صرح المدرب الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب منتخب البحرين، بأنه كان يدرك أن المنتخب المغربي يرغب في تحقيق الفوز خلال المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، والتي انتهت بانتصار “أسود الأطلس” بهدف نظيف.
وقال تالاييتش خلال الندوة الصحافية التي تلت اللقاء: “كنت أدرك أن المغرب يرغب في الفوز بهذه المباراة لمواصلة سلسلة الانتصارات المتتالية، والمستوى الذي قدمه لاعبوه يؤكد ذلك. المنتخب المغربي يمتلك إمكانيات هائلة، وقد وضعنا تحت ضغط كبير طيلة أطوار المباراة، وفي النهاية نال ما أراد من خلال تسجيل الهدف في اللحظات الأخيرة.”
وأضاف المدرب الكرواتي مشيدا بخصمه: “أبارك للمغرب الفوز، لديكم منتخب قوي جدا ولاعبون يتمتعون بجودة عالية وحضور بدني وتكتيكي مميز. في كأس العالم نتمنى لكم التوفيق، لأنكم ستظهرون كأحد المنتخبات القوية في البطولة”.
وتابع: “أعتذر عن عدم اللعب بشكل هجومي، لأن ذلك لم يكن ممكنا أمام خصم بهذا المستوى، رغم أن اللاعبين قدموا مباراة رائعة من الناحية الدفاعية، وكانوا منظمين ومقاتلين فوق أرضية الملعب. علينا أن نتطور أكثر في المستقبل”.
كما عبّر تالاييتش عن فخره بالأداء الجماعي للاعبيه قائلا: “لقد جعلنا المغرب قلقا طيلة المباراة، وهذا ما يجعلني فخورا. هدف الفوز جاء في آخر دقيقة فقط، ودفاعنا كان متألقا، وحارس المرمى قدم مستوى جيدا. جميع اللاعبين الذين شاركوا اليوم من الدوري المحلي، وهذا يمنحنا ثقة في مشروعنا”.
وختم مدرب البحرين تصريحه بالقول: “كنت أرغب في الفوز على المغرب، لكن لم أتمكن من ذلك. استفدنا كثيرا من مواجهة منتخب يحتل المركز 11 عالميا، يمتلك قوة وانضباطا كبيرين. أشكر المنتخب المغربي لأنه منحنا درسا جديدا في كرة القدم، وكنا فعلا بحاجة إلى مواجهة مدرسة كبيرة مثله”.
مبروك لالمنتخب المغربي بالفوز على البلد الشقيق البحرين. أتمنى أن يلعب المنتخب المغربي ضد منتخب قوي مثل فرنسا، إسبانيا أو إنجلترا ليخوض هو الآخر تجربة مميزة و ربما يأخذ درسا في كرة القدم. هزيمة أمام منتخب قوي هي تجربة ممتازة لأنه يتم إكتشاف نقط ضعف الفريق. لكن إذا كان الحافز هو عدم الإنهزام و الإنتصار فقط فعلى المنتخب اللعب ضد فرق متوسطة أو ضعيفة المستوى.
بعض الاحيان يجب قراءة المباريات بعيدا عن العاطفة حتى نستفيد.االعب مع منتخب يدافع كليا صعب جدا و خير مثال مباراة المغرب ضد اسبانيا و البرازيل ورغم اننا لم ندافع 100\100لكن الاستحواد كان لهم و جل فترات اللعب كانت في الجانب المغربي.والنتيجة الفوز عليهم.
لعب بإحدى عشر حارس مرمى وأراد ان يفوز !!!!
مدرب منتخب البحرين كان يدرك ان المنتخب المغربي سيلعب من أجل الفوز وهو منتخب قوي وهو يعرف جيدا انه سيلعب بخطة دفاعية محظة لكنه خلال الندوة الصحفية قال كنت أود الانتصار ، ،
مدرب البحرين ركن للدفاع…..ولعب من اجل التعادل مما جعل المباراة مملة
على المغرب ان يتجنب هذا النوع من الفرق التي لا تلعب كرة القدم لتقديم الفرجة،و خصوصا لما تكون المقابلة حبية! صراحة،مقابلة الأمس كانت نوعا مملة بسبب نهج الفريق البحريني،بحيث كان من الممكن أن يلعب الفريق المغربي بذون حارس مرمى.
