قال خبراء مغاربة متخصصون في الشأن الإستراتيجي إن إعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استرجاع بلاده ما يقارب 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة لا يعد إنجازًا بقدر ما يشكل اعترافًا رسميًا بعمق الفساد المستشري في مفاصل الدولة الجزائرية، مؤكدين أن الفساد في الجارة الشرقية ليس ظاهرة عابرة، بل هو جزء من بنية ممنهجة تغذيها شبكات السلطة والجيش.
وأوضح الخبراء أن “هذا الاعتراف لا يمكن فصله عن التحالف التاريخي بين النظام السياسي والمؤسسة العسكرية في الجزائر، وهو التحالف الذي سمح باستمرار مناخ الإفلات من العقاب، وتعطيل آليات الرقابة والمحاسبة”، موردين أن “زواج المصالح بين الفساد والاستبداد، الذي يجد جذوره في مرحلة ما بعد الاستقلال، مازال قائماً بقوة، وهو ما يعرقل أي مسار حقيقي للإصلاح أو الانتقال الديمقراطي”.
وسجل تبون في خطاب له بمقر وزارة الدفاع الوطني بثه التلفزيون الرسمي أمس الجمعة أن بلاده “استرجعت 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة”، واعترف بأن “إسبانيا سلّمت الحكومة الجزائرية فندقا من 5 نجوم، كان قد اشتراه أحد رجال الأعمال الجزائريين بعدما هرّب أموالا من البلاد”، وقال إن “الاستيراد المزيف وصل إلى 62 مليار دولار”.
نظام مشبوه
عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، قال إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون “يبصم رسميًا على ماضٍ عريق في الفساد وانعدام الشفافية”، مشيراً إلى أن ذلك يأتي نتيجة “تحالف مستدام بين النظام والجيش”، في ما وصفه بـ”تكريس تام للاستبداد”، الذي “ظلت تتخبط فيه الجزائر منذ عهد الرئيس الراحل هواري بومدين”.
وأضاف الفاتيحي لهسبريس أن “استمرار تضارب المصالح بين أقطاب السلطة، بما يشبه زواجاً كاثوليكيا بين الفساد والاستبداد، يجري بمباركة نظام حكومي يغض الطرف عن الانتهاكات”، لافتاً في هذا السياق إلى أن “الجزائر احتلت المرتبة 117 عالميًا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2021، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وهو مؤشر يعكس عمق الأزمات الهيكلية التي تعاني منها البلاد في مجال الشفافية والمساءلة”.
وأوضح الباحث الإستراتيجي أن “الفساد لا يقتصر على القطاع العام فقط، بل يستفحل أيضاً في القطاع الخاص، ولاسيما في المجالات الخاضعة لنفوذ المؤسسة العسكرية، مثل المواد الأساسية كالغذاء، والأدوية، ومواد البناء، والتبغ والأسلحة، وقطاعات إستراتيجية كالبنية التحتية”، معتبرا أن “هذا التمدد يعود إلى تحكم الجيش في مفاصل الاقتصاد، ما يقوّض كل محاولات الإصلاح أو الشفافية”.
وفي ما يتعلق بتصريحات تبون بشأن استرجاع الأموال المنهوبة شدد المتحدث على أن الرئيس الجزائري “لم يكشف عن الآلية المعتمدة في هذه العملية”، ما يجعل ما يتم الإعلان عنه “مجرد محاولة لذر الرماد في العيون”، وتابع: “الاحتكار السلطوي من طرف نخبة ضيقة يفضح نسق الاستبداد السائد في البلاد، ويؤكد أن بيئة الفساد السياسي والإداري مازالت قائمة، بل ومحمية من رأس الهرم”.
واختتم الفاتيحي تصريحه بالقول إن “قوة النظام العسكري الجزائري تقوم على قمع أي محاولة لفصل سلطاته عن الموارد الاقتصادية ومقدرات البلاد”، موردا أن تبون، بإعلانه عن استرجاع أموال منهوبة، “يعترف ضمنياً بحجم الفساد الذي ساهم في التستر عليه، وبأن ما يُكشف عنه اليوم لا يمثل سوى الشجرة التي تخفي غابة كاملة من الفساد، في ظل التحالف القائم بين المصالح الاقتصادية للنخبة الحاكمة وممارسات النظام العسكري”.
