كرة القدم المغربية .. من شغف الملاعب إلى قوة ناعمة واقتصاد مزدهر

كرة القدم المغربية .. من شغف الملاعب إلى قوة ناعمة واقتصاد مزدهر
صورة: و.م.ع
الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 01:00

لم تعد كرة القدم مجرّد لعبة ترفيهية تُمارس على المستطيل الأخضر؛ بل أصبحت صناعة كبرى تدرّ المليارات وتُعزّز صورة الدول ومكانتها في العالم. ففوز الفريق الوطني المغربي للشباب على نظيره الفرنسي وتأهله إلى نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين ليس إنجازا رياضيا عابرا؛ بل هو امتداد لمسار رياضي وطني يؤكد أن المغرب بات فاعلا رئيسيا في المشهد الكروي الدولي، بعد أن صنع كبار المنتخب الحدث في مونديال قطر عندما بلغوا نصف النهائي أمام فرنسا نفسها.

لقد جعل ذلك الإنجاز التاريخي من المغرب موضوعا عالميا في محركات البحث ووسائل الإعلام، حيث أصبحت كلمة “المغرب” من أكثر الكلمات تداولا على “غوغل” في تلك الفترة، دلالة على حجم الإشعاع الذي تحقق للمملكة بفضل الرياضة. واليوم، يعيد فريق الشباب كتابة الصفحة نفسها من المجد، مضيفا إلى الرصيد الوطني بُعدا جديدا من الثقة والطموح، خصوصا أن المباراة النهائية ستقام أمام الأرجنتين، بطلة العالم للكبار، في أرض أمريكا اللاتينية؛ وهو ما يمنح الحدث صدى عالميا غير مسبوق.

هذا النجاح الرياضي يعكس رؤية وطنية تعتبر الرياضة رافعة للتنمية ومجالا للاستثمار في المستقبل. فالملاعب الحديثة التي يجري إنشاؤها استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال ليست مجرد بنيات تحتية؛ بل مشاريع استراتيجية ذات مردودية اقتصادية وسياحية كبيرة. لقد أصبحت كرة القدم اليوم إحدى أدوات “القوة الناعمة” التي تروّج لصورة البلد بأقل التكاليف، وتُسهم في تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية.

تشير تقارير البنك الدولي إلى أن كرة القدم تساهم بما يقارب 2 في المائة من الناتج الداخلي الخام في الدول التي جعلت منها صناعة حقيقية. ففي إنجلترا مثلا، تدرّ صناعة كرة القدم أكثر من 11 مليار جنيه إسترليني سنويا وتخلق فرص عمل في الإعلام والسياحة والتسويق. أما في إسبانيا، فإن كرة القدم تمثل حوالي 1,5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بفضل أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة التي أصبحت علامات تجارية عالمية. وفي ألمانيا، تجاوزت المداخيل الكروية ثمانية مليارات يورو سنويا بفضل التنظيم والكفاءة في التكوين؛ فيما تحوّلت البرازيل إلى أكبر مصدر للمواهب الكروية في العالم بأكثر من عشرين ألف لاعب محترف خارج البلاد يدرّون عملة صعبة على الاقتصاد الوطني. كما تعد فرنسا نموذجا في استثمار الأكاديميات الرياضية لتكوين لاعبين كبار مثل مبابي وبنزيما، وهو ما جعل كرة القدم فيها قطاعا اقتصاديا قائما بذاته.

أما المغرب، فقد خطا خطوات واسعة في هذا المجال من خلال تطوير البنيات التحتية وإنشاء أكاديمية محمد السادس لكرة القدم التي أصبحت مصنعا للمواهب، إلى جانب الاستثمار في الملاعب والمراكز الجهوية. وبعد مونديال قطر، ارتفعت القيمة السوقية للاعبين المغاربة، وأصبح المغرب قريبا من إدماج كرة القدم ضمن القطاعات المنتجة التي تساهم في النمو الاقتصادي وتوليد فرص العمل.

