم اذا كان يعتبر ان إدخال الفرحة يتنافى والكرامة اوينثظر الاستغناء عن الرياضة لفاءدة قطاعات اخرى.نية هذا المتظاهر مشبوهة.
شعارات فاشلة، اليست الرياضة من الكرامة ، اليست الرياضة اساس العقل السليم ، اليست الرياضة ضرورة المواطن المجد و ليس الكسول؟ الم تقولوا و تصرخوا ايام مشروع TGV بأنكم لا تريدونه ثم أصبحتم تشيدون به و تركبونه؟ اليس كأس العالم مناسبة لإنشاء الطرق و الفنادق و البنيات التحتية الأخرى بما فيها مستشفيات لاستضافة بالتأكيد مرضى المتفرجين و السياح؟ كفى شعارات ببغاوية
المظاهرات التى يتبعها التخريب واضرام النيران
بممتلكات الدولة ورشق رجال الامن بالحجارة
والهجوم عليهم داخل مقراتهم قصد الاستيلاء
على الاسلحة والدخائر من اجل اثارة الفتنة داخل
وطننا الحبيب الدى ينعم بالحرية والطمانينة
بشهادة السياح الدين ياتون من جميع اقطار العالم
الى وطننا
هاته الافعال المشينة لسمعة بلدنا لن نقبلها ومن
واجبنا ان نصنفها فى خانة الارهاب قبل الشغب
وقبل كل شيء اثناء الحكم لا شفقة ولا رحمة فى
اطار تطبيق القانون ونتمنى ان لا يتكرر مثل هاته
الافعال المرفوضة من طرف جميع المواطنين
الاحرار كما نحدر من يحرضون من خارج الارض الوطن
ونقول لهم والله ثم والله لن تصلوا ابدا الى ما تريدون
ياخونة وطنهم وبلدهم
هاد الناس الدين يطلقون هاد الشعارات لا يردون الخير للوطن , بطولة العالم ستحول تدريجيا اقتصاد المغرب و ستوفرمناصب شغل و ستجني الدولة مداخل كبيرة, المشكل ديال الصحةو التعليم ليس مشكل ميزانية بل وزراء غير اكفاء وضعوا على راس هاد الوزارات يجب وضع رجال مثل الدي تنتقدونه مول كرة القدم على الصحة و التعليم
اللهم احفظ هذا الوطن الغالي بملكه وولي عهده وشعبه الكريم من كل شر وفتنة ماظهر منها ومابطن تحاك من الخارج لهذا الوطن الحبيب…. والله لايعرف قيمة هذا الوطن إلا من زار بلدان أخرى عربية وغربية من هذا العالم ليعرف النعم التي ننعم بها في الوطن… صحيح هناك مطالب مشروعة للشباب ولكن بدون تخريب مقدرات الوطن فالاعداء من قريب وبعيد يتربصون بنا ويتمنون عودتنا سنوات الى الوراء …حفظ الله هذا الوطن الغالي من كل مكروه والله لا نقول إلا كلمة حق…
الاحتجاج تعبير عن سخط شبابي ازاء تضارب المصالح و نهب أموال البلاد و خيراتها دون حسيب و لا رقيب بدل توفير الشغل للعاطلين حاملي الشواهد و غيرهم الذين يبقوا عرضة للمخدرات و استمالتهم الجماعات الإرهابية. و يبقى توفير الخدمات العمومية في صميم التظاهر. المواطن يعيش يوميا ضرب قدرته الشرائية و قانون الغاب أثر تحرير الأسعار. إذا هناك ضغط مستمر يعيشه الشباب من خلال والدهم العاجزين توفير الضروريات التي باتت في متناول الأثرياء لان الطبقة المتوسطة صمام الأمان اندثرت بسبب السياسات الحكومية ضدها فتم تفقيرها. يجب إعادة النظر و إيجاد حلول عاجلة دون اغراق الوطن في الديون التي سيؤديها المغاربة. يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة و إرجاع الأموال المنهوبة من الفاسدين كي ينعم المجتمع بالسلم و السلام لأننا مجتمع مسالم و يحب وطنه. مستقبلا صناديق الاقتراع يجب أن تفرز مسؤولين نزهاء،أكفاء يسعون إلى المصلحة العامة و العليا وطننا الحبيب و من خلاله خدمة رخاء المواطن.