بيئة فاسدة
البراق شادي عبد السلام، الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتدبير الصراع، قال إن “التصريحات الصادرة عن القيادة الجزائرية مؤخرًا لا يمكن قراءتها إلا كمناورة سياسية تهدف إلى تجميل صورة النظام أمام الرأي العام المحلي والدولي”، موضحا أن “الأرقام التي يتم الترويج لها بشأن استرجاع أموال الفساد تُبث دون أي توثيق مالي دولي مستقل”.
واعتبر البراق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن “غياب تفاصيل شفافة حول آليات الاسترداد وقيمتها الحقيقية يثير شكوكاً عميقة حول مصداقية الرواية الرسمية”، مشددا على أن “الإصرار على تضخيم هذه الأرقام ليس سوى محاولة واضحة للتغطية على الفشل الهيكلي في محاربة الفساد من جذوره، وليس مجرد التعامل مع نتائجه الظاهرة”.
كما انتقد المتحدث الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن تحقيق نسبة نمو اقتصادي تصل إلى 3.9 بالمائة، باعتبارها تتفوق على دول حوض المتوسط، مؤكداً أن “هذا الادعاء يفتقر إلى الأسس الموضوعية ويُعد محاولة تجميلية لواقع اقتصادي هش، يعتمد بشكل شبه كامل على تقلبات أسعار الطاقة في الأسواق العالمية”.
وأضاف الخبير ذاته: “هذا النمو لا يعكس جاذبية استثمارية حقيقية، بل هو نتيجة طفرة ظرفية في سوق المحروقات”، لافتا إلى أن الإشارة المتكررة إلى “دول صديقة”، كإسبانيا، قدمت الدعم أو ساندت الجزائر اقتصاديا، “لا يمكنها إخفاء الحقيقة المتمثلة في بيئة استثمارية تعاني من الجمود الإداري وغياب الضمانات القانونية، ما يجعل الحديث عن الجاذبية الاقتصادية مجرد تعبير دبلوماسي فضفاض”.
من جهة أخرى وصف البراق تأكيد الرئيس الجزائري على رفض اللجوء إلى المديونية مقابل التلويح بإمكانية الاستدانة لتمويل مشاريع ضخمة بأنه “تخبط في رسم السياسة المالية، يُظهر وجود ضغوط حقيقية على الموازنة العامة تتجاوز ما يتم التصريح به علناً”.
وأشار المتحدث في هذا الإطار إلى مشروع الفوسفات، الذي يُروَّج له كفرصة إستراتيجية لتحقيق الريادة، معتبراً أن “المشروع ينذر بتحوله إلى بؤرة جديدة للهدر المالي والفساد الإداري”، ومؤكداً أن “دوافعه ليست اقتصادية بقدر ما هي جيوسياسية، تهدف إلى التضييق على مصالح المغرب، المنتج العالمي الأول للفوسفات، في خطوة تفتقر إلى دراسات دقيقة ورصينة”.
راه جميع الأنظمة العربية لها قاسم مشترك هو تفشي الفساد وتهريب القوات وتمكن فئة قليلة من كل خيرات البلد وانعدام العدالة الاجتماعية بسبب غياب القضاء والديمقراطية والقانون !!
ليسنا بأفضل حال، على الاقل الجيران لهم الحق في التطبيب و التعليم المجاني و السكن، خلينا فمشاكلنا و حريرتنا
وشهد شاهد من أهلها ولول أنه من دائرة الفساد ويمثل مكوناتها.
أودي المسلوخة كتضحك على المذبوحة
الجزائر غادية فالهاوية والمسؤلين والرئيس ديالها مزال غيديرو مدار الجن سيكون هذه المرة هروب جماعي
للأسف ليس لنا وقت للاهتمام بمشاكل الآخرين . نحن لا نهتم بهم نتمنى ان يكونوا كدالك .