وإلى جانب بعدها الاقتصادي، أصبحت كرة القدم أيضا جسرا إنسانيا وثقافيا يربط المغرب بجاليته المنتشرة عبر العالم.

فقد اختار العديد من أبناء المهاجرين المغاربة، رغم ولادتهم في الخارج، تمثيل بلدهم الأصلي دفاعا عن رايته، إيمانا منهم بالانتماء والهوية. أسماء مثل حكيم زياش وأشرف حكيمي وإبراهيم دياز وغيرهم تجسد هذا الارتباط العميق بين الوطن وأبنائه في المهجر؛ مما جعل المنتخب المغربي مرآة حقيقية لتعددية المجتمع المغربي وتماسكه عبر القارات. هذا الرابط العاطفي والرمزي عزز صورة المغرب كبلد يحتضن أبناءه أينما وجدوا، ويمنحهم فرصة التعبير عن انتمائهم من خلال الرياضة.

إن كرة القدم، اليوم، ليست مجرد رياضة؛ بل هي مرآة لروح الشعوب، ومختبر لقدرتها على التنظيم والتنافس والابتكار.

والمغرب، من خلال ما حققه منتخبه للكبار وما يحققه شبابه اليوم، يبرهن على أن النجاح الرياضي يمكن أن يتحول إلى مشروع وطني متكامل، يجمع بين الطموح الاقتصادي والدبلوماسي والثقافي. فحين يرفع شباب المغرب الكأس، فهم لا يرفعون فقط رمزا رياضيا؛ بل يرفعون راية وطنٍ آمن بأن طريق النهضة قد يبدأ من ملعب، لكنه يمتد ليصل إلى العالم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • بركة من لغميق والعام زين يا بوصوف
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 01:14

    الفضل كل الفضل يعود الى ابناء الجالية . المغرب لقا لعابة موجودين ماخسر عليهم والو . المغرب ماعندو لاتكوين لا ستة حمص. ماكاينة لا سياسة رشيدة ولا غيرها .

  • متتبع
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 01:27

    النية و التوكل على الله و السجود شكرا لله على بركة التوفيق و العمل بالاسباب كلها عوامل تساهم في النجاح لقد اذاقنا الله منها سنة 2022 و اختبر صبرنا حتى ننجح ان شاءالله بالفوز بالكاس هذه المرة ، و يجب تطبيق نفس العوامل في القطاعات الاخرى بالعمل و التوكل على الله و شكره على كل تقدم و انشاء الله نصبح قوة عالمية في جميع المجالات

  • مواطن
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 01:32

    بعد أن أسسنا أكاديمية كرة القدم وحققنا عدة ألقاب على المستوى القارئ والعالمي ، علينا أن نوجه الاهتمام للبطولة الوطنية خصوصا الفرق الكبرى التي أصبحت تتخبط في سوء التنظيم والتسيير من طرف مسيرين ومسؤولين لا علاقة لهم لا بالرياضة ولا بالتسيير ولا حتى بالثقافة والتعليم . قطاع الرياضة أصبح اليوم قطاعا منتجا ومساهما في الاقتصاد الوطني ويجب مراقبته بصرامة وإبعاد كل من فيه شبهة الفساد أو سوء التدبير عنه حتى تسترجع البطولة الوطنية إشعاعها الذي كنا نستمتع به في العقود الماضية .

  • mohasimo
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 01:46

    باركا متبوهلوا علينا. كرة القدم ما هي إلا لعبة لا أقل و لا اكثر، دابا كرة القدم غادي تصلح لنا مشاكل القطاع الصحي العمومي و قطاع التعليم العمومي. باركا من الكذوب و التبوهيل الضحك على ذقون السذج. منتخبنا دار و مازال انشاء غادي يدير للي عليه و هو شرفنا في المحافل العالمية رجال و الله حتى رجال المهم اشدرتوا انتم في القطاع الصحي و التعليمي؟؟!!. بلا ما تغطييوا الشمس بالغربال. نحن فرحانين بالمنتخب ديالنا و ما غاديش تكمل الفرحة حتى تعطيووا كذلك الاهتمام لقطاع الصحة العمومية و التعليم العمومي. فبلاش ما دوروا انتباهنا إلى الكرة و تنسيونا ما نعانيه في المستشفيات العمومية و التعليم العمومي. كونوا على الاقل مثل هذا الشباب الي شرفنا و شرف بلاده في المحافل الدولية. على ما اظن الرسالة و صلات.

