علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن مركبات الجراحة بعدد من المستشفيات الإقليمية والجهوية تعيش على وقع تهديد حاد بنفاد مواد التخدير والإنعاش، في وضع ينذر بتفاقم الأزمة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضحت مصادر مسؤولة تحدثت إلى الجريدة أن صيدليات المراكز الاستشفائية أشعرت فعليا بنفاد مواد حساسة، خاصة مخدر “البروبوفول” (DIPRIVAN)، وهو من المنومات الأساسية في العمليات الجراحية، إلى جانب الخصاص الكبير في أدوية “الكورار” (les curares) الضرورية لإجراء التدخلات الجراحية التي تتطلب تخديرا كليا.
واعتبرت المصادر ذاتها أن الوضع مقلق للغاية ويهدد بتعليق عدد من العمليات الجراحية ما لم يتم تزويد المستشفيات بهذه الأدوية الحيوية في أقرب الآجال.
كما سجلت المصادر نفسها نقصا حادا في أدوية الإنعاش، ولاسيما دواء “إيفدرين” (Ephedrine)، المستعمل أثناء العمليات للرفع من الحالة الديناموية في حال انخفاض الضغط الدموي الحاد، فضلا عن غياب عقار “بروستيغمين” (Prostigmine) الذي يُستعمل لتحييد آثار “الكورار” بعد التخدير الكلي وضمان استيقاظ جيد للمريض بعد العملية الجراحية.
وشددت مصادر الجريدة على أن الوضع الراهن يستدعي تدخلا عاجلا من الجهات الوصية، خاصة وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لضمان استمرارية الخدمات الجراحية وتفادي أي انعكاسات سلبية على حياة المرضى، داعية إلى تسريع مساطر التزويد وتفعيل آليات المراقبة لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات الحيوية مستقبلا.
كل مستلزمات المستشفيات والمراكز الصحية تستحوذ عليها العيادات الخاصة والتي تستفيد من دعم الدولة.
بالاضافة الى اخطاء كارثية تقع لانعدام مختصين في التخدير وتذهب عشرات الارواح نتيجة اغلاط في التخدير ودون مسائلة ولا محاسبة و خصوصا في المصحات التجارية الخاصة حيث مجازر حقيقية في ظل التسيب والفوضى والاستهتار وانعدام تدخل الحكومة لفرض المراقبة والانضباط !
طبعا هنالك خصاص بسبب السرقات و بيعها الي القطاع الخاص بربع ثمنها و المواطن البسيط لا حول له و لا قوة
وشي وحدين تعجبو وتصدمو وتزيزنو ملي خرجو لمغاربة يحتجو فجميع المدن
تعتبر هذه المشكلة مفبركة من طرف الذين يخلقون الأزمات للمؤسسات حتى لا تؤدي دورها ليفربول على المواطنين يتعذبون وهناك أهداف أخرى خسيسة