يقصد ثلاث ملايير دولار على الأكثر …
30 مليار مبلغ ضخم جدا ، أن يتم استعادته الفساد ….
على الاقل اعترف أما عندنا يتصرفون و كاننا دولة خالية من الفساد! و كأننا من الدول الاسكندينافية .. الفساد عندنا وصل الذروة و نحن كدولة لا نحرك ساكنا
براڤو تبون !!! المهم اعترف بالواقع في بلده شكرا له ، اما نحن في المغرب فالمسؤولون كلهم يقولون دائما كما كانت تتغنى به الشبخات خلال عقد الثمانينات « هذا العام زين أسيدي»
من المخطيء المتهاون إن لم يكن الشعب الجزائري الشقيق؟ ليته يستفيق من سباته و يطالب بحقوقه المشروعة بطريقة سلمية متحضرة…
جميع دول العالم الثالث عايشين في نفس المأزق و لا تقدم و لا تطور و لا حتى شيء و كاين واحد التقدم بطييييييء جدا جدا.
نتمناو دياولنا يعتارفو بالفساد ويحاربوه باش الشعب مايبقاش مقهور
للذين يقارنون وضع المغرب بالجزائر أنصحكم بالذهاب إلى الجزائر لتروا الفرق…..والله حالة الجيران تشبه حالة المغرب في السبعينات. اذهبوا اذهبوا إلى هناك.
الفساد الإداري موجود في أغلب الدول العربية، وعندنا أيضا، لا تنسوا بأننا ما دمنا لا نربط المسؤولية بالمحاسبة، فما الجدوى بسجن اللصوص،؟ عندنا في المغرب أغلب المسؤولين يسرقون علنا لأنهم يدركون جيدا أنهم لا حسيب ولا رقيب، وإن ضبطوا، فالسجن عام أو عامين، والكل واع بأن من عنده أموال حتى لو دخل السجن، فسيعيش ملكا بالرشاوي والإمتيازات المفرطة، باختصار، الكل يبحث عن المال لأنه بالمال تصبح وزيرا دون حقيبة وتكون لديك حصانة لا تلغيها لا المحاكم ولا المجالس، لا يلغيها إلا الفقر،،،،،،،فدعونا من الجزائر وانتبهوا إلى الداخل، فالوضع أصبح صعب وخطير، وشباب اليوم ليس كشباب الأمس، والفاهم يفهم.
كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن استرجاع بلاده 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة، مجدداً رفضه اللجوء إلى المديونية.
وذكر تبون، في خطاب ل بثه التلفزيون ، أن دولاً أوروبية وعدت بالمساعدة في عملية استرجاع مبالغ أخرى من الأموال التي نهبت خلال حكم بوتفليقة.
كما أبرز الرئيس الجزائري أن محاربة الفساد هي التي جنبت الاقتصاد الجزائري الانهيار.
كان من الأفضل ان نركز عن الفساد المنتشر بين المسؤولين والمنتخبين المغاربة ، وليس فساد دول أخرى، فلسنا أحسن حال منهم، على الأقل هم كانت لهم الجرأة واستردوا 30 مليار دولار ، مادا أسترد المغرب من المفسدين وناهبي المال العام ؟؟؟ ( الجمل مكيشوف الدروة اديالو ، كيقابل غا ديال صاحبو، )
حنا ماااااالنا و مالهم فيها و نشوفو راسنا حنا لولين اين هو تطبيب لينا حنا و تعليم لينا حنا وماصب شغل و ربط المسؤلية بالمحاسبة
كأمازيغي مغربي أتمنى لأمازيغ الجزائر مزيدا من التقدم والرفاهية وكل الخير والبركة
من الأفضل أن نهتم بما نعيشه هناك سؤال ما زلنا ننتظر جوابه أين الثروة ومن يستفيد من الثروة أليس هدا اعتراف بجائحة الفساد
لو غيرنا بعض المصطلحات القليلة في هذا المقال لانطبق الوضع تماما على المغرب، فهو لا يقل فسادا وليس أفضل حالا من جيرانه، الفساد فيه أصبح بنيويا ومنظما والأخطر في الأمر أن المغرب يشرع لقوانين حماية الفساد و المفسدين وناهبي المال العام و لحماية شركائهم وشركاتهم.