  • إنجلترا 1966
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 02:09

    العائدات الاقتصادية لكرة القدم ملموسة فقط في الدول التي حولت اللعبة إلى صناعة كاملة تشمل بنية تحتية للأندية، البث التلفزيوني، التسويق، والاستثمارات الرياضية، إضافة إلى قدرة الجمهور على شراء تذاكر وأقمصة ومنتجات ومتابعة وثائقيات عن أنديتهم. الفوز بالألقاب وحده قد يرفع الصورة الرياضية لكنه لا يحقق اقتصاديا ما لم يكن هناك منظومة متكاملة. اقتصاد الكرة أكبر بكثير من مجرد فاصل إعلاني أو سجل بطولات، فهو صناعة وتجارة واستثمار مستمر. وأحيانا الصورة الرياضية تكون عبئا كحالة غانا رغم أنها بطلة العالم للشباب (أقل من 21و 17 سنة) 3 مرات ووصلت النهائي أربع مرات وميدالية أولمبية لأقل من 23 سنة ولعنة لويس سواريس في مونديال جنوب إفريقيا وأشياء أخرى لكن ملاعبهم مهجورة ولاعبيهم بالمجان وأنديتهم مجهولة!

  • السي الحسين
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 02:09

    “ماذا نستفيد من الازدهار؟” أو “التقدم؟” أو “النمو الاقتصادي؟”..
    أولاً، من لا يشارك في إنتاج الثروة الوطنية لن يستفد من النمو بشكل مباشر، ولن ينعم بالازدهار. ستزدهر فقط جيوب وحسابات من يبادر، يعمل، ويكدّ ساعات طويلة، سواء في مكتب مقاولته، أو في محله التجاري، أو في ورشته حيث يمارس مهنة الميكانيكا، أو الصناعة التقليدية، أو النجارة، أو غيرها.
    إذا كنتَ من هؤلاء الذين يبادرون ويستثمرون مالهم وجهدهم، فأنا أضمن لك أن تجني “حقك” من الازدهار ومن “خيرات” البلاد.
    أما إذا لم تكن من هذه الطينة من المواطنين الشرفاء، فعليك أن تبقى ساكناً في بؤسك وفقرك، تبكي وتشكو وتطالب بحقوق لم تعمل من أجلها. وقد تقول إن “الازدهار” لا ينعكس على الصحة أو التعليم” وغيرها من الأسطوانة المشروخة التي تجترّها. اسمع، حتى الصحة والتعليم الجيد لن تستفيد منهما إذا لم تكن تكتتب في صندوق التأمين الصحي، وإن لم تدفع الضرائب.
    حقوقك تجاه الدولة تنحصر في أن توفر لك الخبز اليابس والماء، إذا عجزتَ عن كسب هاتين المادتين الأساسيتين. والباقي ثرف واستحقاق. لا يمكن أن نساوي بين من يعمل 10 ساعات وبين من يقضي وقته في كتابة التعليقات التافهة.

