في أول تفاعل رسمي مع الاحتجاجات التي قادها شباب الجيل “زد” من أجل إصلاح قطاعي التعليم والصحة ومكافحة الفساد، أبدى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، “التفهم لمطالب هؤلاء الشباب، لأن الإكراهات التي يتحدثون عنها يعيشها القطاع (التعليم) بالفعل، وتشتغل الحكومة على إصلاحها”، معتبرا أن “المشكل في القطاع يتجاوز البنيات التحتية إلى الجوانب البيداغوجية والطاقات البشرية”.
وقال برادة عند تقديمه قراءته لاحتجاجات شباب الجيل “زد” في حوار خاص مع هسبريس: “نتفهم هذا الشباب، لأن الإكراهات التي يضع الأصبع عليها نعيشها اليوم، ويمكن أن نسوق إكراهات أخرى قائمة لا يتحدثون عنها”.
وفي هذا الصدد، أورد برادة أن “مسألة الاكتظاظ في الأقسام موجودة، ولكن الوزارة اشتغلت على معالجتها، بحيث انتقل معدل الاكتظاظ من 25 في المئة سنة 2021 إلى أقل 10 في المئة اليوم”، مستدركا بأن “الإشكالية ما تزال قائمة بالأخص في ضواحي المدن الكبرى”.

كذلك، “انتقل الهدر المدرسي من 300 ألف طفل سنويا في سنة 2021 إلى 271 ألفا سنويا”، مؤكدا أن “هذا يبقى رقما مهولا، ويجب أن نجد حلولا لهذه الإشكالية”، وأشار إلى أنها متعلّقة بالتحكم في التعلمات وتوفر الخدمات الأساسية كالنقل المدرسي.
وأكد ضيف هسبريس أنه “لا يمكن القول بنجاح الإصلاح بدون بينية تحتية”، مردفا: “هذا ما نشتغل عليه، حيث إن أكثر من 50 في المئة من المدارس الابتدائية و30 في المئة من الإعداديات أعدنا ترميمها”. واستدرك: “تظل المدارس الأخرى يدرس فيها هؤلاء التلاميذ، ولذا من المعقول أن يحتجوا عليها”، على حد تعبيره.
ويرى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “الناس فقدوا الثقة في الإصلاحات في التعليم، لأن جميع الإصلاحات السابقة لم تنجح بحيث ظلّت في باب المؤسسة ولم تلج القسم”، وفق قوله، معتبرا أن “مدارس الريادة، باعتراف جميع الفاعلين في المنظومة، أدخلت الإصلاح إلى القسم”.
وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن تجربة مدارس الريادة التي بدأت قبل سنتين فقط، “تبقت ثلاث سنوات من أجل تعميمها”، مشددا على أن “الوزارة تمضي بوتيرة جد إيجابية لإصلاح التعليم”.
بناء الملاعب والصحة والتعليم
وتفاعل الوزير الذي يحمل كذلك حقيقة الرياضة مع دعوة شباب الجيل “زد” إلى تصحيح الأولويات وتوجيهها من بناء الملاعب الرياضية إلى بناء المستشفيات والمدارس، مشيرا إلى أنه “من أجل بناء مركب نحتاج سنة أو سنة ونصف، لكن في المدة نفسها وبالوتيرة ذاتها نجد مثلا أن مستشفى ابن سينا أو السويسي بنيا”.

واعتبر ضيف هسبريس أن “المشكل في التعليم ليس في إعادة بناء المدارس”، مشيرا إلى استحالة إعادة بناء كافة المدارس في المغرب لتأثيرها على استمرارية العملية التعليمية. وأضاف: “إذا ارتأيت الترميم، فيمكن القيام به في شهر يوليوز أو غشت، وهذا ما يتم تدريجيا”.
وشدد برادة على أن “القطاع أمام مشكل أعوص؛ بيداغوجي وإنساني، ويتعلق الطاقات البشرية. إنه مشكل منظمومة”.
وعاد للتأكيد في هذا الصدد أنه “إذا أردنا أن يلج الإصلاح القسم، ونتقدم تدريجيا، بحيث لا نمر إلى مرحلة موالية حتى يبيّن تقييم التي قبلها نتائج مرضية، فإن هذا يتطلّب وقتا”.
