بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفنان الراحل عبد القادر مطاع.
وقال الملك، في هذه البرقية: “تلقينا ببالغ التأثر والأسف نعي الفنان القدير عبد القادر مطاع، أحسن الله قبوله إلى جواره”.
وأضاف “وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب عن تعازينا الحارة ومواساتنا الخالصة لكم، ولكافة أهلكم وذويكم، ولأسرة الفن الوطنية التي ودعت برحيل الفقيد المبرور قامة مبدعة من رعيلها الأول، والذي ترك عبر مسيرة عقود من العطاء والاجتهاد، بالغ الأثر في ذاكرة المسرح والتلفزيون والسينما المغربية، وفي وجدان جمهوره العريض الذي كان يبادله صادق المودة والتقدير”.
ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وإذ نشاطركم مشاعركم في هذا الرزء الذي لا راد لقضاء الله له، لنسأله سبحانه وتعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يعوضكم عن فراقه جميل الصبر وحسن العزاء”.
“وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة، وأولئك هم المهتدون”. صدق الله العظيم.
لقد أعطى هذا الفنان للسينما والمسرح والتلفزة عطاء كثيرا منذ عقود وأدوارا محافظة بعيدة عن المس بعادات وتقاليد المجتمع فرحمه الله رحمة واسعة وجعله من أهل الجنة آمين
حفظ الله ملكنا المفدى بما حفظ به الذكر الحكيم و أدام عليه الصحة و السلامة و العز و النصر و التمكين و الأفراح و المسرات و التوفيق و التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغاربة المغرب بالسراء و الضراء دون ملل او كلل و نكران الذات.
انسان خلوق و فنان محترم لم نراه يوما في مشهد مخل بالحياء او خرج يتسول أمام الكاميرات عاش بعزة نفس و بكبرياء الفنان العصامي المغربي الأصيل لن ننسى مسلسل ستة من ستين و اللازمة الشهيرة مع رفيق دربه الداسوكين لكولااا و سوميلا و دوره في سلسلة الربيب وووو
رحم الله الفنان و تغمده الله بواسع رحمته