  • مواطن مغربي
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 03:20

    سجل يا زمان
    وطني هوية و عنوان
    وطني حصن دافىء الأحضان
    وطني منبت الخير في العقل و الوجدان
    وطني منبع الأحلام والألوان
    وطني سجل للتاريخ المجيد و الركبان
    وطني صرح أبدي للكفاح و الفرسان
    عزه عزي بين الأجناس و البلدان
    و رايته بند للعلا و السلطان
    سأظل أعليها كل يوم و زمان
    سجل يا زمان
    حبك يا وطني ثلاثي الأركان
    لله
    للوطن
    للملك
    في الفؤاد من الإيمان
    سجل يا زمان
    أننا على العهد باقون
    فلنا ملك تاج المجد و درع الكيان
    به ربا الأمل و نما الفضل و العمران

  • قصاب
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 04:28

    للأسف احتجاجات جيل زد بينت ان جزء من المغاربة الريح لي جات تديهم، وولاوا كيرددوا شعارات الكراغلة ضد الكرة وكأس العالم وماعارفينش بأن القوة الناعمة لي اكتسبها المغرب من خلال الكرة والتبوريدة والقفطان وزيد وزيد ممصروطاش لنظام العسكر ودولته اللقيطة..اكبر هدية للاعداء هو تعكير جو الفينال ديال كاس العالم شبان وكاس افريقيا وإنجازات المغرب العالمية…وافيقوا يا الشباب قبل ما يهزنا ألما كاملين، وافتخروا بانجازلتنا وبالبنية التحية ديالنا لي متيحلمش بها العالم الآخر.

  • ولد حميدو
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 04:34

    جماهير الالتراس افسدت البطولة المحلية و فيهم من ساهم في التخريب مؤخرا و مع الملاعب الجديدة و ترقيم المقاعد و آثمنة لا تقل عن خمسين درهم فسيتم القضاء على المشوشين في الملاعب و انا على يقين لو أصبحت الملاعب محترمة و امنة فستدهب عاءلات بأكملها كما هو باوربا مثل نزهة فكل شيء متوفر في الملعب من مطعم مقهى و متجر و حتى ترفيه للأطفال

  • مواطن مغربي وأفتخر
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 06:54

    تحليل في المستوى لكن لن يروق العدميين والخونة وأعداء هدا الوطن و العقول الضيقة وخاصة النفعية إما أن يستفيد هو او تبخيس كل شيء

  • Anir
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 06:55

    الصحة و التعليم المغربيين…من سيطرة الخواص الى انهاك و تدمير لقدرات الاسر المغربية…

  • هلا هلا
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 07:25

    التخدير الكروي ليس إلا. الكرة تضر و لا تنفع خصوصا لمن يشاهدها و يضيع وقته دج

  • العلمي5956
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 07:32

    من لازال يقول بإن كرة القدم هي لعبة وترفيه فقط فإن القطار قد فاته.
    الرياضة بصفة عامة و كرة القدم بصفة خاصة أصبحت في صميم السياسة والاجتماع والاقتصاد ولو شرحت هناك من لن يفهم وسوف لا يفهم لمحدودية معرفته و إلمامه باللعبة و لا يرى في الكرة سوى شيء بداخله هواء ولا تدور بداخل عجلة الاقتصاد.

  • مواطن طاير
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 07:39

    فعلا زو حسب نوعية الجماهير اللتي اصبحت تحضر للمدرجات فلقد أصبحت قوة …جد… ناعمة

  • التمسماني
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 07:46

    الرياضة بصفة عامة أصبحت صناعة تدر الملايير و تؤثر في قطاعات أخرى كالفنادق و النقل و السياحة و الإشهار و المطاعم و ترويج الصناعة التقليدية ، إضافة إلى تأثيرها على إسم و مكانة البلد و إشعاعه. إنجاز المنتخب في قطر أدى إلى إرتفاع عدد السياح الأجانب للمغرب بأزيد من ثلاثة ملايين سائح. من لا يفهم هذه الحقيقة، فما عليه إلا أن يعيد النظر في تفكيره و معلوماته.

  • تفاهة
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 08:13

    كرة القدم في الدول المتخلفة هي الهواء وتفاهة…ومخدر للشباب لاغير…. افيقوا!

