نجح أطباء في زراعة كبد خنزير داخل جسم إنسان، لأول مرة في العالم.
وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اليوم الخميس، بأن المريض، وهو رجل /71 عاما/، عاش قرابة نصف عام بعد إجراء العملية.
وكان كبد الرجل نفسه به ندوب لا يمكن علاجها ناتجة عن إصابته بالتهاب الكبد الوبائي “ب” وسرطان الكبد، ونتيجة لذلك لم يكن مؤهلا لزراعة كبد بشري.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تتم فيها زراعة كبد من خنزير، معدل وراثيا، في جسد إنسان، “لأغراض علاجية”.
وكان جرى الإبلاغ في السابق عن حالتين من المرضى في حالة “موت دماغي” خلال العمل التحضيري.
وكتب باحثون في مجلة “أمراض الكبد” أنهم توصلوا إلى أن أكباد الخنازير المعدلة وراثيا “يمكن أن تدعم القيام بوظائف أيضية وتركيبية أساسية لدى البشر”.
على علماء الشريعة الإجتهاد في النازلة لتوضيح الرؤية الشرعية في مثل هذه النوازل الطارئة
الى المعلق الاول الناس تبحث عن الحلول والعلاجات لانقاد الناس من الامراض وانت تريد تصفيتهم وننتظر من مشاييخ المشرق ان يفتوى بجواز العملية ام لا وهل من حق المراة ان تكون طبيبة المسؤولة عن العملية وغيرها من الشروط التي لا يقبلها العقل البشري
(إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير……….
فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه……)
وهؤلاء الناس لا يحرمون الخنزير ولكن في كلتا الحالتين …..المهم انقدوا نفس بشرية.
والله أعلم……هل محرم غي في الأكل….؟؟؟؟؟
أمراض الكبد راه من أخطر الأمراض. الناس كتموت حيت مكتلقاش العضو باش تزرعو. شحال من حياة غادي تنقد وتحسن إلى نجحات وانتشرت هد العملية.
(وغير ملاحظة للمعلق الثالث، راه حتى حكم التحريم في الأكل كي ترفع إلى كنتي أتموت بالجوع… الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده.)
عافاكم عندي سؤال علاش بالضبط الخنزير ؟ لماذا لا يكون كبد حيوان آخر ؟ لعنده ما يفيد يشرح لنا وشكرا
اتعرفون لمدا الخنزير،بالضبط ام لا انه الحيوان الوحيد،اللي ينسجم مع الانسان وهدا ما اخفوه الكهنوت ان الخنير اصله انسان وقيل في،القرآن لما غضب،الله على اهل،السبت فحولهم الله الى قردة وخنازير. هدا،سبب تحريمه لا بجوز للانسان اكل لحم اصله انسان.سموني ما شئتم ولكن الحقيقة. اما كن بنتضر فتوى الكهنوت فهو ضالم نفسه.العلماء الغربيين يبتكرون وعلماء اللحية ينتجون الفتوى لاختراعاتهم.
لم تكن اول مرة،بل كانت هناك نفس العملية في الماضي ،،،