وقال: “نحن نجوّد الإصلاح البيداغوجي، سنة بعد سنة، وإذا قمنا بإصلاح التعليم في خمس سنوات، فهذا يظل إنجازا لا يوجد في أي مكان في العالم”، بتعبيره.
المدرسة الرائدة
ومن الإصلاحات التي حافظ عليها الوزير برادة بعد خلافته شكيب بنموسى، تجربة المدرسة الرائدة. واعتبر ضيف هسبريس أن “الوصول إلى نسبة 67 في المئة من تلاميذها (حسب تقييم المجلس الأعلى للتربية والتكوين) يتحكمون في التعلمات الأساس، دليل على أن المدرسة ناجحة”.
وأشار إلى أنه في المدرسة العادية، “نجد اليوم فقط 30 في المائة يتحكمون في هذه التعلمات، ويجب أن نرفع هذه النسبة إلى 66 في المائة، على أساس أن 30 في المائة المتبقية نقدم لها دروس الدعم على مدار السنة الدراسية”.

ولفت إلى أن النسبة المذكورة لا تتجاوز في القطاع الخاص 50 في المائة، “ما يعني أن تجربة قسم المدرسة الرائدة أفضل من القسم الخصوصي في نفس المستوى”.
تسقيف الأسعار
وبشأن الجدل المثار كل سنة حول أسعار التعليم الخصوصي والمطالبة بتسقيفها، قال برادة إن “التسقيف لن يقبل به مجلس المنافسة، لأنه يعد خارجا عن القانون”، لافتا إلى “اختلاف عرض كل مدرسة خاصة عن الأخرى، فهناك من تتوفّر على النقل المدرسي، وأخرى على أنشطة موازية، ومدارس لديها استثمارات كبيرة”.
وشدد الوزير على أنه “عندما تصير جودة المدرسة العمومية بنفس جودة المدرسة الخاصة، لا أعتقد أن هذه الأسعار في التعليم الخصوصي سوف تبقى مرتفعة”.
ولفت إلى أن قانون التعليم المدرسي، الذي صادقت عليه الحكومة، ينص على عقد يجمع الأولياء والمدارس، يقضي بوضوح الأسعار وثباتها طول السنة الدراسية، ويمنع المؤسسة الخاصة من طرد التلميذ في آخر الموسم، “لأن مستواه ناقص، وبدون مبرر”.
المرجو من الجهات الخاصة أن يبادروا لإنشاء مدرسة عمومية تستجب لمعانات الساكنة بحي السلام و بيتي و دار لمان و برة وحي مبروك و…. ولا مدرسة عمومية نا يجعل الساكنة تغانر بالأطفال الى مدرسة بعيدة تحت خطر الشغب وشكرا
المدرسة الرائدة فرضا حسنت من مستوى التعلمات لذى المتعثرين فإنها ضيعت الفئة الأخرى المتمكنة من التعلمات
كيف لا تعطل الأولويات وبعض المستوصفات لا تتوفر على الدوا لحمر يا محترم
والدليل هو انكم توقفتم عن بناء المدارس و الاعداديات والثانويات مما نتج عنه الاكتظاظ البعد والعنف لدى إلى الهدر المدرسي بسبب الغياب او الانقطاع بدون التكلم على التضخم وارتفاع الأسعار.
القول إن مبزانية الملاعب لاتعطل الاولويات كلام غريب بالنظر الى الميزانيات الضخمة التي رصدت لهذه الملاعب مقابل تعثر و تباطيء انجاز ما هو أهم للمواطن !!!!
نحن نريد الملاعب و الفنادق والحدائق و المدارس العمومية الجيدة و المستشفيات الجيدة و الأجور اللاءقة و الكافية للعيش الكريم
هذا كلام لايمت للواقع بشيء على السيد الوزير ان ينزل إلى الميدان و يرى بعينه ما يقع في المؤسسات العمومية من اكتظاظ وهدر الزمن المدرسي في بعض المؤسسات تجد سبورة الاعلانات مملوؤة عن آخرها بالغيابات هذا بالإضافة إلى هناك سلايتية عكس المؤسسات الخصوصية الكل حاضر ويقوم بعمله حتى يخيل إليك ان معلمي المؤسسات العمومية يصابون بالامراض اكثر من غيرهم والطامة الكبرى هو ان معلمي العمومي يسجلون أبنائهم في الخصوصي
لغة هذا العصر لغة المنطق ولغة المصلحة.