إلى كل من يقول حنا ملنا و مالهم. عليك طرح سوال بالمقلوب ياصدقي. بل هم من حرمو شمال افريقيا من الانحاد هم من تسببو للمغرب بازمة دامت 50 سنة ومازالت توارق مزانية الدولة. هم من يتهمون مغرب بكل شر يسببه كبراناتهم.. هم حرضو جيال .الzمر عل تخريب و من بعد بدأو حملة ان المغرب غير أمن و ان كأس افريقيا عليها ان تاخدها الجزاير. إلى كل خاين يساعد الجزاير على تخريب المغرب فل تعلم اننا لان نرحمك..
أنا متفق معك فقط يعني لسنا في أفضل حال لكن باش تقول بلي الجزائر عندها المستشفيات أفضل منا فوالله غير صحيح و كنقصد المستشفيات ديال الدولة و ماشي المستشفى العسكري لي تيمشيو ليه فقط بالمعرفة أو تيخلصو فلوس كبيرة بحال مثلا في المغرب المستشفيات العمومية يرثى لها لكن الصبيطارات الخاصة بحال إلى راك في كندا لكن بالفلوس كبيرة ، في الجزائر ماشي كولشي بديورهم والله ماشي كولشي و منهم مئات الآلاف مازالو ساكنين في بيوت الصفيح و قرابين من العاصمة ألجير و حتى في وهران أما في المغرب أعتقد 85٪ ديال المغاربة بديورهم بناهوم بفلوسهم و بديورهم في الملكية ديالهم و نزيد لك واحد الحاجة بلي في المغرب واخا يكون عندك مليار ديال رؤوس الأبقار و المواشي الأخرى متخلص عليهم و لو سمتيم واحد ديال الضريبة و جميع الأحوال احنا بحال بحال واخا ماعندناش الغاز واخا ماراناش في المرتبة السادسة عالمياً في تصدير الغاز.
على الأقل اعترف بالفساد
أما عندنا فالحكومة غارقة في الفساد وأعضائها يقتاتون منه بدون رقيب ولا حسيب
لا تلهونا بمشاكل العدو الوهمي الذي تلهون به الشعب
الشعب عاق بكم
كلنا في الهوى سوى الشعوب هي من تدفع الثمن الفساد ينخر كل المجتمعات العربية كل الخيرات في يد شردمة عفنة والباقي واعني هنا الأغلبية فإنها تعيش الفقر والمرض
الجمل كيشوف غير الكرة ديال صاحبو. هو بعدا راه كيعترف بأن هناك فساد، أما نحن في المغرب فهل هناك من مسؤول آعترف بأن هناك الفساد؟ و ..
الجزائر عندهم ميزة فريدة غير موجودة عند باقي الدول العربية و هي السجن المباغث لأي مسؤول إذا لم يكن عنده حظ ، سواء رئيس أو وزير أول أو جنرال إلى ما دونهم، على الاقل لا يطمئن عندهم اللصوص و أصحاب النفوذ كثيرا فقد تدور عليهم الدوائر.
هذا افتراء على بلدكم يا مغاربة. لا مجال للمقارنة نحن بأحسن حال والحمدلله وإن كان مازال بعض مصاصي الدماء بين ضهرانينا لكن ثقتي كبيرة في شبابنا النابغ اللذي والله نفتخر به لما ابانه من نضج ووعي في الخرجات الأخيرة.
لكم نقول هيا الى العمل والجد والمتابرة واطردوا اباطرة الأحزاب النتنة وخدوا المسؤوليات والله ارلنا سيفقكم لما فيه الصالح العام إن شاء الله.
وفقكم الله.
