أصدرت الحركة الاحتجاجية بفم الحصن (إقليم طاطا) بيانا توضح فيه الأهداف الحقيقية وراء تحركاتها واحتجاجاتها السلمية الحالية، مؤكدة أن مطالبها واضحة ومحددة؛ وهي مطالب تنموية واجتماعية مشروعة، لا تقبل التأويل أو التخوين.
وأوضحت الحركة، في بيانها الذي توصلت به هسبريس، أن احتجاجاتها ليست حملة ضد أي شخص بعينه أو جهة سياسية محددة أو حزب معين؛ بل هي تعبير عن الحاجة الملحة لتحقيق مطالب تنموية تلامس الحياة اليومية للساكنة، وتصب في مصلحة فم الحصن ومستقبل أجيالها.
وأشارت الحركة إلى أن هدفها هو التنمية، وليس تصفية الحسابات السياسية أو الشخصية، مؤكدة أن حواراتها السابقة مع باشوية فم الحصن كانت عقيمة وشكلية ولم تحقق أي تقدم ملموس؛ لأن الملف يتجاوز صلاحيته التدبيرية، وفق لغة البيان سالف الذكر.

وطالبت الحركة بحوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية، يضم عامل الإقليم وممثلي المصالح الخارجية (الصحة، التكوين المهني، التجهيز…) لكونهم أصحاب القرار التقني والإداري القادرين على تفعيل المشاريع وتحديد آجال الإنجاز.
وختمت الحركة بيانها بتأكيدها على استمرار المعركة النضالية، ودعت الساكنة إلى إنجاح الأشكال الاحتجاجية النضالية المسطرة نهاية هذا الأسبوع، مع التشبث بسلمية الاحتجاجات والاستعداد الدائم للحوار البناء مع الجهات المعنية.
Il faut savoir les affiliations des leaders de ces manifestations et enquêter leurs relations avec les groupes anti marocains sois au Maroc ou en dehors du Maroc
Nous vivons à côté d’un pays qui veut à tout prix faire tomber le Maroc
ان تطالبوا بتحسين ظروف الحياة هناك لفم الحصن امر مستساغ و مقبول طالما انه يتم في اطار سلمي لا يتعارض مع مصلحة الوطن. ايضا يجب الحرص على عدم السماح للجهلة كما شأن احدهم الذي يقدم نفسه دائما من منصة الزاوية و الشرفاء و كان بقية الأهالي هناك جاؤوا من المريخ
ناس المنطقة و طاطا كلها عليهم التفريق بين من يركب على تاشريفيت و كانه ملاك دون ان يتوفر على حد ادنى من الكاريزما و الثقافة اللغوية و الأدبية و بين الذي يملك مقومات ثقافية يستطيع بها محاورة السلطات و إيصال مطالبهم بشكل معقول
احذروا من الغوغاء و اصحاب السماوي النضالي المفتقدون لكل كاريزما
من أين جاء مصطلح التخوين التي يلصق لكل طالب بالحق سلميا وفاضح الفساد ومنتقد لوضعية المنطقة والقطاع والبلد بحيث كل ما نطق أي منتقد تنهال عليه التهم من بعض الأطراف بالتخوين والعمالة والتابع لبلد اجنبي ومختلف تهم العبث والارتزاق والبلادة كأن الأطراف التي تتهم من يفضح الفساد لا تعاني من الأزمات !!
أظن من وجهة نظري مع إحترام جميع الأراء ان هدا الوقت بالذات المغرب يعيش مرحلة جد حساسة فيما يخص قضية ملف الصحراء المغربية وإنهاء هدا الملف يجب تعليق هده الخرجات رغم أنها مشروعة التريث إلى ما بعد جلسة الأمم المتحدة المقبل
خمسة دالناس خارجين كيغوتو بزعيم ومحرض لايمكنهم ان يتكلموا باسم سكان طاطا بل هذا التحريض من وراءه أهداف سياسية وخدمة احد السياسيين على الآخر ، هذه التحركات المشبوهة لاعلاقة لها بالسكان ومطالبهم بل بمجموعة من المحرضين الذين على الأمن التعامل معهم لكي يقينا شرهم .