بمعنى عندما نتكلم عن وفاة عدة نساء حوامل في المستشفى و عن مشاكل المهنية (القليلة) للعاملين في قطاعات الصحة، نظيف إليها توجه أغلبية المتمدرسين للتعليم الخصوصي و ضعف مهنية المعلمين في التعليم الحكومي…
فهنا المنطق يعطينا انه نبدأ اولا في حالة المستشفيات المعنية بفتح تحقيق في نوعية التقصير وفي نوعية النساء (الحالة الصحية)…ومن هنا نضع خطط العمل لتفادي نساء اخريات لنفس المصير وفي نفس الوقت نبحت في كامل المستشفيات عن الخصاص في الأدوية الاطر…ونتائج كل الملاحظات تعطينا كمثال ان ذلك المستشفى بعيد وكان افضل عدة وحدات صغيرة مجهزة غير بعيد عن الساكنة…وترصد ميزانيات وخطط عمل…
في جانب اخر المصالح بالرفع من مهنية المستشفيات نرفع من القدرة الشرائية للمواطن الذي لن يذهب إلى المصحة، نفس الشيء في التعليم الرفع من المهنية والجودة في التعليم العام نرفع من القدرة الشرائية للمواطنين الذين لن يضطروا إلى التوجه للتعليم الخاص وفقدان ميزانيات مهمة ستحسن مستوى العيش…
ولكن اساس الأمور أيضا الاقتصاد الرفع من حجم اقتصادنا كفيل بحل مشاكل مخارج التعليم و جودة الصحة…
وزارتكم عندها الملايير من الدراهم لبناء الملاعب الأولمبية وملاعب القرب. وليس عندها المال لتأذية اجر زهيدة لبضع مئات من عمال الحراسة في المدارس. حيث أقدمت قبل أيام مديرية مديونة على طرد الحراس الليليين للمدارس بحجة ما عندهاش الفلوس
السيد برادة تحدثت عن الملاعب ولكن هل تعلم ان بناء او إعادة هيكلته كم كلفت نعلم ان بناء الملاعب يصرف من الميزانية العامة اي من مال دافعي الضرائب ولكن هذه الميزانية يجب ان تصرف على الاولويات والملاعب ليست اولويات
و ()بعدم الدخول في نوعية التقييم للارقام كمثال الهدر المدرسي رغم الانخفاض الذي يمكن ان لا يكون سوى مسألة تغيير فقط في معطيات طريقة الإحصاء…فالرقم خطير اي انه في أكثر من عشرة سنوات كم سيكون عدد الغير المتمدرسين في الشارع…
ثم الاكتضاض ان كان نتيجة توجه الطلاب نحو التعليم الخاص فهذا ليش امر إيجابي…
اي علينا ان نضبط التفائل المبني على معطيات غير دقيقة فهي ما أخرجت زد ووو…
وهنالك فقط عدة أشهر كنا نسمع تطبيل كبير…على أنه عندنا افضل حكومة …ووو…
واخا الطريق ماشي ساهل، “مدرسة الريادة” عطاتنا الأمل فتعليم كيشرف.
التعليم اليوم خدا طريق الإصلاح الصحيح… والأستاذ هو البداية.
من تحسين وضعية الأستاذ لمراجعة المناهج… هادي هي الإصلاحات اللي كنا كنتمناو.
ما يمكنش نهضرو على تعليم بلا بيئة نقية ومؤسسات مجهزة… وهادا اللي شفناه مع مدرسة الريادة.
أخيراً كنشوفو مدارس كتعطي القيمة للتلميذ والأستاذ… وتفتح باب النجاح.
التعليم بلا قراءة وكتابة وحساب بحال الدار بلا أساس… والإصلاح اليوم كيبني الأساس صح.
فخر لينا نشوفو مؤسسات تعليمية عصرية كتخدم على الجودة والنتائج.
مدرسة الريادة ماشي غير مشروع، هادي رؤية جديدة للمستقبل.
التعليم كيتبدل، والمؤشرات كتشير أننا غادين فالاتجاه الصحيح.