يجب أن نقف أيضا تحية لمنتخب البحرين الذي استفاد بدوره من المقابلة بحيث كسب لاعبوه ثقة ستفيدهم في المستقبل ،من يفكر أن يأتي هذا المنتخب الشقي الى المغرب وينهزم بحصة عريضة ويعود الى داره بدون مكاسب فهو أناني وجاهل ،وأقول بأن المغرب استفاد من مقابلة كهذه مع منتخب رجع الى الوراء ودافع طيلة المباراة ،وأن البحرين استفاد أيضا من العودة بمعنويات مرتفعة واحتكاك من مستوى عال.
كان ينقص المنتخب المغربي الذكاء الكروي؛ فحين تلقى جميع الأطراف مغلقة أمامك يلزم تحظر عقلك جيدا، تحلل في نفسك ما هي المشكلة في عدم حصولك على الهدف وأنت تصول طولا وعرضا في الحلبة؛ يلزم تغيير وجودك داخل الملعب، يلزم واحد على الأقل في اتجاه المرمى “en face du gardien” لتربك الخصم وتسعد للقذف تجاه المرمى، تركت الساحة فارغة أمام المرمى فصعب عليكم التسجيل ثم المهاجم الذي سيكون أمام المرمى يمكنه تلقي الكرة من الاطراف أو الوسط فيهيئها له من أجل القذف وهذا لم يحصل أبدا، لعبنا لكن نستطع القذف لا من بعيد ولا من قريب، واعتمدنا على الأطراف وتخريج الكرة للمرمى فلم نستطع التسجيل لأنهم أقوياء البنية والطول ويدافعون جيدا وبشراسة لا مثيل لها، فهذه المباراة قدمت لنا درسا جيدا جدا يلزم البحث عن الحلول الممكنة وهي تواجد مهاجم خفيف يحسن القذف كما هو الشأن لدياز أو بنصغير يمتاز بالخفة والقذف وإلا سنجد مشاكل في مباراة كأس إفريقيا التي هي على الأبواب وجمعة مباركة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
كان على الرگراگي الاعتماد على لاعبي يوسوفية برشيد عوض ما يسمونه المغاربة المنتخب الوطني احصل على نتيجة احسن
مثل هذه المباراة التي يركن فيها الخصم إلى الدفاع، هنا نتذكر المايسترو زياش الذي يقذف من بعيد و يطلق قاذفته لتصيب الهدف بدقة متناهية، و لاسيما في زوايا مرمى الخصم.
فعلا درس من دروس قديمة تتبث أن المدرب فاقد الحلول في الأوقات الصعبة و نهائيات كأي أفريقيا كلها مطبات و صعاب و بالتالي سيسقط المنتخب كما سقط في كأس أفريقيا الأخيرة.
مبروك للمنتخب المغربي ، حض سعيد لمنتخب البحرين الشقيق ، اللدي قدم مبارة قوية من الناحية الدفاعية ، أداء ممبز للمدافع رقم 2 والحارس ،
مدرب البحرين يقول جئنا للفوز على المنتخب الوطني المغربي ههههه سبحان الله هو وجميع اللاعبين قبل المباراة كانو يمنون النفس على أن لا يخسرو بأكثر من اربعة اهداف.. بالمناسبة مثل هذه التصريحات خاصك تقولها قبل المباراة ههههه .
يبدو أن مباراة البحرين أصبحت مفيدة جدا جدا لأنها كشفت عن ثغرات كبيرة يعاني منها المنتخب الوطني المغربي لكن لحسن الحظ فالبدائل موجودة وبشكل كبير جدا…
طريقة لعب غير ناجحة للفوز بالكان
رحم الله زمنا كان المنتخب الوطني يضم لاعبين كبار يستطيعون تسجيل أهداف من مسافة بعيدة خارج المربع. ما سبب عدم قيام لاعبي المنتخب بالقذف من بعيد؟؟؟؟