على الاقل هوما احسن منا فالصحة و التعليم هادا هو موشكلنا حاليا خاص كما حنا واعرين فكورة نكونو واعرين فالصحة و التعليم و جودة الحياة و شكرا
وضع المغرب ليس بأحسن حال من الجارة الشرقية الدليل مؤشر الفساد العالمي حيث نتديل الترتيب العالمي
إسترجاع عمي كذبون 30 مليار دولار سيكون آخر سؤال يوضع عليه حين يصل الوقت لإداعه الحراش. أين هو وصل إيداع المبلغ أتبون ؟ لا يوجد أي إسترجاع لا يوجد أي وصل .راه غير كذبت حيت لمروك مطلعنها في التيك توك.
اصبح واضحا ان الانظمة المستبدة والديكتاتورية تعتمد على الفساد كركائز لضمان استمراريتها. لا اسمي دولة معينة بل هي ظاهرة تعتمد عليها الانظمة المستبدة…احد الخبراء قال ذات يوم عبر اليوتوب بان الدولة الجزائرية تتوفر على ثروات نفطية وغازية ضخمة تعادل دول الخليج. واضاف بان ليبيا وحدها تتوفر على ثروات نفطية تفوق دول الخليج والسعودية مجتمعة..للاسف حب السلطة جعل منها دولا تفتقر لابسط ظروف الحياة الكريمة ….كما تبينه منابر عديدة..غير بعيد سمع العالم عن مسؤول كبير في السعودية وضع رهن الحراسة المشددة عددا من اثرياء البلاد وعرض عليهم اداء مبالغ كبيرة مقابل حريتهم.لانهم حصلوا على تلك الاموال من السعودية بطرق مبهمة او هكذا ورد ..فما كان منهم الا ان ادوا ما طلب منهم.مقابل حريتهم.والواقع ان كل ثري لابد انه كسب امواله من الدولة التي يعيش فيها ربما بطرق مشبوهة.وبالتالي تعتبر اموالا للدولة.
شطبو حدى داكم اولا وعاد انفكرو في الاخرين
الفساد راه عندنا في جميع الادرات.
في المال العام.
نظام العسكر يقود بلاده بخطى متسارعة نحو انهيار مالي واقتصادي غير مسبوق. إذ يعتمد بشكل شبه كلي على عائدات النفط والغاز، التي تتراوح حاليًا بين 50 و60 مليار دولار سنويًا، فيما لا تتجاوز الصادرات غير النفطية 2 مليار دولار فقط. وبذلك، لا يتعدى إجمالي الإيرادات السنوية للدولة 65 مليار دولار في أحسن الأحوال، يُخصص منها ثلث تقريبًا لصفقات شراء معدات عسكرية متهالكة من روسيا، ذات قيمة استراتيجية محدودة.
ونتيجة لذلك، لم يتبقى له من العملة الصعبة سوى 35 مليار دولار. في المقابل، أقرّ النظام ميزانية عام 2026 تصل إلى 160 مليار دولار!، أي ما يفوق إيراداته من العملة الصعبة بأكثر من الضعفين، مما يولّد عجزًا ماليًا كارثيًا ب95 مليار دولار، سيفجّر إقتصاده على الأمد القصير.
ولتمويل العجز بين الموارد بالعملة الصعبة التي لا تتعدى 65 مليار دولار، وبين الميزانية الضخمة التي اقرها النظام ب(160 مليار دولار) لجأ إلى طبع الدينار من فراغ دون سند إنتاجي أو احتياطي حقيقي، وحوّل البنك المركزي إلى مجرد مطبعة ضخمة تصنع االدينار بلا قيمة فعلية. ما جعلب قيمته لا تساوي حثى ثمن الورق والمداد الذي طبع به.