الخطوة ديال الحكومة فقبول الحوار مع المحتجين كتأكد أن الصوت ديال الشارع مسموع
حوار جاد ومسؤول هو الحل الوحيد باش نوصلو لتفاهم يخدم مصلحة الجميع
مزيان بزاف أن رئيس الحكومة كيأكد على الانفتاح وكيعطي الأولوية للحوار بدل التصعيد
خاص المحتجين يقتنصو هاد الفرصة ويدخلو فحوار مباشر يحقق المطالب المشروعة ديالهم
الحوار الحقيقي كيحتاج الثقة المتبادلة، وهادشي اللي خاص يتبنى عليه أي لقاء
اعتراف الحكومة بحق المحتجين فالتعبير وبالاستماع ليهم هو مؤشر إيجابي على الإصلاح
اليوم كاين أمل فحل الأزمة بطريقة سلمية عبر الحوار البناء
المغرب محتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى للوحدة والتفاهم بين الحكومة والشعب
الهدر المدرسي مرده الى سياسة الحكومات الفاشلة بعد اقرار التوظيف في التعليم بالتعاقد و باجر زهيد و عدم بناء مدارس لخلق الإكتظاظ حتى وصل عدد التلاميذ في بعض الأقسام يتعدى الخمسون. حوالى سنتان و الأساتدة المتعاقدون في اظراب دفاعا عن حقهم وكرامتهم و ترك التلاميد خارج اسوار المدارس الشيئ الذي دفع الأطفال الى مغادرة الدراسة نحو التربية الشارع. الحمد لله بعد ان صححت الحكومة الحالية الوضع و ألا ستكون النتائج و خيمة مستقبلا. التربية و التعليم اساسيان لتكوين المواطن الصالح. نتمنى اصااحا عميقا يليق بأبناء المغرب و لا مكان للإنتهازيين في حكوماته المقبلة.
وكيف تشرح الفرق بين الملاعب وما يصرف عليها في زمن قصير ومدارس ومستشفيات لا تتوفر على أدنى شروط العمل بها
الاصلاحات السابقة كانت كلها تتعلق بالجانب المادي لرجال التعليم ولم تشمل جانب التلاميذ.. اصلاحات تعلقت بالترقيات واحداث المزيد من السلالم والهدف كان دائما تحسين الاوضاع المادية لرجال التعليم. تحت ضغط الاضرابات ..كمواطن مغربي لست ضد استفادة رجال التعليم لكن مع توفر الاستحقاق..لا زلت اتذكر زمن ما قبل ما سمي بالاصلاحات..كان الشخص يتقدم للمباريات وكانت واضحة تماما..مدرسة المعلمين للتخرج في السلم 7 بتسمية ” معلم ” المركز التربوي للتخرج في السلم 9 بتسمية استاذ السلك الاول. المدرسة العليا للاساتذة للتخرج في السلم 10 وهكذا..وكانت الامور واضحة تماما والتعليم يسير سيرا حسنا وكل من اراد تغيير وضعيته عليه بالاجتهاد والمشاركة في الامتحانات بالشروط المطلوبة..للاسف فتحت الابواب على مصراعيها ليتغير كل شيء..والآتي لا يعلمه الا الله..شخصيا لا انتقد ترقية رجال التعليم الى الافضل لكن دائما مع شرط الكفاءة والمردودية..التعليم في بلادنا ياتي في المراتب الاخيرة عالميا..وهو امر مقلق.
تعاقبت الإصلاحات وهدر المال العام دون نتيجة طالما الحكومة لم تقرر بعد الاعتناء بذوي الشأن واللبنة الأساسية في النهوض بالمنظومة التربوية ألا وهي الأستاذ..
