فشلت السياسية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان في محاولتها إلغاء قرار منعها من خوض الانتخابات، بعدما رفض مجلس الدولة الفرنسي- أعلى محكمة إدارية في البلاد- الاستئناف الذي قدمته زعيمة الكتلة البرلمانية لحزب “التجمع الوطني” اليميني.
وقال القضاة إنه لا يمكن إلغاء اللوائح محل النزاع إلا بتعديل القانون نفسه.
وكانت محكمة فرنسية أدانت لوبان، مطلع أبريل الماضي، بتهمة اختلاس أموال من الاتحاد الأوروبي؛ وكان الجزء الأكثر إثارة للجدل في الحكم هو منعها من الترشح لأي انتخابات لمدة خمس سنوات، الذي دخل حيز التنفيذ على الفور. وتستأنف لوبان الحكم بشكل منفصل.
ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي كانت تنوي لوبان الترشح لها، عام 2027، وفي ضوء الأزمة السياسية الحالية في فرنسا هناك احتمال لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، لن يسمح لها بالمشاركة فيها أيضا.
اكبر مرأة عنصرية في العالم و كارهة للعرب و المسلمين خاص الحكومة المغربية تمنعها من دخول الي بلادنا هي و جميع اليمينيين المتطرفين الذين يكرهوننا
هنا في المغرب لا مشكلة. إختلس وترشح في أي إنتخابات تريد.
الاحزاب السياسية الفرنسية دائيما تعطي
لنا رجالات دولة في المستوى العالي لأن الديمقراطية في فرنسا لاتتعلق بشخص او شخصين فهناك أطر داخل الاحزاب تسير افريقيا بكاملها
ليس كمسؤلينا بينهم وبينا السياسة ألف سنة ضوئية
هناك بارديلا بديلا لها قادر ان يسير القارة الأفريقية بكاملها
عندنا أيضا نتمنى المنع من الترشح لكل متطرف يميني او يساري لا يحترم ثوابت الأمة ولا يخدم المصلحة العامة او الأشخاص الفاسدين . والحكم الأساسي والفعال والإختيار بين يدي المواطنين يوم الإقتراع.