كارثة حقيقية…
لا أدري لماذا تفتخر بنشر هذا عن الجزائر: نفس الشيء موجود في المغرب
الاعتراف سيد الفضيلة فالذي يعترف قبل أو حتى أثناء البحث معه ” من اين لك هذا ” انه تحصل على اموال غير مشروعة خير من الاعتراف بقوة الدليل وهذه طبعا خير من عدم المساءلة خشية ان تضحك علينا خالتي حمّونه
لنكن موضوعيين ، على الاقل الرجل اعترف بانتشار الفساد في بلاده ، اعتراف قد يشكل نية في الاصلاح ، اما دول أخرى فالفساد بها اصبح هو القاعدة وتصر على الإنكار ، باز !!!!!!
دولة مليئة بحكام مصابون بتلف في الدماغ يلزمهم سنوات من استرجاع الذاكرة حتى يكونوا اناسا عقلاء
واللي دار راسه فيهم يصاب بما اصابهم
واللي شافهم يقول الله يستر
تيون ضعيف أمام العسكر وقد يشكل دولة داخل الدولة وقد يكون الفسساد جزء من بنية ممنهجة تغذيها شبكات السلطة والجيش نضرا لأن المؤسسة العسكرية هي بالأساس امتداد للجهاز السياسي لجبهة التحرير الوطني
تبون رأس ماله في تهدئة الأوضاع وتعمية الشعب الجزائري المقهور هو الكذب، لايتوانى في أن يقول بأن الجزائر افضل من بلدان العالم في كذا وفي كذا والعالم يضحك والجزائر عاجز عن رد الفعل أو معرفة إن كان رئيسه بعقله ام لا؟ الكذب والكذب والطوابير منتشرة في كل المدن بحثا عن العدس والحليب والمواد الأساسية ،حتى ملعب 5 جويلية سقط على رؤوس الجمهور ولا احد تحمل المسؤولية،
هل تحمل هرطقات الرئيس الجزائري محمل الجد؟
كل ما يتفوه به هرطقات ليقول نحن هنا، دون جدوى ولاجدية تذكر ،لقد أصبح هذا الرئيس مادة دسمة للضحك في كل العالم العربي
رقم 30 مليار دولار الوهمي ما هو الا مستملحة من مستملحات فخامة الرئيس تبون الذي تعود على استحمار الجزائريين بالأكاذيب و الأرقام الوهمية التي لا أثر لها على أرض الواقع مثل أفضل منظومة صحية في العالم و ثالث اكبر اقتصاد و 38 مليار دولار انتاج فلاحي و تحقيق الاكتفاء الداتي في انتاج القمح و بداية التصدير، و مصانع السيارات الخيالية أو ارتفاع الناتج الداخلي الخام في ظرف سنة من 160 مليار دولار الى 260 مليار دولار، لائحة الأكاذيب التبونية لا حصر لها لكن الغريب في الأمر أن هناك من مازال يصدقه في الوقت الذي يعيشه الواقع الجزائري أسوء مرحلة في تاريخه بعد الاستقلال عن فرنسا سنة 1962.
Les États partout dans le monde ont une armée en Algérie l’armée a un Etat
وجب رفع مطالب نزع السلاح من جبهة البوليساريو الإرهابين باللجنة الأولى بالأمم المتحدة مع ترتيب الآثار القانونية على من يسلحهم .
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كولشي لي كيتعلق بالفلاحة في المغرب متنخلصوش عليها الضريبة و الله يرحم الحسن الثاني بهاد المجهود الطيب الجبار و حتى في السدود لي بنى أما من ناحية السكن في المغرب أغلبية المغاربة عندهم ديورهم كما قلت أنت بناوها بفلوسهم و فئة قليلة جدا بالنسبة للناس لي تيكريو يعني معندهومش ديورهم لكن فئة قليلة جدا و حتى لي ساكنين في الديور ديال الصفيح قليل جدا بالمقارنة مع كل دول الجوار و أيظا بكل دول أمريكا اللاتينية أما قطاع الصحة والتعليم مازال خاصهم الخدمة في المغرب و في كل دول الجوار و حتى واحد ما أحسن من الآخر.تحياتي
تعليقات دبان تبون كالعادة يمجدون حكم العسكر الديكتاتوري المجوع والقامع لهم ويحاولون تبخيس منجزات اسيادهم المغاربة،يعتقدون ان العالم أغبياء لنصدق تعليقاتهم المضحكة.هههه ثم قال ماذا؟الجزائر عندهم تطبيب وتعليم وووو احسن من امريكا واحسن من زحل والمريخ .ههههههه
ضحكوني تعليقات دبان تبون في هذا الخبر،الذين عاملين نفسهم مغاربة كالعادة ويمجدون الجزائر المنكوبة بانها احسن بكثير من امريكا ههههههه،بيد ان الجزائر تشبه هايتي المنكوبة بالحروب الأهلية والحكم القمعي حتى الماء والغداء لايتوفرون عليه مثل الدول العادية لابد من الطوابير اللامنتهية الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى الجزائريين به وفضلنا وبلدنا المغرب على كل من خلق تفضيلا آمين
قال الحسن التاني رحمه الله من كان بيته من زجاج لا يرمي بيوت الجيران بالحجارة
هناك حديث جاء عن رسول الله”ص” …. ان ارجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا” فصراحة هذا الرئيس يعيش بالكذب ويتنفس الكذب ويحلم الكذب والعالم باسره يعلم أنه يكذب وهو بدون شك كتب عند الله كذابا وعند الناس كذابا وحتى العصابة العسكرية مكتوب عندها بانه كذاب.وبالتالي رفع عنه القلم ولا كلام ولا سلام على الكذاب
لولى احتجاجات جيل Z في المغرب ضد الفساد لما تكلم الرئيس الجزائري عن خرافة 30 مليار دولار من الأموال المنهوبة و هو في زيارة لوزارة الدفاع و كأنه يزور دولة أخرى داخل دولة الجزائر، أعرف جيدا نفسية النظام الجزائري حينما يحس بقرب امتداد الوعي الشعبي الى أوساط الشعب الجزائري الشقيق لذالك سار يتكلم عن الفساد و كأنه يقول للجزائريين لا تحتجوا مثل المغاربة نحن لسنا فاسدين بل نحارب الفساد و تمكنا من استرجاع هذا الرقم الخرافي، هذا هو المغزى من خطاب تبون لتنويم الجزائريين.
أقسم بالله أنه هناك زمرة من المعلقين لا يفقهون شيء في أي شيء سوى خلق الضوضاء.
هنا يوجد أشخاص لا يعرفون ما دورهم على هذه الارض السعيدة المغرب. ولا يعرفون حتى من لا تاريخ له .
المغرب يا هؤلاء إمتداده طويل تاريخيا وجغرافيا وثقافيا وسياسيا وإقتصاديا في الوقت الذي لم تكن توجد على الخريطة لا الجزائر ولا تونس ولا ليبيا .
الازمة المغربية إبتدأت منذ عهد المولى عبد العزيز الذي كان سنه لا يناهز 15سنة وكان عمه هو من يسر أمور بلد المغرب من طنجة (حينها بيعت طنجة وأصبحت مدينة دولية) كان إنتهازيا و أنانيا ولا يهمه سوى ما سيجنيه من علاقاته مع البلدان الاوربية.
زد على 1974 حين الحكومة آنذاك سطرت برامج تنموية هائلة كان تمويلها سيكون من عائدات الفسفاط. أجهظ البرامج التنموية و ودهبت الدولة الى القروض الخاصة والعامة من الخارج ولما لم تتمكن الدولة من تأدية أقساط القروض دخلنا في المشاكل مثل التقشف وخفض الدرهم ووووو ودخلنا غي متاهات الأزمات التي زاد عليها النهب والفساد في ثمانينيات القرن الماضي .
أما الجزائر فلها النفط ولا شي آخر يذكر ومن قال العكس فل يزرها وسوف يندم على المغرب.
رحم الله قاءل المثل ( الجمل كيشوف غار الكعبوبة ديال الجمال الأخرى . ليس في في القنافد املس .
على الاقل الاقل اعترف ان هناك فساد ولاكن في بلدي الغالي اصبح القانون يحمي الفساد. والفساد هو من بصنع القوانين.