التعليم خاصو وقت ماشي ساهل تبدل منظومة كاملة ولكن باين كاين مجهود وبدينا نحسو بالفرق شوي بشوي
يمكنش نحكمو من دابا الإصلاح خاصو الوقت والجدية ونتمنّاو النتائج تبان على المدى الطويل
الراجل خدام بجد وباين عندو رؤية واضحة فالإصلاح ديال التعليم، خاص غير الوقت باش تبان النتائج
ظلمناه فالبداية دابا باين بلي عارف الملف ديال التعليم مزيان وكيخدم بخطة واضحة
إلى تعمّمو هاد المدارس غادي يتحسن التعليم بزاف وغادي نربّيو جيل جديد متفتح ومتعلم مزيان
المدارس الرائدة عطاو نموذج زوين خاص غير التعميم والمتابعة باش ما تبقاش غير فبعض المناطق
بنتي تبدلات بزاف منين ولات مدرستهم من هاد النوع كتحس بوليدات كيبغيو يقراو من القلب
بنتي تبدلات بزاف منين ولات مدرستهم من هاد النوع كتحس بوليدات كيبغيو يقراو من القلب
التفسير ديال الوزير على مدارس الريادة كيبان ليا معقول و غادي يعطي النتيجة
ولدي ولى كيهضر على المدرسة بطريقة زوينة كيعجبو الأساتذة والطريقة ديال القراية بصّح فرق كبييير
الإصلاح خدام فعلاً، وبدا كيبان الفرق على أرض الواقع
عندنا أمل كبيير لوليداتنا بغيناهم يقراو مزيان و ينجحو فحياتهم اسي برادة هادشي للي هدرتي عليه زوين بزاف كنتمناو إن شاء الله يعطي الاثر على مستقبل وليداتنا
برادة رجل ميدان، كيعرف شنو كيدير ومشا فالطريق الصحيح
أول مرة نحس وزير التعليم كيهضر بصراحة وبالعقل ونتمناو خير
التشخيص هو البداية ديال الإصلاح، ما يمكنش نصلحو بلا ما نعرفو الخلل
أول مرة كنسمع لشي وزير ديال التعليم للي كيقول الأمور بصراحة، عارف شنو هوما المشاكل الحقيقية ديال التعليم باش يقدر يخدم عليها. بصح الإصلاح كيبدا من التشخيص، بحال عند الطبيب
راه ماشي بزاف اللي تيهمهم التعليم بصح، ولكن ملي الحكومة بدات تخدم عليه… خاصنا نعطيوها التشجيع، بلا ما نسكتو على الأخطاء
كنقولوها من زمان ملي كترجع القيمة للمدرسة، كتقل الجريمة وتطلع التنمية
المدرسة ماشي غير بناية، هي الحلم ديال وليداتنا. واخا بداو متأخرين، ولكن حسن من والو
لانلفق تهمة اهدار المال العام لمشاريع التي صادقت على دولة واعطتها أوليه كملاعب كره القدم او مسحات خضرا او إعادة هيكلة بعض مدن وشوارع وارصف
مسؤل على إهدار مال العام هم أحزاب التي تدعي انه سياسيه أصحاب شعارات والوعود كادبه وركوب على بعض قضايا ساعه كنوع من ستحمار مغاربه من احل اصواط نتخابيه او متاجره بالدين او بزلزال حوز او ترسيم لغه امازغيه او دعم مطلقات مدونة مراه
تركن الأهم هو ما أصبح يجنيه برلمان وزرا رؤساء جهات جمعات تلاعب وسرقة مال العام في صفقات مشاريع مجانيات سفر حج علاج محروقات وتقاعد الخيالي وركوب افخم سيارات تلاعب في أموال ديبلاصمات قوتر إصلاح او ولائم حفلات زد كل من لوى دراع دولة بتضراب يستفد من زيادات فياجور تعويضات متيازات حوافز متنوعه نن ظهر باقي مكونات شعب مغربي كدالك احمل غلا معيشه محروقات لحزب بجدي الدي صادق على تحرير محروقات وتجاره خوصصة صحه تعليم وزيادة في تمن غزوال ندم على بطماز سكر دقيق لم يحدف دعم منه ام اخنوش مجرد حملة شرسه مند وصوله شهر اول لتوفير انا كمواطن مغربي غير منتمي لاي جهة او حزب والله شهيد على ماقول ترعرعت في اسره مقاومه سياسيه اعرف خونه واعدا وطن
المطلوب اولا التعريف بجيل ” ز ” هذا الجيل يتمثل في شخص من ؟،،؟ او يمثله أشخاص، من هم أو من هن ؟؟؟ حتى يمكن ضبط الحوار و الشورى، في نظري هو مجرد صفحة في العالم الأزرق كقطرة في محيط ازرق، دعونا من دخول النوافذ، اقصدوا الأبواب مباشرة و دعوا الخضوع للتحريض …..
