على هامش النشاط الذي أعطى خلاله الملك محمد السادس انطلاقة العمل بالوحدة الصناعية الأولى من نوعها بالمغرب المختصة في صناعة محركات الطائرات، اليوم الاثنين، تداولت وسائل الإعلام صورة تظهر توسط الملك لمجموعة من الشباب من التقنيين المتدربين المتخصصين في مجال صناعة الطيران المدني.
مصادر مطلعة أكدت لهسبريس أن هذه المجموعة من التقنيين المتخصصين، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و23 سنة، تتابع تكوينها بالمعهد المتخصص في مهن معدات الطائرات ولوجستيك المطارات (ISMALA)، الذي أعطى انطلاقته الملك محمد السادس سنة 2013 بطاقة إستيعابية تبلغ 2000 مقعدا بيداغوجيا، وذلك ضمن رؤية ملكية مستقبلية استشرافية تروم تكوين كفاءات مهنية في مجالات صيانة الطائرات والخدمات اللوجستيكية للطيران.

وذكرت المصادر نفسها أنه، إلى جانب الكفاءات المهنية المؤهلة وعالية الخبرة التي تعمل بشكل فعلي بالوحدة الصناعية الجديدة، سيتم العمل على الإدماج التدريجي لمجموعات من المتدربين بهذا المعهد المتخصص ضمن الوحدة الصناعية الجديدة، ضمن برنامج يروم الرفع من قدرات الكفاءات المهنية الشابة في مجال إتقان كافة العمليات الصناعية المرتبطة بصناعة وصيانة محركات الطائرات.
شباب طموح يمثل جيل التحدي و ليس جيل المظاهرات و السيلفيات و شوفوني أحتج.
هدا هو جيل z الدي يشرف المغرب ويشرف جميع الاجيال ليس من يعلقون اخفاقاتهم على الغير
اللهم بارك وزد في ذلك ،كل المغاربة الأحرار الوطنيين يعتزون بهاته الوحوه الشابة المشرقة، شباب بطموح عال ما شاء الله عليهم، إنه جيل من ذهب ليس كجيل يرمي بفشله على الدولة ينتظر منها أن تمده بكل شيء وهو لا يعطيها أي شيء
نريد فرض أقصى العقوبات على المخربين. هل أصبح المغرب أكثر ديمقراطية من أمريكا؟ المغرب يسير على خطى فرنسا، حيث بلغ التخريب ذروته
لقد اعتاد بعض المواطنين على العيش من السرقة والنهب، وأصبح التخريب أفضل وسيلة لتحقيق غاياتهم. أين الدولة؟
أتمنى ألا تستسلم الدولة، وأن تُلقي القبض على جميع المسؤولين عن أعمال التخريب الأخيرة التي استهدفت الممتلكات الخاصة والعامة. لا للتخريب والسرقة والنهب
يجب إعادة النظر في التكوينات المتاحة في التكوين المهني و التعليم العالي، لأن الغرض منها تكوين أشخاص يخدمون الشركات الأجنبية و ليس تكوين مهندسين و تقنيين يطورون صناعة محلية MADE IN MOROCCO