الفساد هناك هو نفس الفساد هنا فقط تختلف أسماء الفسدة والمفسدين هنا وهناك …لكن العيب كل العيب أن نعيب على الغير عوض أن نهتم بأنفسنا. لطالما استهزءنا بفسادهم وضلالهم حتى اكتشفنا أن الملة واحدة. الأولى محاربة الفساد المستشري في بلدي وبعدها يمكن أن ألتفت إلى أحوال البلدان الأخرى.
هو كان في بداياته حالف بين النظام السياسي والمؤسسة العسكرية في الجزائر ، لكنه وصل اليوم إلى خضوع النظام السياسي بشكل كامل للمؤسسة العسكرية .
لا يمكن لأي قرار جزائري أن يمر دون ختم المؤسسة العسكرية ، سياسيا كان أو رياضيا أو اقتصاديا أو حتى في ما يخص التعبير المحلي لساكنة.
المؤسسة العسكرية في الجزائر أصبحت تتصرف في شؤون الدولة كأنها ثكنة عسكرية .
لا قرار إلا قرار العسكر .
نسولكم الإخوة المغاربة وحق الله اخر مرة حسيت براسي مش مزيان مشيت للمستشفى الاستعجالات وفي الجزائر جات الطبيبة دارت ليا ا فحص واتضح كانت تونصيون طالعة قدمولي العلاج وحق الله ما خلصت درهم واحد فهل هذا الشيء موجود في المغرب ؟!
هدا راه ماشي اعتراف هدا استرجاع 30مليار احنا كتسرق 17مليار تاع المحروقات و14 مليار تاع الفراقشية والدعم تاع المصحات والمخطط الأسود وزيد وزيد وحنا اش دخلنا في غيرنا نشوف روسنا هم الاولين
كان من الأفضل ان نركز عن الفساد المنتشر بين المسؤولين والمنتخبين المغاربة ، وليس فساد دول أخرى، فلسنا أحسن حال منهم، على الأقل هم كانت لهم الجرأة واستردوا 30 مليار دولار ، مادا أسترد المغرب من المفسدين وناهبي المال العام ؟
وجب على المملكة المغربية اللجوء للجنة الأولى لدى الأمم المتحدة
وذلك لرفع شكايات ضد الجزائر والبوليساريو بخصوص الأسلحة
التي تشكل خطرا على جميع الدول الاوربية والاقليمية الأفريقية.
خصوصا أنها تصل للعصابات الإجرامية .!؟
بعد انتهاء حرب غزة تهاوت أسعار البترول والغاز في العالم وتبعات ذلك ستكون كارثية على الاقتصاد الجزائري الذي يعتمد على هذه المادة الأحفورية بنسبة 90 في المائة في غياب أي تنوع اقتصادي ، وخروج تبون مصرحا بأنه سيقوم بالاقتراض من الخارج للاستثمار في مادة الفوسفاط التي ستذر على خزينة دولته من العملة الصعبة أضعاف ما يذره الغاز !!! علما بأن المغرب يعد رائدا في طريقة وكيفية استغلال هذه المادة وله من الاحتياط منها ما يجعله يتربع الرتبة الأولى عالميا والأرباح التي يجنيها المغرب من هذه المادة ان وزعت على المغاربة سيحصل كل فرد على مبلغ ثلاثة (03) دراهم تكفيه فقط لشراء كيس من الزريعة ليتفل بقشورها على الشيطان بدل رجمه بالحجارة في الجمرات لأن تكلفة مناسك الحج مرتفعة ناهيك عن مصيبة القرعة ، وكل ما ذكر في علم نظام الجزائر ورغم ذلك تريد أن تبدأ خطواتها الأولى بالاستثمار في الفوسفاط ولها 40 مليونا من الأفواه الجائعة كل طعامها يتم جلبه من الخارج ، فما صرح به تبون مناورة لاسدال الستار على الأزمة الاقتصادية التي يعيشها النظام الجزائري واخفائها عن أنظار الشعب .