إلى الأمام ايها المسؤولين نريد إصلاح جميع المؤسسات و القضاء على الفساد وانفسدين و الملاعب وكأس افرقيا وكأس العالم ونريد كل شيء نريد شفافية في كل شيء الشعب يريد أن يعيش بكرامته فقط مثل جارتنا و صديقتنا اسبانيا(come on its not impossible )ليس ذلك بالمستحيل
الملاعب في مستوى الدولة المتقدمة والصحة والتعليم في مستوى دول العالم الثالث حلل وناقش.
le mondial va passer et tout va passer on va pas inventé la roue les pays qui ont organisé la coupe savent que la coupe dumonde est bénéfique juste pour la période de compétition apres vous avez quoi comme base une économie solide basée sur l armement et une tres grande marque de voiture comme mercedes et des rafales comme la france et des portes avion et lokhed Martin a boussekoura vous rigoler gen zed . et peu n importe qui est derrière ils veulent que vous arrêter . de ne pas voir les générations qui arrivent qu avait vous laisser a eux une enorme dette eton dit basta prendre l argent du fmi pour la lapidé et laisser un énorme crédit . se n edt pas ca la vie si vous entendez juste mrs jouahri vous ne serez pas la.
الناس تمشيو لفرنسا باش يداَواو. كون كان الخوخ يداوي كون ذاوا راسو. خليونا من لغة الخشب.
موظفوا وزارة الداخلية بالعمالات يطالبون بتعميم التعويضات التي يستفيد منها موظفوا كل القطاعات وتسوية أوضاع حاملي الشهادات منهم في السلاليم المناسبة اسوة بكل القطاعات تحقيقا المساواة التي يتضمنها الدستور .
ألاحظ بان كل موظفي القطاعات الوزارية يجدون وزراء يدافعون على مطالبهم كالصحة والتعليم والعدل باستثناء موظفي وزارة الداخلية التي نجد أن الوزارة لايهمها تحقيق مطالبهم كتعميم التعويضات سواء السنوية و الشهر 13 ومنح العيد…اسوة بكل القطاعات وتسوية ملف حاملي الشهادات خاصة بالعمالات(ميزانية عامة) فلماذا هذا الحيف والدكتور يقر المساواة والعدالة بين الجميع؟
العدالة الاجرية وللتحفيزات والتعويضات المادية وتسوية وضعيات حاملي الشهادات بكل القطاعات خاصة التابعين لوزارة الداخلية يجب ان تشمل الجميع تحقيقا للعدالة الاجرية بالوظيفة العمومية والمساواة التي يتضمنها الدستور و كل مواثيق حقوق الانسان الدولية.
جيل زد مرتزقة تابعة للكراغلة وو فرنسا
عصابة اتت من الخيال التواصلي لا نعرفهم
من قائدهم ؟ من المؤسس ؟ من هم ؟
لا داعية للعاطفة
جيل زد Zهو سبب التخريب و وفاة 3 مخربين
جيل زد Z هو من أحرق الشارع و المحلات التجارية و الابناك
جيل زد Z ضرب سياحة المغرب و اقتصاده و نهصته و خسائر مالية كبيرة جدا
جيل زد Z خرج دون رخصة و خارج القانون و دمر و سرق و قتل
جيل زد Z خرج لإبطال كاس العالم و افريقيا ملبيا طلب الكراغلة
جيل زد Z خرج من تواصل اجتماعي خيالي مسموم خبيت
لا ترحمهوهم القبص على المخربين و العملاء في جيل زد Z
كل جيل زد Z خونة منافقين يتحايلون و لا يحرتمون القانون
4000 مؤسسة تفتقر للمرافق الصحية والماء لحل هذه الإشكالية يمكن للجماعات المحلية إصلاح المرافق الصحية للمدارس الواقعة ضمن نفوذها الترابي، وذلك بناءً على اختصاصاتها في صيانة وتجهيز البنيات التحتية والمرافق العمومية. تتولى الجماعات المحلية مسؤولية إدارة وتدبير شؤون مرافقها العمومية، بما في ذلك تجهيزها وصيانتها، كما يمكنها أن تساهم في إصلاح المرافق المدرسية ضمن ميزانيتها وبرامجها التنموية.
من اختصاصات الجماعات المحلية الاهتمام بالبنيات التحتية والمرافق العمومية، مثل شبكات المياه والصرف الصحي والإنارة العمومية.
تشمل مسؤوليات الجماعة صيانة وتجهيز المرافق العمومية ضمن نفوذها الترابي، ويمكن أن تمتد لتشمل المدارس الموجودة على أراضيهاحيث يثم تمويلها من ميزانية الجماعة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على دعم من جهات أخرى أو الدخول في شراكات مع الدولة لتنفيذ مشاريع صيانة وتجهيز المرافق المدرسية.