  • عينيك ميزانك
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 08:57

    حبدا لو اسثتمر القطاع الخاص أمواله لرفع من قيمة البطولة الوطنية على الصعيد الإفريقي و جدب المواهب التي تزخر بها القارة و جعل المغرب قنطرة عبور لدوريات الخمس الكبرى سيستفيد الاقتصاد الوطني و كرة القدم المغربية من هدا التوجه المنطقي لطفرة التي حصلت في البنى التحتية الرياضية.

  • C’est vrai
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 09:30

    Le football est un facteur très important dans le succès du tourism au Maroc, depuis le mondial de Qatar 2022, le. Ombre de touristes qui ont visité le Maroc a augmenté d’une façon spectaculaire qui est une chose excellente pour les économies locales des villes comme Marrakech, Tanger et fez
    La réputation du Maroc est encore beaucoups plus respecté et admiré, si tu visite n’importe quel pays au Maroc, they savent le nom du Maroc et l’admire et même la chose qu’ils vous disent est Hakimi ou Bono

  • هلا هلا
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 09:40

    الكرة تنفع من يربح من وراءها أما من يشاهدها و يضيع وقته و تركيزه عوض ما يفيده . و كان يمارسها باسراف في الازقة فهي تضره ضررا شديدا. البلد تتطور في الكرة فلتتطور أيضا في المجالات الحيوية الأخرى و ليس الكرة وحدها و حسب. المنتخب يتكون من 11 لاعب و 40 مليون مشجع حبذا لو اجتمع هؤلاء المتخرجين على ما ينفعهم من طلب العلم و الخلق و التنمية.

  • kad
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 10:59

    الجمهور في اوربا جاي تفرج ويتمتع ويدوز واحد السويعة زوينة .لحظة من السعادة ينسى فيها مشاكل الحياة والدنيا…هادوا دياولنا جايين يسبوا وووو ….حتى قراء هيسبريس …مجرد جرد تعليقات قر!ء هيسبريس في جميع المواضيع ..ماكين غير السب والكريتيك والعصا فالرويضا..يكرهون كل شيء يكرهون كل شخص ناجح..ويحبون الفاشل ويجدون له الاعدار…يكرهون انفسهم….فيروس الكراغلة

  • Adam
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 12:02

    كرة القدم من الهوايات الرياضية نعم هدا جميل ولكن من يستفيد منها هم المدربين ورءيس الجامعة وشركات القمار يستفيد منها الشعب في كالت ان شارك المنتخب في بطولة ما وشرفا الراية واهتزت عاليا ويستفيد منها الحكام عندما يكون الفوز بالهاء شعوبهم عما هو مفيد التعليم والصحة والشعب والاستفادة التانية هي عندما يخرج الفقير لكي يفتخر بالفوز في الشارع فدالك جميل بالنسبة للمسؤلين

  • فايز.ماليزيا
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 12:13

    شعب شغوف بحبه لكرة القدم و اي اقتصاد مزدهر له وقع حالي على الحياة اجتماعية للشعب المغربي! مجال كرة لا يعطينا شيء قيمة مضافة على المؤشر الحقيقي ..ليكون راءدا في جميع المجالات .
    التعليم و الصحة و العدل و شفافية تشجيع الاستتمار و البحت العلمي و الدخل الفردي كل هذا يعطينا مؤشرات جيدة في مصاف الدول المتقدمة. اما كرة القدم فهي من الملهيات و مسكنات للشعب ..الغارق في الفقر و الهشاشة و الفوارق الاجتماعية

  • Amine
    الجمعة 17 أكتوبر 2025 - 14:05

    تماما متل المخطط الأخضر الذي كنتم تطبلون له دائما.وها نحن نجني تثماره الآن.

  • عبدو
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 10:46

    ما العلاقة بالإقتصاد في الموضوع أو أن التعليمات أن تستغلوا كل إنجاز كروي خاص بإنجاز آخر لا حقيقة فيه.

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 8

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة

صوت وصورة
براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 12:14 4

براعة فرسان الإمارات في سماء مراكش

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57 3

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36 3

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط